منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسام الرئيسية > الـفتاوى الـشرعية > قسم فتاوى الفقه

تنبيهات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-19-2014, 09:12 PM
ابو اسحق ابو اسحق غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 29
افتراضي توضيح لقول الشافعي في الصلاة على من لم تبلغه الدعوة

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


مَسْأَلَةٌ: عِنْدَ الشَّافِعِيِّ يصلى على من لم تبلغه الدعوة. وعند سعيد بن جبير لا يصلى عليه.

قرات في الكتاب المعاني البديعة هذه مَسْأَلَةٌ.فماذا يقصد من هذه مَسْأَلَةٌ؟
من هم الذين لم تبلغه الدعوة؟هل هم كفار الذين ماتوا في فترة؟ام هم جنون الكفار؟او ماذا يقصد من الذين لم تبلغه الدعوة؟و هل يوجد في زمان الشافعي الذين لم تبلغهم الدعوة.

جزاكم الله خير السلام عليكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-14-2014, 07:35 PM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
الشيخ حفظه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 417
افتراضي

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحديث كان حول الصلاة على الميت : أي من هو الميت الذي يصلى عليه والذي لا يصلى عليه ، بغض النظر عن الحكم بإسلامه أو بكفره ، يعني لا يعني قول العالم أنه يصلى عليه ، الحكم بإسلامه ، ولا يعني لا يصلى عليه ، الحكم بكفره . وإليك إثبات ذلك :
أنظر ماذا يقول صاحب الكتاب قبل الكلام الذي نقلته لي : " مَسْأَلَةٌ: عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وأَكْثَر الْعُلَمَاءِ إذا قتل أهل العدل رجلاً من أهل البغي غسّل وصلى عليه. وعند أَبِي حَنِيفَةَ لا يغسل ولا يصلي عليه عقوبة له. "
أقول ( ضياء الدين ) : قوله لا يغسل ولا يصلى عليه لا يعني الحكم بكفره ويدل على ذلك قوله بعدها : " عقوبة له. "
يكمل العالم كلامه فيقول : " مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ولد الزنا يغسل ويصلى عليه. وعند أبي قتادة لا يغسل ولا يصلى عليه."
أقول (ضياء الدين ) : وهذا الكلام دليل آخر على أنه يتكلم عن التغسيل وصلاة الجنازة عليه ، ولا يعني الحكم بعدم غسله والصلاة عليه أنه كافر ، والدليل على ذلك أنه لم يقل أحد من العلماء بكفر ولد الزنا من المسلم . بعد هذه المقدمة نأتي لبيان كلام الشافعي الذي نقلته وهو يأتي بعد هذا الكلام وفي نفس الموضوع :
" مَسْأَلَةٌ: عِنْدَ الشَّافِعِيِّ يصلى على من لم تبلغه الدعوة. وعند سعيد بن جبير لا يصلى عليه."
أقول ( ضياء الدين ) الإمام الشافعي رحمه الله هنا يقول بصلاة الجنازة على من لم تبلغه الدعوة ، ولا يعني هذا الكلام أنه يحكم بإسلامه لهذا حكم بصلاة الجنازة عليه ، فكما بيَّنَّا سابقاً أن العلماء لا يعنون بحكمهم بصلاة الجنازة عليه أو عدم الصلاة عليه إسلامه أو كفره ، فقد حكم بعضهم بعدم الصلاة على موتى أهل البغي وأولاد الزنا من المسلمين. والإمام الشافعي هنا حكم بالصلاة على من لم تبلغه الدعوة ، ولا يعني هذا الكلام أنه يحكم بإسلامه لهذا حكم بصلاة الجنازة عليه ، فلا أحد من علماء الأمة يحكم بإسلام من لم تبلغه الدعوة من أهل الفترة . فمن لم تبلغه الدعوة لا يُحكم بكفره ولا بإسلامه لأن الحجة لم تقم عليه ولم تبلغه الدعوة ليحكم عليه بحسب قبوله ورده لها بالإسلام أو الكفر. والقول الصحيح في حكم من لم تبلغة الدعوة أنه في الآخرة يمتحن كما جاء بذلك الحديث الصحيح ، لهذا قال الشافعي بجواز الصلاة عليه إن وجد ميتاً ولا يعني هذا الحكم عليه بالإسلام .
س2 : من هم الذين لم تبلغه الدعوة ؟ هل هم كفار الذين ماتوا في فترة ؟ ام هم جنون الكفار ؟ او ماذا يقصد من الذين لم تبلغه الدعوة؟
الجواب : من لم تبلغهم الدعوة هم أهل الفترة قبل مجيء الرسول عليه الصلاة والسلام يعني هم من عاشوا في فترة إنقطاع الرسل ولم يبلغهم عن الله شيء وهم كذلك كل من لم تصله دعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولم يتمكن من الوصول لها .
س2- وهل يوجد في زمان الشافعي الذين لم تبلغهم الدعوة .
الجواب – نعم ، في كل عصر وزمان هناك من لم تبلغه الدعوة أو لم يتمكن من الوصول إليها . ثم الإمام الشافعي رحمة الله لا يتحدث عن عصره فقط بل يتحدث بشكل عام .
كتبه: ضياء الدين القدسي

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طلب توضيح لبعض الشبهات في العذر بالجهل . الفاروق عمر قسم فتاوى العقيدة 5 12-06-2011 01:06 PM
توضيح وبيان لموقف العلماء من العذر بالجهل في الشرك الاكبر أنصار التوحيد الكتب 0 02-19-2011 06:51 PM


الساعة الآن 08:22 PM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى