منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسـام العامة > المنتديات > منتدى التوحيد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-22-2013, 08:20 AM
الصورة الرمزية ابو اسيد الانصاري
ابو اسيد الانصاري ابو اسيد الانصاري غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 260
افتراضي في التفريق بين المتوقف في المجهول وبين من يحكم عليه بالإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

اما بعد فهذا رد قد كتبته لأخ راسلنا على الخاص استشكل بعض الامور في مسألة المتوقف والمجهول فأحببت ان انقله هنا لتعم الفائدة بإذن الله تعالى

وكلام الأخ باللون الأسود والجواب من قِبَلنا باللون الأزرق
----------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي النبي المبعوث رحمة للعالمين وبعد فقد قرات كل ما في هذه الورقة كلمة كلمة بحمد الله وانا اعتقد مجمله يقينا

الحمد لله .

ولكن في مسالة تبعية الدار لم يرسخ عندي صدقا لمذا لا يكفر المتوقف ويكفر الحاكم بالشعيرة فان كان الحاكم بالشعيرة الظاهرة المشتركة بين المسلمين والكفارللرجل بالاسلام لم يعرف اصل الدين ولم يعرف مايفرق بين المسلمين والكفار فكذا الحاكم عليه بالتوقف لم يعرف مايصير المرء به مسلما ولو عرف لاستصحب اصل الدار ولم تغره الشعائر المشتركة ثم اود ان اعرف هل المتوقف في الذي لم يات بالشعيرة المشتركة ولم يظهر عليه اي علامة من علامات الاسلام في دار الكفر ايضا مسلم .

الجواب : المتوقف في الحكم على عموم الناس بعد معرفته لحالهم هو كافر لانه حينئذٍ قد سمى الكفر اسلاما والاسلام كفرا . أما من اقر بأن غالب الناس اليوم مشركون كفار ولكن توقف في عين من الناس زيد او عمرو ممن لم يظهر منه كفر او شرك فلا تتنزل عليه قاعدة من لم يكفر الكافرين او شك في كفرهم وشركهم ، حيث أن هذه القاعدة تختص بالكفر القطعي ، بينما مجهول الحال لم يثبُت عليه الكفر بالقطع واليقين بل هو كافرٌ كفرا ظنياً أي بغلبة الظن وليس كفرا قطعيا كمن فعل الكفر وقال الكفر .
وقولك اخانا الكريم : ان المتوقف لم يعرف ما يصير به المرء مسلما هو كلام غير دقيق من الناحية الشرعية ذلك أن المتوقف يعرف ان اثبات اسم الاسلام للمجهول هو اظهاره للاسلام وهو لذلك لم يثبت له الاسلام ولو اثبت له الاسلام من غير قرينة ودلالة راجحة فعندها يكون ممن لم يفرق بين دين المسلمين ودين المشركين أما كونه لم يستصحب حكم الدار وتكفره على هذا فهذا ايضا تعوزه الدقة ذلك ان استصحاب الحال امر فقهي بحت وليس هو من اصل الدين بحيث يقال ان من جهله جهل اصل الدين او خالف القطعي من الدين . ثم أنك لو جئت للمتوقف وسألته لمَ توقفت في زيد وعمرو مع انك تقر بأن غالب الناس اليوم على الشرك وان دارهم دار شرك لقال لك ان المجهول لم يثبت لي انه على دين قومه أو على دين اهل الدار ، فكيف اثبت له اسما شرعيا لم يثبت في حقه لزوما ؟!!! .
فقولك أن المتوقف لم يفرق بين المسلمين والمشركين فيه ظلم له لأن المجهول هو مجهول حال لم يثبت شركه لا بقول ولا بفعل ولا بقرينة قطعية فكيف جعلت المتوقف فيه لم يفرق بين المشرك والمسلم ؟!! . فأين الشرك الذي رآه واين الكفر الذي رآه من المجهول حتى الزمته بهذا اللازم ؟!! .

ثم لو عاملت نفسك بمثل ما عاملت به المتوقف من انك تكفره لانه توقف في وصف المجهول بالكفر فيلزمك انت ان تكفر نفسك لأنك تسمي المجهول كافراً بغلبة الظن فأنت عندك ايضا بعضٌ من شك وريب في كفره ولو بنسبة ضئيلة إلا إن كنت تقول بأن كفر المجهول هو كفر قطعي الدلالة والثبوت و هذا بيّنُ الخطأ بل والمغالاة وبعيد عن قواعد الأصول .

الإلتباس الحاصل عندك _ اخانا الكريم _ في عدم التفريق بين المتوقف في المجهول والحاكم للمجهول بالإسلام بالشعائر إنما هو ناشيء عن عدم تأصيل المسألة وعدم إدراك مناطاتها حيث ان الحاكم للمجهول بالشعائر يرى غالب قومه يفعلون الشعائر وهم على شركهم وكفرهم وهو مع ذلك يجعل الشعيرة فارقا بين من هو على دين التوحيد وبين من هو على دين المشركين ، ولمّا لم تكن هذه علامة فارقة بين دين المسلمين ودين المشركين فهو قطعا لم يفهم شرك قومه ولا لماذا يقال عنهم مشركون ولا فهم ما هو الاسلام الذي ينتسب اليه ويدعيه فمثله كمن قيل له ما قد مررنا على أرض فيها حجارة وتراب فقال هي ارضي ... !!

وكمن قيل له يوجد في السوق إمرأة تلبس جلباباً فقال هي زوجتي على اعتبار أن زوجته تلبس جلبابا وهو يعلم ان غالب من في السوق يلبسن ...
وكمن قيل له إن قوما يعبدون حيّا فقال هذا إلهي ؟!!
فهذا إن لم يكن به ضرب من الجنون فهو لا يدري ما معنى ارض ولا يميز بين ارضه واراضي الناس ولا يدري ما معنى زوجة ولا يفرق بين زوجته وبين غيرها ممن يحرم عليه وطؤهن .
ولا يعرف ألهه الذي يعبده وجعل كل من هو حيٌّ إلها ؟!!!

فهذا حال من يحكم باسلام المجاهيل بقرائن مشتركة بين المسلمين والمشركين مثلا بمثل .
ولو أنه لما سئل توقف وقال بأن الأرض قد تكون ارضه أو ارض غيره أو أن المرأة قد تكون زوجته أو غير زوجته أو أن الحي الذي يُعبد قد يكون إلهه الذي يعبده او لا ... فهذا لا يقال عنه انه يجهل ما هي ارضه او من هي زوجته او من هو ربه ... كذلك المتوقف في المجهول فلم يثبت له اسلاما أو كفرا مثلا بمثل .




وهل هذا الحكم سار في دار الكفر الاصلي ودار الكفر الحادثة كما يعبرون

الشرح السابق سارٍ على هذه الأحوال ايضاً من غير تفريق .

وان كانت هذه المسالة ليست من اصل الدين اذا التكفير بها سببه الرد والتكذيب فلايكفر الذي حكم بالاسلام ولا المتوقف قبل قيام الحجة وكلاهما يكفر بعدها هذا موطن اشكالي ارجوا الرد هدانا الله واياكم الي الحق وكذا ارجو النصح بقراءة كتاب يضبط هذه المسالة ان كان موجود .


الجواب :
مسألة الحكم على الناس من اساسها لها تعلق بفهم ما هو اصل الدين وليست هي ركن في أصل الدين .

فأصل الدين _ الايمان بالله والكفر بالطاغوت _ قد تحققه وأنت في صحراء او غابة لا يوجد حولك أحد ولا تعرف غيرك احد ، ولكن أن خالطك أحد وعرفت أحواله من كفر و اسلام وجب عليك إثبات ما تحقق فيه بكسبه واختياره هذا الذي له علاقة بفهم اصل الدين ، فمن كان في صحراء وحيدا فمرّ عليه نفرٌ فلا يخلو حاله معهم من امور ثلاث
1_ إما نه يجهل دينهم ومعتقدهم ويجهل دارهم أيضاً .
2_ أو يعلم دينهم ومعتقدهم
3_ او يجهل دينهم ومعتقدهم ويعلم دارهم

فإن كان يجهل دينهم ودارهم كذلك فتوقف فيهم فهذا لا شيء عليه وغير مآخذ ولا إثم عليه .
وإن كان يعلم أنهم على كفر وشرك وانهم ما زالوا عليه فتوقف فيهم فهو إما جاهل في اصل الدين ابتداء أو هو مكذب جاحد لما كان علمه واقر به وفي كلا الحالين ليس بمسلم ولا موحد . وفي الحالة الأولى هو كافر جاهل وفي الثانية كافر مكذب جاحد .
وإن كان عرف أنهم من جهة دار كفر وشرك _ ولم يكن ظهر منهم هم على الخصوص أي نص أو دلالة أو قرينة تشير الى معتقدهم ودينهم الشركي _ فتوقف فيهم فأقصى ما يقال فيه أنه مخطيء ، وقيل بخطأه لأنه مخالف للقواعد الفقهية التي تقضي بإلحاقهم بحكم دارهم على غالب الظن فيهم . وقريب من خطأ هذا خطا من عطلوا العمل بغالب الظن في كثير من الأحكام الشرعية لتوهمهم أن العمل بغالب الظن في الأحكام الشرعية من قبيل الظن المنهي عنه في الشريعة ويستدلون بقوله تعالى ( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) .


اما المسالة الاخري فهي غير مكتوبة هنا ولكن سمعتها تتردد كثيرا علي السنة القوم وهي هل من ادخل في اصل الدين ماليس منه يكون كافرا يعني هنا هل يكفر من كفر المتوقف في التبعية ومادليل تكفيره ان كان كذلك وماحكم من جعله مبتدعا ان كان كذلك


الجواب :
من أدخل في اصل الدين ما ليس منه من مسائل فرعية فليس بكافر بل هو مبتدع كحال الخوارج والمعتزلة وغيرهم من الفرق الضالة فهؤلاء اصّلوا اصولا بدعية وجعلوا من خالفها كافرا وربما كفروا من لم يوافقهم في التكفير عليها ومع هذا فلم يحكم الصحابة رضي الله عنهم على الخوارج بالكفرلتكفيرهم اياهم بما ليس بكفر ، ولا أجمع السلف على كفر المعتزلة لجعلهم مسألة خلق القران من اصول دينهم التي امتحنوا الناس عليها .

فهم مبتدعون وان كان يلزم من معتقداتهم لوازم كفرية باطلة فلا يلزمون بها ولا يحكم لهم بحكمها إلا إن اقروا بها كأن نقول لهم إن زيادتكم على اصل الدين ما ليس منه يلزم منه ان تقولوا ان الانبياء لم يحققوا الاصل او انهم لم يبينوه للناس فإن قالوا نعم كفروا قولا واحدا وان نفوْه ودفعوه عن انفسهم ونزهوا الانبياء عن مثله لم يكفروا . مع التنبيه على ان من الغلاة والمبتدعة من هم كفرة مشركون من ابواب اخرى فقد يغالون في امر ويشددون فيه ويفرطون في تجويز كفر وشرك في باب اخر مثاله من جعلوا التبعية من اصل الدين بينما جوزوا لأنفسهم التحاكم الى محاكم الإستئناف الجاهلية .


هنا مسألة وهي : هل هناك فرق بين الزيادة على اصل الدين والإنقاص منه من ناحية الحكم ؟
الجواب نعم ، فالزيادة لا تقتضي الكفر بل التبديع كما مر بينما الإنقاص من الأصل كفر فألأصل لا يتجزأ وإذا ذهب بعضه ذهب كله ، واصل الدين ركنين اثنين فإن عدم ركن منهما عدم اصل الدين كله ، وفي هذا مساواة الشرك بالتوحيد والكفر بالاسلام و دين الكفار والفجار بدين المسلمين الأبرار .
ونمثل للمسألة _ لتقريب الفهم لا للمشاكلة من كل وجه _ بمن زاد على واجبات الصلاة ما ليس منها متأولاً مستندا على نص فهمه خطأ فزيادته الواجب هي زيادة تحقيق فوق الحد المطلوب فإن صلى فقد اتى بالحد الأدنى من شروط صحة الصلاة متساوياً في ذلك لمن لم يقر بالزيادة ويعملَ بها ، بينما من انقص واجبا من الواجبات المتفق عليها فقد فسدت صلاته قولا واحداً .

والمسألة الاخيرة فكنت اريد كتابا او ردا شافيا يضبط مسالة مايسع الخلاف فيه المسلمين وما لا يسع وهل كل فرعيات الاحكام يسع فيها الخلاف مثل بعض صور الإستهزاء التي نوزع فيها وبعض صور الاكراه علما بانه سيترتب عليها حكم بايمان اوكفر .


الجواب :

نسأل الله تعالى ان ييسر لنا ولك ما تريد ويرشدنا الى ما ينفعنا في ديننا وعاقبة امرنا .
ونرشدك مبدئيا الى كتاب اصل دين الاسلام وهو مبوب على طريقة السؤال والجواب وفيه مسائل مهمة تفيدك في هذا الباب إن شاء الله .
http://www.davetulhaq.com/ar/forum/showthread.php?t=334

جزاكم الله خيرا وهدانا واياكم للحق ورزقنا العمل به وتوفانا عليه ثابتين غير مبدلين ولامغالين ولامفرطين ونجانا واياكم من الفتن وغوائل الشيطان والنفس والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي محمد وعلي اله وصحبه اجمعين

امين امين امين .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-02-2015, 09:32 PM
الصورة الرمزية أبو ذر المغربي
أبو ذر المغربي أبو ذر المغربي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 90
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي الكريم
لقد تم بيان هذه المسالة باتم بيان ومنهم من لو تناطحت الجبال بين يديه ما تم البيان لديه
حصلت لي مناقشة مع من يعتبر ان تكفير مجهول الحال في دار الكفر مسالة اصلية لا يتخللها الظن
فقلت له قرات لاحد الاخوة يحكي قصة حقيقية حصلت مع انسان يسكن بلاد الافرنج .فهذا الرجل انكب في طلب الحق والبحث عنه ولله الحمد حصل لهذا الاخ الافرنجي الهداية من رب البرية بعد بحث طويل وبحكم التجربة ومخالطته لقومه مدة من ا لدهر علم علما يقينيا ان قومه اغلبهم ليسوا على شيء
وظن اقول جيدا ظن او ايقن !!!!!!!! ان البلاد العربية المسماة اسلامية هي من يجب عليه اللحوق بها والهجرة اليها ...فما حكمه ...فقال لي بالطبع قد جهل حالها ولا يكفر قلت له بالله عليك ما هو دليلك في التفريق بين العموم والانفراد
وان كان الحكم على مجهول الحال بالكفر من اصل الدين للزم تكفير هذا الشخص ولا عذر له
ثم لو كنا في اعماق المحيطات ووجدت مثله فما هو الاستصحاب الذي تعمل به
فالمسالة اصلية لمن حكم على القوم بالاسلام لا انه ركن بل داخلة في فهم اصل الدين وهي فرعية في نفس الوقت لمن فهم الاصل وألغى حكم التبعية ونظر للكفر انه تنزيل لاحكام ويحتاج لتبين ونص قطعي واخرون اخدو بهذه واحكام عملية ضرورية وهوالحق الذي لا مرية فيه ولا تخبط
وكذلك اكبر حجة عليهم الداعية في الرجوع الى انفسهم هي مساواتهم لفاعل الكفر والبير ئ منه فهم قد ساووا بين معلوم الحال ومجهول الحال وهي اكبر مشكلة تدعوهم لتمحيص المسالة والنظر فيها والله المستعان وعليه التكلان\
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد على أبي بصير الطرطوسي في حكمه على صدام بالإسلام أنصار التوحيد الردود العلمية 0 12-17-2010 08:54 PM


الساعة الآن 06:10 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى