منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسام الرئيسية > الـفتاوى الـشرعية > قسم فتاوى العقيدة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-06-2012, 09:03 PM
الصورة الرمزية ابو اسيد الانصاري
ابو اسيد الانصاري ابو اسيد الانصاري غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 260
افتراضي إستفسارات على كتاب [ هذا هو التوحيد ]

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه بعض إستفسارات بعثبها أخ على الخاص من خلال قرائته لكتاب [ هذا هو التوحيد ]
ورأيت أن انقلها هنا تعميماً للفائدة :
نص الأسئلة :
[ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد
اخي بارك الله فيك لدي بعض التساؤلات لم افهمها جيدا في كتاب التوحيد:

ص91
]
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [ ( الجن :18)
]
الْمَسَاجِدَ[ : جمع مسجد ويقصد به السجود أي السجود يكون لله تعالى ، أو أعضاء السجود . ]لِلَّهِ[ : اللام للاستحقاق ومعنى الله "هنا" المعبود الخالق ؟؟؟ هل يجوز ذلك التخصيص "هنا"؟؟

:ص 46

] قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ [
هذا الخطاب يعم أهل الكتاب من اليهود والنصارى ومن جرى مجراهم .
مع ان الخطاب خاص بأهل الكتاب فكيف نعمم بمن جرى مجراهم؟
وهل يعتبر المشركون ممن جرى مجراهم؟

ص45
قوله:
) وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا ( ، قوله )بَدَا( أي ظهر وبان ، وتأمل تقديم العداوة على البغضاء لأن الأولى أهم من الثانية فإن الإنسان قد يبغض المشركين ولا يعاديهم فلا يكون ءاتيا بالواجب عليه حتى تحصل منه العداوة والبغضاء ، ولا بد أيضاً من أن تكون العداوة والبغضاء باديتين ظاهرتين بيّنتين ، واعلم أنه وإن كانت البغضاء متعلقة بالقلب فإنه لا تنفعه حتى تظهر آثارها وتتبين علاماتها ؟؟. ولا تكون كذلك حتى تقترن بالعداوة والمقاطعة فحينئذ تكون العداوة والبغضاء ظاهرتين .
كيف ننزل الآيات على الواقع ؟
يعني كيف اكون مطبقا للآيات الكريمة في ظل الواقع؟

الخوف: ....ص 26
لما روى الإمام أحمد مرفوعاً [ إن الله يقول للعبد يوم القيامة ما منعك إذا رأيت المنكر لا تغيره ، فيقول ربي خشية الناس ، فيقول الله إياي كنت أحق أن تخشى[1] ] ووجه الدلالة قال خوفاً من الناس .""!!

اذن لماذا يخفي المستضعف ايمانه؟ أليس خوفا على دينه من الناس حتى تقوى شوكة الاسلام ؟


وجزاكم الله خيرا . ]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-08-2012, 12:26 AM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 445
افتراضي

[align=justify]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

هذه بعض إستفسارات بعث بها أخ على الخاص من خلال قرائته لكتاب [ هذا هو التوحيد) ورأيت أن انقلها هنا تعميماً للفائدة :
نص الأسئلة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد
اخي بارك الله فيك لدي بعض التساؤلات لم افهمها جيدا في كتاب " هذا هو التوحيد " :
س: ص91 : ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [ ( الجن :18)
] الْمَسَاجِدَ[ : جمع مسجد ويقصد به السجود أي السجود يكون لله تعالى ، أو أعضاء السجود . ]لِلَّهِ[ : اللام للاستحقاق ومعنى الله "هنا" المعبود الخالق ؟؟؟
هل يجوز ذلك التخصيص " هنا "؟؟

الجواب : المعنى : أن المساجد يجب أن لا يعبد فيها إلا من يستحق العبادة ، والأرض كلها مسجدا وطهورا ، ( كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جعلت لي الأرض مسجداً وطهورا ) فلا يجوز أن يُفعل الشرك فيها ، وكذلك يجب أن يكون السجود لمن يستحقه وهو المعبود الحق . ولا يجوز أن تستعمل أعضاء السجود وغيرها لعبادة غير الله .

س - ص 46] قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ [ هذا الخطاب يعم أهل الكتاب من اليهود والنصارى ومن جرى مجراهم .
مع ان الخطاب خاص بأهل الكتاب فكيف نعمم بمن جرى مجراهم ؟

الجواب : المقصود من قولنا : " ومن جرى مجراهم " أي كان على شاكلتهم واتصف بما يتصفون به . فهم أيضاً مخاطبون بمثل هذا الخطاب . فكل من يدعي أنه على التوحيد وأنه من أهل " لا إله إلا الله " ومع ذلك يفعل ما يناقضها ، عن علم أو عن جهل ، فهو داخل في هذا الخطاب أيضاً .
وقد جاء هذا التعبير أيضاً في تفسير ابن كثير عند تفسير هذه الآية :
" قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىَ كَلَمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنّا مُسْلِمُونَ "
هذا الخطاب يعم أهل الكتاب من اليهود والنصارى ومن جرى مجراهم . {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة} والكلمة تطلق على الجملة المفيدة, كما قال ههنا, ثم وصفها بقوله {سواء بيننا وبينكم} أي عدل ونصف نستوي نحن وأنتم فيها, ثم فسرها بقوله: {أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً} لا وثناً ولا صليباً ولا صنماً ولا طاغوتاً ولا ناراً ولا شيئاً, بل نفرد العبادة لله وحده لا شريك له, وهذه دعوة جميع الرسل, هذا الخطاب يعم أهل الكتاب من اليهود والنصارى ومن جرى مجراهم. " ( تفسير ابن كثير )

س : وهل يعتبر المشركون ممن جرى مجراهم ؟

الجواب : كل مشرك يدعي أنه من أهل" لا إله إلا الله " ومع ذلك يفعل ما يناقضها عن علم أو عن جهل فهو داخل في هذا الخطاب . فهو ممن يجري مجرى أهل الكتاب المشركين .

س- ص45قوله: ) وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا ( ، قوله )بَدَا( أي ظهر وبان ، وتأمل تقديم العداوة على البغضاء لأن الأولى أهم من الثانية فإن الإنسان قد يبغض المشركين ولا يعاديهم فلا يكون ءاتيا بالواجب عليه حتى تحصل منه العداوة والبغضاء ، ولا بد أيضاً من أن تكون العداوة والبغضاء باديتين ظاهرتين بيّنتين ، واعلم أنه وإن كانت البغضاء متعلقة بالقلب فإنه لا تنفعه حتى تظهر آثارها وتتبين علاماتها ؟؟. ولا تكون كذلك حتى تقترن بالعداوة والمقاطعة فحينئذ تكون العداوة والبغضاء ظاهرتين .
كيف ننزل الآيات على الواقع ؟
يعني كيف اكون مطبقا للآيات الكريمة في ظل الواقع ؟

الجواب :البغضاء : مكانها القلب لهذا يستطيع كل مسلم أن يحققها مهما كان مستضعفاً لأنه لا أحد يستطيع أن يتحكم بقلبه .
أما العداوة فمكانها الجوارح وهي حسب المقدرة . فمن توفرت عنده القدرة على إظهار العداوة فقد توفرت عنده القدرة على إظهار البغضاء ، وفي هذه الحالة يجب على المسلم أن يظهرهما . وهذا هو المقصود من قولنا : " ولا بد أيضاً من أن تكون العداوة والبغضاء باديتين ظاهرتين بيّنتين " وقولنا " فإنه لا تنفعه حتى تظهر آثارها وتتبين علاماتها "
وليس المقصود من هذا القول ، أن العداوة والتي محلها الجوارح مطلوب إظهارها في كل الأحوال لتحقيق أصل الدين . لأن إظهارها معتمد على الاستطاعة .

س - الخوف: ....ص 26
لما روى الإمام أحمد مرفوعاً [ إن الله يقول للعبد يوم القيامة مامنعك إذا رأيت المنكر لا تغيره ، فيقول ربي خشية الناس ، فيقول الله إياي كنت أحق أن تخشى[1] ] ووجه الدلالة قال خوفاً من الناس .""!!
اذن لماذا يخفي المستضعف ايمانه ؟ أليس خوفا على دينه من الناس حتى تقوى شوكة الاسلام ؟

الجواب : ليس هذا المقصود من الكلام والحديث .
المسلم يخاف على ضياع دينه لأنه يخاف من الله وعقابه وليس لأنه يخاف من الناس . فالخوف من مخالفة الدين ، والخوف من الوقوع في الكفر والشرك ، من الإيمان .
ولم يأمرنا الله أن نغير المنكر إلا حسب استطاعتنا .
فعن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " . رواه مسلم.
أما معنى ما جاء في الحديث الذي رواه أحمد : " إن الله يقول للعبد يوم القيامة ما منعك إذا رأيت المنكر لا تغيره " أي : ما منعك إذا رأيت المنكر أن لا تغيره وقد كنت تستطيع أن تغيره .

كتبه : ضياء الدين القدسي
[/align]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:10 PM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى