منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسـام العامة > المنتديات > الواقع المعاصر ومنهج الحركة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-06-2015, 05:16 PM
الصورة الرمزية أبو ذر المغربي
أبو ذر المغربي أبو ذر المغربي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 121
افتراضي طريق الأنبياء

بسم الله الرحمن الرحيم
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (9) قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (10) قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13)
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة أرجوا بها النجاة يوم التناد فاللهم علمنا معنى هذه الشهادة واجعلنا من أهلها وأحق بها وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادة أرجوا بها الصحبة معه ومع النبيين والصديقين والشهداء فاللهم ثبتنا على ما جاء به خليلك عليه أفضل الصلاة و التسليم
إن المتأمل و المتدبر في هذه الآيات المباركات يقتبس نورا ينير له طريق الرسل الذي قد مضوا عليه من بدايته إلى نهايته فهيا بنا نتدبر ونعزم ونتوكل في الإقتداء والتأسي ولا نقعد في الأماني وعلم الكلام الذي يؤول إلى السب والشتائم والتفرقة والندائم ونلخص الكلام فيما قد تدبرنا وكل منكم ما فتح الله عليه
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
المتأمل أن الأقوام كلهم قد كذبوا الرسل لمّا دعوهم إلى التوحيد فما أتتهم رسلهم بآية مبهرة أو معجزة إنما تعجبوا كيف يشك الإنسان بربه وهو في ملكه يأكل ويشرب ويرى الكون كيف خلق و فطر فكان ردهم بالتعجيب والحث على التأمل في هذه مخلوقات لعلهم يرجعون ولعل فطرتهم تتجدد
هذه أول الطريق الدعوة إلى الله بالحكمة وبإرشاد القوم وتوعيتهم بالربوبية
ثم يكون حسدا وبغضا وازدراء ا (إن أنتم إلا بشر مثلنا) ويدخل الأنبياء والأمثل في جدال مع أقوامهم ولا يكتفي الكفار بالآيات الكونية ويطلبون المعجزات ظنا منهم أنها تهديهم (وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون) (مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ)
ونحن في هذا الزمان نملك معجزة من معجزات الله ألا وهو القرآن ورغم ما فيه من محكمات ولكن!!!!!و نقول لمخالفينا ( وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) لأن الهداية من عند الله
ثم نمضي في الطريق نقتفي ماذا حصل بعد هذا الذي وصل ( ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون) فإذا القوم بالعدوة الأخرى وقد نصبوا المجانيق ليرموا أولياء الله بالزور والبهتان والإفتراء لعلهم يغلبون( وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) فإذا صبر المؤمنون وتوكلوا على ربهم حق التوكل كما أكّدها ربنا( فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) ينتقل أعداء الله إلى خطوة أخرى وهي التشريد والسجن والقتل (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) فيحصل الزلزال العظيم والتمحيص المفروض ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين ء ا منوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب)
فما كان قول أعداء الله ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا) وما كان قول ربنا ( فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ)
هذا هو طريق الأنبياء مسطور في كتاب ربنا بأوضح بيان فأشهد أن الرسول قد بلغ وأسأل الله الرحمن الرحيم أن يلهمنا رشدنا ويهدينا السبل التي ترشد الطريق المستقيم وأسأله التبات على هذا الطريق الهادي إلي سبيل النجاة أميين والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقت صلاة الظهر , وكيف يعرف عن طريق الظل ... مراقب قسم فتاوى الفقه 1 11-02-2013 11:35 PM
على طريق استبانة حال قومنا الجاهليين ابو اسيد الانصاري منتدى التوحيد 0 08-09-2013 01:19 AM
ما عقيدة أهل السنة والجماعة في عصمة الأنبياء . عبد الله الداغستاني قسم فتاوى العقيدة 1 03-04-2013 12:17 AM
تطييب الأسماع بمعاني أسماء خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام فيصل سير وتراجم 0 09-11-2012 06:54 PM
ميراث الأنبياء *فتى-التوحيد* الواقع المعاصر ومنهج الحركة 3 12-25-2010 03:47 PM


الساعة الآن 01:02 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى