منتدى دعوة الحق إشترك بالقائمة البريدية إدعم صفحتنا على الفايس بوك إدعم صفحتنا على التويتر
 روابـط ممـيـزة        
   » بـوابــة الـمـنـتــدى » كتب ضياء الدين القدسي » فــــتاوى الــــفــــقـــه » مـنهج الحركة الإسلامية » شـروط الـمـشاركـة
   » عــــقــيـــدتــنــــــا » أبو عبد الرحمن الصومالي » فــــتاوى الــعــقـــيـــدة » الـــواقـع الـــمـعـاصـر » لوحة الـمفاتيح الــعـربـية
   » الـــتـوحــيـــد أولا » كـــتـب أئـمة الــدعـوة » حــوارات عـلـمـيــة » الــسلـوك وتـزكـية النـفـس » إسـتـرجاع كـلمة الـمـرور
   » كــتــب و أبـحـاث » دروس ومـحـاضـرات » إعـلان بخصـوص الحوارات  

العودة   منتدى دعوة الحق > أقسـام الـتوحيد والعقيدة > منتدى التوحيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-27-2010, 05:08 PM
الصورة الرمزية ابو اسيد الانصاري
ابو اسيد الانصاري ابو اسيد الانصاري غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 280
Lightbulb بيانٌ مجملٌ لأصلِ الدينِ الذي من لم يحققه لم يكن من جملة الموحدين .

[align=center]
قال تعالى [ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36) [النحل : 36]


1_ قوله تعالى [ ولقد بعثنا في كل امة رسولا ]

دلت على ان هناك شيئا واحدا مشتركاً اتفقت على تبليغه جميع الرسل على مدار تاريخ الامم والجاهلية على اختلاف لغاتهم واحوالهم الكفرية والشركية . وهو ما اصطلح عليه باسم اصل الدين .


2 _ قوله تعالى [ أمة ]

نكرة تعم كل امة فدل على ان هذا الاصل مخاطب به كل مكلف في أي زمان او مكان وأن من لم يحققه فهو لم يأت بما يجعله في عداد الموحدين التابعين لملة الرسل واصل دينهم .


3_ قوله تعالى [أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ]

هذا هو بتمامه اصل الدين وما اتفقت عليه الرسل جميعا ودعت اليه اقوامها ليكونوا في عداد الموحدين و الناجين يوم الدين .


4_ قوله تعالى [ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ]

يتضمن امرين اولهما سابق على الاخر ولا يصح إلا به . وهما [ معرفة الله ] والثاني [ عبادته ] فلا تصح عبادة الله الا بمعرفة الله اولا . ومن لم يعرف الله لن يعبده بل سيعبد غيره لا محالة .


فوجوب معرفتهم بالله وصفاته وافعاله الدالة عليه كألهٍ حق يجب افراده بالعبادة . فإن قيل أي صفات وافعال تلك التي ينبغي معرفتها قيل تلك التي لا يكون إلها وربا من لم يتصف بها , والتي يكون جهلها جهل بالرب سبحانه . فمن سلب الله صفة الحياة والقيومية او العلم والسمع والبصر أو نسب الى الله التوالد لم يعرف ربه , ومن لم يعرف ربه لو عبده لا يسمى عابدا لله البتة . ولا يكون محققا لهذا الشرط وهو شرط الاثبات وإن ادعاه وانتسب اليه . ولذا لا يقال عن اليهود والنصارى انهم عابدون لله لانهم يعبدون الها غير الله فالله لا صاحبة له ولا ولد . والخلاصة في الامر الاول هنا : ان معرفة الله شرط لصحة عبادته وتحقق شرط الاثبات في اصل الدين , والجهل بمقام وماهية الرب ناقضة لصحة العبادة فلا يقال من جهل الله انه عبده . وقد تبين .


_ قوله تعالى [ اعبدوا ]

يؤخذ منه ان الرسل تخاطب اقوامهم بلغتهم المفهومة المتبادرة المتفقة مع واقع حياتهم . فلما قالوا لهم اعبدوا لم ياتوا لهم بتفصيلات وتعريفات زائدة عن التي كانت متبادرة عند القوم
. فبقي معنى العبادة على اصل لغة القوم .



ثم بتمام قوله تعالى [ اعبدوا الله ] تبين ان شق النفي من اصل الدين هو اثبات ان المستحق للعبادة ابتداءً هو الله وتحيقيق ذلك وعدم صرف أي صورة او نوع منها لغير الله . ومن صرف أي نوع منها لغير الله لم يحقق شق الاثبات منه .


قوله تعالى [وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ]

فيه امرين اولهما سابق على الثاني ولا يصح إلا به _ فالاول معرفة الطاغوت على حقيقته . والثاني اجتنابه .

فوجوب تصورهم ومعرفتهم الحقيقية وتصورهم لمعنى الطاغوت ولمَ سمي طاغوتا شرط لصحة اجتنابه ولا يتحقق الاجتناب إلا بتحقق معرفة الطاغوت . فإن قيل كيف جئت بهذا قيل لما عرف المخاطب من هو الله وما يجوز عليه وما لا يجوز وما هي صفاته التي اختص بها دون غيره من الخلق ولمّا عرفوا معنى العبادة الواجب افرادها لله . عرفوا بداهة ان أي مخلوق دخل في دائرة ما لا يكون إلا للاله الحق سواء في صفات ذاته او افعاله فهو طاغوت متجاوز حده من عبد الى اله معبود . فمن لم يتصور الطاغوت او سُلب عنه صفة الطاغوتية وأنه من المعتدين المتألهين على الله فما عرف الطاغوت ولا تصوره على حقيقته , وهو ناتج بداهة من قصور تصوره لحقيقة الرب جل وعلا فمن جهل ربه جهل من هو طاغ عليه بداهة والقصور في تصور حقيقة احدهما ناتج عن القصور في معرفة حقيقة الاخر , معرفة الاشياء واضدادها .
والحاصل أن من جهل معنى الطاغوت او وصفه بما يخرجه عن كونه طاغوتا فما عرف الطاغوت وإذا لم يعرفه لا يصح ان يقال انه اجتنبه . تماما كمن سلب الله بعض صفاته او سلبه ما يكون به الها حقا أو نسب اليه ما هو للمخلوق فهو لم يعرف الله وإذا لم يعرفه لم يعبده ولو ادعى انه يعبد الله . وقد مثلنا لذلك من قبل كمن نسب الى الله ما يتنافي مع كونه الها كتجويز التوالد والجهل والعجز ونحوه في حق اليهود والنصارى .

قمن قال عن الطاغوت انه مسلم او انه ليس بمتأله أو ليس بشريك لله فما عرف الله ولا عرف الطاغوت . إذ كيف يكون طاغوتاً و مسلماً في آن !!! وكيف يكون طاغوتاً و موحداً في آن !! وكيف هو طاغوت و هو ليس بشريك !!! فإذا صح عندكم ان نقول طاغوت موحد !!! طاغوت مفرد للعبودية لله !!! فقد صح أن يقال الله مخلوق !! الله عابد ؟؟ الله متوالد ؟؟ فهل عرف الله من قال بهذ ؟؟!! إذ سلب عنه صفة الالوهية والخالقية !!! وهل عرف الطاغوت من سلب عنه صفة الطاغوتية واحله صفة التوحيد وافراد العبودية لخالق البرية ؟!!


_ قوله تعالى [وَاجْتَنِبُوا ] فلا يقبل ادعاء تحقيقه مع الجهل بحقيقة الاول وهو الطاغوت وماهيته . والاجتناب إنما هو اجتناب طغيانه الذي صار به طاغوتا على الله .
5_ قوله تعالى [ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ] يبين بأن تحقيق اصل الدين وعدمه هو الفارق عند الله ورسله بين دين الموحدين ودين المشركين والجاهليين . فمن جعل من لم يحققه موحدا ما عرف دين الله ولا حققه .
6_ قوله تعالى [فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ] تبين ان الحجة لا تلزم الخلق في تعذيبهم إلا بعد بعد ارسال الرسل اليهم وتكذيبهم اياهم وعدم طاعتهم في هذه الدعوة الفاصلة بين دين الموحدين و دين المشركين .

ويمكن تلخيص ما قد ذكرناه في معنى قوله [ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ] والذي لا يتحقق اصل الدين إلا به ولا يكون صاحبه بدونه في عداد الموحدين . بما يلي
أ _ معرفة الله بصفاته وافعاله التي لا يكون الها من سُلب شيئا منها . ومن لم يعرف الله لن يحقق عبادة الله ولو قال انه يعبده .

ب_ افراد الله بالعبادة فمن صرف عبادة لغير الله فقد نقض اصل الدين وخالف دعوة الرسل وخرج من دائرة ممن هدى الله .

ج_ اعتقاد ان الطاغوت طاغ على الله ليس في دين الله وأنه شريك لله غير موحد .وان عبادتَه باطلة وهو مأخوذ من قوله [ الطاغوت ] .

د _ ترك عبادته بالكلية وهو مأخوذ من قوله تعالى [ واجتنبوا ] فمن اشرك مع الله وعبد غيره من طواغيت الارض في شيء فما اجتنبهم و قد نقض اصل الدين وشركه وعبادته التي صرفها واقعة تحت عموم [ واجتنبوا ] ونقضه لأصل الدين بعد بلوغ الرسالة فهو واقع تحت عموم الوعيد في قوله تعالى [ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ]

جـ _ اعتقاد أن من لم يجتنب الطاغوت لم يحقق شرط اصل الدين . ومن قال أن من لم يجتنب الطاغوت محقق لأصل الدين فقد كذّب بدين الرسل جميعا وجحده وكذّب بالاية ولزمه اسقاطها . أو اسقاط شقها الاول إذ هما متلازمان . فإن كان من لم يعمل بقوله تعالى [َاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ] موحدا كان من لم يعمل بقوله تعالى [اعْبُدُوا اللَّهَ ] موحدا ايضا !!! وإذا لم يعمل بالاثنين موحدا ايضا !!! وهذا تكذيب ونقض لنص القران ودعوة الرسل الكرام .

هذا وبالله التوفيق .
[/align]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأمُّل في حال الذي يعذر قومه المشركين بالجهل ام عبد الله مسائل الأسماء والأحكام 3 05-10-2011 12:36 AM
إتحاف الموحدين بسِيَر الصالحين الفقير إلى الله مجلس السيرة النبوية والتاريخ والتراجم 13 01-21-2011 01:10 AM


محادثة مباشرة مع ادارة المنتدى عبر skype

الساعة الآن 11:05 PM


۞ دعوة الى الإخلاص التام بإتباع ملة إبراهيم عليه السلام ۞