منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسـام العامة > المنتديات > المنتدى الشرعي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-22-2012, 12:23 PM
الصورة الرمزية ام عاتكة
ام عاتكة ام عاتكة غير متواجد حالياً
★★ مشرفة أقسام الأخوات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مهاجرة إلى ربي
المشاركات: 151
افتراضي فضائــل شهر شعبان ...

بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونسترشده ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله

أمـــا بعد :
إن حكمة الله - عز وجل - اقتضت أن يجعل هذه الدنيا مزرعةً للآخرة وميدانًا للتنافس وكان من فضله - عز وجل - على عباده وكرمه أن يجزي على القليل كثيرًا، ويضاعفَ الحساب ويجعلَ لعباده مواسم تعظم فيها هذه المضاعفة، فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرَّب فيها إلى مولاه بما أمكنه من وظائف الطاعات؛ عسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات. ومن هذه المواسم التي خصنا الله بها الشهر العظيم الذي يظلنا - شهر شعبان -

سبب التسمية :
اشتقاق شعبان من الشعب، وهو الاجتماع، سمي به لأنه يتشعب فيه خير كثير كرمضان، وقيل: لأنهم كانوا يتشعبون فيه بعد التفرقة
عمدة القاري شرح صحيح البخاري (11/ 82)

ما ورد في فضائل شعبان :

عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان ، قال: "ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم" رواه النسائي.

وفي ذلك يقول الامام ابن الجوزي في التبصرة : اعلم أن الأوقات التي يغفل الناس عنها معظمة القدر لاشتغال الناس بالعادات والشهوات، فإذا ثابر عليها طالب الفضل دل على حرصه على الخير. ولهذا فضل شهود الفجر في جماعة لغفلة كثير من الناس عن ذلك الوقت، وفضل ما بين العشاءين وفضل قيام نصف الليل ووقت السحر.



ما ورد في فضل صيامه


1- عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان»
متفق عليه


2- وعنها ايضا رضي الله عنها قالت : "لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله، وكان يقول: خذوا من العمل ما تطيقون ؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا، وأَحَبُّ الصلاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما دووِم عليه وإن قَلَّت، وكان إذا صلّى -صلى الله عليه وسلم -صلاة داوم عليها ". صحيح البخاري

ومعنى:" فإن الله لا يمل حتى تملوا " أي: إن الله لا يمل ولا يليق به الملل إن مللتم أنتم، وهو من المقابلة بين الكلامين، أي: لا يترك ثوابكم حتى تملوا وتتركوا بمللكم عبادته؛ فسمى تركه لثوابهم مللا . وإنما سمى المجازاة باسم الفعل، وهذا هو أعلى طبقات الكلام .



3- عن أبي سلمة قال: سألت عائشة رضي الله تعالى عنها عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: " كان يصوم حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، ولم نره صائما من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان إلا قليلا ". صحيح مسلم


قال الترمذي : وروي عن عبد الله بن المبارك أنه قال في هذا الحديث: هو جائز في كلام العرب إذا صام أكثر شهر أن يقال: صام الشهر كله، ويقال: قام فلان ليله أجمع، ولعله تعشى واشتغل ببعض أمره،
كأن ابن المبارك قد رأى كلا الحديثين متفقين يقول: إنما معنى هذا الحديث أنه كان يصوم أكثر الشهر.

وحاصله أن الرواية الأولى مفسرة للثانية مخصصة لها وأن المراد بالكل الأكثر وهو مجاز قليل الاستعمال.
واستبعده الطيبي قال: لأن الكل تأكيد لإرادة الشمول ودفع التجوز، فتفسيره بالبعض مناف له، قال: يحمل على أنه كان يصوم شعبان كله تارة ويصوم معظمه تارة أخرى لئلا يتوهم أنه واجب كله كرمضان.


4- عن زيد بن اسلم قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناس يصومون رجبا فقال: " فأين هم عن صيام شعبان" مصنف عبد الرزاق


يتبع بإذنه تعالى

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-26-2012, 02:22 PM
الصورة الرمزية ام عاتكة
ام عاتكة ام عاتكة غير متواجد حالياً
★★ مشرفة أقسام الأخوات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مهاجرة إلى ربي
المشاركات: 151
افتراضي

نكمل بعون الله بعض العبادات المستحبة في هذا الشهر ...

يستحب في هذا الشهر الفضيل عموما الاكثار من النوافل والطاعات مع شدة المحافظة على الفرائض

حيث ورد في الحديث القدسي :"من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه،
وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها،
ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه،
وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته
" (صحيح البخاري )


ونذكر لا على سبيل الحصر بعض هذه النوافل :-

* قراءة
القرآن وختمه وحفظه ومراجعته:
وبما أن شعبان يأتي كمقدمة لرمضان فإنه يكون فيه شيء مما يكون في رمضان من الصيام وقراءة القرآن

قال سلمة بن سهيل كان يقال: شهر شعبان شهر القُرَّاء،
وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال: هذا شهر القُرَّاء،
وكان عمرو بن قيس المُلائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرَّغ لقراءة القرآن.

وهذا من أعظم أبواب الخير، وله من الفضل والأجر الكبير عند الله عزَّ وجل،
فعن عَبْدِ الله بنَ مَسْعُودٍ قال: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ حَرْفَاً مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
لاَ أَقُولُ آلم حَرْفٌ، وَلَكِنْ
أَلِفٌ حَرْف ولامٌ حَرْفٌ وَميمٌ حَرْفٌ
(رواه الترمذي وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.)

* الدعاء وخاصة لبقاع الارض المقدسة ان يطهرها من رجس الطغاة
كقبلة المسلمين الأولى وبيت الله المحرم :

ففي شهر شعبان كان تحويل قبلة المسلمين من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام
قال الله تعالى :{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ
شَطْرَهُ}
فلنتضرع الى الله بأكف صادقة ان يمن على المسلمين بالتمكين في الأرض كما مُكِن للذين من قبلهم
" إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ"

* التعود على قيام الليل:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ،
ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ مُذْنِبٍ؟ "
قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ؟ قَالَ: " نَعَمْ " (مسند أحمد )


* إصلاح ذات البَيْن:
فكما سبق في الحديث أنَّ شهر شعبان هو الشهر الذي تُعرض فيه الأعمال على الله عزَّ وجل،
فأَحَبَّ النبيُّ صلى الله عليه
وسلم أن يكون على حالة من الطاعة وقت عرض الأعمال على رب العالمين،
وهذا
فيه لَفْتٌ لأنظار الأمة من بعده في هذا الشهر الكريم أن يحاول المسلم أن يكون على أكمل حال من الطاعة في شهر شعبان وقت عرض الأعمال على الله عزَّوجل،
وهذا مدعاة أن ينظر الله إليه نظرة رحمة ومغفرة إن كان من تقصير في
أعماله المعروضة على رب العالمين،
ولا شك أن إصلاح ذات بين المسلمين
من أكبر الطاعات المطلوبة خصوصًا في هذا الشهر الكريم؛
وذلك لما
لها من فضل كبير،
فعَنْ ‏أَبِي الدَّرْدَاءِ ‏قَالَ: ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"‏أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ"؟.
قَالُوا: بَلَى. قَالَ: "صَلاحُ ‏ ‏ذَاتِ الْبَيْنِ؛ ‏فَإِنَّ فَسَادَ‏ ذَاتِ الْبَيْنِ ‏هِيَ الْحَالِقَةُ" (رواه الترمذي)

وعن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم " تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ، فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا،
إِلَّا الْمُتَشَاحِنَيْنِ يَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ: دَعُوهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا
"

(جامع معمر بن راشد ) .


اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
اللهم بارك لنا في شهرنا هذا وبلغنا رمضان وانت راضٍ عنا
اللهم امـــين

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين


يتبـع بعونه تعالى وكرمه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-01-2012, 10:49 PM
الصورة الرمزية ام عاتكة
ام عاتكة ام عاتكة غير متواجد حالياً
★★ مشرفة أقسام الأخوات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مهاجرة إلى ربي
المشاركات: 151
افتراضي

:: فضـل النصف من شعبــان ::

ليلة نصف شعبان قد روي في فضلها من الأحاديث ما يقتضي أنها ليلة مفضلة، وكثير من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها، وقد جاءت فيه أحاديث صحيحة ، ومن العلماء من أنكر فضلها .
والذي عليه أكثر أهل العلم تفضيلها ، وعليه يدل نص أحمد ، وإن كان قد أُحدِث فيها أحاديث .

فعن أبي موسى الأشعري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
« إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن » سنن ابن ماجه



:: الـبدع المشـتهرة في ليلة النصف ::

1- صـلاة الألفيــة وتسمى ايضا صلاة البـراءة .
وهي صلاة لا أصل لها ولأشباهها ، وسميت بذلك لأنها يقرأ فيها قل هو الله أحد ألف مرة لأنها مائة ركعة في كل ركعة يقرأ الفاتحة مرة وبعدها سورة الإخلاص عشر مرات وهي صلاة طويلة مستثقلة لم يأت فيها خير ولا أثر إلا ضعيف أو موضوع وللعوام بها افتتان عظيم .

فالعجب من حرص الناس على الأمر المبتدع في هاتين الليلتين (الليلة التي تصلى فيها صلاة الرغائب وليلة النصف من شعبان )،وتقصيرهم في الأمور المؤكدة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله المستعان.

واعلم أن هذه الصلاة المبتدعة تناقض قواعد الشريعة من وجوه : أهمها أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قيام ليلة الجمعة على التخصيص ، وهذا النهي بطريق النظر يشمل النهي عن صلاة الرغائب ، فكان فعلها داخلاً تحت النهي.
ومنها مخالفة سنة السكون و سنة خشوع القلب وحضوره في الصلاة بسبب عد التسبيحات، وعدّ سورة القدر ، والإخلاص ، في كل ركعة، ولا يتأتى ذلك إلا بتحريك الأصابع في الغالب . وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اسكنوا في الصلاة ".صحيح مسلم

2- صلاة الست ركعات أو اثنتي عشرة ركعة وهي صلاة الرغائب في ليلة النصف بنية دفع البلاء، وطول العمر والاستغناء عن الناس .

3- قراءة سورة يس والدعاء بين ذلك . و لا شك أنه حدث في الدين ومخالفة لسنة سيد المرسلين


:: بعض الاحاديث الضعيفة والموضوعة الواردة في ذلك ::
قَالَ أهل التَّعْدِيل وَالتَّجْرِيح : لَيْسَ فِي حَدِيث لَيْلَة النّصْف من شعْبَان حَدِيث يَصح .

قولهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" من أحيى ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت فيه القلوب".

وأنه قال: " إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب".
(كلب : اسم قبيلة في العرب كثيرة الغنم )


" إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا "

" يا علي من صلى ليلة النصف من شعبان مئة ركعة بألف {قل هو الله أحد} قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة وساق جزافات كثيرة وأعطي سبعين ألف حوراء لكل حوراء سبعون ألف غلام وسبعون ألف ولدان" إلى أن قال: "ويشفع والداه كل واحد منهما في سبعين ألفا".
قال ابن القيم رحمه الله : والعجب ممن شم رائحة العلم بالسنن أن يغتر بمثل هذا الهذيان ويصليها؟!

وحديث :" من قرأ ليلة النصف من شعبان ألف مرة {قل هو الله أحد} في مئة ركعة الحديث بطوله وفيه بعث الله إليه مئة ملك يبشرونه".

وحديث : "من صلى ليلة النصف من شعبان ثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة ثلاثين مرة {قل هو الله أحد} شفع في عشرة من أهل بيته قد استوجبوا النار"

وَقيل لِابْنِ ابي مليكَة أَن زِيَاد النميري يَقُول أَن أجر لَيْلَة النّصْف من شعْبَان كَأَجر لَيْلَة الْقدر
فَقَالَ لَو سمعته وَبِيَدِي عَصا لضربته قَالَ وَكَانَ زِيَاد قاصا


قَالَ أَبُو بكر وروى ابْن وضاح عَن زيد بن اسْلَمْ قَالَ مَا ادركنا أحدا من مشيختنا وَلَا فقهائنا يلتفتون الى لَيْلَة النّصْف من شعْبَان
وَلَا يلتفتون الى حَدِيث مَكْحُول وَلَا يرَوْنَ لَهَا فضلا على سواهَا




:: حكم تخصيص يوم النصف بالصوم ::
قال ابن تيمية : فأما صوم يوم النصف مفردًا فلا أصل له، بل إفراده مكروه .
وكذلك اتخاذه موسمًا تصنع فيه الأطعمة، وتظهر فيه الزينة، هو من المواسم المحدثة المبتدعة، التي لا أصل لها.


:: الاعتقاد في ليلة النصف انها هي الليلة المباركة ::
قال ابن دحية : ومن أغرب ما رواه بعض المفسرين، في قول أصدق القائلين: {إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين} أنها ليلة النصف من شعبان، وما أبعد من قال هذا من الإيمان، فإنه مكذب للقرآن، فإن القرآن لم ينزل في شعبان،
وقال الله العظيم: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}
وقال جل من قائل: {إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر،
تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر
}


وقال رحمه الله : فتحفظوا عباد الله من مفتر يروي لكم حَدِيثا مَوْضُوعا يَسُوقهُ فِي معرض الْخَيْر فاستعمال الْخَيْر يَنْبَغِي أَن يكون مَشْرُوعا من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا صَحَّ أَنه كذب خرج من المشروعيه وَكَانَ مستعمله من خدم الشَّيْطَان لاستعماله حَدِيثا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم ينزل الله بِهِ من سُلْطَان



المصارد والمراجع :
* اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية
* ما وضح واستبان في فضائل شهر شعبان لابو الخطاب المعروف بابن دحية الكلبي
* الباعث على اتكار البدع والحوادث لابو شامة المقدسي
* الامر بالاتباع والنهي عن الابتداع لليسوطي
* المنار المنيف لابن القيم .
* الموضوعات لابن الجوزي .
* العلل المتناهية في الاحاديث الواهية لابن الجوزي .

يتبع بعونه تعالى


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-06-2012, 11:36 PM
الصورة الرمزية ام عاتكة
ام عاتكة ام عاتكة غير متواجد حالياً
★★ مشرفة أقسام الأخوات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مهاجرة إلى ربي
المشاركات: 151
افتراضي

:: الصوم بعد انتصاف شعبــان ::


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إذا انتصف شعبان فلا تصوموا»

اُختُلِف في صحة هذا الحديث ، فصححه الترمذي وابن حبان وابن عساكر وابن حزم،
وضعفه أحمد فيما حكاه البيهقي عن أبي داود .


والحديث دليل على النهي عن الصوم في شعبان بعد انتصافه
ولكنه مقيد بحديث " إلا أن يوافق صوما معتادا "

واختلف العلماء في ذلك فذهب كثير من الشافعية إلى التحريم لهذا النهي،
وقيل: إنه يكره إلا قبل رمضان بيوم أو يومين فإنه محرم،
وقيل: لا يكره ،
وقيل: إنه مندوب، وأن الحديث مؤول بمن يضعفه الصوم

وكأنهم استدلوا بحديث «أنه صلى الله عليه وسلم كان يصل شعبان برمضان»
سبل السلام (1|588) للصنعاني بتصرف بسيط

قال القاري في المرقاة :- النهي للتنـزيه رحمة على الأمة أن يضعفوا عن حق القيام بصيام رمضان على وجه النشاط،
وأما من صام شعبان كله فيتعود بالصوم ويزول عنه الكلفة، ولذا قيده بالانتصاف أو نهى عنه لأنه نوع من التقدم المقدم، والله أعلم.


قال القاضي"عياض": المقصود استجمام من لا يقوى على تتابع الصيام فاستحب الإفطار كما استحب إفطاره عرفة ليتقوى على الدعاء،
فأما من قدر فلا نهي له، ولذلك جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الشهرين في الصوم .


قال ابن الهمام : والمنهي عنه عند بعض أهل العلم أن يفطر الرجل حتى إذا انتصف شعبان أخذ في الصوم .
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (4/ 137)
بتصرف بسيط


** أمـا من كان عليه القضاء **

فقضاء رمضان يكون على التراخي.
لكن الجمهور قيدوه بما إذا لم يفت وقت قضائه ، بأن يهل رمضان آخر ،
لقول عائشة رضي الله تعالى عنها:" كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان، لمكان النبي صلى الله عليه وسلم"

كما لا يؤخر الصلاة الأولى إلى الثانية.

ولا يجوز عند الجمهور تأخير قضاء رمضان إلى رمضان آخر، من غير عذر يأثم به، لحديث عائشة رضي الله عنها هذا

فإن أخر فعليه الفدية : إطعام مسكين لكل يوم، لما روي عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم قالوا فيمن عليه صوم ، فلم يصمه حتى أدركه رمضان آخر: عليه القضاء وإطعام مسكين لكل يوم .


ومذهب الحنفية، وهو وجه محتمل عند الحنابلة: إطلاق التراخي بلا قيد ، فلو جاء رمضان آخر، ولم يقض الفائت، قدم صوم الأداء(1) على القضاء (2)، حتى لو نوى الصوم عن القضاء لم يقع إلا عن الأداء ، ولا فدية عليه بالتأخير إليه، لإطلاق النص، وظاهر قوله تعالى: {فعدة من أيام أخر }

الموسوعة الفقهية الكويتية (28/ 76) بتصرف بسيط

(1) الأداء: صوم رمضان في ايام شهر رمضان ذاته.
(2) القضاء : صيام الايام الفائتة التي افطرها من شهر رمضان ، في وقت آخر بعده .



يتبع بعون الله ومشيئته




رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-24-2013, 07:06 AM
ام طلحة ام طلحة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 103
Lightbulb

جزاك الله خيرا أختي
اللهم بارك لنا فيما بقي من شعبان وبلغنا رمضان وأنت عنا راضٍ يا رحمن
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
آمـين آمـين آمـين

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
فضل شعبان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:50 PM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى