منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسام الرئيسية > الـفتاوى الـشرعية > قسم فتاوى الفقه

تنبيهات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-02-2013, 11:03 PM
مراقب مراقب غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 140
افتراضي هل يطلق على دين الاسلام أنه دين ارهاب

السؤال :
هل يطلق على دين الاسلام أنه دين ارهاب أم أن الارهاب وسيلة في بعض الحالات للردع و ليس مقصدا من مقاصد الشريعة الاسلامية... و هل يصح أن يكون ارهاب العدو وسيلة شرعية لدعوته الى الله ... و هل اذلال الكافرين من مقاصد الشريعة الاسلامية أم أنه وسيلة ... و ان كان وسيلة فما هي الغاية منه أفيدونا جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-02-2013, 11:05 PM
مراقب مراقب غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 140
افتراضي

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين :
إرهاب أعداء الله والمسلمين هو مطلب شرعي يجب العمل على تحقيقه . فقد قال الله تعالى :
" وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ .." ( الأنفال : 60 )
والمقصود هنا بأعداء الله والمسلمين هم من يتربصون بالإسلام والمسلمين شراً وليس كل كافر. والمقصود من إرهابهم هو ردعهم عن كل ما يحيكونه لأجل الإضرار بالإسلام والمسلمين . فالجهاد لم يشرع لأجل إجبار الناس على الإسلام بل لإزالة الموانع والعقبات أمام حرية الشخص في اختيار دينه بحرية . فالإرهاب والتخويف المشروع في دين الله هو لمن يضع مثل هذه الموانع والعقبات ويسعى لهدم الإسلام ومحو المسلمين وكذلك لكل ظالم معتد .
أما ما يسمى الإرهاب اليوم فلم يتفق الكفار أنفسهم على تعريفه .وكل يعرفه حسب مصلحته .
تقول جماعة أمريكية معنية بدراسة الإرهاب :
إن الإرهاب بطبيعته أمر يصعب تعريفه ... ... حتى حكومة الولايات المتحدة لم تستطع أن تتفق على تعريف واحد . فالمثل السائد يقول إن الإرهابي عند شخص هو مناضل من أجل الحرية عند شخص آخر .
تعرف موسوعة Encarta الإلكترونية الأمريكية الإرهاب بأنه : " استعمال العنف، أو التهديد باستعمال العنف، من أجل إحداث جو من الذعر بين أناس معينين. يستهدف العنف الإرهابي مجموعات اثنية أو دينية، أو حكومات، أو أحزاب سياسية، أو شركات، أو مؤسسات إعلامية. "
أما الكُنغرس الأمريكي فيعرف الإرهاب بأنه "عنف واقع عن قصد وترو وبدوافع سياسية تستهدف به منظمات وطنية ، أو عملاء سريون جماعة غير محاربة يقصد منه في الغالب التأثير على مستمعين أو مشاهدين "
وأما وكالة التحقيقات الفدرالية F.B.I. فتقول عن الإرهاب إنه : استعمالٌ ـ أو التهديد باستعمال ـ غير مشروع للعنف ضد أشخاص أو ممتلكات لتخويف أو إجبار حكومة أو المدنيين كلهم أو بعضهم لتحقيق أهداف سياسية أو اجتماعية.
كل هذه التعريفات أهملت المعنى اللغوي الأصلي للكلمة .
جاء في أحد قواميس اللغة الإنجليزية : إن كلمة terror تعني"استعمال العنف لتحقيق أغراض سياسية . ثم بعد ذلك يضرب مثالا ً على ذلك فيقول : " إن حركة المقاومة بدأت حملة من العنف terror ضد قوات الاحتلال."
فهذا المثال يدل على أن الإرهاب قد يكون أمراً مشروعاً ومحموداً. مثل مقاومة الاحتلال
إذن فليس كل إرهاب مذموم ، بل هناك إرهاب واجب ومشروع وهو ما ذكره القرآن الكريم في آية الأنفال ، وهناك إرهاب حرام ومذموم مثل : الاعتداء على المظلوم وقتل المدنيين المسالمين وترويعهم . فهذا حرمه الإسلام وقاتل من يفعله من أي ملة كان ولو كان من المسلمين أنفسهم .
لهذا أقول يصلح الإرهاب المشروع لأعداء الله والمسلمين كوسيلة شرعية بل وسيلة مأمور بها لإزالة العوائق المادية أمام الدعوة إلى الله .
كتبه : ضياء الدين القدسي
----------------------------------
في: 13 أيلول 2008
موقع الجامعة الإسلامية

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الإرهاب, الإسلام, ضياء الدين القدسى

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:43 PM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى