Автор Тема: Опровержение Тартуси от Дыя Ад Дин Аль Кудси  (Прочитано 4213 раз)

0 Пользователей и 1 Гость просматривают эту тему.

Оффлайн RabAllaha

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • Сообщений: 323
  • لا حولة و لا قوة إلا بالله
БИСМИЛЛЯХИРРАХМАНИРРАХИМ.

Начинаем выставлять опровержение Абу Басыру ат Тартуси в начале оригинал на арабском, следом турецкий перевод, а следом и русский перевод, ввиду актуальности темы, которая затронута здесь. А это то, что несведущие люди хватают любую непроверенную информацию и начинают в это верить и распространять дальше. А как известно, достаточно того, чтобы человек стал лжецом, если он распространяет все, что услышит.

Опровержение на арабском языке сделал сам Дыя Ад Дин Аль Кудси. Мы его предоставляем вашему вниманию, чтобы вы сами поняли с его слов на сколько обвинения в его адрес справедливы или несправедливы.


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

 
يا أبا بصير الطرطوسي إتق الله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

يا أبا بصير الطرطوسي اتق الله ولا تتسرع في الحكم قبل التحقق والزم حدك ، واعلم عمَّن تتكلم وكيف تتكلم قبل أن تُلقي بالتهم جزافاً ، وتُجهِّل وتُكذِّب وتُتهم بالسرقة واللصوصية وعدم الحياء من الله بدون دليل من عَلَّم من علمك ما تعرفه من التوحيد . قبل أن أرد على أجوبتك عن الأسئلة التي سُئلتَ عنها وأجبت بأجوبة تدل على ضحالة علمك بالتوحيد وأن من علمك التوحيد قد قصر بتعليمك أو أنه لم يتمكن من تعليمك أو أنك عرفت ولكنك انحرفت ، قبل ذلك أريد أن أرد على ما صدر منك من اتهامك لي وافتراءك علي بدون علم ولا تدقيق ولا تقوى ومخافة من الله ، وأظن ما دفعك لذلك هو أن المسألة كانت حسب تفكيرك اعتداء على مصدر رزقك وهي كتبك وما تبغيه من الشهرة . ظناً منك أن ضياء الدين القدسي مثلك يترزق على ما يكتب ويسعى للشهرة والمعرفة مثلك ومثل أمثالك . أقول لك لو عرفت من هو ضياء الدين القدسي واتقيت الله لما صدر منك عنه ما صدر ولعرفت أن لضياء الدين القدسي ما يزيد عن خمسين كتاباً ورسالة في التوحيد وغيره بأكثر من اسم استفاد منها من استفاد ونسبها لنفسه من نسبها دون أي اعتراض من ضياء الدين أو غضبه أو كيله التهم لمن تبناها ، بل بالعكس كان هذا مصدراً للفرح والسرور عنده ، لأن غاية ضياء الدين القدسي هو نشر الحق ، الحق فقط ، نشر دين الله وليس تفخيم الأشخاص ، لأننا مهما وصلنا من العلم فنحن متبعون ولسنا مبتدعون ، فالفضل أولاً وآخراً لله ثم لرسوله ثم لعلماء القرون الثلاثة الأولى . وكلنا عالة عليهم ، وما وظيفتنا إلا الشرح والتوضيح وتبسيط المسائل حتى يسهل فهمها وتطبيقها على الواقع الذي نعيش فيه .

تقول : .. فوجدت أن الكتاب من أوله إلى آخره هو كتابي وهو عبارة عن نسخة ثانية من كتابي الطاغوت .. مع وجود بعض الكلمات القليلات المتفرقات في ثنايا الكتاب ليست لي .. لكن لا تمنع من وصف الكتاب أنه من أوله إلى أخره بحرفه ونصه هو لي ..!!

أقول : ادعاءك أن كتاب " الكفر بالطاغوت ركن التوحيد " أنه عبارة عن نسخة ثانية من كتابك "الطاغوت" وأنه من أوله إلى آخره بحرفه ونصه هو لك ، ادعاء كاذب يشهد عليه الواقع . فكتابك كله من أوله إلى آخره لا يتعدى 150 صفحة من الحجم الصغير أما كتاب " الكفر بالطاغوت ركن التوحيد " فهو أكثر من 350 صفحة من الحجم الكبير فهو أكثر من ضعف كتابك كله يا أبا بصير فكيف تدعي بدون حياء أنه من أوله إلى آخره بحرفه ونصه لك؟؟؟

تقول : كتاب " الطاغوت " انتهيت من كتابته في الرابع من شهر رمضان، سنة 1416 هـ، كما هو مثبت في الطبعة التي قامت بطباعتها ونشرها دار البيارق .. والرجل لدهائه لم يذكر تاريخاً قط في كتابه .. حتى لا يُعرف الأول من الآخر .. لكنه أخطأ عندما ذكر كتابي " الطاغوت " كمرجع لكتابه في جملة قائمة المراجع؛ مما يدل أن كتابي كتب وطُبع قبل كتابه المزعوم والمسروق! أقول : سبحان الله ! تتهمني بالدهاء مرة ومرة بالغباء دون أن تعرفني ، ولا تتقي الله في اتهامك . فيا أبا بصير من يريد أن يخفي تاريخ كتابه حتى لا يعرف أنه سرقه من غيره لا يكون في هذه الدرجة من الغباء ليضع اسم الكتاب الذي نَقل عنه في المراجع . تصفني بالدهاء ثم بعد ذلك تتهمني بالغباء لأني ذكرت اسم كتابك في المراجع وتقول أنني أخطأت ولا تتقي الله وتقول أن الرجل لو كان يريد السرقة فكما أخفى تاريخ الكتاب يستطيع أن لا يذكر اسم الكتاب الذي سرقه في المراجع. اعلم يا أبا بصير أنني لست بحاجة لكتابك ولا لعلمك حتى أسرق كتابك كما تدعي ، فلكل سرقة غاية ، وهي إما الحاجة أو تكميل النقص أو تحقيق منفعة . وكل هذا ليس فيَّ والحمد لله ، أولاً : فأنا لست بحاجة لكتابك ، ولو طبع كتاب " الكفر بالطاغوت ركن التوحيد " دون إضافة أي شيء من كتابك لوفَّى وكفى الغرض في الموضوع . ثانياً : لو طبع كتاب " الكفر بالطاغوت ركن التوحيد " دون إضافة أي شيء من كتابك لما كان فيه أي نقص . وثالثاً :أنا لست مثلك أترزق مما أكتب وأطلب الشهرة مما أكتب ، لهذا لا أبغي أي منفعة مادية أو دنيوية مما أكتب حتى ألجأ إلى السرقة من غيري كما تدعي زوراً وبهتاناً ، فأنا لا أبغي إلا إرضاء الله ، وأعرف أن هذا لا يتحقق بالسرقة من الآخرين . أما الآن فإليك حكاية وسبب نقل مقدار كبير من كتابك : ليكن في علمك أن كتاب " الكفر بالطاغوت ركن التوحيد " كتاب قديم أقدم من كتابك بكثير ولقد نشر باللغة التركية على ما أذكر في الثمانينيات والأتراك يعرفون ذلك ، ولكن الكتاب الذي نشر لا يوجد فيه القسم الذي نقل من كتابك وكان حجم الكتاب ما يقارب 200 صفحة من الحجم الكبير ، وكانت النسخة العربية مطبوعة بالآلة الطابعة وتوزع على شكل نشرات قد تحمل اسم كاتب غير حقيقي وقد لا تحمل اسماً ، وتوزع بشكل سري في البلاد العربية لمن يوثق به ، ومعظم الكتب العربية كان حالها هكذا . ولكن الأخوة بدؤوا يطبعونها باللغة التركية لتغير الأوضاع في تركيا وصدور قرار بعدم منع الكتب لحرية الفكر ، وكان هذا فيه خير كثير لأنه كان سبباً في انتشار هذه الكتب وما فيها من توحيد قبل انتشارها في الدول العربية ، لأن انتشارها في الدول العربية كان بنسبة أقل من تركيا بسبب المنع الذي كان موجوداً على فكر التوحيد ، ولقد لاقى بعض الأخوة أصنافاً من التعذيب بسبب وجود بعض هذه النسخ عندهم وعذبوا حتى يذكروا اسم الكاتب . وفي طبيعة الحال لا أحداً منهم كان يعرف الاسم الحقيقي للكاتب فكان العذاب شديداً ، ولقد تجرأ أحدهم في الثمانينيات وهو من أبرز قادة الجهاد في سوريا على وضع مقدمة لأحدى كتبي وقام بتوزيع بعض النسخ مكتوبة بالآلة الطابعة ومصورة ، قام بتوزيعها في الأردن فكان جزاؤه الطرد من الأردن مع أنه كان لاجئ سياسي . لهذا كنا حريصين على نشر هذه الكتب بشكل سري ، وأظن أنه قد وصلك مثل هذه الكتب أو وصل شيوخك واستفادوا منها وأفادوك ، لأن ما فيها من مواضيع كانت غائبة على الناس بل مغيبة عنهم بسبب علماء السلاطين أولاً والحكام ثانياً . المهم لقد شاءت الأقدار أن أحضر إلى الأردن في سنة 1996 وسمعت بأبي محمد المقدسي ووقفته الشجاعة في محكمة الطاغوت ففرحت جداً أنه ظهر في الأردن من يعرف الطاغوت وحكم التحاكم إلى محاكمه ، حيث أننا عندما كنا نتكلم في أوائل الثمانينيات حول هذه المواضيع حتى مع من يحسبون من دعاة الإسلام أمثال سيد حوى والبيانوني وأبو غدة والألباني والتلمساني وغيرهم كثير كانوا يستغربون مما نطرحه عليهم حول مسألة الكفر بالطاغوت وعلاقتها بالتوحيد ، وحكم من يتحاكم لقوانين الطاغوت ، وأن مجلس الأمم المتحدة ما هو إلا طاغوت من الطواغيت وأن كل دولة تدخل فيه تعتبر خارجة عن الإسلام مؤمنة بالطاغوت ، كانوا يستغربون من هذه العقيدة ويتهموننا بأننا خوارج لأنهم كانوا يدينون لله حسب العقيدة الباطلة المكتوبة في كتاب " دعاة لا قضاة " وعندما قدمت لهم كتابي " أفحكم الجاهلية يبغون " وهو كتاب كان رداً على كتاب " دعاة لا قضاة " قد كنت كتبته في الثمانينيات ، وقد طالبتهم بالرد عليه فلم يستطيعوا فلحد الآن لم يأتوا بالرد واكتفوا بمنع قراءة الكتاب بين عناصرهم وتلاميذهم . نعم عندما سمعت بأبي محمد المقدسي وما قام به هو ومن معه في محكمة الطاغوت فرحت فرحاً كبيراً وحمدت الله وتمنيت أن ألتقي بأبي محمد لأسمع عقيدته كلها من فيه ولكن بسبب اعتقاله وظروفي لم استطع أن التقي معه ، وفي أحد الأيام جاءني أحد الأخوة بكتاب " الطاغوت" فقرأته فوجدته جيد ليس فيه ما يخالف ما كنا نتكلم فيه أو كتبناه بل كثير منه مطابق لما كتبته في الماضي ولكن ضاعت نسخه بسبب الظروف والمحن ، فسألت عن كاتبه وهل الاسم الذي وضع عليه كان حقيقياً أم لا ، فغلب على ظننا أن الاسم غير حقيقي لأنه لو كان حقيقياً ونشر في الأسواق فلا بد من اعتقال كاتبه فوراً ومنع الكتاب ، وعندما رأيت أن الكتاب لم يمنع قلت ربما في الأمر شي أو أن الله قد أعمى الطواغيت وأعوانهم عنه . فقلت للأخوة هذا كتاب جيد وهو مطابق لما كنت أقوله لكم وكتبناه سابقاً ، فيجب أن نبحث عن كاتبه ونتعرف على عقيدته عن قرب ، ونسأل الله أن تكون كل عقيدته صالحة خالية من كل خلل ، لأنه ثبت لنا كثيراً أن هناك أناس يكتبون الحق نقلا ً عمَّا كتبناه أو كتبه غيرنا من الموحدين ولكن لا يفهمونه أو لا يطبقونه على واقعهم أو يكتبون قسماً من الحق فقط لأجل الشهرة . ولقد سعيت للقاء أو التعرف على كاتب هذا الكتاب ولكن لم يشأ الله ذلك . وعندما أراد الأخوة طباعة كتابي " الكفر بالطاغوت ركن التوحيد " سألوني عن رغبتي بإضافة بعض الإضافات والأمثلة التي تزيد الموضوع توضيحاً أكثر وخاصة عند العوام ، والتي كنت قد كتبتها سابقاً وضاعت وتشابه كثيراً مما جاء في كتاب " الطاغوت" ويشهد على ذلك ما نشر في اللغة التركية في الثمانينيات، وقد كنت في هذه الأوقات معرض للإعتقال ولا يوجد عندي وقت للكتابة ، قلت لهم هناك كتاب الطاغوت لأبي بصير جيد ومعظمه قد يكون نقله عن ما كتبته سابقاً أو أن التشابه كان توافقاً ومهما يكن فتستطيعوا أن تأخذوا منه ولكن ضعوا اسم الكتاب في المراجع لأننا لا نعرف الرجل فقد يكون غير موحد أو أن اسمه حقيقي فيدعي أننا سرقنا كتابه مع أن ما فيه قد يكون معظمه مأخوذ عمَّا كتبناه سابقاً وضاعت نسخه ، وقد يكون فهمه الرجل كما فهمنا نحن ، والخلاصة أنَّنا لو فصَلنا ما نقله أبو بصير من كلام العلماء عن كلامه لما تعدى كلامه بضع صفحات ، هذه من ناحية ومن ناحية أخرى إذا كان يعرف غايتنا وكان من الموحدين فسوف يسعده أننا نقلنا عنه لأن غاية كل موحد هو نشر التوحيد فقط وليكن على لسان من يكن وليتبناه من يتبناه فهذا مبعث سعادة لكل موحد لأن الموحد وخاصة إذا كان من علماء التوحيد ودعاته فهو لا يدعو لنفسه ولا يترزق على نشره للتوحيد ، أما إذا كان من غير الموحدين بل المترزقين الذين يدعون لبعض التوحيد لتضليل من يريد التوحيد فإنه لا يستطيع أن يعترض على ما نقل من كتابه لأن اسم الكتاب موجود في المراجع . وكل هذا حدث بسبب أنني كنت في وضع قد لا أرى بعده الأخوة مرة ثانية . ويعلم من يعلم أني لو كنت في وضع أستطيع فيه الكتابة لما احتاج الإخوة أن ينقلوا عنك يا أبا بصير الطرطوسي كلمة واحدة ، فما كتبته في كتابك " الطاغوت " لم يزد أبسط الموحدين ذرة من علم .وكذلك من يقرأ كتاب " الكفر بالطاغوت ركن التوحيد " الخالي من الزيادات المأخوذة من كتابك ويفهمه جيداً لا يحتاج لأي معلومة جاءت في كتابك ، فما جاء في كتابك هو تحصيل حاصل وزيادة أمثلة فقط لا غير . هذا ملخص ما حدث يا أبا بصير الطرطوسي ولو اتقيت الله وفهمت الدين لما اتهمتني بما اتهمتني به وخاصة أنني كتبت اسم كتابك في المراجع ، ومن أراد أن يسرق لا يكتب اسم الكتاب الذي سرقه في المراجع . ولو كنتَ ممن يريد نشر الحق لكان نقلي من كتابك يسعدك وخاصة أنني كتبت اسم كتابك في المراجع ، أما أنني لو لم اكتب اسم كتابك في المراجع لكان لك حق بأن تقول سرق كتابي . ولكنك مع أنني قد كتبت اسم كتابك في المراجع وكان كتابي أكثر من ضعف كتابك إلا انك كذبت كذبة واضحة وقلت أنك عندما اطلعت على كتاب " الكفر بالطاغوت ركن التوحيد " قلت وبدون حياء أنه من أوله إلى آخره بحرفه ونصه لك ؟؟؟ مع أنه أكثر من ضعف كتابك . فمن يا ترى يستحق أن يقال له : ألا تستحي من الله .. ولا من عباده ! كاذب .. مجروح العدالة .. تتشبع بما لم تُعط ، وبما ليس فيك .. وقد قامت عليك البينة القاطعة في ذلك .. ألا تخاف الله ؟!! من يستحق أن يقال له ذلك أنا أم أنت يا أبا بصير الطرطوسي ؟ أترك الجواب لمن يفهم الكلام . ثم أنت يا أبا بصير الطرطوسي دون أن تبين عقيدتي من كتبي وتبين ضلالها بالأدلة الشرعية ادعيت أنَّ عقيدتي منحرفة وأنني جاهل وأكفر من لا يتبعني . أليس هذا عين الافتراء والفجور عند الخصام ؟


Оффлайн RabAllaha

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • Сообщений: 323
  • لا حولة و لا قوة إلا بالله
Re: Опровержение Тартуси от Дыя Ад Дин Аль Кудси
« Ответ #1 : Ноябрь 19, 2017, 07:56:22 pm »

ضحالة علمك ، ولكن مع هذا ولأنك تكفر الطواغيت لم أصنفك من علماء الطواغيت ولا من أنصارهم ، ولم أعلن الحرب عليك ، وكنت أتمنى لو نلتقي عسى الله أن يهديك للحق بعد تبين الحق لك إذا كنت تريد الحق وصاحبتك نية حسنة ، ولكنك مع الأسف ودون أن تعرفني أعلنت الحرب علي وكنت من الذين إذا خاصموا فجروا ، فابتعدت عن الحق والمقاييس الشرعية التي يعرفها أبسط طالب علم وبدأت تكيل التهم والإفترآت ، ولم تتورع عن الكذب الواضح بإدعائك أن كتاب  " الكفر بالطاغوت ركن التوحيد " كله من أوله لآخره مأخوذ عن كتابك الطاغوت  ، كل هذا انتصاراً لنفسك ، ولشهرتك .

انشغالي بمن هم اخطر منك على الدين وهم علماء الطواغيت الذين لا تكفر معظمهم جعلك تسرح وتجول في الميدان أنت وأمثالك  ، فتأخر ظهور باطلك وضلالك لكثير ممن يريد الحق . ولكن مع هذا أقول لك اتق الله فكلنا عائدون له وهو الذي سوف يحكم بيننا .

وأنا على استعداد لمناقشة كل أفكارك في أي وقت تريد وليس لإثبات ضلالاتك وتلبيساتك  فهذا سهل جداً على ابسط موحد ولكن لأعطيك فرصة للتوبة والرجوع للحق إذا أردت الحق وعملت لأجله ، فأنا على استعداد للدخول في حوار معك في أي وقت تريد بشرط أن تكون الغاية هي معرفة الحق وإتباعه ، فإذا أبيت فسوف أرد على ما كتبته في كتبك من الضلالات وما أفتيت به من الجهالات في حال فراغي ممن هم أخطر منك .

تقول : كنت أظن أن هناك من يسرق مقالاً أو صفحة أو فقرة .. لكاتب آخر .. فينسبها لنفسه زوراً وتشبعاً بما لم يُعط وبما ليس فيه .. وما أكثر أولئك الذين يفعلون ذلك معنا .. أما أن يسرق كتاباً بكامله من أوله إلى آخره ويضع اسمه عليه بدلاً من اسم صاحبه ومؤلفه .. وصاحبه لا يزال حياً يُرزق .. فهذه جرأة لم أتوقعها .. ولا يُقدم عليها إلا لص محترف .. لا يستحي من الله .. ولا من عباده!

أقول : بعد أن شاهدت اسم كتابك في المراجع تقول هذا الكلام . يا أبا بصير اتق الله فمن يريد السرقة لا يذكر اسم كتابك في مراجع كتابه . وضياء الدين ليس بحاجة لأن ينسب ما ليس له لنفسه فهو لا ينسب ما له لنفسه ناهيك أن ينسب ما ليس له لنفسه . اتق الله يا رجل ولا تفجر عند الخصام .

تقول : وكذلك كلماتهم في " نبذة عن الموقع "؛ أي موقعهم " دار الحق للنشر " هي مأخوذة بكاملها من كلماتي في التعريف عن موقعي وغاياته، ومن دون أن يعزوا للمصدر .....!!

أقول : موقع دار الحق قديم وتاريخه معروف ، وأنا لم اكتب ما كتب فيه تحت " نبذة عن الموقع " ولا أظن أن من كتبه أخذه منك ، وحتى لو أخذه منك كما تدعي فقد أخذه لأن ما فيه حق ولا يشترط عند نقل الحق أن يذكر عمن نقل وخاصة إذا ما نقل كان من الحق المتفق عليه الذي يقول به أهل الحق كلهم ، لأن كل ما نقوله من الحق هو ليس عائد لنا ، ففضله عائد لمن علمنا الحق وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن نقل عنه . ولكن حسب علمي أن موقع دار الحق أقدم من موقعك يا أبا بصير . ولكن هل ما كتب فيه من "نبذة عن الموقع " في اللغة العربية قبل أم بعد موقعك فأنا لا اعلم لأني لم أكتب ما جاء في " نبذة عن الموقع "  ولقد أرسله لي الأخ المشرف على الموقع في ذلك الوقت وقرأته ووجدته جيد فقلت له تستطيع أن تضعه ولم يقل لي أنه أخذه من موقعك ولم أعرف أنه هناك تشابه بينه وبين موقعك لأني لم أقرأ ما كتب في موقعك ، ولا أستطيع الآن أن أعرف من الأخ هل أخذه منك أم أنه هو الذي كتبه لأن الأخ قد توفي رحمه الله . ولقد قلت لك تركيزك على هذه التفاهات يدل على أنك تعمل لنفسك وليس لله  يا رجل ليكن في علمك أنه قد حصل بعض من يحمل درجة الدكتوراه على رسالة الدكتوراه في الشريعة  بسبب ما كتبته أنا ولم اغضب بل كنت سعيداً ومشجعاً على ذلك وامتنعت عن نشر الكتاب تحت اسم ضياء الدين حتى لا يتعرض الدكتور للمساءلة . يعلم ذلك من يعرفني ، فأنصحك إذا كنت تريد الثواب من الله أن لا تنحى المنحى الذي نحيته معي ، واحرص أن تعمل لله ونشر الحق فقط وليس للشهرة والترزق ومحبة الذكر والموقع والمقام . وتذكر أنني أستطيع وبكل سهولة أن اثبت أن ما كتبته أنت في كتبك هو عبارة عن نقولات عن غيرك دون ذكرك للمرجع ولكن أنا لا أنزل لهذا المستوى ولك أن تأخذ كل ما كتبته أنا وتضع اسمك عليه فهذا يسعدني ولا يغضبني كما قلت لك قبل ذلك .

هذا وعندما سئل الأخ المشرف على الموقع الآن عن سبب التشابه بين كتابي وكتابك ذكر أن كتاب " الكفر بالطاغوت ركن التوحيد " قديم وهو أقدم من كتابك الطاغوت وكان صادقاً لأن النسخة القديمة لكتاب " الكفر بالطاغوت ركن التوحيد " والتي لم تكن تحوي ما نقل من كتابك نسخة قديمة في أوائل الثمانينيات ولا أظنك يا أبا بصير كنت ممن يحمل القلم في ذلك الوقت . والأخ لا يعرف أن النسخة القديمة كانت لا تحوي ما نقل من كتابك .أردت أن أذكر ذلك للتوضيح وإزالة الالتباس .

تقول : والسؤال الذي نوجهه لـ " ضياء الدين القدسي ": كيف تُلزم الناس باعتقادك المنحرف .. وأن يأخذوا منك الدين .. ومن لا يُتابعك على باطلك وجهلك فهو كافر .. ثم في نفس الوقت أنت سارق كاذب .. مجروح العدالة .. تتشبع بما لم تُعط، وبما ليس فيك .. وقد قامت عليك البينة القاطعة في ذلك .. ألا تخاف الله؟!!

أقول : أنا يا أبا بصير ألزم الناس بقول الله ورسوله وعقيدة السلف الصالح ، وأن يأخذوا عقيدتهم ودينهم من فهم السلف الصالح وفهم علماء القرون الثلاثة أتباع السلف الصالح ، وألزم الناس أن يردوا ما عدا ذلك من كلام وتلبيسات علماء السلاطين ومن يريد أن يترزق من علمه ويظن أنه هو منبع الحق ولا فضل لأحد عليه ويظن أن ما ينقله من الحق عن غيره هو من صناعته لا يحق لأحد أن ينقله دون إذنه أو ذكر اسمه ، وأقول من لا يتبع دين الله وتوحيد رسله فهو كافر ولو نطق بالشهادة ألف مرة وصام وصلى وزعم أنه مسلم .

        يا أبا بصير أنا تابع وليس مبتدع . وألزم الناس أن يكونوا كذلك .أتباعاً لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم حسب فهم السلف الصالح وليس حسب فهم أمثالك من أصحاب العلم الضحل ، ولا حسب فهم أمثال علماء الطواغيت كإبن باز والعثميين والألباني والقرضاوي  وأمثالهم .

تقول : إذا كان " ركن التوحيد " قد سرقته من غيرك .. فما الذي بقي من الدين لم تسرقه؟!

أقول : سبحان الله . أيقول هذا الكلام من يعرف غاية الرسل ؟ أم أنك تظن أن التوحيد هو ملكك الخاص لا يستطيع أحد أن ينشره إلا بإذنك وذكر اسمك .

يا رجل والله أتمنى كل لصوص الأرض أن يسرقوا ما كتب في التوحيد ويتبنوه وينشروه على أنه دين الله الذي يعتقدونه ، فما هدف المسلم إلا نشر التوحيد ، لينتشر التوحيد وليكن ناشره من كان ، ليحيا التوحيد ونموت نحن . ليشتهر التوحيد ونطمس نحن .  ليطبق دين الله أفسق الخلق فنحن أتباعه وجنوده في الحق  .

تقول : خذ ما تشاء .. واسرق ما تشاء .. وتشبَّع بما تشاء .. فعند الله الملتقى .. يوم تُسترد الحقوق حسنات ..  يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ .

أقول : نعم عند الله الملتقى وعنده تسترد الحقوق ، ويظهر الكاذب من الصادق .والموحد من المشرك .والمستقيم من المنحرف ،  ومن يريد الدنيا والشهرة مِمَّن يريد الآخرة .

 يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ .

والآن ولضيق الوقت أريد أن أرد رداً سريعاً على ما جاء في باقي جوابك :

تقول : الجواب: الحمد لله رب العالمين. الكفر بالطاغوت حق، وهو شرط لصحة الإيمان .. فهذا أمر مسلَّم به .. لا يُجادل فيه موحد .. ولكن المشكلة تكمن عندما يوضع هذا الأمر في غير موضعه، ويُحمل على من لا يجوز أن يُحمل عليه .. أو يُحمَّل من المعاني السقيمة المخالفة للشريعة وقواعدها .. فيحصل حينئذٍ الإفراط أو التفريط!


Оффлайн RabAllaha

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • Сообщений: 323
  • لا حولة و لا قوة إلا بالله
Re: Опровержение Тартуси от Дыя Ад Дин Аль Кудси
« Ответ #2 : Ноябрь 19, 2017, 07:57:33 pm »

أقول : سؤال هنا لك يا أبا بصير : كيف يوضع الكفر بالطاغوت في غير موضعه ويُحمل على من لا يجوز أن يحمل عليه ... أو يُحمَّل من المعاني السقيمة المخالفة للشريعة وقواعدها .. فيحصل حينئذٍ الإفراط أو التفريط! ؟ وضح لي مع إعطاء الأمثلة .

تقول : والقول بأن المسلمين في مجتمعاتهم اليوم الأصل فيهم الكفر .. ومن لا يكفرهم أو يقول بهذا القول فهو كافر .. لا يقول به عالم .. بل ولا مسلم عاقل يعز عليه دينه .. وهو من جملة أقوال ومعتقدات خوارج وغلاة هذا العصر!

أقول : من الذي يقول أن المسلمين الأصل فيهم الكفر ؟ هذا الكلام لا يقول به ضياء الدين القدسي ولا تلاميذه . اتقوا الله ولا تفتروا من دون علم . فكتب ضياء الدين موجودة قبل أن يخط أبو بصير أي كتاب له ، يعرف ذلك من يعرف معرفة يقينية من هو ضياء الدين القدسي.  وفي كتب ضياء الدين القدسي عقيدته واضحة ولا داعي لتقويله ما لم يقله .

نحن نتحدث عن الناس اليوم الذين يسكنون في ديار المسلمين ويدعون أنهم مسلمون وهم متلبسين بشتى أنواع الشرك الأكبر عن علم أو جهل أو تأويل ولا نتحدث عن من ثبت إسلامه بيقين  الذي لا يزول إلا بيقين .

نعم من ثبت إسلامه بيقين لا يزول عنه إلا بيقين  . وأن من ثبت إسلامه بيقين  لا يجوز أن نقول أن الأصل فيه الكفر  بل الأصل فيه الإسلام ولا يجوز تكفيره إلا بدليل قطعي . ولكن نسأل هنا أبا بصير الطرطوسي : كيف حكمت على من يسكن ديار المسلمين اليوم دون معرفته بل ومع معرفة أن أكثر  من يسكن هذه الديار ويدعي أنه مسلم واقع في الشرك الأكبر عن جهل أو علم مع تلفظه بالشهادتين وصلاته وصيامه ووو ، كيف حكمت أن إسلامه يقيني دون معرفته وأن الأصل في من يسكن مثل هذه الديار هو  الإسلام يقيناً ؟

        كيف حكمت على ساكني مثل هذه الديار اليوم أن الأصل فيهم الإسلام وأن إسلامهم قد ثبت بيقين ؟ وما هذا اليقين وأنت تعرف يقيناً أن أكثرهم واقع في الشرك الأكبر ؟

فقد صح عن النبي  أنه قال:" من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذاك المسلم له ذمة الله وذمة رسوله "البخاري.

أقول : ما حكم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا وهو متلبس بشرك أكبر سواءً كان هذا عن علم أو جهل أو تأويل ؟

تقول : وقد أجمع أهل العلم على أن المرء يدخل الإسلام ويُحكم له بالإسلام إذا نطق بشهادة التوحيد، أو رؤي يصلي صلوات عدة وإن لم يُعرف عنه الإقرار باللسان،

أقول : يا رجل اتق الله ولا تفتري على علماء الأمة . مَن مِن العلماء اعتبر مجرد نطق الشهادة في كل الأحوال دليل ظاهر على دخول الإسلام ؟

ومن هو الذي إذا رئي يصلي يحكم بإسلامه ؟ هل الصلاة دليل على الإسلام في كل الأحوال ؟ افهم أقوال العلماء أولاً قبل أن تتصدر للفتوى فتضل وتضل .

 قال القرطبي في كتابه الجامع 8/207: الإيمان لا يكون إلا بلا إله إلا الله دون غيره من الأقوال والأفعال إلا في الصلاة. قال إسحاق بن راهويه: ولقد أجمعوا في الصلاة على شيء لم يجمعوا عليه في سائر الشرائع، لأنهم أجمعهم قالوا: من عُرف بالكفر ثم رأوه يصلي الصلاة في وقتها حتى يصلي صلوات كثيرة ولم يعلموا منه إقراراً باللسان أنه يُحكم له بالإيمان ا- هـ.

أقول : مع الأسف تنقل قول القرطبي دون فهمه . أنصحك قبل أن تتصدى للفتوى أن تتعلم كيف تفهم  كلام العلماء وكيف يطبق وبمن قيل .

يصلي في كفره ، ألم تنتبه لقوله" قالوا: من عُرف بالكفر ثم رأوه يصلي الصلاة في وقتها حتى يصلي صلوات كثيرة" ولقد أجمعوا على الصلاة لأنه لم يثبت سابقاً عن الكفار أنهم كانوا يصلوا صلاتنا في أوقاتها ، أما من ثبت أنه يصلي صلاتنا في أوقاتها وهو متلبس بكفر أو شرك أكبر  ، لا تعتبر الصلاة علامة على إسلامه ، وحتى من ثبت أنه في كفره وشركه يقول الشهادة لا تعتبر في حقه إذا قالها علامة على إسلامه ، لهذا لم يكتف من النصارى واليهود للحكم على إسلامهم بمجرد قولهم لا إله إلا الله ، لأنهم كانوا يقولونها في كفرهم بل طلب منهم أن يشهدوا أيضاً أن محمداً رسول الله ، مع أن من كان يقول من مشركي العرب لا إله إلا الله يعتبر مسلماً ولو لم يقل محمد رسول الله ، وكذلك حتى من كان يقول من أهل العراق من اليهود لا إله إلا الله محمد رسول الله لم تقبل منهم أنها علامة على إسلامهم لأنهم كانوا يقولونها في كفرهم ويعتقدون أن محمداً رسول الله  إلى العرب فقط .

يتبين من ذلك أنه حسب حال الشخص تثبت في حقه كيف يدخل الإسلام ولولا ضيق الوقت لأتيتك بأقوال العلماء في هذا الموضوع .انظر كلام الأئمة في موضوع " بأي شي يحكم على الشخص ."

ومشكلة هؤلاء الغلاة الجهلة ـ الذين ورد السؤال عنهم ـ أنهم لا يميزون بين القدر الذي يدخل المرء به الإسلام، وبين القدر الذي به يستمر له حكم الإسلام، وبين القدر الذي يرفع عنه السيف في أجواء القتال!

فالقدر الذي يُدخل المرء الإسلام هو شهادة التوحيد، وكذلك إقامة الصلاة كما تقدم.

والقدر الذي به يستمر له حكم الإسلام، أن يُحافظ على إقامة الصلاة، وأن لا يُعرف عنه أنه قد أتى ناقضاً من نواقض الإيمان والتوحيد.

والقدر الذي يرفع عنه السيف في أجواء القتال، أن يقول أي عبارة تدل على أنه يريد الدخول في الإسلام؛ كأن يقول: صبأت .. أو السلام عليكم .. أو أنا منكم .. ونحو ذلك من العبارات .. فهذه العبارات لا تُدخل صاحبها في الإسلام، لكنها ترفع عنه السيف في أجواء القتال إلى أن يُعلَّم الكلمات الصحيحة التي تُدخله الإسلام، لذا نجد أن النبي  قد أنكر على خالد بن الوليد  أشد الإنكار لما قتل أولئك النفر الذين قالوا له صبأنا .. صبأنا .. وكانوا يريدون أن يقولوا أسلمنا .. إلا أنهم لم يُحسنوا التعبير فقالوا صبأنا .. فلم يقبل منهم خالد  فقتلهم .. فأنكر عليه النبي  وتبرأ من فعله، وقال:" اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد، مرتين "، وأمر بدفع دية القتلى!

وكذلك قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً النساء:94. فأمر الله تعالى بالتثبت والتبين ممن يلقي السلام على المسلمين المجاهدين في أجواء القتال .. ويدع قتالهم .. وأن لا يستعجلوا قتله .. لاحتمال أن يكون مؤمناً أو أنه يريد الدخول في الإسلام .. فأخطأ التعبير فابتدأ بالسلام بدلاً من شهادة التوحيد!

أقول : ترمي غيرك بالجهل والغلو وأنت هنا بكلامك هذا تدل على أن جهلك جهل مركب . وأنك ممن يميع الدين .

وإليك بعض الإثباتات السريعة على جهلك المركب .

1- تقول : "فالقدر الذي يُدخل المرء الإسلام هو شهادة التوحيد، وكذلك إقامة الصلاة كما تقدم. " ولقد اثبت لك أن هذا القول ليس على إطلاقه فليس في كل الأحوال يثبت دخول كل شخص الإسلام بشهادة التوحيد ، ولا كل شخص يثبت دخوله الإسلام بمجرد الصلاة .

2- أما قولك أن مجرد قول الشخص  صبأت تكفي لرفع السيف عنه يدل على فهمك المعوج للنصوص  . لأن هذا الحكم ليس عاماً في كل وقت وإنما حسب حال الشخص وحال المجتمع الذي يعيش فيه وتعميم هذه المسألة على كل الأشخاص والحالات يدل على جهلك بالأصول والقواعد .

3- وكذلك قولك أن من قال السلام عليكم يرفع عنه السيف في كل الأحوال وتعميمك لهذا على كل الأشخاص وفي كل الأزمان يدل على جهلك المركب أيضاً وعدم فهمك لكلام العلماء وآيات الله تعالى . فهذه حالة خاصة في مجتمع خاص لا ينطق فيه بهذه الكلمة إلا المسلم ، لهذا كانت تسمى تحية الإسلام . أما اليوم فاليهودي والنصراني والعلماني وعباد القبور  يقولون هذه الكلمة وأصبحت عند أكثرهم  تحية موروثة عن الآباء والأجداد ولا علاقة  للحكم بالإسلام فيها ، أفي هذه الأحوال أيضاً تعتبر هذه الكلمة عاصمة للدم يا رجل ؟!  أتملك هذا الفهم للنصوص ثم تتصدى للفتوى ؟!  اتق الله يا رجل في نفسك وفي أتباعك  .

هذه الكلمة معتبرة وهي علامة للإسلام ترفع السيف وعاصمة للدم في حالة واحدة فقط إذا لم تكن مشتركة مع الكفار والمشركين ، إذا كانت فقط تحية المسلمين لا يشاركهم فيها أحد .

كذلك ليس من الإسلام في شيء أن لا تقبل إسلام العباد إلا بعد أن تختبر اعتقادهم، وتحملهم على أقوال واعتقادات معينة، فهذا ليس من دين الله في شيء ولم يقل به عالم معتبر، وهو من قول أهل البدع والزيغ والضلال، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى:" ليس من شروط الإتمام أن يعلم المأموم اعتقاد إمامه، ولا أن يمتحنه؛ فيقول: ماذا تعتقد؟ بل يصلي خلف مستور الحال، وقول القائل لا أصلي خلف من لا أعرفه، كما لا أسلم مالي إلا لمن أعرفه، كلام جاهل لم يقله أحد من أئمة الإسلام.

وقال: وتجوز الصلاة خلف كل مسلم مستور باتفاق الأئمة الأربعة وسائر أئمة المسلمين، فمن قال لا أصلي جمعة ولا جماعة إلا خلف من أعرف عقيدته في الباطن، فهذا مبتدع مخالف للصحابة والتابعين لهم بإحسانٍ وأئمة المسلمين الأربعة وغيرهم .."ا- هـ.

فإذا كانت الصلاة تصح خلف مستور الحال .. ولا يُشترط للصلاة خلفه معرفة اعتقاده أو اختباره وامتحانه .. فمن باب أولى أن تحكم بإسلامه .. وإسلام غيره ممن يُظهرون الإسلام وتجهل اعتقاداتهم .. ومن دون أن تختبرهم أو تحملهم على أقوال أو اعتقادات معينة!

أقول : اختبار الاعتقاد يكون عند حصول الشبهة وليس في كل الأحوال . فمن جاء عنه خبر أنه قال الشهادة ولم يعرف معناها ، يجب عليك أن تسأله عن معناها ، كذلك لو جاء خبر أن فلانا يسجد للصنم ويقول مع ذلك الشهادة فلا بد لك من إمتحانه . ولماذا طلب الصحابي من رسول الله أن يمتحن الجارية التي أراد أن يعتقها ألا يستطيع هو أن يمتحنها ؟ ماذا كان يحكم عليها قبل امتحانها ؟ ولماذا أراد امتحانها ؟ ولماذا أمر الله أن تمتحن المهاجرات من النساء ؟


Оффлайн RabAllaha

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • Сообщений: 323
  • لا حولة و لا قوة إلا بالله
Re: Опровержение Тартуси от Дыя Ад Дин Аль Кудси
« Ответ #3 : Ноябрь 19, 2017, 07:58:18 pm »

فالقول الذي فيه شبهة لا بد من التحقق منه لهذا قال تعالى : " إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ..." وقول الفاسق فيه شبهة لأنه يحتمل الصدق والكذب لهذا أمرنا الله بالتبين .وكل أمر فيه شبهة لا بد من التبيين منه .

أما عن استشهادك بقول ابن تيمية رحمه الله في هذا المقام فإنه يدل على أنك لم تفهم قوله مع أنك من أكثر المدعيين أنك تتلمذت على أقوال ابن تيمية .

ابن تيمية يتكلم عن المسلم مستور الحال ، فهو مسلم ، أي حكمنا عليه أنه مسلم ، ومن نحكم عليه أنه مسلم لا يجوز أن نعامله معاملة الكافر بأن لا نصلي خلفه ، وخاصة في دولة إسلامية . ألم تنتبه لقول الأمام   " خلف كل مسلم مستور" إذا فهو يتكلم عن من ثبت إسلامه ، ومن ثبت إسلامه لا يجوز أن يحكم عليه بالكفر بدون يقين .

فأنت يا أبا بصير تستشهد بأقوال العلماء في غير موضعها ، فنحن لا نتحدث عما ذكره  ابن تيمية ولا على من أجمع عليه العلماء ، فنحن نتحدث عن شخص يعيش في مجتمع يحكمه الكفر وأكثر أهله مشركين مع قولهم لا إله إلا الله محمد رسول الله وصلاتهم وصيامهم وإدعائهم الإسلام . هذا هو المجتمع الذي نقول يجب معرفة اعتقاد الشخص الذي لا نعرفه فيه قبل الحكم عليه بالإسلام ، ولا نتحدث عن شخص مسلم مستور الحال يعيش في مجتمع مسلم يحكمه الإسلام حتى تستشهد بما استشهدت به من أقوال للعلماء   . هذا وانتبه لقول ابن تيمية : " فمن قال لا أصلي جمعة ولا جماعة إلا خلف من أعرف عقيدته في الباطن.. " إنه يبدع من يريد أن يتحرى عن الباطن مع أن الظاهر يدل على الإسلام . ومن يفعل ذلك يخالف قاعدة الحكم على الظاهر والله يتولى السرائر .إذاً فليس لهذا القول علاقة في مسألتنا . ولم يقل أحد منا  يجب معرفة الباطن حتى نحكم بالإسلام .بل نقول نحكم بالإسلام أو الكفر حسب الظاهر والله يتولى السرائر . هذه عقيدتنا وعقيدة السلف الصالح .

يا أبا بصير الطرطوسي : استشهادك بدليل ليس له علاقة بمسألة الخلاف يدل على ضحالة علمك وقلة فهمك .

تقول : والأدلة التي استدلوا بها ـ الواردة في السؤال ـ ليس منها شيء يُخالف ما تقدم ذكره، وإليك بيان وتفصيل ذلك:

قولهم:" ويحتجوّن على ذلك بأن الأنبياء عليهم السلام جاءوا إلى أقوامهم ودعوهم إلى الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، فمن أجاب حكم له بالإسلام، ومن امتنع بقي على كفره ...".

أقول: تلك الأقوام التي بُعثت إليها الأنبياء بدعوة التوحيد، هل كانوا ـ قبل أن يستجيبوا أو يستجيب بعضهم لدعوة التوحيد ـ ممن يشهدون أن لا إله إلا الله ويُقيمون الصلاة .. أم أنهم كانوا من عبدة الأوثان والطواغيت، وممن يجحدون شهادة التوحيد، ولم يعرفوا طعم الإيمان؟

الجواب لا بد أن يكون أنهم كانوا من عبدة الأوثان والطواغيت، وممن يجحدون شهادة التوحيد، ولم يعرفوا الصلاة لله  ولا طعم الإيمان!

أقول : سألتَ سؤالاً وأجبتَ عنه خطأ . بل كان منهم من يشهد شهادة التوحيد كاليهود والنصارى ، وكان منهم من يصلي ويصوم ويحج ويدعي أنه مسلم وأنه على دين إبراهيم عليه السلام  ومع ذلك يعبدون الأصنام لتقربهم لله ، ويقولون عند طوافهم " لبيك اللهم  لبيك لا شريك لك لبيك إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك "

واليوم كثير ممن يدع الإسلام : يُحَكمون الله في الصلاة والصيام والحج والزكاة ويُحَكمون غيره في باقي شؤون الحياة ويظنون أنهم في دين الله .

ومنهم من يتوسل بالقبور  ويقدم لها القرابين كما كان يفعل المشركين ويظنون أنهم في دين الله ويتشهدون ويصلون ويحجون وووو ....

وأنت يا أبا بصير يا من كتب كتاباً في الطاغوت لا تتحرج عن التحاكم له في أي مسألة كانت . وتظن نفسك مع ذلك أنك على التوحيد . فكيف بغيرك ؟

وإن كان الجواب كذلك أقول: كيف يُحمل حال وواقع من كان من عبدة الأوثان والطواغيت، وممن يجحدون شهادة التوحيد، ولم يعرفوا الصلاة لله  ولا طعم الإيمان قط .. على من أقر بالتوحيد، وأقام الصلاة، ولم يُعرف عنه ما يُنقض توحيده وإيمانه .. كما هو حال المسلمين في مجتمعاتهم في هذا الزمان؟!!

أقول : نعم من أقر بالتوحيد وأقام الصلاة  ولم يُعرف عنه ما يُنقض توحيده وإيمانه . فهو مسلم . ولكن هذا ليس هو حال أكثر الناس في مجتمعاتنا ، بل أكثرهم واقع بأكثر من ناقض للتوحيد . أم تراك جئت من القمر يا أبا بصير ؟

ثم تقول : لذا فالاستدلال في واد .. والمسألة المستدل عليها في وادٍ آخر ومختلف!

أقول أنا : بل أنت وجوابك في وادٍ والحق في واد .

عن أنس بن مالك ، قال: ما أعرفُ منكم شيئاً كنت أعهدهُ على عهدِ رسولِ الله  ليس قولكم لا إله إلا الله! قلنا: بلى يا أبا حمزة؛ الصلاة؟ فقال: قد صليتم حين تغرب الشمس، أفكانت تلك صلاةُ رسول الله ؟!

عرف من الإسلام شيئاً إلا هذه الصلاة!

وعن ميمون بن مهران، قال: لو أنَّ رجلاً أُنشر فيكم من السلف، ما عرف فيكم غير هذه القبلة؟!

وعن أم الدرداء قالت: دخل عليَّ أبو الدرداء  وهو غضبان، فقلت له: ما أغضبك؟ فقال: والله ما أعرف فيهم من أمرِ محمدٍ شيئاً إلا أنهم يُصلون جميعاً!

وعن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن حبان بن أبي جبلة، عن أبي الدرداء قال: لو خرج رسول الله  إليكم اليوم، ما عرف شيئاً مما كان عليه هو وأصحابُه إلا الصلاة!

قال الأوزاعي: فكيف لو كان اليوم؟!

قال عيسى: فكيف لو أدرك الأوزاعي هذا الزمان؟!

قلت: رغم هذا الواقع المرير الذي ينقله الصحابة والتابعون لهم بإحسان عن مجتمعاتهم التي كانوا يعيشون فيها .. وعن غربة الدين في تلك المجتمعات .. إلا أنهم لم يكونوا يصفون تلك المجتمعات بالكفر .. وأن من فيها كفار مرتدون لا بد من أن يُدعوا من جديد إلى الإيمان بالله والكفر بالطاغوت .. وأن من لا يقول بهذا القول أو يعتقد به فهو كافر مرتد .. فهذا لم يفعله الصحابة ولا التابعون .. وحاشاهم أن يفعلوا ذلك!

أقول : اتق الله يا رجل ولا تلبس ، المجتمعات التي قيل فيها ما قيل هي مجتمعات إسلامية يحكمها الإسلام في كل كبيرة وصغيرة ، ويتحاكم أفرادها إلى الإسلام في كل كبيرة وصغيرة ، ولا يرتكب فيها الشرك علانية ولا  حتى الكبائر ، بل هي من القرون الثلاثة  التي مدحها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أم أنك لا تعرف متى عاش أنس بن مالك وأبو الدرداء والحسن البصري والأوزاعي  . إنهم يتحدثون عن إتباع السنن يا رجل ، ولم يكن الدين غريباً في زمانهم بل الدين هو الحاكم في كل شي ، أيكون الدين غريباً في القرون التي مدحها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟  افهم الكلام أولاً يا رجل قبل أن تستشهد به . بل الدين غريباً في مجتمعاتنا اليوم ومن يوم  أن نحي الإسلام عن الحكم وحكم بقوانين الكفر .

هذا ولا بد من التنبيه أن المقصود من الصلاة هي صلاة الجماعة حسب السنة انتبه لقوله : "إلا أنهم يُصلون جميعاً!  "

قولهم:" وكذلك في عهد مسيلمة الكذاب من كان تحت حكمه فهو في دار الكفر وكل شخص هناك حكمه الكفر حتى يُظهر إسلامه بكفره بالطاغوت مسيلمة والإيمان بالله .. ويستدلون بقصة خالد بن الوليد  مع مُجاعة في ذلك الوقت،حيث لم يعترف خالد بإسلامه لمّا أمسكه لأنه لم ينكر على الطاغوت ... ".

أقول: كل من كان تحت حكم مسيلمة الكذاب وسلطانه، وتابعه على كفره وكذبه وتكذيبه فهو كافر مرتد، وليس كل من كان تحت حكمه وفي سلطانه كذلك، إذ كان فيهم المكره والمستضعف، والمعتزل لمسيلمة وكفره المظهر لدينه وتوحيده .. وهؤلاء لهم حكم آخر .. وخالد أنكر على مجاعة لكونه كان من أعز أهل اليمامة .. ولم يبد عذراً .. ولم يرسل له رسولاً يخبره إن كان خائفاً من قومه ومن مسيلمة أم لا .. مما دل أن خالد بن الوليد  كان يقيل عثرة من كان هذا وصفه .. ومع ذلك فخالد  لم يحكم بردة مجاعة وعفا عنه وقال له:" قد عفوت عن دمك، ولكن في نفسي حرج من تركك " لما رأى من صدق لهجته!

فإن عُلم ذلك هل المسلمون في زماننا ممن يشهدون شهادة التوحيد ويقيمون الصلاة .. ولم يُعرف عنهم ما يُخرجهم من الملة .. هم كمن آمن بمسيلمة الكذاب وبنبوته .. وكذب محمداً  ؟!

فإن كان الجواب: لا، وهو كذلك .. عُلم أن الاستدلال في واد وأن المسألة المستدل عليها في وادٍ آخر ومختلف!

ويُمكن أن يُقال كذلك: كان في عهد خالد بن الوليد توجد الدولة الإسلامية والأرض الإسلامية التي يُمكن اللجوء والهجرة إليها .. والتي بها يتمايز الصفان .. فهل في زماننا توجد الأرض أو الدولة الإسلامية التي نحمل الناس على الهجرة إليها ليتمايز أتباع الطاغوت وجنده ممن سواهم؟!

فإن قيل: لا، لا يوجد ... أقول: إذاً لا تحمل هذا على ذاك ولا تقس عليه!

أقول : حادثة خالد بن وليد ومجاعة حادثة لها مدلولات كثيرة والوقت لا يسمح في هذا الرد السريع أن أبين هذه الدلالات  ، ولكن من جوابك يا أبا بصير يدل على أنك لم تفقه الحادثة وأكتفي هنا أن أنصحك بالعودة إلى كلام العلماء في هذه الحادثة . وكذلك أنصحك  بقراءة ما قاله الأئمة في أحكام الديار ومن يعيش فيها .

قولهم:" وعندهم الدخول في الإسلام لا يكون بقول لا إله إلا الله فقط، ويردّون على قصة أسامة  لمّا قتل الرجل ، بأن ذمّ النبي  له ما كان لأن أسامة قتل مسلماً بعد أن قال كلمة التوحيد، ولو كان الأمر كذلك لأقيم على أسامة الحد ، ولمّا لم يحدث ذلك ، فهمنا أن الرجل المقتول لم يدخل في الإسلام بنطقه كلمة التوحيد، وأن الذمّ لأسامة كان على شيء آخر وهو التسرّع في القتل مثلاً ..".

أقول: حديث أسامة وعدم إقامة حد القتل على أسامة  .. لا يعني ولا يُفيد بأن الذي قال لا إله إلا الله لا يدخل الإسلام، وإنما يُفيد أن من قال لا إله إلا الله يدخل الإسلام ويُرفع عنه السيف في أجواء القتال .. بدليل قول النبي  لأسامة:" كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة "؛ أي جاءت تُحاججك وتتشفع لصاحبها وتُجادل عنه، وهي لا تتشفع إلا لمسلم موحد، ولا تُجادل إلا عن مسلم موحد!

فإن قيل: لماذا إذاً لم يقم النبي  حد القتل على أسامة ..؟!

أقول: الذي أقال عثرة أسامة  أنه كان متأولاً لا يعلم أن من قال لا إله إلا الله في أجواء القتال ترفع عنه السيف؛ لاحتمال أن يكون متعوذاً قد قالها تقية وفرقاً من القتل لينجو .. فلأجل ذلك أقال النبي  عثرته بعد أن زجره ذلك الزجر البليغ، حتى أن أسامة  ـ لشدة ما أغلظ عليه النبي  منكراً عليه سوء صنيعه ـ قال:" حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم "!

مما يدل على ذلك حديث المقداد بن الأسود ـ فالسنة تفسر بعضها بعضاً ـ قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلاً من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله، أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ قال رسول الله :" لا تقتله "، قال: فقلت يا رسول الله إنه قد قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها، أفأقتله؟ قال رسول الله  :" لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال " متفق عليه.

قال النووي في الشرح 2/106:[" فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال "، فأحسن ما قيل فيه وأظهره ما قاله الإمام الشافعي، وابن القصار المالكي وغيرهما، أن معناه فإنه معصوم الدم محرم قتله بعد قوله لا إله إلا الله كما كنت أنت قبل أن تقتله، وإنك بعد قتله غير معصوم الدم ولا محرم القتل كما كان هو قبل قوله لا إله إلا الله ]ا- هـ.

قلت: كونه معصوم الدم يعني أنه مسلم، وأن قوله أسلمت لله أو لا إله إلا الله قد نفعه وعصم دمه وماله كأي مسلم آخر .. والذي جعل الصحابي غير معصوم الدم ـ لو قتله ـ هو أن الحجة الشرعية التي تُحرم قتل من كان هذا وصفه قد بلغته .. فلم يعد يُعذر بالجهل ولا بالتأويل .. لذلك قال النبي  له في المرة الثانية:" فإن قتلته .. إنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال "، بينما أسامة  لم تكن الحجة الشرعية قد بلغته فيما قد خالف فيه مجتهداً .. فعُذر بالجهل والتأويل، والله تعالى أعلم.

أقول : حادثة أسامة لا تصح دليلاً على حال الأفراد في مجتمعاتنا اليوم ، فالذي قال لا إله إلا الله كان لا يقول في شركه لا إله إلا الله بل كان من عبدة الأوثان الذين لا يقرون بكلمة التوحيد ، لهذا يجب أن نكتفي منه بشهادة التوحيد ظاهراً ، أما من كان يقول في كفره لا إله إلا الله كاليهود مثلا ً لا نكتفي بهذه الكلمة منه  لعدم قتله بل يجب أن يقول محمد رسول الله ،  أما تعزير الرسول عليه السلام لأسامة رضي الله عنه فلأنه لم يحكم على الظاهر وإنما لأنه حكم على الباطن ، لأنه قال " قالها خوفاً "  ، وهذا حكم على الباطن فالخوف محله القلب  ، وفي الإسلام يجب أن يحكم على الظاهر ، فهذا دليل واضح على أن الحكم بالكفر أو الإسلام يجب أن يكون حسب الظاهر وليس حسب الباطن .

أما قولهم:" وأيضاً يقولون إن اليهود كانوا يقولون لا إله إلا الله فلم تنفعهم ولم يدخلوا بها الإسلام حتى يخرجوا من كفرهم الذي وقعوا فيه ...".

أقول: ليس الأمر كذلك، وإنما الذي حصل أن طائفة من اليهود اتفقوا فيما بينهم على أن يُظهروا الإيمان والصلاة أول النهار، ويُظهروا الكفر والارتداد آخره، ليجرئوا الناس على الردة ويصدوهم عن سبيل الله. كما قال تعالى عنهم: وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ آل عمران:72.قال ابن كثير في التفسير:" ليقول الجهلة من الناس: إنما ردهم إلى دينهم اطلاعهم على نقيصة وعيب من دين المسلمين "!

ولما أنزل الله تعالى حكم وحد الردة توقفوا عن هذا المكر والكيد .. لكن أين الدليل مما تقدم على أن من قال لا إله إلا الله لا تنفعه ولا تدخله الإسلام .. فالآية تتكلم عن قوم يُظهرون الإيمان والتوحيد في أول النهار وفي آخره يُظهرون الكفر والردة .. والمسألة المستدل عليها .. قوم أظهروا شهادة التوحيد وأقاموا الصلاة .. ولم يُظهروا ضده من الكفر والشرك والردة؟!

وبالتالي فالدليل المذكور في واد .. والمسألة المختلف عليها في وادٍ آخر ومختلف .. لا يحمل هذا على ذاك إلا جاهل من ذوي الجهل المركب!

أقول  :بل يا أبا بصير أنت في واد والعلم الصحيح في واد .الحقيقة ينطبق عليك  القول : رمتني بدائها وانسلت ، الحقيقة يا أبا بصير معظم كلامك يدل على أنك جاهل جهلاً مركباً ما بعده جهل . أتنكر أن اليهود والنصارى في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون لا إله إلا الله ويقرون بها ظاهراً ولكن يخالفونها في الاعتقاد والعمل كما هو حال أكثر من يدعي الإسلام اليوم .؟!

ألم تسمع وتفهم قوله تعالى : " قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ......."

ما هي هذه الكلمة يا أبا بصير ؟ هداك الله .

هذا رد سريع على ما جاء في فتواك وهناك الكثير يجب أن يقال ولكن لضيق الوقت اكتفي بهذا القدر الآن .

وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين

كتبه : ضياء الدين القدس

 

Оффлайн RabAllaha

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • Сообщений: 323
  • لا حولة و لا قوة إلا بالله
Re: Опровержение Тартуси от Дыя Ад Дин Аль Кудси
« Ответ #4 : Ноябрь 19, 2017, 07:59:16 pm »
 Türkçe Tercümesi

 
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

 
Ebu Basir’in bana yaptığı iftiralar ve onlara karşı cevabımdır.

Ey Eba Basir Et-Tartusi!

ALLAH’tan kork!

Meseleyi araştırmadan hüküm verme ve haddini bil!

Kimin hakkında konuştuğunu da iyice öğren ve sakın kimin hakkında konuştuğunu iyice öğrenmeden o kimseyi hırsızlıkla ve ALLAH’tan haya etmemekle itham etme!

Zira böyle yapmakla çok büyük bir vebal yüklenmiş olursun. Bildiğin tevhidi sana öğreten kimseye laf atmaktan sakın.

 

Şimdi sana sorulan sorulara verdiğin cevaplar konusunda cevap vermeden  önce, ( ki, sana verilen sorulara senin verdiğin cevaplara bakınca tevhid konusunda ne kadar ilimsiz olduğun apaçık ortaya çıkmıştır. Bu durumda sen, ya tevhidi biliyorsun ve bilerek saptırıyorsun veya gerçekten tevhidden hiçbir şey bilmiyorsun.)  senin bildiğin tevhidi sana öğreten kimse hakkında konuştukların ve onun hakkında söylediklerin meselelerle ilgili olarak sana cevap veriyorum.

İlk olarak meseleye bana karşı attığın iftiralara cevap vermekle başlıyorum:

İnsan, araştırmadan yalan söylüyor veya iftira atıyorsa mutlaka bir sebebi vardır. Doğrusu bu şekilde ilimsizce, ALLAH’tan korkmadan ve yalan söyleyerek cevap vermiş olmanın sebebi; senin rızık kapısı olarak gördüğün ve kendisiyle rızıklandığına inandığın kitaplarına laf atıldığını sanmandır. Öyle ki sen zannettin ki senin kendisiyle rızık elde ettiğin kitaplarına laf atılınca şöhretin zedelenecek. İşte bu sebeple harekete geçtin…

Şimdi sana şöyle söyleyeyim:

Sen Ziyaeddin El-Kudsi’yi gerçekten tanımıyorsun. Eğer onu iyice tanısaydın ve ALLAH’tan korksaydın onun hakkında söylediğin sözleri asla söylemezdin. Ve şayet onu tanısaydın Ziyaeddin El-Kudsi’nin 50’ye yakın kitap ve risaleleri olduğunu ve o risalelerini değişik isimlerle yazdığını, o risalelerden çok kimselerin istifade ettiğini ve hatta o risaleleri kendilerine nisbet edenlerin olduğunu öğrenmiş olacaktın. Öyle ki bu durumlardan dolayı Ziyaeddin El-Kudsi asla kimseye iftira atmadı, kızmadı ve asla ithamlarda bulunmadı. Ve senin yaptığın gibi yaparak kendi kitaplarını alıp da kendilerine nisbet edenlere iftira atmadı, kızmadı. Tam aksine böyle yapmış olmalarına çokca sevindi. Çünkü onun gayesi senin yaptığın gibi şöhret peşinde koşmak ve para kazanmak değildir. Onun gayesi sadece ve sadece hakkı yaymaktır.

Çünkü ilim konusunda ne kadar üstün seviyeye çıksak da bizler ancak tabi olanlarız, yeni bir şey getirmiyoruz. Zira asıl fazilet, asıl üstünlük ilk ve son olarak ALLAH’a aittir. Daha sonra Rasulullah’a sonra da üç asrın alimlerine aittir. Hepimiz onlardan öğrendik. Bizim aslında görevimiz alim olarak onların yazdıklarını şerh etmektir ve insanlar anlasınlar diye kolaylaştırmaktır. Yoksa biz yeni bir şey getirmiyoruz. Çünkü ilim zaten vardı. Ve bizim görevimiz insanlar daha iyi anlasınlar diye basitleştirmektir ve zamanımıza uygulamaktır. Yoksa aslında yeni bir şey getirmiyoruz. Çünkü her şey konuşulmuştur. Bu sebeple alimlerin görevi zamanımızın insanları anlayabilsinler diye o sözleri açıklamaktır.

 

Cevabında (reddiyende) şöyle diyorsun:

"Ben kitaba baktığımda kitabın başından sonuna kadar, birkaç değiştirilmiş kelime hariç sanki benim kitabımın ikinci nüshası olarak gördüm. O birkaç kelime ise bana ait değil. Fakat bu bir kaç kelime bana ait olmasa bile kitap, başından sonuna kadar harfiyle nassıyla bana aittir."

Sana şöyle cevap veriyorum:

"Tagutu Red Tevhidin Gereğidir" kitabının senin kitabın ikinci nüshası olduğunu iddia etmen ve başından sonuna kadar harfiyle ve nassıyla sana ait olduğunu söylemen apaçık bir yalandır. "Tagutu Red Tevhidin Gereğidir" kitabına bakan kimse bunu apaçık görür. Zira senin "Tagut" isimli kitabın baştan sona kadar toplam 150 sahifeden ibaret bir kitaptır. Fakat "Tagutu Red Tevhidin Gereğidir" kitabı 350 sahifedir. Öyle ki senin kitabının iki misli büyüklükte. Şimdi sen gerçekten utansaydın ve ALLAH ’tan korksaydın hiçbir zaman "Tagutu Red Tevhidin Gereğidir" kitabının başından sonuna kadar sana ait olduğunu iddia etmezdin. Çünkü bunun apaçık bir yalan olduğu bellidir.

Yine Şöyle diyorsun:

"Tagut kitabı 1416 hicri Ramazanda yazdım. Oysa Ziyaeddin el-Kudsi ismiyle zikredilen kişi, kitabında bir tarih belirtmedi. Çünkü bu şekilde tarih koysaydı benim kitabım daha önce yazılmış bir kitap olduğu anlaşılacaktı. İşte bu şekilde anlaşılmasın diye tarih koymadı. Fakat yazdığı kitapta bir hata yaptı ve benim "Tagut" kitabımı kendi kitabında kaynaklarında yazdı. Bu ise benim kitabımın onun kitabından daha önce yazıldığını ortaya koymakta ve onun benim kitabımı çaldığını ispat etmektedir."

Sana şöyle cevap veriyorum:

"SubhanALLAH. Sen öyle bir adamsın ki ne konuştuğunu anlamıyorsun. Önce hilekarlıkla beni vasfediyorsun, sonra akabinde aptallıkla itham ediyorsun. Bunları yaparken beni tanımadan yapıyorsun ve ALLAH’tan korkmuyorsun.

Ey Eba Basir!

Bil ki! Yazdığı kitabın tarihini gizlemek ve kitap hırsızlığı yapmak isteyen akıllı bir kimse asla hırsızlık yaptığı kitabı kaynaklarında koymaz.

Senin kitabının ismini kaynaklarda koyduğum için aptallıkla itham ediyorsun ve ALLAH’tan korkmadan bunu yapıyorsun. Aslında ALLAH’tan korksaydın şöyle söylemen gerekirdi: Bu adam benim kitabımı çalmak isteseydi benim kitabımı kaynaklarında koymazdı.

Ey Eba Basir!

Sana şunu söylemek istiyorum. Benim ne senin kitabına ne de ilmine ihtiyacım vardır ki senin yazdığın kitabından hırsızlık yapayım. Çünkü hırsızlık yapan ya ihtiyaçtan dolayı ya kendisinde var olan bir eksikliği gidermek veya büyük bir menfaati elde etmek için yapar. ALLAH’a hamd olsun ki bunların hiçbiri bende yoktur.

Birincisi; benim senin kitabına ihtiyacım yoktur. Çünkü "Tagutu Red Tevhidin Gereğidir" kitabı, senin kitabından hiçbir şey eklemeden çıksaydı mesele anlaşılmış olurdu. Yani senin kitabındaki mevcut olan bilgilere ihtiyaç olmazdı.

İkincisi: "Tagutu Red Tevhidin Gereğidir" kitabı senin kitabından hiçbir şey eklemeden basılmış olsaydı yine kitapta hiçbir eksiklik söz konusu olmazdı.

Üçüncüsü: Ey Eba Basir! Bil ki Ziyaeddin senin gibi kitaplarından para kazanmaz, kazanç elde gayesi gütmez. Çünkü O, senin gibi şöhret istemez. Bu sebeple ben, yazdığım kitaplardan mal, şöhret kazanma gayesi gütmem. Benim bu şekilde bir gayem yoktur ki hırsızlık yapayım. Ben ancak yaptıklarımda ALLAH’ın rızasını hedef koymuşumdur. Ve ben biliyorum ki eğer ALLAH’ın rızasını istiyor isem, bunu başkasından hırsızlık yaparak gerçekleştiremem.

 

Şimdi sana senin kitabından alıntılar yaparak bu kitabta olmasının sebebini anlatayım.

Bil ki! "Tagutu Red Tevhidin Gereğidir" kitabı senin kitabından çok çok eskidir. Ve onun bir kısmı 1980’lerde Türkçe olarak yayınlanmıştır. Türkler bunu bilirler. Üstelik bu ilk basılan kitapta senin kitabından bir tek kelime bile yoktur. Ve bu kitap hemen hemen 200 sahife idi. Bu kitabın Arapça aslı ise daktilo ile yazılmıştır ve bu kitap daktilo yazısı olarak elden ele dağıtılıyordu. Üstelik bu dağıtılan daktilo yazmalarında ya yazarın ismi yazılıyor veya yazılmıyor ya da başka bir isim yazılıyor idi. İşte bu şekilde gizlice arap ülkelerinde dağıtılmıştı. Senin anlayacağın Ziyaeddin el-Kudsi’nin kitaplarının aslı işte böyleydi.

Sonra Müslüman Türk kardeşler bu kitabı Türkçeye çevirerek  basmaya başladılar. Çünkü tur’deki durum değişmiş ve artık kitaplar rahatlıkla basılır hale gelmişti. Yani Arap memleketlerdeki gibi yasak yoktu. İşte bu durum Türkler için büyük hayır sağlamıştır. Çünkü bu kitaplar Arap memleketlerde yayılmadığı gibi tur’de yayılmıştır.  Ve böylece belki tevhid tur’de Arap memleketlerinden daha çok bölgeye yayılmıştır. Bu kitaplar Arap memleketlerde basılması yasak olduğu için asıl Arapça  nüshaları herkes tarafından bilinmiş değildir. Hatta bu nüshalar elinde bulunan bazı Arap kardeşler bundan dolayı işkence ve eziyet görmüştür. Ve bu kitabın yazarının kim olduğunu söylettirmek için onları çokça işkenceye tabi tutmuşlardır. Böylece hiç kimse bu kitapların gerçek yazarının kim olduğunu bilmediği için işkencelere devam edilmiştir.

Suriye’de en büyük mücahitlerden birisi olan bir kişinin eline Ziyaeddin el-Kudsi’ye ait bir kitabın Arapça bir nüshası üzerinde yazar ismi olmaksızın geçmiş. Bu şahıs da o kitabı beğendiği için daktilo ile bu kitabı tekrar yazmış ve fotokopiyle çoğaltıp yazar ismi yine koymamıştır. Böylece bu kitabı Ürdün’de geniş bir kitleye yaymıştır. Ve bu kitabın nüshaları Ürdün istihbaratının eline geçtiğinde o kitabı çoğaltan dağıtan kimseyi ceza olarak Ürdün’den kovmuşlardır. Oysa o kimse Ürdünde siyasi bir sığınmada idi. Bu ise bu kitapların gizlice yayıldığının önemini gösteriyor. Ve büyük bir ihtimalle bu nüshalar sana veya senin hocalarına da ulaşmıştır. Böylece sana da fayda vermişler ve öğretmişlerdir. Çünkü o kitaplarda çok insanların bilmediği gerçek bilgiler vardır. Ve o bilgiler insanlara ulaşmasın diye tagutlar önemle üzerinde duruyorlardı.

Benim de 1996’da Ürdün’e gitmem nasip oldu. O sırada Ürdün’de iken Ebu Muhammed Makdisi’nin ismini duymuştum. Ve taguta karşı mahkemede güzel duruşunu duydum ve gerçekten çok sevindim. Çünkü Ürdün’de taguta muhakemenin ne demek olduğunu bilen birilerinin var olduğunu gördüm ve bunu bilen birilerinin olmasına sevindim. Zira daha önceleri bu meseleler Ürdün’de biliniyor değildi.

Öyle ki 1980’lerde insanlarla konuştuğum zaman sanki beni uzaydan gelmiş biri olarak görüyorlardı. Hatta büyük İslam davetçisi olduğu söylenen Said Havva, Beyanuni, Ebu Gudde, Albani, Tilmisani ve başkalarıyla o konuları konuştuğum zaman çok şaşırıyorlardı. Tagutu tekfir etmenin tevhidle alakası olduğunu söylediğim zaman çok şaşırıyorlardı. Taguta muhakeme olanların İslam’da kafir hükmü olduğunu konuştuğum zaman sanki yeni bir şey duymuş gibilerdi. Birleşmiş milletlerin ve onlara üye olmanın küfür olduğunu söylediğim zaman gerçekten çok şaşırıyorlardı. Onlara birleşmiş milletlere giren devletlerin kafir olduğunu, birleşmiş milletlerin tagut olduğunu, onları reddetmemiz gerektiğini söylediğim zaman çok şaşırıyorlardı. Sanki onlara acaip, İslamla alakası olmayan yeni bir şey söylüyorum zannediyorlardı. Ve beni havaric olarak itham ediyorlardı. Çünkü onlar Duatun La Kuda kitabında bulunan batıl olan akideye inanıyorlardı ve o akideye bağlıydılar. İşte bu kitaba "Cahiliyenin Hükmünü mü İstiyorlar" kitabımı reddiye olarak yazıp bu reddiyemi onlara gösterdiğim zaman bu kitabta yazılanlara çok şaşırdılar. Bu kitabı 80’lerde yazmış ve onlara:

"Hadi bakalım bu kitapta yanlış yazıyorsa reddiye yazın" demiştim. Fakat onlardan herhangi bir cevap gelmemişti. Duatun La Kuda’ya reddiye olarak yazılan bu kitap 80’lerde yazılmış olmasına rağmen bu güne kadar ona reddiye yazan hiç kimse olmamıştır. Buna rağmen o kimseler kendi öğrencilerine bu kitabı okumalarını yasaklamışlardı.

Ürdünde Ebu Muhammed Makdisi’nin tagutun mahkemesine karşı gösterdiği durumu öğrenince gerçekten çok sevindim. Ve ALLAH’a çok hamdettim. Çünkü onlara karşı gerçekten çok güzel bir tavır göstermiştir. Bu sebeple Ebu Muhammed’le görüşmeyi temenni ettim. Bütün akidesini öğrenmek için gayret ettim. Fakat hapiste olduğu için görüşemedim.( ama sen ise tagut kitabı yazdığın halde tağuta muhakemeyi caiz görüyorsun  çünkü bilmeyerek bu kitabı yazdın )

Bir gün Ürdün’deki Müslüman bir kardeş Ebu Basir’e ait tagut kitabını bana getirdi ve: "Bu kitap hakkında ne diyorsun?" dedi. Bu kitabı okuyunca içinde güzel ve doğru bilgiler olduğunu gördüm. Çünkü bu kitabın içinde olan şeyleri insanlara değişik yerlerde değişik risalelerde anlatıyordum.  Hatta bu meselelerin hepsini anlatan bir kitabım vardı, fakat bazı sebeplerden dolayı bu kitap kayboldu.

Ben sana ait olan "Tagut" kitabını okuyunca: "Bu kitabı kim yazdı. Bu kitabın üzerindeki yazar ismi gerçek mi değil mi" diye sordum. Fakat doğru bir cevap alamadık. O zaman dedik ki:

"Ya bu adamın ismi gerçek değildir veya bizim daha önce yazıp da kaybolan kitaplarımızdan almıştır, mutlaka bu isim sahte bir isimdir, çünkü gerçek isim olsaydı bu şekilde piyasada kitap olarak basılmazdı ve yazarını tutuklayıp kitabını da yasaklarlardı."

Оффлайн RabAllaha

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • Сообщений: 323
  • لا حولة و لا قوة إلا بالله
Re: Опровержение Тартуси от Дыя Ад Дин Аль Кудси
« Ответ #5 : Ноябрь 19, 2017, 08:04:07 pm »

Kitabın yasaklanmadığını görünce belki dedim, mutlaka bir şey var. Veya tagutlar bu kitabı görmemiştir, ALLAH  onların gözlerini kör etmiştir ve ALLAH  hakkın yayılmasını istemiştir. Kardeşlere dedim ki:

"Bu kitap güzeldir, çünkü bu kitapta daha önce daktiloyla yazdığımız şeylerin aynısı vardır. Fakat değişik üslupla yazılmıştır. Zira bu yazılar daha önce daktilo yazısıyla yazdığımız şeylerin aynısıdır. Bu yüzden bu kitabın yazarıyla görüşmemiş gerekir, çünkü bu kitabın yazarının akidesi nasıldır, öğrenmemiz gerekir. Zira kitapta her düşüncesini yazmamıştır. Bu sebeple değişik meselelerde bu adam sağlam mı değil mi konuşmamız lazım."

Maalesef öylelerini gördük ki; bazı yazarlar bizim daha önce yazdığımız kitapları alıyorlar kitaplarına koyuyorlar, fakat pratikte ya anlamadıkları veya istemedikleri için uygulamıyorlardı. Hatta bazıları bizim yazdıklarımızdan alıntılar yaparak anlamaksızın kendi kitaplarına koyuyorlardı. Bazıları ise hakkın tamamını değil, hakkın bir kısmını şöhret için yazıyorlardı.

İnan Ebu Basir’le görüşmek için çok gayret ettim. Fakat ben Ürdün’de bulunduğum sırada o Ürdün’de değildi. ALLAH  (c.c) onunla görüşmeyi nasip etmemiştir.

Ürdündeki Müslüman kardeşler daha önce yazdığım "Tağutu Red Tevhidin Gereğidir" kitabını basmak istediklerinde;

"İşte bu Ebu Basir’in "Tagut" kitabında bulunanları da ekleyelim mi ve belli olmayan şeyleri de koyalım mı? İşte bu şekilde Ebu Basir’in kitabında bulunanlara ekleme yapınca avam olan kimse meseleyi daha iyi anlar, daha net olur.  Zaten yazılanlar bizim kitaplarımızda yazılmıştır. Ve zaten kitabın yazarı eğer hakkı istiyorsa kızmaz bilakis sevinir” dediler.

Ben onlara dedim ki:

"Bu Ebu Basir’in yazdığı "Tagut" kitabındakilerin hepsi bizim daha önce söylediğimiz şeylerdir. Bizim için yeni şeyler değildir. Onun için ya bu adam bizden almıştır ya da kendisi hakkı bulmuştur. Onun için biz onun kitabından alıntı yapsak ve hakkı yaymak istiyorsa onun için sevinecektir ve itiraz etmeyecektir. Bu nedenle alalım, fakat yanlış anlaşılmasın diye onun kitabının ismini kaynaklarda koyun” dedim.

Bunu söyleme sebebim, o an tutuklanma durumumun söz konusu olmasıydı. Bu sebeple kitabı genişletmek ve örnekler vermek için vaktim yoktu. Böylece o kitabı acele basmak istediler, ben de: "Basın, bir zararı yok inşeALLAH " dedim.

Senin kitabından almamın sebebi; senin kitabının içinde bulunan bilgileri bilmediğimizden dolayı değil veya ihtiyacımızdan dolayı değil o anda yazacak vaktimiz olmadığı içindir. Geniş olsun daha örnekler verilsin dedik, eğer bu adam muvahhid ise itiraz etmeyecektir dedik, o anda vaktimiz yoktu, çünkü tutuklanma imkanı söz konusuydu.

İşte bu eklemeyi koyan kardeşlerdi ve ben sadece izin verdim. Eğer o durum olmasaydı, senin kitabından bir kelime koymalarına izin vermezdim. Çünkü sana ihtiyacımız yoktu.

Şunu bil ki:

Senin tagut kitabında yazdığın şeyler, en basit muvahhidin ilmine bile bir şey eklemiş değildir. Ayrıca daha önce yazılmış, "Tagutu Red Tevhidin Gereğidir" kitabının aslını okuyan kimse senin kitabından alınan ziyadelere ihtiyaç görmezdi. Çünkü yazdığım kitaplarda daha önce varolan, değişik üsluplarla yazılmış bir kitap olup, örnekleri oldukça fazlaydı.

İşte Ey Ebu Basir!

Benim kitabımda senin kitabından fazla yazılar bulunmasının sebebini sana anlattım. ALLAH ’tan korksaydın, tevhidi ve dini iyice bilip anlasaydın ve tuccar kafasına sahip olmasaydın, senin kitabının ismini kaynaklarda koyduğum halde bana karşı bu yaptığın ithamları yapmazdın.

Ey Ebu Basir!

Hırsızlık yapmak isteyen bir kimse hırsızlık yaptığı kimsenin kitabının ismini kaynaklarda koymaz. Hakkı yaymak niyetin olsaydı senin kitabının ismini kaynaklarda koyduğum için sevinmen gerekirdi. Eğer senin kitabının konularının çoğunu kitapta koyup da senin kitabını kaynaklarda koymasaydım, işte o zaman: "Benim kitabımı çaldı" diye söyleme hakkın olurdu. Ama sen ne yaptın? Senin kitabının ismini benim kitabımın kaynaklarında koyduğum halde ve benim kitabım seninkinin iki katı olduğu halde, sen yalan söyleyerek benim kitabımın hepsi sana ait olduğunu söyledin. Bu apaçık yalandır.

Beni hırsızlıkla itham ediyorsun, buna delil göstermiyorsun. Aklı başında olan bir kimse senin ne kadar yalan söylediğini apaçık şekilde anlar. Hayasızca şöyle diyorsun:

"Ben, "Tagutu Reddetmek Tevhidin Gereğidir" kitabına baktığımda başından sonuna kadar harfiyle nassıyla bana aittir."

Oysa "Tagutu Red Tevhidin Gereğidir" kitabı senin kitabının iki mislidir. Öyleyse böyle bir durumda kim kime "ALLAH ’tan korkmuyorsun" sözünü söylemeye daha layıktır? Yine kim "yalancı" sözünü hak etmiştir. Ve yine kim, kime "adaleti zedelenmiş" sıfatı vermesi gerekir?

İşte bana yaptığın ithamlara aslında kendin layıksın. Ve deliller sana yine senin sözlerinle ispatlıyor. Öyleyse ALLAH’tan kork!

Ve yine sen kitaplarımdan hiçbir delil göstermeden veya benim kitaplarımı okumadan benim akidemin sapık olduğunu söylüyorsun. Veya benim cahil olduğumu ve hak etmeyen kişileri tekfir ettiğimi söylüyorsun. İşte bu yaptığın, münafığın sıfatı olan husumette haktan ayrılmak değil midir?

O halde şayet bana itham yapacaksın delille itham yap!

Ben, senin akideni bütün kitaplarını okuyarak anladığım zaman gerçekten senin ilmi konuda basit olduğunu anladım. Fakat sen, tagutları tekfir ettiğin, yani ALLAH’ın indirdiğiyle hükmetmeyenleri tekfir ettiğin için seni tağut alimlerinden saymadım. Ve dedim ki; "bu adam da belki bir hayır var" ve sana yaptığın hatalara karşı reddiyeyi geciktirdim, seninle görüşünceye kadar. Ve seninle oturup hakkı konuşmayı temenni ediyordum.. Belki ALLAH (c.c) sana hidayet eder.

İşte bu nedenle sana karşı savaş açmadım. Fakat sen böyle yapmadın maalesef. Sen ise benim akidemi bilmeden, öğrenmeden yalan yere bana iftira attın ve bana savaş açtın. Ve husumette haktan ayrıldın, şer’i ölçüden ayrıldın ve delilsiz iftiralar ithamlar yapmaya başladın.

Öyle ki "Tagutu Red Tevhidin Gereğidir" kitabının harfiyle nassıyla sana ait olduğunu utanmadan iddia ettin. İşte bu söylediğin senin şöhretinin zedelenmesi istemediğinden kaynaklanıyor.

Oysa ben İslam’a karşı daha tehlikeli kimselerle uğraştığım için sen ve senin gibi kimseler meydanı boş buldunuz ve meydanda dilediğiniz gibi dolaştınız. Bu sebeple cahil olan kimseler seni alim zannettiler. Böylece ben daha sapık kimselerle uğraştığım için senin hatalarını, senin sapıklığını ortaya çıkaramadım ve dolayısıyla senin durumun hakkı isteyen insanlara net olarak belli olmadı.

Buna rağmen sana şunu söylüyorum: ALLAH ’tan kork! Ve bil ki hepimiz ALLAH’a döneceğiz. İşte o zaman O hükmedecektir.

Ey Ebu Basir!

Bil ki, istediğin zaman senin bu fikirlerinin hepsine karşı münakaşa yapmaya hazırım. Ama senin sapıklığını ve nasıl ayetleri ve hadisleri insanlara saptırdığını ispat etmek için değil. Çünkü bunu yapmak muvahhidlerin ilimce en düşüğü olana bile kolaydır. Fakat seninle konuşmamın gayesi, hemen tevbe edip hakka dönesin diyedir. Tabi ki hakkı istiyor ve bunun için amel ediyorsan…

Onun için seninle her zaman münakaşa etmeye hazırım. İstediğin zaman ve istediğin yerde. Ve şu şartla; münakaşanın gayesi hakkı ortaya çıkarmaktır ve ortaya çıkan hakka tabi olmaktır. Eğer benimle bir münakaşaya, bir münazaraya girişmek istemezsen bil ki ben boş olduğum zaman senin kitaplarındaki sapıklıkları insanlara anlatacağım.

Reddiyende şöyle diyordun:

"Bazı insanlar sadece bir satır, bir paragraf, bir makale, bir sahife hırsızlık yapar. Öyle ki bir paragraf hırsızlık yapar ve kendine mal eder. Bunlar gibi olanlar çoktur. Ama bir kitabı, ki o kitabın yazarı sağ olduğu halde, bir kimsenin baştan sonra hırsızlık yapıp kendi ismini koyması şeklinde bir cesareti asla görmedim. İşte böyle bir hırsızlığı, ALLAH ’tan korkmayan, insanlardan korkmayan profesyonel bir hırsız yapabilir."

Sana şunu diyorum:

İşte bu haksızlıkla dolu olan sözleri söylüyorsun. Ve bu sözleri söylerken senin kitabının ismini kaynaklarda gördüğün halde bunu yapıyorsun.

Ey Eba Basir!

ALLAH ’tan kork!

Ve bil ki senin kitabına hırsızlık yapan kimse asla senin kitabının ismini kaynaklarda koymazdı.

Ve bil ki Ziyaeddin El-Kudsi’nin senin kitabına ihtiyacı yoktur. Sana ait olan şeyleri kendine nisbet etmesine de ihtiyacı yoktur. Çünkü o, kendisine ait olan kitapları bile kendisine nisbet etmemiştir. O halde ALLAH ’tan kork! Husumette adaletten ayrılma.

Şimdi reddiyendeki tevhidle ilgili hatalarını kısa bir şekilde anlatayım:

Cevap olarak şöyle diyorsun;

Tagutu reddetmek haktır. Ve bu imanın sahihliğine bir şarttır. Bu kabul edilen bir gerçektir. Hiç bir muvahhid bu konuda cedelleşmez. Fakat burada asıl sorun bu meselede bir kimsenin kendisinin layık olduğu yere konmaması ve taşımadığı sıfatın taşıttırılması ve İslam’a aykırı manalar yüklenmesidir. İşte bu ifrat ve tefrittir.

Ey Eba Basir!

Sana şunu söylüyorum:

Tagutu reddetmek meselesinde bir kimsenin kendisinin layık olduğu yere konmaması, taşımadığı sıfatın taşıttırılması ve kabul etmediği şer'i manaların yükletilmesi nasıl oluyor?

Bu konuda ifrat ve tefrit nasıl olur?

Bunu örnek vererek açıkla bakalım, görelim senin akideni.

Şöyle diyorsun:

Zamanımızdaki müslümanların küfür üzerinde olduğuna, kim onları tekfir etmezse kafir olduklarına dair sözü hiçbir alim, hiçbir akıl sahibi söylememiştir. Bu inanç zamanımızdaki havaricin sözleridir.

Ey Eba Basir! Sana şunu söylüyorum:

Sen Ziyaeddin El-Kudsi ve öğrencilerine iftira atıyorsun. Ne Ziyaeddin el-Kudsi ne de öğrencileri zamanımızdaki Müslümanların yaptığı küfürdür demiyorlar.

ALLAH ’tan korkun ve Ziyaeddin el-Kudsi’ye ve öğrencilerine iftira atmayın. Ziyaeddin el-Kudsi’nin kitapları işte mevcuttur!

Bu kitaplar Ebu Basir bir tek kelime yazmadan da mevcuttur. Bilen, bilir.

Bu konuda tüm yazılanları tercüme etmeyi gerekli görmedik. Bu kadarı okuyucularımızın söz konusu kimseyi ve onun savunucularını tanımalarında yeterlidir.

Hidayete tabi olanlara selam olsun.

Not: Ebu Basirin sitesinde kendisine Ziyaeddin el-Kudsi tarafından cevab olarak yazılan yazıyı Ebu Basir silmiştir.

Оффлайн RabAllaha

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • Сообщений: 323
  • لا حولة و لا قوة إلا بالله
Re: Опровержение Тартуси от Дыя Ад Дин Аль Кудси
« Ответ #6 : Ноябрь 19, 2017, 08:26:14 pm »
Русский перевод Опровержение Тартуси от Дыя Ад Дин Аль Кудси.


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

Это мое опровержение в ответ на клевету Абу Басыра.

Эй Аба Басыр Ат Тартуси!

Побойся Аллаха!

Не суди: не расследовав вопрос, знай свое место!

Сперва хорошо узнай, о ком говоришь, и ни в коем случае не обвиняй его в краже и остерегайся от обвинения и в отсуствии стыда от Аллаха, не изучив, о ком ты говоришь!

Ибо, поступая таким образом,  возьмешь на себя очень большой груз вины. Опасайся того, чтобы наговавривать на человека, от которого ты получал знания и узнал из таухида столько, сколько у тебя из него имеется.

Прежде, чем написать ответ на твои ответы, которые ты дал в ответ на наши вопросы (из ваших ответов на наши вопросы очевидно то, на сколько ты далек от знания таухида. В  этом случае ты или знаешь таухид, но сознательно вводишь в заблуждение или действительно ничего не знаешь из таухида.), я отвечаю тебе на то, что ты говорил о человеке, который научил тебя тому таухиду, который ты знаешь, и в отношении того, что ты говорил о нем.

Прежде всего, я начинаю с ответа на наговоры, которые ты бросил против меня.
Если человек лжет или клевещет без исследований, то обязательно есть на это определенная причина. В действительности, причина того, что ты дал ложные ответы без страха от Аллаха – это то, что разговор зашел о том, что ты считаешь своими вратами рызка и веришь в то, что источником рызка твоего служат эти книги. Да так, что полагаешь, что твоя репутация будет уничтожена, когда разговор зайдет о твоих книгах, которые являются источником рызка. Вот потому ты начал действовать ...

Вот, что я теперь скажу тебе:
В действительности ты не знаешь Зийя Ад Дин аль-Кудси. Если бы ты должным образом знал бы его, и боялся Аллаха, ты никогда не сказал бы то, что сказал о нем. И если бы ты знал его, то ты бы узнал, что у Зия Ад Дин аль-Кудси было около пятидесяти книг и трактат, и что он писал свои трактаты под разными именами. И что многие люди исчерпали пользу из этих трактатов, и даже ты узнал бы, что были такие, кто эти трактаты присваивал себе. Ибо за эти положения Зия Ад Дин аль-Кудси никогда никого не оклеветал, не сердился и не обвинял никого.  И подобно тому, как ты поступил, он не стал клеветать на тех, кто присвоил его книги, и не сердился. Напротив, он был очень счастлив, что они поступили подобным образом. Потому что его задачей не было гонка за славой и зарабатывание денег, подобно тебе. Его цель - это только и только распространение истины.

Потому как бы мы не могли достичь высшего уровня знаний в науке, но мы не приносим ничего нового и являемся всего лишь последователями. Ибо главная добродетель, и главное превосходство принадлежит изнчально и окончательно Аллаху. И только потом она принадлежит Посланнику Аллаха, а затем ученым первых трех столетий. И все мы научились от них. На самом деле наша работа как ученого состоит в том, чтобы комментировать их работы и облегчать людям понимание. Ибо мы не приносим ничего нового. Потому что знания уже были. И наша задача - упростить людям лучше понять их и применить к нашему времени. Ибо мы не приносим ничего нового. Потому что все уже сказано. По этой причине задача ученых состоит в том, чтобы объяснить эти слова так, чтобы в наше время могли понимать люди.

В своем ответе (опровержении) ты говоришь:

«Когда я посмотрел на книгу, я увидел ее как вторую копию моей книги, за исключением нескольких измененных слов, от начала книги до конца, а несколько этих слов принадлежат не мне, но книга принадлежит мне нассами и буквами сверху донизу, хотя несколько слов не принадлежат мне».

Я отвечаю тебе следующим образом:
Является очевидной ложью, утверждение того, что книга под названием «Отвержение тагута – необходимость Таухида» является второй копией твоей книги и говорить тебе, что она принадлежит тебе от начала до конца.

 Любой, кто увидит книгу «Отвержение тагута – необходимость Таухида», ясно увидит это. Потому что твоя книга под названием «Тагут» - от начала до конца состоит из 150 страниц. Но книга «Отвержение тагута – необходимость Таухида»,  содержит 350 страниц. А это вдвое больше, чем твоя книга. Теперь, если ты на самом деле имел бы стыд и боялся бы Аллаха, ты никогда не стал бы претендовать на то, что книга «Отвержение тагута – необходимость Таухида» от начала и до конца принадлежит тебе. Так как понятно, что это очевидная ложь.

Снова ты говоришь:

«Я написал книгу Тагут в 1416 году по хиджре в месяц Рамазан, но человек, упомянутый под именем Зияддин аль-Кудси, не указал дату в своей книге, потому что, если бы он установил дату, таким образом стало бы понятно, что моя книга была написана раньше. Однако в написанной им книге он совершил одну ошибку и написал мою книгу «Тагут» в своей книге среди источников.  А это указывает на то, что моя книга была написана раньше его книги и что он украл мою книгу.»

Я отвечу тебе следующим образом:

«СубханаЛлах. Ты такой человек, что не понимаешь, о чем говоришь. Сначала ты описываешь меня хитрецом, а следом обвиняешь меня в глупости. Ты поступаешь подобным образом, в то время как не знаешь меня, и не боишься Аллаха.

Эй Аба Басыр!

Знай! Разумный человек, который желает скрывать дату своей книги, и совершивший кражу, никогда не поместит в краденой книге источником книгу, которую он украл.

Говоришь, что я среди источников указал название твоей книги и по этой причине обвиняешь меня в глупости и при этом не боишься Аллаха. Если бы ты боялся Аллаха, ты бы написал так: Если бы этот человек захотел бы украсть мою книгу, то не поместил бы название моей книги среди источников в своей книге.

Эй Аба Басыр!

Я хочу тебе сказать следующее:
Мне не нужна ни твоя книга, ни твои знания, чтобы я стал красть из твоей книги. Потому что кража делается либо по необходимости, либо из-за отведения каких-либо недостатков, либо для получения большой пользы. Хвала Аллаху, что ничего из этого нет во мне.

Во-первых; у меня нет нужды в твоей книге. Потому что, если книга «Отвержение тагута – необходимость Таухида» вышла бы без добавок из твоей книги, вопрос был бы понят. То есть, не было бы нужды в информации из твоей книги.

Во-вторых: Если книга «Отвержение тагута – необходимость Таухида» была бы напечатана без добавления чего-либо из твоей книги, то в книге не было бы недостатка.

В-третьих: Эй Аба Басыр!
Знай, что Зия Ад Дин не зарабатывает деньги на книгах подобно тебе, и нет у него цели гоняться за прибылью. Потому что он не хочет славы, как ты. По этой причине я не хочу зарабатывать славу, богатсво из книг, которые я пишу. У меня нет подобной цели, чтобы я мог красть. Я нацелился только на довольство Аллаха, когда я это делал. И я знаю, что если я желаю довольства Аллаха, я не смогу этого достичь, украв у кого-то.

Теперь я объясню тебе причину того, почему в этой книге, поместил цитаты из твоей книги.

Знай! Книга «Отвержение тагута – необходимость Таухида» - намного старше, чем твоя книга. И часть его была опубликована на турецком языке в 1980-х годах. Это знают турки. Более того, в этой первой печатной книге нет ни одного слова из твоей книги. И эта книга состояла почти из 200 страниц. Эта книга была первоначально распечатана на арабском языке  пишущей машинкой и была раздана в виде дактило. Кроме того, в этом распределенном машинописании либо имя автора написано, либо не написано, либо написано другое имя. Так было тайно распространено в арабских странах. Вот что значит книги Зия Ад Дина Аль-Кудси.

Потом турецкие братья-мусульмане начали издавать эту книгу, переведя на турецкий язык. Потому что ситуация в Турции изменилась, и уже книги стали легко печататься. То есть, нет запрета как  арабских странах. Эта ситуация для турков принесла большое облегчение. Поскольку в арабских странах эти книги не распространялись, но они распространялись в Турции. И поэтому, возможно, в турецких регионах распространились больше, чем в арабских странах. Поскольку печатание эти книг запрещено в арабских странах, оригиналы арабских распечаток известны далеко не всем. Вплоть до того, что некоторые братья арабы, которые владели этим экземпляром, подвергались преследованиям и пыткам. И многих из них пытали, чтобы они сказали, кто автор этой книги. Поэтому пытки имели продолжение, потому что никто не знал, кто настоящий писатель этих книг.

 И в руки одного из знаменитых моджахедов в Сирии попался экземпляр на арабском языке книги Зия Ад Дина Аль-Кудси, но без упоминания имени автора. Так как эта книга ему очень понравилась, этот человек снова распечатал эту книгу с пишущей машиной, размножил копии с помощью фотокопии и так и не указал имя автора. Таким образом, эта книга имела широкое распространение в массы в Иордании. И когда распечатки этой книги попали в руки иорданской разведки, тот, кто распространял эту книгу, был изгнан из Иордании в качестве наказания. Так как он находился в Иордании в качестве политического беженца. Это указывает на важность тайного распространения этих книг. И вполне вероятно, что одна из этих копий также дошла до тебя или до твоих учителей. Поэтому они принесли тебе пользу обучили тебя. Так как в этих книгах имеется реальные информации, о которых не знают многие из людей. И тагуты придавали особое значение тому, чтобы эти информации не были доступны людям.

Оффлайн RabAllaha

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • Сообщений: 323
  • لا حولة و لا قوة إلا بالله
Re: Опровержение Тартуси от Дыя Ад Дин Аль Кудси
« Ответ #7 : Ноябрь 19, 2017, 08:43:42 pm »
В 1996 году выдалась возможность отправиться в Иорданию. В то время будучи в Иордании я услышал имя Абу Мухаммада Макдиси. И я услышал прекрасную позицию в суде против тагута, и мне это действительно очень понравилось. Потому что я увидел, что в Иордании кто-то знает, что такое суд тагута, и я был рад тому, что кто-то знает это. Так как раньше эти вопросы не были известны в Иордании.

Настолько, что в 1980-х годах когда я разговаривал с людьми, они относились ко мне так, будто я человек из космоса. Даже Саид Хавва, который был известен как великий исламский проповедник(призывающий), Байануни, Абу Гудда, Альбани, Тильмисани и другие были удивлены, когда я разговаривал с ними на эту тему. Они были очень удивлены, когда я говорил, что такфир тагута связан с единобожием. Реагировали так, как будто услышали что-то новое, когда я говорил, что в исламе хукм обращения за судом тагута является куфром.  Они были так же очень удивлены, когда я говорил, что оон и членство в нем является куфром. Они были очень удивлены, когда я говорил им, что государства, которые вошли в оон, являются кафирами, и что оон является тагутом и что мы должны от них отрекаться. Удивлялись, будто бы я говорил им нечто не имеющее отношение к Исламу. И обвиняли меня в хариджизме. Так как они верили в ложную акиду, которая имела место в книге «Дуатун ля куда» и были привязаны к этой акиде. И когда я написав на него книгу-опровержение под названием «Неужели они желают хукма джахилии» показал им, они были в странном состоянии от того, что было написано в нем.

Эта книга была написана в 80-х годах и сказал я им:
«Ну давайте, смотрите. Если в книге написано неправильно, то напишите опровержение.» Однако, не поступило от них никакого ответа. Несмотря на то, что эта была написана как опровержение книге «Дуатун ля куда» еще в 80-х годах, до сих пор не нашлось никого, кто бы написал на него опровержение. Но несмотря на это, они запретили своим студентам читать эту книгу.   

Я был очень рад узнать, как себя показал Абу Мухаммад Макдиси в Иордании против суда тагута. И я премного восхвалил Аллаха. Потому что он очень хорошо показал свою позицию по отношению к ним. Поэтому я хотел встретиться с Абу Мухаммадом. Я приложил все усилия, чтобы узнать всю его Акиду. Но я не смог увидеться с ним, потому что он был в заключении (но ты, хоть и написал книгу Тагут,  разрешаешь обращение на суд тагута, так как написал эту книгу, не имея знания)

Однажды брат мусульманин из Иордании привез мне книгу Тагут, принадлежащую Абу Басыру и спросил: «Что вы скажете об этой книге?». Когда я прочитал эту книгу, я увидел, что она была хорошей, с правильными сведениями. Так как я людям рассказывал, в различной форме в разных местах обо всем том, что было написано в ней. У меня даже была книга, описывающая все эти вещи, но по кое каким причинам эта книга исчезла.

Когда я прочитал книгу «Тагут», которая принадлежит тебе, спросил: «Кто написал эту книгу, имя автора, упоминаемая в этой книге реальная или нет?» Но мы не получили правильного ответа. Тогда мы сказали:

«Либо имя этого человека не действительное, либо он взял его из нашей ранее написанной, но потерянной книги. Это имя поддельное, так как, если бы это имя было бы настоящее имя, оно не было бы напечатано на рынке таким образом в виде книги, и они арестовали бы автора и запретили его книгу».

Когда я увидел, что книга не была запрещена, я сказал, непременно тут что-то есть. Или тагуты не видели эту книгу, Аллах ослепил их глаза, и пожелал распространение этой книги. Я сказал братьям:
«Эта книга хорошая, потому что в ней есть то же самое, что мы писали в машинописи, но написано в другом стиле. Ибо  эти записи - это то же самое, что мы писали с помощью пишущей машинки. Поэтому следует увидеться с автором этой книги, чтобы узнать его убеждения. Так как он не описал все убеждения в книге. Поэтому нам нужно поговорить с ним, на истине ли этот человек или нет в различных темах.».

К сожалению, мы видели таких, когда некоторые авторы брали наши книги, написанные нами ранее, вкладывали их в свои книги, но на практике не реализовывали по причине того, что они не понимали или не хотели этого делать. Некоторые из них даже  брали цитаты из наших личных книг, не понимая смысла, включали в своих книгах. Некоторые из них писали не все из истины, а часть ее писали ради того, чтобы прославиться.

Поверь мне, я очень старался встретиться с Абу Басыром. Но я был в Иордании, тогда его не было в Иордании. АЛЛАХ (c.c) не предписал нам встречу с ним.

Братья-мусульмане в Иордании захотели напечатать книгу ««Отвержение тагута – необходимость Таухида», которую я написал ранее.

Сказали: «Может добавим то, что содержит книга «Тагут » Абу Басыра и то, что не определено? Если добавим к тому, что в книге Абу Басыра, то простолюдины еще лучше поймут этот вопрос, и станет более яснее. Ибо итак то в нашей книге написано то, что написано в нем. Если он желает истину, то он не рассердится, напротив будет доволен».

Я сказал им:

«Все, что написано в книге Абу Басира «Тагут », является тем, что мы раньше говорили. Для нас не является чем-то новым. Значит, или он взял ее у нас или сам нашел истину. Поэтому, если мы возьмем выдержки из его книги и если он желает истины, то не будет возражать, напротив будет доволен. Поэтому возьмем, но чтобы не было неправильно понято, название его книги внесите в число источников.»

Причиной того, что я так сказал, являлось вероятность заключения меня в тюрьму. Поэтому нет времени расширить книгу и дать примеры. Таким образом пожелали ускорить напечатать эту книгу. И я сказал: «Нет ничего страшного, ин шаа Аллах, напечатайте.».   

Причина того, что я взял из твоей книги; это не потому, что у нас нет знания того, что содержится в твоей книге, или потому у нас нужда, а потому что на то время у нас не было времени писать. Мы подумали: пусть будет шире и будут внесены еще больше примеров. Если этот человек является мувахидом, он не будет возражать, так как у нас не было времени, потому что была вероятность ареста.

Внесли эту добавку братья. А я только разрешение дал. Если бы положение не было бы таковым, то я не позволил из твоей книги взять даже одно слово. Так как у нас не было нужды в тебе.

Знай, что:

То, что ты написал в своей книге Тагут, не добавило ничего из знания даже самому слабому муваххиду. Кроме того, человек, который прочитал бы оригинал книги «Отвержение тагута – необходимость Таухида», написаный намного раньше, не нуждался в выдержках, взятых из твоей книги. Потому что книга, которую я написал, была книгой, написанной в другом стиле, и примеров было довольно достаточно.


Оффлайн RabAllaha

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • Сообщений: 323
  • لا حولة و لا قوة إلا بالله
Re: Опровержение Тартуси от Дыя Ад Дин Аль Кудси
« Ответ #8 : Ноябрь 19, 2017, 08:56:58 pm »

Эй Аба Басыр!

Я объяснил тебе, почему в  моей книге были дополнения из твоей книги. Если бы ты боялся Аллаха, если бы ты знал бы и полностью понимал бы единобожие и религию, и если бы в твоей голове главенствующее место не занимал бы бизнес, то ты не обвинял бы меня в подобных вещах при том, что я включил твою книгу в число других источников.

О Абу Басыр!

Тот, кто хочет украсть, не помещает в источникиах название книги, которую он украл. Если у тебя было бы намерение распространять истину, то ты должен быть доволен, что я включил название твоей книги среди названий других источников. Если бы я поместил большую часть твоей книги и не указал ее в источниках, тогда ты имел бы право сказать: «украл мою книгу». Но что ты сделал? В то время, как я название твоей книги поместил среди источников в моей книге, которая вдвое больше, чем твоя книга, ты наговаривая на меня ложь, утверждаешь, что моя книга полностью принадлежит тебе. А это очевидная ложь.

Ты обвиняешь меня в краже, но не показываешь никаких доказательств. Обладающий здравым умом, ясно знает, насколько ты лжешь. Без зазрения совести ты говоришь следующее:

«Когда я смотрю книгу «Отречение от тагута – необходимость Таухида», то вижу, она принадлежит мне нассами и буквами от начала до конца».

Тем не менее, книга «Отречение тагута – необходимость Таухида», в два раза больше, чем твоя книга. Если так, то в подобном положении, кто более достоин сказать: «Ты не боишься Аллаха»? Опять же, кто заслуживает слова «лжец»? И кто, опять же, должен давать титул «недостатком справедливости»?

Вот ты и достоин тех обвинений, которые ты мне предъявил. И это доказывают твои же слова. Так бойся Аллаха!

Опять таки ты не предъявляя из моих книг никакого далиля, а так же не прочитав мои книги, ты говоришь, что моя акида ошибочная. Или ты говоришь, что я невежественный и что я выношу такфир тем, кто не заслужил этого. Но разве то, что ты делаешь, не является лицемерием, которая отдаляет тебя от истины?

Поэтому если ты обвиняешь меня в чем-то, обвиняй на основании далилей!

Прочитав все твои книги, я понял, что у тебя в действительности очень низкий уровень знаний. Однако, я не посчитал тебя из тагутских ученых, потому что ты выносишь такфир тагуту, то есть выносишь такфир тем, кто правит не тем, что ниспослал Аллах. И я сказал: «Возможно в этом человеке есть хайр», и опровержение, допущенным тобой ошибкам, я отложил до всречи с тобой. Я надеялся сесть с тобой и поговорить об этом. Может быть, Всевышний Аллах наставит тебя.

Вот почему, я не боролся с тобой. Но ты, к сожалению, не поступил так. Ты наговорил на меня ложь, оклеветал меня, не зная и не попытавшись узнать моей акиды, и объявил мне войну. И во вражде, отдаляясь от истины и шериатских границ, ты начал обвинять и клеветать на меня.

Да так, что без зазрения совести заявил о том, что книга «Отречение тагута – необходимость Таухида»,  нассами и буквами принадлежит тебе. Вот потому-то твои наговоры  исходят от того, что ты боишься  потерять славу.

В то время, как я был занят людьми более опасными для ислама, ты и тебе подобные люди нашли площадь свободным, и стали в нем крутиться-вертеться так, как пожелаете. Поэтому невежественные люди сочли тебя ученым. Таким образом по-причине того, что я был занят более заблудшими людьми, я не раскрыл твои недостатки и заблуждения, поэтому истинное твое положение осталось скрытым от тех, кто ищет истину.
Несмотря на это, я тебе говорю: «Побойся Аллаха! Знай, что мы все вернемся к Аллаху. Вот тогда Он и вынесет суждение.»

Эй Аба Басыр!

Знай, что я готов обсуждать все твои убеждения, когда захочешь этого. Но не для того, чтобы доказывать твое заблуждение,  и то, как вводишь людей в заблуждение относительно аятов и хадисов. Потому что это легко сделать, даже тем из муваххидов, у которых  самый низкий уровень знаний. Но цель моего разговора с тобой заключается в том, чтобы ты как можно раньше покаялся и вернулся к истине. Конечно же, если ты хочешь правды, и ты работаешь над этим ...

Поэтому я всегда готов дискутировать с тобой об этом. Когда и где пожелаешь. И при условии, что; целью дискуссии является выявление истины и следования обнаруженной истине. Если ты не желаешь участвовать в какой-либо дискуссии и споре со мной, знай, как только найду свободное время, я буду разъяснять людям о заблуждениях в твоих книгах.

Оффлайн RabAllaha

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • Сообщений: 323
  • لا حولة و لا قوة إلا بالله
Re: Опровержение Тартуси от Дыя Ад Дин Аль Кудси
« Ответ #9 : Ноябрь 19, 2017, 09:06:09 pm »
В своем опровержении ты говоришь:

«Некоторые люди крадут только строку, абзац, статью, страницу. Украдет абзац и присовит его себе. Многие являются таковыми. Но украсть целую книгу от начала до конца, писатель которой все еще жив, и приписать свое имя, такого вида отваги я никогда не видел. Такого рода  кражу может совершить проффессионал, который не боится ни Аллаха, ни людей.».

Вот что я скажу тебе:

Ты говоришь эти слова, полные несправедливости. И когда ты произносишь эти слова, ты делаешь это в то время, как видишь название своей книги в источниках.

Эй Аба Басыр!

Побойся Аллаха!

И знай, что тот, кто украдет твою книгу, никогда не поместил бы ее название в источниках в своей книги.
И знай, что у Зия Ад Дин Аль Кудси нет нужды в твоей книге. Так же нет нужды присваивать себе то, что принадлежит тебе. Так как он (Зия Ад Дин Аль Кудси) не приписал себе даже те из книг, которые принадлежали ему. Поэтому бойся Аллаха! И не отдаляйся от истины в хусумате.

А теперь я разъясню ошибки, встречающиеся в твоем опровержении относительно таухида:
Отвечая, ты говоришь следующее:
«Отречение от тагута» - это истина. Это является обусловленностью действительности имана.  И это является принятой истиной. Ни один муваххид не будет оспаривать этот вопрос. Однако, здесь настоящая проблема в этом вопросе заключается в том, что некто занимает не то место, которое он достоин, и в описывании теми атрибутами, которыми он не наделен, и в навязывании на Ислам противоречащие смыслы. Это и есть ифрат и тафрит.
Эй Аба Басыр!
Вот что я тебе скажу:

Что значит «некто занимает не то место, которое он достоин, и описывание теми атрибутами, которыми он не наделен, и навязывание на Ислам противоречащие смыслы»? Как это бывает? Каким образом в этом вопросе бывает ифрта и тафрит.
Разъясни на примере. Посмотрим, какова у тебя акида.

Ты говоришь:
«Ни один ученый и ни один обладатель разума ни сказал подобное тому, как говорят в наше время, что сегодня мусульмане находятся в куфре и кто не вынесет им такфир, то станет кафиром. Эта акида – слова хавариджей наших дней.

Эй Аба Басыр! Я говорю тебе:

Ты наговариваешь на Зия Ад Дин Аль Кудси и его студентов. Ни Зия Ад Дин Аль Кудси, ни его студенты не говорят, что то, что делают мусульмане нашего времени является куфром.

Побойся Аллаха и не наводи клевету на Зия Ад Дин Аль Кудси и на его студентов. Книги же Зия Ад Дин Аль Кудси и существуют!

Это книги существовали еще тогда, когда Абу Басыр не написал ни одного слова.  Тот, кто знает, знает это.
Мы не сочли нужным перевести все, что касается этого вопроса.  Этого достаточно, чтобы наши читали узнали того, о ком идет речь и его защитников.

Пусть мир над теми, кто следует хидаяту.

Нот:
Абу Басыр стер ответ Зия Ад Дин Аль Кудси, выставленный на его сайте.

Оффлайн RabAllaha

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • Сообщений: 323
  • لا حولة و لا قوة إلا بالله
Re: Опровержение Тартуси от Дыя Ад Дин Аль Кудси
« Ответ #10 : Ноябрь 19, 2017, 09:11:24 pm »
Атак же имеется другое опровержение, которое сделал Дыя Ад Дин Аль Кудси на выпады Тартуси.
По этой ссылке можете прочитать их в арабском и турецком вариантах.

Оффлайн RabAllaha

  • Administrator
  • Sr. Member
  • *****
  • Сообщений: 323
  • لا حولة و لا قوة إلا بالله
Еще один пример безосновательно обвинения
« Ответ #11 : Декабрь 31, 2018, 02:59:13 pm »
В свое время одна известная личность у себя на форуме выставила следущие слова:

Цитировать
أفحكم الجاهلية يــبـغـون
Название книги: Хотят ли они суждение джахилии?
Книги ибн Абдиль-Барра (имя изменено) на арабском у меня нет. Вот книга по содержанию точно такая же. Ее у ибн абдиль-барра украл кудси, некоторые темы добавил, некоторые убрал и выпустил как свою.

Достаточно ему, чтобы стать лжецом по-причине того, что не приводя ни одного довода, выставил у себя это. Тот, кто утверждает о чем-то, обязан доказать свое утверждение, опираясь на шариатские далили. Чтобы грамотно доказать свое утверждение, необходимо потрудиться, если прав. А если неправ, то вот так и поступают. Так как работают на ту толпу, которая принимает только утверждения, без нужды в далилях. Это и есть метод врагов Ислама, который они переняли и Иблиса и его приспешников. Говорит, что по содержанию точно такая же, при том, что признается, что этой книги у него нет.

Как можно украсть у Ибн Абдиль Барра, который жил несколко столетий тому назад. Человек, который прочитал множество книг, в число которых входят, как все книги Ибн Теймийи, так и книги саляфа и других из халяфа, что удивительного в том, что он в соотвествии с нашим временнем составил книгу. Обязательно необходимо обвинять в воровстве?! В этом ничего не преследуеся, кроме как пытаться препятствовать распространению истины.