منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسام الرئيسية > الـفتاوى الـشرعية > قسم فتاوى العقيدة

تنبيهات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-20-2014, 05:24 PM
ابراهيم الحسني ابراهيم الحسني غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 1
افتراضي حكم من تعمد زيادة التبعية في أصل الدين بالمتشابه و بعقله

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شيحنا ضياء الدين القدسي و شيخنا أبو أسيد الانصاري هدانا الله و اياكم لمعرفة الحق و اتباعه
قال الله تعالى : (فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) النحل:43
و ها نحن نسالكم و نستشيركم في أمر حزن قلبنا و دمعت أعيننا فيه وذلك مما سمعناه من بني جلدتنا بجعل ديننا الاسلام الحنيف معرضا كله للتشابه و الطعن فيه كما فعلت الطوائف الضالة التي قدمت عقلها عن النقل.
قال الله تعالى: (...يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ) البقرة 26
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -وَعَنْ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَنْ نَاسٍ مِنَ الصَّحَابَةِ: {يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا} يَعْنِي: الْمُنَافِقِينَ، {وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا} يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ...الخ فهذا دليل على أن كتاب الله يهدي به الكثير الى الحق و يضل الكثير به من الفاسقين.
فماخرا تفاجئنا بمسالة من من يدعون انهم يقرؤون القران و يعملون به و بسنة النبي صلى الله عليه و سلم و يقومون الليل و يدعون الى الكفر بالطاغوت و البراءة من أقوامهم أنهم يستخفون بقضية تعمد الزيادة في اصل الدين بالمتشابهات و البعض منهم غلا و تتطاول في ذلك بقولهم بكل افتخار '' أن أصل الدين لا يشترط أن يعرف الا بالنص الصريح, قد يعرف احيانا بالعقل و خير دليل على ذلك مسالة كفر من لم يكفر الكافر فهي تعرف بالعقل لا بالنقل". فرددنا عليهم في المسالة كفر من لم يكفر الكافر الذي أجمعت الامة الاسلامية على كفره أن أدلتها واضحة بينة محكمة في كتاب الله عز وجل وهي ايات التكذيب و الولاء و البراء هي كثيرة و معروفة عن العامة.
فادلتهم كلها مقتصرة على العقولهم و من المتشابهات من القصص و غيرها و القصص كما قال أهل العلم انها من متشابهات و ادرجوها في قائمة الأمثال كما رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ان المتشابهات: إِنَّهُنَّ الْمَنْسُوخَةُ، وَالْمُقَدَّمُ مِنْهُ وَالْمُؤَخَّرُ، وَالْأَمْثَالُ فِيهِ وَالْأَقْسَامُ، وَمَا يُؤْمَنُ بِهِ وَلَا يُعْمَلُ بِهِ.
فلما بحثنا أكثر في أصل هذه البدعة اتضح لنا أن روؤسهم لا داعي لذكرهم هم من ينشرون هذه البدعة و يعلمونها لمن يتبعهم من الجهلة.
فنطلب من حضرتكم المحترمة بيان حكم هذه الفئة الضالة في ضوء القران والسنة و هل يجوز تكفيرهم باعيانهم في حالة تعمدهم الاستدلال بالمتشابه و تقديم عقولهم على النص خاصة في أصل الدين؟
جزاكم الله خيرا و جعلكم من من تسمعون القول تتبعون احسنه.

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التبعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما حكم المخالف في أي مسألة من مسائل التبعية . المؤمنةبالله قسم فتاوى العقيدة 5 03-04-2012 01:53 PM


الساعة الآن 05:54 PM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى