منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسام الرئيسية > الـفتاوى الـشرعية > قسم فتاوى العقيدة

تنبيهات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-22-2011, 11:02 AM
أبوعمر أبوعمر غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 11
افتراضي هل ينطبق مسمى الإكراه على المتحاكم للطاغوت ؟؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

الشيخ الكريم : ضياء الدين القدسي بارك الله فيك ..
تعريف التحاكم هو : طلب حكم جهة معينة لفض خصومة أو مظلمة
وكلمة طلب : تدل على الإختيار والإرادة بمعني المضي والعزم
فكيف يقال عن الذي يكره على الذهاب لمحاكم الطاغوت ثم يكره على الجواب على أسئلة القاضي يقال عنه متحاكم ؟؟
فكيف يقال عنه متحاكم مع أنتفاء الإختيار والإرادة ؟؟
وتعريف التحاكم هو طلب حكم وهو لم يطلب ولم يختار ولم يريد ؟؟
فهل يقال عن مثل هذا أنه وقع في التحاكم للطاغوت _ الكفر بالله _ ثم مُنع عن تكفيره
كونه مكرهاً ؟؟
وهل الإكراه على الذهاب لمحاكم الطاغوت والإكراه على جواب أسئلة القاضي إكراه على كفر أم إكراه على ذهاب وكلام ؟؟
وهل إذا وقع خلاف في ذلك بين مسلمين يكون خلاف في أصل الدين ؟؟
أحدهم يسمى هذا تحاكم مُكفّر والثاني لايسميه تحاكم ؟؟ مع انهم الإثنان متفقان على
كون الشخص معذوراً وليس كافراً ؟؟
وجزاك الله خيراً ..

  #2  
قديم 09-27-2011, 12:03 AM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
الشيخ (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته)
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 422
افتراضي

الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
لقد بينت بعون الله في الجواب على أحد الأسئلة ما هو التحاكم وجاء في الجواب ما يلي :
تحاكم : أي طلب حكماً من جهة معينة في مسألة معينة قد حدث فيها خلاف أو نزاع أو خصومة .
والمخالف أو المنازع أو الخصم إن قبل بمثل هذا الطلب أو استجاب له فقد قبل بالتحاكم لهذه الجهة حتى ولو لم يكن هو الطالب في البداية . فالطالب والخصم المنازع أو المخالف الذي يوافق على هذا الطلب ويستجيب له قد قبلا التحاكم لهذه الجهة . وبقبولهما التحاكم لهذه الجهة قد قبلا حكم هذه الجهة بمجرد الطلب أو الاستجابة لهذا الطلب .
ففي اللغة : حَكَّمْتُ فلاناً .. بمعنى فوضت الأمر إليه ، وأطلقت يده في الأمر ..
ومعنى تحاكم إلى فلان : أي حكمه ، أي جعله حكماً وقبل بحكمه بأن أطلق إليه الحكم في المسألة .
فيقال حَكَّمنا فلاناً في الخصومة أي صيرناه حَكمَاً فيها .
والتحكيم في مصطلح الفقهاء يعنى : " تَوْلِيَةُ الْخَصْمَيْنِ حَاكِمًا يَحْكُمُ بَيْنَهُمَا "
(احتكم ) الخصمان إلى الحاكم : رفعا خصومتهما إليه .
حاكمه إلى الله تعالى ، وإلى الكتاب ، وإلى الحاكم : خاصمه ودعاه إلى حكمه .
ومعنى التحاكم للطاغوت . هو : طلب أو قبول حكمٍ في مسألة متنازع فيها من شخص أعطى نفسه حق الحكم من دون الله .

قولك : وكلمة طلب : تدل على الإختيار والإرادة بمعني المضي والعزم
فكيف يقال عن الذي يكره على الذهاب لمحاكم الطاغوت ثم يكره على الجواب على أسئلة القاضي يقال عنه متحاكم ؟؟

الجواب : الذي يُكره على الذهاب لمحاكم الطاغوت ويكره على الجواب على أسئلة القاضي لا يحكم عليه بأنه تحاكم أي فعل فِعل التحاكم إلا إذا طلب التحاكم أو قبل التحاكم تحت الإكراه . فإن فعل فِعل التحاكم تحت الإكراه يوصف بأنه تحاكم أي فعل فِعل التحاكم ولكن لا يحكم عليه بالكفر لأنه مكره معذور بالكفر لأنه تحاكم تحت الإكراه . أما إن لم يطلب التحاكم أو لم يقبله فلا يوصف بأنه فعل فِعل التحاكم.

قولك : فكيف يقال عنه متحاكم مع أنتفاء الإختيار والإرادة ؟؟

الجواب : إن فعل فِعل التحاكم يوصف بأنه تحاكم حتى وإن لم يختر أو لم يرد . ومسألة محاسبته على هذا الفعل شيء آخر . فإن فعل فِعل التحاكم تحت إكراه لا يكفر ولكن فِعله كفر .

قولك : وتعريف التحاكم هو طلب حكم وهو لم يطلب ولم يختار ولم يريد ؟؟

الجواب : المتحاكم ليس فقط من طلب الحكم بل من قبل بالتحاكم أيضا . ومن فعل فِعل التحاكم يوصف بأنه تحاكم حتى ولو لم يختر أو لم يرد . متحاكم اسم فاعل فإن وقع فعل التحاكم وجد اسم الفاعل وهو المتحاكم .

قولك : فهل يقال عن مثل هذا أنه وقع في التحاكم للطاغوت _ الكفر بالله _ ثم مُنع عن تكفيره كونه مكرهاً ؟؟

الجواب : لا شك أن من فعل فِعل التحاكم للطاغوت يوصف بأنه تحاكم للطاغوت .
أي وقع في التحاكم للطاغوت . ولكن لأنه مكره لم يقع الكفر عليه . أي لا يحكم عليه بالكفر .
فهناك قاعدة تقول ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه .

قولك :وهل الإكراه على الذهاب لمحاكم الطاغوت والإكراه على جواب أسئلة القاضي إكراه على كفر أم إكراه على ذهاب وكلام ؟؟

الجواب : إن أكره على فِعل التحاكم فقد أكره على الكفر . فمن أكره على طلب التحاكم أو أكره للدخول في التحاكم وفعل فعل التحاكم فقد أكره على التحاكم أي على فعل الكفر . ومن أكره على الذهاب للمحكمة فقط أو أكره على الكلام أمام القاضي فقط بدون أن يفعل فعل التحاكم فقد أكره على الذهاب وأكره على الكلام . فليس مجرد فعل الذهاب للمحكمة تحاكم وليس مجرد فعل الكلام أمام القاضي تحاكم . ولكن من الناحية العملية غالباً ما يكون الإكراه للدخول في فعل التحاكم .

قولك : وهل إذا وقع خلاف في ذلك بين مسلمين يكون خلاف في أصل الدين ؟؟
أحدهم يسمى هذا تحاكم مُكفّر والثاني لايسميه تحاكم ؟؟ مع انهم الإثنان متفقان على
كون الشخص معذوراً وليس كافراً ؟؟

الجواب : المتحاكم هو كل من فَعل فِعل التحاكم . متحاكم اسم فاعل يوصف به كل من فعل فِعل التحاكم بغض النظر عن إرادته أو عدم إرادته رضاه أو عدم رضاه مكره أو غير مكره .
فإن كان الخلاف في وصف الفعل ولم يحدث خلاف في الحكم على هذا الفعل أو على فاعله لا يكون ذلك خلافاً في أصل الدين . ويجب الرجوع في وصف الفعل إلى المعنى الشرعي أو اللغوي . وإن اختلفا فالمعنى الشرعي هو المعتبر والمقدم .

كتبه : ضياء الدين القدسي
[/align]

  #3  
قديم 09-27-2011, 06:55 AM
أحد المستضعفين أحد المستضعفين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 50
افتراضي

الأخ ضياء:
ألم يربط الله عز وجل التحاكم بالإرادة؟
فإن يكن لم هناك إرادة لم يكن تحاكم؟
والإرادة لها شرطان: الأول مرتبط بالقلب، وهذا ليس لنا عليه سبيل.
والثاني مرتبط بالعمل الظاهر، وهذا مدار بحثنا،
وأنا أتكلم الآن عن واقع بلدنا،
فجلسة الحكم في بلدنا لا يمكن ان تخرج منها بغير التحاكم.
فإن علم من يدعي التوحيد ذلك وذهب يقع عليه وصف إرادة التحاكم،
بل، إن الواقع لدينا وجود خيارات كثيرة يستطيع المشتكى عليه من خلالها أن ينهي القضية دون الذهاب لجلسة التحاكم.
رغم وجود هذه الخيارات الكثيرة المطروحة والمعروفة في هذه البلد، بل إن القضاء في هذا البلد آخر خيار له أن يعقد جلسة التحاكم، والدليل أنه يؤجل جلسة التحاكم إلى أكبر قدر ممكن، حتى يتم التصالح بين الطرفين، بل لو قد وصل الأمر في بعض القضايا إلى القتل العمد، وتدخل بها من له كلمة وحل الموضوع خارج جلسة التحاكم، رغم وجود هذه الخيارات، ويذهب من يدعي التوحيد إلى الخيار الوحيد النادر، ألا وهو إجابة دعوة القاضي لفض النزاع من خلال جلسة التحاكم الطاغوتية،
فالذهاب إلى هذه المحاكم مختاراً ومريداً كفر بالله العظيم، وما يدل على إرادته، ما قدمه بين يدي العمل من مقدمات ألا وهي الذهاب بقدميه إلى جلسة التحاكم الطاغوتية التي لا يمكن أن يخرج منها إلا متحاكماً.
وسؤالي الآن:
الشخص الذي يؤتى به إلى هذه المحاكم، من خلال القوة الأمنية ويجلس بين يدي القاضي، وينفي جميع الاتهامات الموجهة إليه، أين إرادة التحاكم المتوفرة في هذا الشخص، وما هو الذي اظهره لنا كي نحكم عليه بالكفر، إذ لا يمكن لنا أن نصل إلى قلبه، فلنا ظاهره، فما هو الظاهر والقرينة الدالة على فعله للتحاكم، والله عز وجل يقول (يريدون أن يتحاكموا)
وعذراً على الإطالة
  #4  
قديم 09-28-2011, 12:23 AM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
الشيخ (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته)
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 422
افتراضي

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
إن نفى الاتهامات بعد دخوله التحاكم يعد متحاكماً فإن فعل ذلك مكرهاً لا يكفر ولكن عمله تحاكم لأنه دخل جلسة التحاكم ظاهرا . أما إن نفى الاتهامات بدون أن يدخل التحاكم أو يقبله فلا يوصف بأنه تحاكم .
القرينة الظاهرة على فعله التحاكم أو عدمه في هذه الحالة هي طريقة تصرفه مع القاضي أثناء الدفاع عن النفس .

كتبه : ضياء الدين القدسي
[/align]

  #5  
قديم 11-05-2011, 06:44 AM
أحد المستضعفين أحد المستضعفين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 50
افتراضي

قولك:ومعنى تحاكم إلى فلان : أي حكمه ، أي جعله حكماً وقبل بحكمه بأن أطلق إليه الحكم في المسألة.

أقول: فهل جعله حكماً وقبل بحكمه بأن أطلق إليه الحكم في المسألة من أتى بقوة أمنية من بيته بسبب عدم استجابته لدعوة المحكمة مرة تلو الأخرى، ولما وقف بين يدي القاضي أظهر له عدم اعتبار شرعيته، ودفع عن نفسه التهم؟

قولك:القرينة الظاهرة على فعله التحاكم أو عدمه في هذه الحالة هي طريقة تصرفه مع القاضي أثناء الدفاع عن النفس

ما هو الدليل الشرعي على ذلك، لأننا نتكلم بأصل دين يوصلنا إلى الحكم على موحد دخل الإسلام بيقين. وكما تعلم نحن نتكلم عن من فعل ذلك من المسلميــن، ما هو اليقين الذي خرج منه هذا الموحد من الإسـلام.

وما رأيك بمن يقول لا بل القرينة هي (بقاؤه أو عدم بقاؤه) في المحكمة بعد أن فعل كـل هذا (أقصد، من عدم اعتبار شرعية القاضي، والمحكمة، ودفاعه عن نفسه قبل سؤال القاضي).

وما رأيك في من أجاب عن أسئلة المحكمة دون أن يسأله القاضي، (كأن ينفي التهمة عن نفسه قبل سؤال القاضي له)، ألم يفعل ما تريده منه المحكمة ولكن بطريقة أخرى؟
ألم يجب على سؤال القاضي قبل أن يطرحه القاضي عليه. ولكن بأسلوب آخر.
أخي العزيز،
من خلال تساؤلاتي كلها أريد أن أعرف ما الضابط الجامع المانع لتصرفه مع القاضي مع الدليل الشرعي.؟

  #6  
قديم 11-08-2011, 12:59 AM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
الشيخ (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته)
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 422
افتراضي

الرد على مداخلة العضو أحد المستضعفين رقم 5
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

قولك : قولك :ومعنى تحاكم إلى فلان : أي حكمه ، أي جعله حكماً وقبل بحكمه بأن أطلق إليه الحكم في المسألة.

أقول: فهل جعله حكماً وقبل بحكمه بأن أطلق إليه الحكم في المسألة من أتى بقوة أمنية من بيته بسبب عدم استجابته لدعوة المحكمة مرة تلو الأخرى، ولما وقف بين يدي القاضي أظهر له عدم اعتبار شرعيته، ودفع عن نفسه التهم؟

أقول ( ضياء الدين ) : بداية لا بد أن توضح كيف أظهر له عدم اعتبار شرعيته .
أما عن كيفية قبوله بتحكيمه فهي بقبوله الامتثال له والدخول في جلسة التحاكم له وذلك بقبوله الإجابة على جميع أسئلته بحسب إذنه محاولاً إقناعه بأنه بريء . فهذه قرينة ظاهرة قطعية تدل على أنه قبل التحاكم له .

قولك : قولك : القرينة الظاهرة على فعله التحاكم أو عدمه في هذه الحالة هي طريقة تصرفه مع القاضي أثناء الدفاع عن النفس

ما هو الدليل الشرعي على ذلك ، لأننا نتكلم بأصل دين يوصلنا إلى الحكم على موحد دخل الإسلام بيقين . وكما تعلم نحن نتكلم عن من فعل ذلك من المسلميــن، ما هو اليقين الذي خرج منه هذا الموحد من الإسـلام.

أقول ( ضياء الدين ) : الدليل الشرعي على حكم التحاكم للطاغوت هو الآية المحكمة التي تبين أن إرادة التحاكم والتحاكم للطاغوت إيمان به وكفر بالله العظيم . ومن قبل الدخول في التحاكم للقاضي وأجابه على جميع أسئلته بإذنه وبدون إكراه فقد تحاكم للطاغوت . أما إن سألت عن الدليل في اعتبار هذه القرينة قرينة ظاهرة يقينية فمن يفهمها يعرف أنها قرينة ظاهرة يقينية منضبطة تدل على قبول المثول للتحاكم للقاضي ومن لا يقبل هذه القرينة فعليه أن يتهم ويراجع مدى ودرجة فهمه للواقع الظاهر .

قولك : وما رأيك بمن يقول لا بل القرينة هي (بقاؤه أو عدم بقاؤه) في المحكمة بعد أن فعل كـل هذا ( أقصد، من عدم اعتبار شرعية القاضي ، والمحكمة ، ودفاعه عن نفسه قبل سؤال القاضي) .

أقول ( ضياء الدين ) : رده للتهمة بدون أخذ إذن القاضي للتكلم بعد أن يبين للقاضي أنه لم يأت للتحاكم وأنه يرفض التحاكم له ثم خروجه من المحكمة غير مبالي بما يقوله القاضي ويسأله دليل واضح على أنه غير معتبر للقاضي وغير داخل في التحاكم له . أما إن بقى في المحكمة يجيب القاضي على كل ما يسأله تبعاً لإذنه فهذه قرينة ظاهرة على أنه قبل الدخول في التحاكم له .

قولك : وما رأيك في من أجاب عن أسئلة المحكمة دون أن يسأله القاضي ، (كأن ينفي التهمة عن نفسه قبل سؤال القاضي له ) ، ألم يفعل ما تريده منه المحكمة ولكن بطريقة أخرى ؟
ألم يجب على سؤال القاضي قبل أن يطرحه القاضي عليه . ولكن بأسلوب آخر.

أقول ( ضياء الدين ) : كما قلنا سابقا : إن جاء للمحكمة أو جيء به وبين أنه لا يريد أن يتحاكم لها ثم رد جميع التهم الموجهة له بدون أن يسأله القاضي ثم خرج من المحكمة غير مبالي بما يقوله القاضي ويسأله أو امتنع عن الكلام إن كان محبوساً ولا يستطيع الخروج لدليل واضح ظاهر على أنه غير معتبر للقاضي وغير داخل في التحاكم له . ورده للتهم في هذا الشكل هي مجرد إخبار أنه بريء ولا تدل على أنه دخل في التحاكم أو قبل الدخول في التحاكم للقاضي بل تصرفه بهذا الشكل سيحكم عليه كل من يشاهد هذه الواقعة أنه غير معتبر للقاضي وغير قابل به وبالتحاكم له بل هو محتقر له . لهذا من الطبيعي وحسب القانون أن يحكم عليه القاضي بأنه أهان القاضي والمحكمة ويأمر بحبسه .

قولك : أخي العزيز ،من خلال تساؤلاتي كلها أريد أن أعرف ما الضابط الجامع المانع لتصرفه مع القاضي مع الدليل الشرعي.؟

أقول ( ضياء الدين ) : لقد بينت ذلك أكثر من مرة مع الدليل فارجع له . هداك الله .


[/align]

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حد الإكراه وحكم المخالف فيه . العباس قسم فتاوى الفقه 9 09-18-2011 11:04 PM
الإستدلال الباطل بقصة يوسف عليه السلام في تجويز شرك التحاكم للطاغوت ضياء الدين القدسي قسم فتاوى العقيدة 0 06-17-2011 10:21 AM


الساعة الآن 02:36 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى