منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسام الرئيسية > الـفتاوى الـشرعية > قسم فتاوى العقيدة

تنبيهات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-24-2011, 04:36 AM
زائر2 زائر2 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 160
Lightbulb ما حكم حمل دفتر خدمة العلم والتجنيد ؟؟

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو حكم من حمل دفتر خدمة العلم ؟
أسألكم بالله ان تساعدني لأن الامر خطير .
وجزاكم الله عنا وعن المسلمين كل خير
.[/align]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-27-2011, 07:26 PM
العباس العباس غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 140
افتراضي



ما حكم من يحمل دفتر خدمة العلم ؟؟
الجواب :
تولّي الكافرين والمشركين ومناصرة جيوشهم وإعانتها على كفرِها وطغيانها ردةٌ عن دين الله أدلتها في كتاب الله معلومة مقطوع بها ومنها قوله تعالى [ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51)} [المائدة: 51] .
وحكومات اليوم وجيوشُها هي حاملة لواء الشرك المدافعة عنه والحراسة له , تخدم في سبيل الطاغوت والشيطان بامتناعها عن تحكيم شرع المنان وتوليها أهل الصلبان والأوثان ومحاربتها دين التوحيد والإسلام فمن دخل في حوزتهم وتحت لوائهم وجيشهم فحكمُه حكمهم في الشرك والكفران .
هذا على الإجمال .
أما عن تفصيل ما سألت عنه وهو :
حكم حمل دفتر خدمة العلم أو دفتر التجنيد .
فنقول للحكم على هذه المسألة ينبغي النظر إلى امرين
1_ الكيفية والآلية التي يتم بها أخذ دفتر الخدمة ث
2_ غايةُ حملِه وما سيجري ممن يحملُهُ في واقع الحال أو في المآل .

ـ فبالنسبة لكيفية الحصول على الدفتر , فإن كانت طريقة تحصيله تتضمّنُ توقيعا على كفر أو رضى به أو اقراراً له فهذا كفر , فحكمُ الشخص هو حكم الوسيلة التي تمّت بها تحصيل ذلك الدفتر , و لأن الرضى بالكفر كفر وإن لم يفعل والراضي بالشيء كفاعله ولا يعذره الإقدام على مثل هذا العملِ إلا إكراه ملجيءٌ بشروطه كتهديد بقتل او حبس طويل لا يُحتَمَل أو تعذيب أوإتلاف عضوٍ من أعضائه , قال تعالى [ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109)} [النحل: 106 - 109] , وكذلك لا يجوز له تقديم طلب لدفتر الخدمة إن علمَ أو غلبَ على ظنّه أنه سيقع في الكفر بعد حينٍ من أخذه له , حسب ما يراه ويعلمه من واقع من يتحصلون على الدفتر أو من يدخلون التجنيد .


أما إن كان يتحصّل على الدفتر بطريقة تقديم معلومات شخصية فقط ويحصل بعدها على الدفتر فمجرّد حملِه وتحصيله ليس كفراً بذاتِه وإنما ننظر في هذه الحالة إلى غاية حمله وتحصيله لدفتر التجنيد .
ـ فان كان قدّم للحصول على الدفتر مختاراً لذلك رغبة من نفسه للإنتظام في سلك جيشهم والدخول تحت لوائه وحوزته خوفاً على دنيا يظن أنها ستفوته أو شدة ستلحقه إن لم يوافقهم على دينهم ويناصرهم على طغيانهم فهو ممن قال الله تعالى فيهم [ {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ } [المائدة: 52 - 54]
ـ وإن كان اختار الإنضمامَ لهم ومناصرتهم حبا فيهم أو حباً في مال أو دنيا أو حميةً لقوم أوعشيرة أو دفاعاً عن مساكن ودياركفرٍ وشرك فهو من الفاسقين الخارجين عن دين الله يتنـزّل عليه قول الله تعالى { قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24)} [التوبة: 24]

ـ وإن كان مسلم موحدٌ قد ثبت لنا توحيده من قبل ,؟ قد أراد الحصول على الدفترِ بهدف تيسير التحرك والسفر والانتقال , إذ بعض الدول تمنع من لم يحصل على هذا الدفتر من الحركة والتنقل والسفر , فذلك جائزٌ لكن بشرط أن لا يمارس كفراً أو شركاً كمناصرة ظاهرةٍ أو إعانةٍ على كفر أو أحترامٍ لطاغوتٍ أو شعارٍ كفريّ أو راية جاهلية , بل مجرد تدريب فقط دون ملابسات أخرى قد تدخل ضِمن الكفر الصريح أو الحرام والمنهي عنه , مع أننا لا نظن أن تحاشي مظاهر الكفر والشرك ممكن أو يمكن تحقيقه في الخدمة العسكرية الموجودة اليوم لما نراه من تقييد صارم بقوانين والتزامات يحددونها للمتدرب , ومنها لبس الشعارات الكفرية والمناداة بتحية ملك وطاغوت البلاد والولاء للوطن وغيرها من الكفريات التي يصعب جداً على المتدرب التفلت منها أو تحاشيها . فيجب التحرز كثيرا ودراسة كل هذه الأمور وإمكانية تلافيها قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة وإلا فالمرء حسيب نفسه ولا تزر وازرة وزر أخرى .


نسال الله تعالى ان يقينا وأخواننا ما يغضبه ويسخطه سبحانه وان يحفظ علينا ديننا الذي هو عصمةُ أمرنا , وأن لا يميتنا إلا مسلمين موحدين على ملة ابينا ابراهيم عليه السلام .

هذا وبالله التوفيق .

كتبه ابو اسيد الانصاري
__________________

من مواضيع العباس


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-30-2011, 02:23 AM
زائر2 زائر2 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 160
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي ابا اسيد
الصورة ليست كما يتوقعها البعض انه سيخدم في جند الطاغوت فهذا امر متفق عليه , لكننا نتكلم عن حمل هذا الدفتر وما فيه من امور قد تدل على ان حامل هذا الدفتر لم يجتنب الطاغوت .
هناك نقط الا وهي ان الدفتر يحتوي على صورة صاحبه ويكتب تحتها انه مجند للطاغوت , كما ان صاحب الدفتر مكلف كل فترة من الزمن ان يذهب الى المعسكر لتأجيل الخدمة , ولابد لصاحب هذا الدفتر أن يوقع على هذا التأجيل , ثم كيف يقر على حمل هذا الدفتر وفيه أمور قد تكون مخالفة للشرع .
لذا ارجو أن يطلع أحد الإخوة على هذا الدفتر وينقل لنا ما فيه من امور قد اكون اخذتها على ظاهرها القبيح (الا وهي عندما قال لى احد المنتسبين الى الاسلام اريد ان اذهب لتأجيل خدمة العلم فاستقبحت الأمر وظننت أن هذا الفعل يعد عدم اجتناب لهذا الطاغوت) وبالمناسبة الدفتر الذي أتكلم عنه هو الذي في بلادنا (الأردن)
ارجو التفصيل لكي تتضح المسألة
وجزى الله الموحدين خيرا

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-02-2011, 12:40 AM
العباس العباس غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 140
افتراضي الجواب عن حكم تأجيل خدمة العلم والتجنيد .

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الجواب :

أخي الكريم لو تأملت الإجابة السابقة وتفصيلها لعلمت أنا قد تكلمنا عن الآلية والطريقة التي يسلكها من سيحصل على هذا الدفتر وقلنا حينها أن [ فبالنسبة لكيفية الحصول على الدفتر , فإن كانت طريقة تحصيله تتضمّنُ توقيعا على كفر أو رضى به أو اقراراً له فهذا كفر , إذ حكمُ الشخص هو حكم الوسيلة التي تمّت بها تحصيل ذلك الدفتر و لأن الرضى بالكفر كفر وإن لم يفعل والراضي بالشيء كفاعله ولا يعذره الإقدام على مثل هذا العملِ إلا إكراه ملجيءٌ بشروطه كتهديد بقتل او حبس طويل لا يُحتَمَل أو تعذيب أوإتلاف عضوٍ من أعضائه .... أما إن كان يتحصّل على الدفتر بطريقة تقديم معلومات شخصية فقط ويحصل بعدها على الدفتر فمجرّد حملِه وتحصيله ليس بكفر بذاتِه وإنما ننظر في هذه الحالة إلى غاية حمله وتحصيله لدفتر التجنيد . ]


والمقصود هنا أن حمل الدفتر مجرد حمل لا عبرةَ فيه إنما العبرة في الطريقة التي تم بها تحصيل الدفتر أو ما سيكون بعد تحصيل الدفتر . وأنت هنا قد ذكرت أشياء تفصيلية في كيفية تحصيل الدفتر لم تكن قد ذكرتها في سؤالك الاول ومنها قولك


1_ ان الدفتر يحتوي على صورة صاحبه ويكتب تحتها انّه مجند
للطاغوت .

وهذا حسب علمنا غير موجود في دفاتر خدمة العلم الأردنية . إنما فقط توضع صورة الشخص في الصفحة الأولى للدفتر ويختم عندها بختم الشعبة والدائرة التي أصدرت الدفتر وفي الصفحة المقابلة تكون معلومات شخصية , الاسم الرباعي وتاريخ الميلاد ونحوها وهذا لا حرج فيه . أما لو وُجِد مثل ما تقول به أنك توقع على أنك جندي من جنود الطاغوت فهذا كفر إذ فيه إقرار بالولاء للطاغوت.


2_ أن المطلوب للخدمة يذهب ما بين فترة واخرى الى المعسكر
لتأجيل الخدمة , ويوقع على ذلك .

فالجواب عن هذا : إن مجرّد الذهاب للمعسكر لا كفرَ فيه .

وطلبُ تأجيل الشيءِ يختلف حكمه بحسب الحال والقرائن والمقاصِد , فالظاهر أن طلب التأجيلَ إقرار منه بما طُُلِب له , فهذا كفر بهذا القصد . ولكِن إن طلبَ التأجيلَ احتيالاً على من يطلبون شيئا ليس من حقهم , ولكن لكونه ضعيفاً ولا حيلةَ له فيتظاهر بالتأجيلِ مماطلةً ودفعا لظلمهم وشرهم فهذا لا يكون كفراً بل هو هروب من الكفْر . وبالنسبة للتوقيع إن كان هناك توقيع فينبغي أن ننظر فيما إذا كان يوجد في الطلب المقدَّم للتأجيلِ بنود أو شروط إلزامية فيها حرام أو كفر فإذا كان في الطلبِ نحو ذلك فيأخذ حكم ما وقع عليه إن حراما فحرام وإن كفراً فكُفر .


3_ أن هناك امور اخرى مخالفة للشرع .


ينبغي أن تذكر تلك الأمور كما هي موجودة فكلُّ شيءٍ له حكمه .


هذا وبالله التوفيق .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-03-2011, 01:05 AM
زائر2 زائر2 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 160
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي , سأقوم بقراءة ما كتب لي بتمعن , لكن اخي عندما قلت لك انه يوجد اسفل الصور انه مجند للطاغوت كنت مخطئ في ذلك ولم اكن على يقين بهذا لأني قد مزقت الدفتر منذ زمن .
اسأل الله ان يغفر لي ولجميع الموحدين .
__________________

من مواضيع زائر2

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:42 PM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى