منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسام الرئيسية > الـفتاوى الـشرعية > قسم فتاوى العقيدة

تنبيهات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-14-2011, 05:26 PM
خادم المسلمين خادم المسلمين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 31
افتراضي الدفاع عن النفس عند الطاغوت

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
السلام عليكم ورحمة الله

ما حكم من يقول بالدفاع عن النفس عند الطاغوت ويستدل يقول يوسف عليه السلام
حيث قال أن يوسف عليه السلام دافع عن نفسه عند الطاغوت
عندما إتهمته إمراة العزيز قال تعالى [قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
قال الذي يقول بالدفاع عن نفسه أن يوسف عليه السلام دافع عن نفسه, قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي , والطاغوت عندما تبين له براءة يوسف لم يحكم بشئ بال قال يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ
وقال أن يوسف عليه السلام حتى جائه العفو بالخرج من السجن ولم يرد أن يخرج حتى يدفع هده التهمة عن نفسه فقال يوسف للرسول [وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ
يقول الذي يقول بالدفاع عن النفس أن إدا رفعة في دعوة عن الطاغوت وأنا بريئ يجوز لي أن أدافع عن نفسي لأن يوسف عليه السلام دافع عن نفسه

وأنا اسالكم جزاكم الله خير هل يوسف عليه السلام حقا دافع عن نفسه عند الطاغوت وهل كان العزيز طاغوت وهل اكن في مقام الطاغوت
وهل يجوز للمسلم ان يدفع عن نفسه إدا اتهيم عند الطاغوت
أم هده شبهة نسال الله تعالى ان يعافنا من الشبهاة ما ظهر منها وما بطن
والسلام عليكم ورحمة الله

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-17-2011, 11:45 AM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
الشيخ (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته)
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 422
افتراضي

[align=justify]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

قولك : ما حكم من يقول بالدفاع عن النفس عند الطاغوت ويستدل يقول يوسف عليه السلام حيث قال أن يوسف عليه السلام دافع عن نفسه عند الطاغوت عندما إتهمته إمراة العزيز قال تعالى: " قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "
قال الذي يقول بالدفاع عن نفسه أن يوسف عليه السلام دافع عن نفسه, قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي. والطاغوت عندما تبين له براءة يوسف لم يحكم بشئ بال قال يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا ۚوَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ


أقول ( ضياء الدين ) : مجرد الدفاع عن النفس أمام الطاغوت وغيره لم يقل بحرمته أحد من العلماء فهو حق لكل متهم ظلماً . وقد فعله يوسف عليه السلام عندما أتهمته امرأة العزيز بأنه أراد أن يعتدي عليها .
أما الدفاع عن النفس بالدخول في التحاكم للطاغوت فهذا شرك بالله لأنه قبول للتحاكم للطاغوت . فالمحاكم الطاغوتية عندما تستدعيك لتدافع عن نفسك وسماع أقوالك تستدعيك لفعل ذلك بعد الدخول في التحاكم لها . ومن الخطأ الكبير والجهل الفاضح الاستشهاد بدفاع يوسف عليه السلام عن نفسه أمام العزيز - عندما أتهمته امرأة العزيز بأنه أراد أن يعتدي عليها - بجواز الدفاع عن النفس بالدخول في التحاكم للطاغوت .
وزيادة في إيضاح هذه الواقعة حتى يهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة أقول مستعينا بالله :
بداية يجب أن نوضح بعض الأمور المهمة والتي يؤدي عدم فهمها إلى عدم فهم مسألة التحاكم والخلط بينها وبين غيرها من الحالات التي لا تعد تحاكما .
1- ليس كل شكاية طلب تحاكم . فقد يشكي الأخ أخاه لأبيه بدون طلب للتحاكم وقد يشكي الموظف زميله لصاحب العمل بدون طلب للتحاكم ، وقد يشكي الصديق صديقه لصديق آخر بدون طلب للتحاكم وقد تشكي الزوجة ضرتها لزوجها بدون طلب للتحاكم وقد تشكي الزوجة ابنها لزوجها بدون طلب للتحاكم .
2- ليس كل دفاع عن النفس عند حصول شكاية يدل دلالة قطعية على أن الشخص قَبِل التحاكم أو دخل في التحاكم . فمن يدافع عن نفسه أمام صاحب العمل بسبب شكاية زميله لا يقال أنه تحاكم لصاحب العمل أو قبل التحاكم له ما لم يكن هناك تصريح واضح في تحكيمه أو قبول تحكيمه .
3- ليس كل فض نزاع يكون عن طريق التحاكم أو التحكيم . فالصلح طريق لفض النزاع ولا يعد تحكيما . فمن طلب فض النزاع عن طريق الصلح لا يعد طالباً للتحاكم .
4- ليس كل من أعطى حكماً في حق شخص ، يُعد هذا الشخص الذي حكم عليه قد قبل التحاكم لمن حكم عليه . فإصدار أي رأي في أي مسألة يعد حكماً في هذه المسألة ، فالفتوى في أي مسألة تعد حكما . والقرار في أي مسألة يعد حكما .
بعد هذه المقدمة التي لا بد منها لفهم المسألة نأتي الآن لبيان حادثة يوسف عليه السلام:
امرأة متزوجة أعجبت في شاب يعمل تحت إمرة زوجها المتصرف فراودته عن نفسها فرفض وتركها فاراً منها نحو الباب وهي خلفه تراوده عن نفسها ، فصادفا زوجها خلف الباب ، فسارعت الزوجة لتبرئة نفسها باتهام يوسف عليه السلام بأنه هو من أراد الاعتداء عليها مطالبة زوجها المتصرف أن ينزل أشد العقاب بيوسف عليه السلام ، ولا بد لها لإنقاذ نفسها من هذه الواقعة الذي كشفت من التصرف بمثل هذا التصرف وإلا لأصبحت متهمة أمام زوجها ومن شاهد الواقعة . ولا يعد شكاية الزوجة يوسف لزوجها واتهامه وطلبها من زوجها إنزال أشد العقاب بيوسف طلباً للتحكام بل هو طلب لإنزال العقاب مباشرة على من اتهمته وبدون الحاجة لأي تحقيق وسؤال للمتهم ، فهي لا تريد تحاكم ولا تحقيق لأنها تعرف أنها هي المذنبة . فعندما سمع يوسف عليه السلام الاتهام الموجه إليه من قبل زوجة العزيز ، لا بد له في هذه الحالة من الدفاع عن نفسه ورد التهمة الموجهة إليه زورا وبهتانا . لأنه إن سكت في مثل هذه الحالة يعد قد قبل وأقر بهذه التهمة . ولولا دفاع يوسف عليه السلام عن نفسه ورده للتهمة لما حدث تحقيق في هذه المسألة وتحكيم خبير ( الشاهد ) لمعرفة الحقيقة ومن هو المذنب ومن هو الصادق من الكاذب . ولا يعد هنا دفاع يوسف عن نفسه ورد التهمة الموجهة إليه وبيان الحقيقة لزوجها ، قبولا أو طلباً للتحاكم للعزيز أو لأي شخص آخر في هذه المسألة . فعندما سمع العزيز كلام يوسف عليه السلام أراد التحقق من الأمر قبل أن يعطي قراره فسأل من يثق بقراره ورجاحة عقله ونزاهته في بيان من الصادق من الكاذب ، فأجابه الخبير والذي سمي في القرآن ( الشاهد ) " إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ . وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ " ( وجواب الشاهد يعد في اللغة حكماً في هذه المسألة ) فالشاهد هنا حكم بأمر من العزيز من هو الصادق من الكاذب لخبرته وفهمه للأدلة في الواقعة ولم يحكم على الكاذب بشي لأن وظيفته والسبب من الاستعانة به كانت فقط معرفة الصادق من الكاذب وليس الحكم على الكاذب بعد ذلك ، لأن هذا عائد على العزيز المتصرف صاحب القوة ، فهو من يقرر ماذا سيفعل في الكاذب لأن المسألة تخصه هو . فلما تبين أن قميص يوسف عليه السلام قد قُدَّ مِنْ دُبُرٍ تبين لهم أن يوسف عليه السلام صادق وأن زوجة العزيز كاذبة . فماذا فعل زوجها العزيز ؟ لو كان عنده غيرة لأنزل بها العذاب الشديد ، ولكنه لم يرد أن تحدث فضيحة له ولم يرد أن يعاقب زوجته لضعفه أمام زوجته ، ولا يستطيع أن يعاقب يوسف عليه السلام لأنه قد ظهر بالبينة أنه صادق ، فطوى المسألة حتى لا تحدث فضيحة يتأذى منها العزيز نفسه فقال ليوسف عليه السلام : " يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا " وقال لزوجته : " اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ "
فالحادثة لم تكن تحاكما ولا طلب تحاكم . نعم فيها مدعي ( مشتكي ) وفيها مدعى عليه ( مشتكى عليه ) والمشتكى إليه سلطة قوية منفذة تستطيع أن تنزل عقاباً على من تريد وبدون أن تسأل وتحاسب من أحد وبدون أن يتحاكم لها أو يقبل التحاكم لها . ولكن توفر هذه المعطيات لا يجعل المسألة تحاكم أو طلب تحاكم في جميع الحالات . فقد تتوفر مثل هذه المعطيات بدون تحاكم . فما لم يكن المشتكي قد طلب التحاكم لا يعد متحاكماً ، وما لم يقبل المشتكى عليه الدخول في التحاكم لا يعد متحاكماً ، ولا يعد مجرد دفاعه عن نفسه بحد ذاته قبولا للتحاكم .
فلا امرأة العزيز طلبت التحاكم لزوجها ولا يوسف عليه السلام بدفاعه عن نفسه أما زوجها قبل الدخول في التحاكم له . وما طلبته امرأة العزيز من زوجها المتصرف صاحب القوة هو إنزال العقاب على يوسف عليه السلام ، وطلبت ذلك بدون تحاكم وبحث في المسألة فهي لم ترغب بسؤال يوسف عليه السلام لأنها تعرف أنها هي من راودته عن نفسه وغلقت الأبواب .
ومثال هذه الواقعة : أن مسؤولا عن العمال اتهم أحد العمال بأنه كان السبب في تضرر أو خراب أحد الماكنات في المصنع وأخبر بذلك صاحب العمل وقل شكاه لصاحب العمل حتى يتم طرد العامل أو مجازاته ، وعندما علم العامل بهذه الشكاية رفض التهمة وأنه السبب في تعطيل هذه الماكنة . فأراد صاحب العمل أن يتحقق في المسألة قبل اتخاذ القرار بحق العامل وإنزال العقاب عليه ، فأحضر خبيراً في هذه المسألة يستطيع تحديد سبب العطل . فحكم الخبير بعد فحص الماكنة أن العطل ليس بسبب العامل . فهل يعتبر ذلك أن المسؤول عن العمال قد طلب التحاكم لصاحب العمل أو التحاكم للخبير ؟ وهل دفاع العامل عن نفسه أمام صاحب العمل يعتبر قبول للتحاكم لصاحب العمل أو التحاكم للخبير ؟ وهل حكم الخبير في المسألة يدل على أن المسؤول عن العمال أو العامل قد تحاكما إليه . ؟؟؟؟

قولك : وقال أن يوسف عليه السلام حتى جائه العفو بالخرج من السجن ولم يرد أن يخرج حتى يدفع هده التهمة عن نفسه فقال يوسف للرسول [وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِ يبِه ِۖفَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّۚ إنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ "

أقول ( ضياء الدين ) : نوضح هذه المسألة بعون الله :
سجنه عليه السلام لم يكن ناتجاً عن الحكم وتحاكم في هذه المسألة وإنما جزاءاً له لأنه اعتصم ولم يطع إمرة العزيز فيما أرادت أو إيهاماً أنه راودها عن نفسها وأنهم سجنوه على ذلك . أو لئلا يشيع ما كان منها في حقه, ويبرأ عرضه فيفضحها.
وعندما تذكر من نجا من السجن وحدث الملك عن يوسف عليه السلام ورجعوا إليه بتعبير رؤياه التي رآها بما أعجبه ، عرف فضل يوسف عليه السلام وعلمه وحسن اطلاعه على رؤياه وحسن أخلاقه قال ( ائتوني به ) أي : أخرجوه من السجن وأحضروه .
هذا عفو من الملك وليست تبرئه ، لهذا أمتنع يوسف عن الخروج حتى يتحقق الملك ورعيته براءة ساحته ونزاهة عرضه مما نسب إليه من جهة امرأة العزيز وأن هذا السجن لم يكن على أمر يقتضيه بل كان ظلما وعدوانا . فليس هذا طلب إعادة تحاكم كما هو الحال في طلب الاستئناف ، وإنما هو طلب تحقيق في سبب السجن حتى يزيل كل إيهام بأنه كان بسبب خيانته للعزيز بمراودته إمرته عن نفسها . وطلب التحقيق من جهة مختصة بذلك ليس تحاكماً لها وإنما لأظهار الحقائق . ولم يحاكم يوسف عليه السلام مرة أخرى ولا طَلب محاكمة ومجازات من حبسه ظلماً كل هذه المدة . وكل ما أراده هو التحقيق في المسألة وسبب حبسه حتى لا يظل متهماً في أعين الناس والحاكم . ولا يظن الحاكم ولا الناس أن الحاكم قد تفضل عليه بأن أخرجه من السجن بالعفو عنه أو مكافأة له على تعبير رؤياه .
اقرأ قوله تعالى في تهديد امرأة العزيز ليوسف عليه السلام بعد ثبوت براءته بالدليل :" قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ "
وقوله : " ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآَيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ "
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : " يقول تعالى : ثم ظهر لهم من المصلحة فيما رأوه أنهم يسجنونه إلى حين , أي إلى مدة , وذلك بعد ما عرفوا براءته وظهرت الاَيات, وهي الأدلة على صدقه في عفته ونزاهته, وكأنهم ـ والله أعلم ـ إنما سجنوه لما شاع الحديث إيهاماً أنه راودها عن نفسها وأنهم سجنوه على ذلك. ولهذا لما طلبه الملك الكبير في آخر المدة امتنع من الخروج حتى تتبين براءته مما نسب إليه من الخيانة. فلما تقرر ذلك, خرج وهو نقي العرض صلوات الله عليه وسلامه. وذكر السدي أنهم إنما سجنوه لئلا يشيع ما كان منها في حقه, ويبرأ عرضه فيفضحها." ( تفسير ابن كثير )

قولك : يقول الذي يقول بالدفاع عن النفس أن إدا رفعة في دعوة عن الطاغوت وأنا بريئ يجوز لي أن أدافع عن نفسي لأن يوسف عليه السلام دافع عن نفسه
وأنا اسالكم جزاكم الله خير هل يوسف عليه السلام حقا دافع عن نفسه عند الطاغوت وهل كان العزيز طاغوت وهل كان في مقام الطاغوت
وهل يجوز للمسلم ان يدفع عن نفسه إدا اتهم عند الطاغوت
أم هده شبهة نسال الله تعالى ان يعافنا من الشبهاة ما ظهر منها وما بطن


أقول ( ضياء الدين ) : مجرد الدفاع عن النفس أمام الطاغوت وغيره لم يقل بحرمته أحد من العلماء فهو حق لكل متهم ظلماً . وقد فعله يوسف عليه السلام عندما أتهمته امرأة العزيز بأنه أراد أن يعتدي عليها .
أما الدفاع عن النفس بالدخول في التحاكم للطاغوت فهذا شرك بالله لأنه قبول للتحاكم للطاغوت . وحاشا ليوسف عليه السلام وغيره من الأنبياء أن يفعل مثل هذا الشرك . وهو الذي جاء على لسانه قوله تعالى : " إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ " ؟
وقال تعالى : " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا " (النساء : 60)
[/align]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-21-2011, 04:26 PM
خادم المسلمين خادم المسلمين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 31
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله

بارك الله فيك أتفق معك على ما قلت جزاك الله خير على هدا التوضيح

ولكن قلت أقول ( ضياء الدين مجرد الدفاع عن النفس أمام الطاغوت وغيره لم يقل بحرمته أحد من العلماء فهو حق لكل متهم ظلماًوقد فعله يوسف عليه السلام عندما أتهمته امرأة العزيز بأنه أراد أن يعتدي عليها .
من هم العلماء الذين لم يقول بحرمته ؟
وما هي الصورة التى قال بجواز الدفاع عن النفس فيه عند الطاغوت؟
وإن شاء الله الضرب لك متلين صورتين وجزاك الله تبين لنا ما هي الصورة التى لا يكن فيه الدفاع عني النفس حرام ,
كما قلت مجرد الدفاع عن النفس أمام الطاغوت وغيره لم يقل بحرمته أحد من العلماء

وما هي الصورة التانية التى يكن فيه الدفاع عن النفس شرك بالله
كما قلت , أما الدفاع
عن النفس بالدخول في التحاكم للطاغوت فهذا شرك بالله لأنه قبول للتحاكم للطاغوت

الصورة الاول
إدا رفعة في دعوة عند الطاغوت في المحكمة وأنا متهم والطاغوت ارسل إلى الطلب ولم أجب الطلب وأرسل إلى الطلب الاول التاني والتالث وأن لم أجب الطلب ولم أدهب إلى المحكمة وأرسل الطاغوت جنوده في البحث عني وألقى القبض عليا وأحظروني إلى المحكمة اما الطاغوت مادا يجب عليا أن افعله هل يجوز لي أن أدافع عن نفس ونقول أنا ما فعلت كد ولا كد؟
أم يجب عليا أن اقول للطاغوت أنا لا أتحكم إليك أنت طاغوت كفر بالله وأنت تحكم بغير شرع الله
قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَـٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا

والصورة التانة إدا رفعة في دعوة إلى الطاغوت وأرسل إلى الطلب بالحظور إلى المحكمة وأنا أجبت الطلب ودهبت إلى المحكمة وقلت يجوز لي أن أدافع عن نفسي كما دافع يوسف عليه السلام عن نفسه وأقول أنا ما فعلت كدولاكد وحكم الطاغوت بما حكم إما بالبراء وإما بالعقوبة فهل اكن مشرك بالله ام لا

وجزاك الله والسلام عليكم

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-04-2011, 07:23 PM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
الشيخ (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته)
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 422
افتراضي

[align=justify]
الرد على مداخلة خادم المسلمين رقم 3
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

قولك : بارك الله فيك أتفق معك على ما قلت جزاك الله خير على هدا التوضيح
ولكن قلت أقول ( ضياء الدين ) : مجرد الدفاع عن النفس أمام الطاغوت وغيره لم يقل بحرمته أحد من العلماء فهو حق لكل متهم ظلماً وقد فعله يوسف عليه السلام عندما أتهمته امرأة العزيز بأنه أراد أن يعتدي عليها .
من هم العلماء الذين لم يقول بحرمته؟

الجواب : قلتُ : مجرد الدفاع عن النفس أمام الطاغوت وغيره لم يقل بحرمته أحد من العلماء .
يعني لا يوجد عالم من العلماء قال بحرمته . ومن يدعي العكس فعليه الإثبات .

قولك : وما هي الصورة التى قال بجواز الدفاع عن النفس فيه عند الطاغوت ؟
الجواب : لقد بينت الصورة في ردي وهي : مجرد الدفاع عن النفس أمام الطاغوت .

قولك : وإن شاء الله الضرب لك متلين صورتين وجزاك الله تبين لنا ما هي الصورة التى لا يكن فيه الدفاع عني النفس حرام ,
كما قلت مجرد الدفاع عن النفس أمام الطاغوت وغيره لم يقل بحرمته أحد من العلماء
وما هي الصورة التانية التى يكن فيه الدفاع عن النفس شرك بالله
كما قلت , أما الدفاع عن النفس بالدخول في التحاكم للطاغوت فهذا شرك بالله لأنه قبول للتحاكم للطاغوت
الصورة الاول
إدا رفعة في دعوة عند الطاغوت في المحكمة وأنا متهم والطاغوت ارسل إلى الطلب ولم أجب الطلب وأرسل إلى الطلب الاول التاني والتالث وأن لم أجب الطلب ولم أدهب إلى المحكمة وأرسل الطاغوت جنوده في البحث عني وألقى القبض عليا وأحظروني إلى المحكمة اما الطاغوت مادا يجب عليا أن افعله هل يجوز لي أن أدافع عن نفس ونقول أنا ما فعلت كد ولا كد؟
أم يجب عليا أن اقول للطاغوت أنا لا أتحكم إليك أنت طاغوت كفر بالله وأنت تحكم بغير شرع الله
قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَاۖ فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَـٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا

الجواب : عليك أن ترفض التحاكم له . ولا يضرك بعدها أن ترد التهمة جملة وتفصيلا من دون أن تدخل في التحاكم له . المهم أن تحرص على عدم الدخول في التحاكم له لتدافع عن نفسك من خلال ذلك . فإن دافعت عن نفسك من خلال الدخول في التحاكم له فقد تحاكمت له عملياً وخالفت قولك بأنك ترفض التحاكم له .

قولك : والصورة التانة إدا رفعة في دعوة إلى الطاغوت وأرسل إلى الطلب بالحظور إلى المحكمة وأنا أجبت الطلب ودهبت إلى المحكمة وقلت يجوز لي أن أدافع عن نفسي كما دافع يوسف عليه السلام عن نفسه وأقول أنا ما فعلت كدو لاكد وحكم الطاغوت بما حكم إما بالبراء وإما بالعقوبة فهل اكن مشرك بالله ام لا
وجزاك الله والسلام عليكم

الجواب : القاضي يرسل لك طلب لدخول في التحاكم له وبعدها يعطيك الحق في الدفاع عن نفسك ، بل قد يطلب منك هو أن تدافع عن نفسك أمامه . فهذه الصورة صورة قبول للتحاكم للقاضي الذي دعاك للتحاكم . ومثل هذه الصورة هي تحاكم للطاغوت . لأنه ليس التحاكم فقط طلب التحاكم ومراجعة المحكمة بداية بل قبول واستجابة المدعى عليه دعوة القاضي للدخول في التحاكم هو أيضا تحاكم . فقبول التحاكم مثل طلب التحاكم كلاهما تحاكم للطاغوت . وهذه الصورة تختلف عن ما فعله يوسف عليه السلام . فيوسف عليه السلام دافع عن نفسه بدون أن يدخل التحاكم ، ولقد بينت طبيعة عمل يوسف عليه السلام سابقاً وأنه ليس دخولاً في التحاكم كما فهمه الجهلة والمغرضون ، فهو مجرد دفاع عن النفس فقط ، وهو حق لكل متهم ظلماً أن يفعله أمام أي شخص . أما في هذه الصورة فالدفاع عن النفس كان بعد دخول التحاكم .
ويجب التنبيه أن الكفر والشرك هنا هو الدخول في التحاكم وليس الدفاع عن النفس.

كتبه : ضياء الدين القدسي
[/align]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:26 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى