منتدى دعوة الحق إشترك بالقائمة البريدية إدعم صفحتنا على الفايس بوك إدعم صفحتنا على التويتر

 روابـط ممـيـزة        
   » بـوابــة الـمـنـتــدى » كتب ضياء الدين القدسي » فــــتاوى الــــفــــقـــه » مـنهج الحركة الإسلامية » شـروط الـمـشاركـة
   » عــــقــيـــدتــنــــــا » أبو عبد الرحمن الصومالي » فــــتاوى الــعــقـــيـــدة » الـــواقـع الـــمـعـاصـر » لوحة الـمفاتيح الــعـربـية
   » الـــتـوحــيـــد أولا » كـــتـب أئـمة الــدعـوة » حــوارات عـلـمـيــة » الــسلـوك وتـزكـية النـفـس » إسـتـرجاع كـلمة الـمـرور
   » كــتــب و أبـحـاث » دروس ومـحـاضـرات » إعـلان بخصـوص الحوارات  

العودة   منتدى دعوة الحق > أقسـام الـحوارات الـعلمية > الحوار المفتوح

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-09-2011, 12:42 AM
محمود بدوى محمود بدوى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 52
افتراضي حكم الوظائف عند الطاغوت ومعنى إجتنابه

أن أعظم ما بعث به الرسل من أولهم إلى آخرهم الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له (التوحيد) والتحذير، والنهي عن عبادة ما سواه (الشرك والتنديد). كما قال الله تبارك تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} [سورة الأنبياء: آية 25]، وكما قال عز وجل: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [سورة النحل: 36].وبنظر فى حكم الموظف نجد بعون الله ان اول مناط للتكفير هو ان الموظف من اصل النظام ولو نظرنا لوجدنا ان الحكومة الطاغوتية عبارة عن رئيس دولة هو الطاغوت ورئيس وزراء ووزراء ووكلاء وزراء ومداراء وموظفين وهم القاعدة العريضة ويقول تعالى (ان فرعون وهامان وجنودهما كانو خاطئين) ونعلم ان الجندى ليس المحارب فقط بل المعاون والنصير ايضا ويظهر هذا واضح جالى فى قوله تعالى(وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون) فكان الهدهد من جنود سليمان علية السلام رغم انه لم يمسك سلاح بل ماكان الا بلمفهوم الحديث ساعى بريد فيظر ان الموظف لم يحقق الاجتناب المطلوب منه بل دخل فى حكم فرعون وهامان وجنوده لانه واحد منه من اصل النظام الكافر واصبح حكمه الكفر فهم متساوين فى الحكم

وثانى مناط للكفر شد الازر وتثبيت ملك الطاغوت فابلنظر الى الوزرات نجد بعون الله ومنته ان الوزارة انشات لشد ازر السلطان وتثبيت ملكه كما جاءت فى الاحكام السلطانيه وقبل ذلك واضح الامر وظاهر فى قوله تعالى(اجعل لى وزيرا من اهلى هارون اخى اشددبه ازرى واشركه فى امرى) ونعلم الوزارة ماهى الا مجموعة موظفين قائم على رأسهم الوزير لتنفيذ سياسات الطاغوت واحكامه التى محصلتها تثبيت حكمه عجبا ممن يكفروا الوزير وهوالأمر


ولا يكفروا من نفذ الامر فجميع سياسات الوزارة لا ينفذها الوزير بل ينفذها الموظف فاصبح الموظف يقوم على تثبيت حكم الطاغوت ولذلك قال تعالى( وفرعون ذي الاوتاد) فجميع اعوانه وجنده وناصريه سماهم الله تعالى بالاوتاد الذين يثبت المُلك فلا يجعل الامر يميل منه او يخرج من تحت سيطرته كما جعل الله الاوتاد (الجبال) لتثبيت الارض وهذا الموظف حكمه الكفرلانه ردء للطاغوت معاون له فابلله عليكم كيف من يثبت الملك للطاغوت يكفر به وكيف اجتنبه وهو من يثبت ملكه فا والله لم يحقق الاجتناب ولا الكفربالطاغوت فكيف يكون مسلما.

وكما قال عز وجل: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [سورة النحل: 36].وبذلك لم يحقق الموظف لا اله الا الله بل اشرك مع الله غيره .

المناط الثالث لكفر الموظف هو قبول التكليف من الطاغوت جملة وعلى الغيب


اعلم رحمك الله ان الطاعة نوعان


1ـ نوع هو قبول التكليف من الله عزوجل وضد هذا ونقيضه وهو رفض التكليف من الله عز وجل ورد امر الله عليه وهو المستكبر او قبول التكليف من الله ومن غير الله معه وهذا هو المشرك وكلاهما كافر.

2ـ نوع هو الدخول فى الاعمال
والنوع الثانى ليس المقصود فى كلامنا لان المخالفة فيةلا تكون كفرا الاعلى مذهب الخوارج وهو معلوم البطلان من الدين بالضرورةفيكون الكلام مقصور على النوع الاول الذى قال فيه الامام بن تيمية فى الركن الاول من التوحيد .هو قبول شرع الله ورفض ما سواه وهو معنى الاسلام العام الذى ارسلت به الرسل وانزلت به الكتب وهذا فى الرسالة التدموريةوالدليل :
قوله تعالى :{ قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فان الله لا يحب الكافرين} . فجعل الله تبارك وتعالى في هذه الآية التولي عن طاعته وطاعة رسوله كفراً ، وخروجاً عن دائرة الإسلا م ، فليس المقصود بطاعة الله وطاعة الرسول في هذه الآية العمل بالأوامر والإجتناب للنواهي ، وإنما هو قبول التكليف ، فمن رد التكليف فهو كافر.




]أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يـَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ[[الشورى: 21]

] إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ)
والحكم فى اصطلاح الشرع كما يقول العلماء هو خطاب الشارع الى المكلفين بلاقتضاء والتخير والوضع فهناك ثلاث عناصر هى1ـ شريعة 2ـشارع 3ـمكلفون
فعندما توجد شريعة ومكلفون او مخاطبون بتكليف داخلين تحت احكامه( الموظفين) فينظر الى الشارع او المكلف قبل النظر الى الشريعةاو التكليف فاذا كان الشارع هو الله فيكون التكليف هو النص ويكون القبول والالتزام هو الاسلام العام كما فسره الامام بن تيمية
واذا كان الشارع او المكلف غير الله عزوجل فلايهم ان تكون الشريعة مخالفة او موافقة لشريعة الله او ان تحتوى على بعض نصوص شريعته سبحانه وتعالى لان شريعته عز وجل فى هذة الحالةلم تكتسب شرعيتهاكقانون الا بصدورها عن هذا الشارع تعبيرا عن ارادته.
فابلنظر الى العمل فى الحكومة نجد ان هناك شريعة (قوانين العمل) وهى ما تَحكم الموظفين داخل العمل وهناك مخاطبون بتكليف داخلين تحت احكامه فننظر بعد ذلك للشارع نجده الطاغوت فكل من كان من عموم الداخلين تحت التكليف من الموظفين وقبل الوظيفة فهو قابل لهذا التشريع مشرك كافر
ويتضح لنا أيضاً أن كل من أعد هذه القوانين(قوانين العمل) أو ساهم في إعدادها أو جعلها تشريعات ملزمة ، وكل من طبقها دون اعتراض عليها أو إنكارها فهو كافر ، وعلى هذا فإن أعضاء لجنة المستشارين الذين وضعوا هذه التشريعات وكل أعضاء البرلمان الذين صدقوا عليها ، وكل أعضاء مجلس الوزراء الذين نفذوها والرئيس الذي وقع عليها فهم كفار .
وكل فرد من أفراد الشعب رضي بها أو لم ينكرها أو وقف موقف اللامبالاة منها فهو كافر ، لأن كل هؤلاء سوغوا اتباع غير شريعة الإسلام حتى و إن أقروا بها. وهذا كفر لما وضح في مفهوم الكفر بالطاغوت الذي لا يكون الإيمان بالله وتوحيده إلا بتحققه .
. وليتق الله أقوام سموا جنباً من شرائع الطاغوت " قوانين إدارية " ، وليعلموا أن قبول الحكم عن غير الله عز وجل ، والإقرار بباطل استمداد شرعية القوانين من صدورها ممن يملك حق الإصدار من دون الله عز وجل كفر بواح ، وشرك صراح ، ولو في قوانين المرور() نعم ؛ هناك بعض الأمور والترتيبات يجوز اتخاذ مثلها في دار الإسلام ، ومن ذلك وضع عمرـ رضي الله عنه ـ الديوان ولم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، بل اقتبسه من الفرس ، وكذا وضع علي تضمين الصنّاع ، ولم يكن ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً ، إلى غير ذلك مما عمله الصحابة ولم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن رجوعاً إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ، فالمسألة ، مسألة اكتساب الشرعية ، أكان استمداداً من إرادة الله ، فيجب علينا قبوله والإذعان له ، أم استمداداً من إرادة غيره ـ شعباً كان أو غيره ـ فيجب علينا أن نكفر به ، ولا نقر بشرعيته ، والقضية هي قضية الإحتكام في هذه الأمور ـ كقانون المرور مثلاً ـ أكان إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ، أم إلى إرادة الطاغوت ودستوره

التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحارث اليماني ; 09-09-2011 الساعة 12:54 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-09-2011, 03:32 PM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 313
افتراضي

[align=justify]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
نسأل محمود البدوي : حسب كلامك هذا كيف سنفهم طلب يوسف عليه السلام من الملك الكافر بقوله له كما جاء في كتاب الله : " قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ " (يوسف : 55) ؟؟
[/align]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-10-2011, 02:57 AM
محمود بدوى محمود بدوى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 52
افتراضي حكم الوظائف عند الطاغوت أقول ( ضياء الدين ) : سيدنا يوسف عليه السلام لم يكن عضواً في


بسم الله الرحمن الرحيم :
إن مما رأيتُه من قولك يا شيخ ضياء الدين تعقيبا على القصة في بعض ابحاثك ومشاركاتك
[ أقول ( ضياء الدين ) : سيدنا يوسف عليه السلام لم يكن عضواً في حكومة كافرة ولم يعمل في حكومة كافرة ولم يكن يعمل كوزير للاقتصاد في حكومة كافرة كما يدعيه الجهلة ممن يفتري على أنبياء الله . ولم يكن يعمل تحت حكم الطاغوت ويأتمر بأمره . يوسف عليه السلام كان يعمل في مُلك الملك وله حق التصرف التام في هذا المُلك الذي يعمل فيه . والدليل على ذلك قوله تعالى : "
وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ " (يوسف :56)

فأي رحمة هذه التي أصابت من هو تحت تصرف الطاغوت ؟
وأي تمكن هذا لمن لا يستطيع أن يتحرك إلا وفق أحكام الطاغوت ؟
يوسف عليه السلام كان مُمَكَّن في أرض الملك يحكم بها كما يشاء ، لأن الملك تركه يحكم كيف يشاء وأعطاه كافة الصلاحيات ، ولم يكن يتدخل بأي شيء من صلاحيات يوسف عليه السلام ، فهو عنده مكين أمين . فكان راض بل فرح بما يعطيه له يوسف عليه السلام من أموال تكفيه يصرفها على نفسه وحاشيته لقاء ما قدمه ليوسف عليه السلام من حق التصرف التام في هذا المُلك . فالملك ممتن ليوسف عليه السلام لأنه أنقذه وقومه من مجاعة محققة ، ولولا يوسف عليه السلام ما حصل على ما يحصل عليه بوجود يوسف عليه السلام .
قال تعالى : " وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ . قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ " (يوسف :54-55)
فحالة يوسف عليه السلام مع الملك - هذا إن قلنا بأن الملك لم يُسلِم بعد أن كلمه يوسف عليه السلام - حالة خاصة ربما لم يحصل مثلها ، فهي لا تشبه حالة وزراء الحكومات الكافرة اليوم مع مرؤوسيها وملوكها .
فحالة يوسف عليه السلام مع الملك كحالة شخص يملك أرضاً واسعة كان سيعمُّها الخراب والدمار ، أعطاها لشخص وثق في رجاحة عقله وحسن إدارته فأعطاه حق التصرف التام فيها وفي من يعمل فيها مقابل أن تبقى هذه الأرض ملكاً لصاحبها ومقابل أن يعطى مبلغاً معيناً من مردودها يصرفه على نفسه وحاشيته ويحقق له الحياة الهنيئة ، لعلمه أنه لولا هذا الشخص لضاعت الأرض وضاع مردودها .
والدليل أنه كانت ليوسف عليه السلام الصلاحيات المطلقة في المنطقة التي تحت إدارته قوله تعالى : " " وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ "
وما أعطاه الملك ليوسف عليه السلام من الصلاحيات المطلقة كانت ناتجة عن كلام يوسف عليه السلام مع الملك . قال تعالى : " " وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ."
فهل من يعمل وزيراً في حكومة كافرة اليوم له هذه الصلاحيات ؟
هل هو ممكن في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء ؟ أم أنه مقيد بدستور الطاغوت لا يحق له أن يخالفه قيد أنملة وإلا المحاسبة والمحاكمة والعزل وربما الحبس ؟
يوسف عليه السلام كان ممكناً في الأرض يحكم بها بشرع الله (شرع أبيه يعقوب عليه السلام ) ولم يجبره الملك على الحكم بقوانينه ولهذا استطاع أن يأخذ أخاه .
قال تعالى : " مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ " (يوسف : 76)
والذي يظن أن الرسول يعمل تحت إمرة الطاغوت فهو لم يعرف طبيعة الرسل ووظيفتهم ولماذا أرسلوا . فعليه أن يقرأ قوله تعالى : "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ " ( النساء : 64)
أي كل رسول فرضت طاعته على من أرسله الله إليهم . فكيف يطيع الرسول الطاغوت ويعمل تحت إمرته وقد فرض الله على الطاغوت وأتباعه أن يطيعوه ؟
فالقول بأن " يوسف عليه السلام قال اجعلني على خزائن الأرض أي اجعلني اعمل في دولتك وكيلا على اقتصادها وتمويلها " قول خاطئ .
وكذلك القول بأن : هذه الآية توضح وبشكل صريح أن يوسف كان يعمل في حكومة كافرة " قول خاطئ وفهم غير سليم لهذه الآية . فكل من يعمل في حكومة كافرة له حكم هذه الحكومة . لأن من يعمل في حكومة كافرة لا بد له أن يفعل الكفر .

هذا ردك انت يا شيخنا اعزك الله فى قصة سيدنا يوسف اما ردى فسوف اسرد عليك ما يسر عينك فى المشاركة القادمة إن شاء الله .



التعديل الأخير تم بواسطة ابو اسيد الانصاري ; 09-10-2011 الساعة 07:34 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-10-2011, 09:52 PM
ابن عبدالله الهاشمى ابن عبدالله الهاشمى غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 20
افتراضي من القول الخبيث القول بأن يوسف الصديق كان يعمل عند الطاغوت

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلاته وسلامه على إمام المتقين ، وخاتم النبيين وآله وصحبه أجمعين ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

ام بعد


من القول الخبيث القول بأن يوسف الصديق كان يعمل عند الطاغوت


التحذير من القول على الله ورسله بلا علم


قال تعالى
)وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا [الإسراء: 36]
وقال رسول الله :إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا)متفق عليه



وقد قال تعالى:
(ومن يبتغِ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)



فهل يجرؤ زاعمٌ أن يزعم بأنَّ يوسف عليه السلام اتبع ديناً غير دين الإسلام أو ملّة غير ملّة آبائه الموحِّدين..
والله لقد تماده كثير من الناس واستهواهم الشيطان وجعل سيدنا يوسف عليه السلام


مخرج لهم لدنياهم منهم من قال يجوز الدفاع فى المحكمه كما فعل يوسف ومنهم من يقول لقد كان وزيرا))


وقد احتملو بهتانآ عظيمآ


كيف وهو يعلنها بملء فيه في وقت الاستضعاف فيقول:
(إني تركتُ ملّة قومٍ لايُؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون * واتبعتُ ملّة ءاباءي إبراهيم وإسحق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء)



وقد قال وهو فى السجن قبل التمكين من الله


يا صاحبيَ السّجن ءأربابٌ مُّتفرقون خيرٌ أمِ الله الواحد القهار * ما تعبدون من دونه إلا أسماءً سمَّيتموهاأنتم وءاباؤُكم ما أنزل الله بها من سلطان إنِ الحكمُ إلالله أمر ألاَّ تعبدوا إلاإياه ذلك الدين القيم ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون


أجيبونا يا أصحاب الوظائف


ثم ألا تعلمون يانهاقين الوزارة سلطة تنفيذية والبرلمان سلطة تشريعية..وبين هذه وهذه فروق وفروق، فالقياس ها هنا لا يصح عند القائلين به... ومنه تعلم أن الاستدلال بقصة يوسف عليه السلام على تسويغ البرلمانات لا يصح أبداً، ولا مانع أن نُواصل إبطال استدلالهم بها على الوزارة لاشتراك المنصبين في زماننابالكفر


إنَّ مُقايسة تولي كثير من المفتونين الوظائف فيظلِّ هذه الدول الطاغوتية التي تشرع مع الله وتحارب أولياء الله وتوالي أعداءه على فِعل يوسف عليه السلام قياس فاسد وباطل من وجوه:
1-أنَّ متولي الوزارة فيظلِّ هذه الحكومات التي تحكم بغير ما أنزل الله تعالى لابد وأن يحترم دستورهم الوضعي ويدين بالولاء والإخلاص للطاغوت الذي أمره الله أول ما أمره أن يكفر به
(يُريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمِروا أن يكفروا به)
بل لابد عندهم من القسم على هذا الكفر قبل تولي المنصب مباشرة تماماً كما هو الحال بالنسبة للموظف بل وزيرآ
ومن يزعم



أن يوسف الصدِّيق الكريم ابن الكريم ابن الكريم كان كذلك مع أن الله زكاه وقال


(كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين)


فهو من أكفر الخلق وأنتنهم، قد برىء من الملّة ومرق من الدين، بل هو شرٌّ من إبليس اللعين الذي استثنى حين أقسم فقال


(فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين)


ويوسف عليه السلام يقيناً وبنص كلام الله تعالى من عبادالله المخلصين بل من ساداتهم


إنَّ متولي الوزارة في ظلِّ هذه الحكومات - أقسم اليمين الدستورية أم لم يقسم - لابد له أن يدين بالقانون الكفري الوضعي وأن لا يخرج عنه أو يخالفه، فما هو إلا عبدٌ مخلصٌ له وخادمٌ مطيعٌ لمن وضعوه في الحقِّ والباطل والفسق والظلم والكفر..
فهل كان يوسف الصدِّيق كذلك، حتى يصلح الاحتجاج بفعله لتسويغ مناصب القوم الكفرية..؟



مع العلم الوزير يأخذ حكمه كل من كان فى الوزاره


وقال الله


: " يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ))


إنَّ مَن يرمي نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله بشيءٍ من هذا لا نشكُ في كفره وزندقته ومروقه من الإسلام.. لأن الله تعالى يقول:
((ولقد بعثنا في كلِّ أمةٍ رسولاً أنِ اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت))



فهذا أصل الأصول وأعظم مصلحة في الوجود عند يوسف عليه السلام وسائر رسل الله..
فهل يعقل أن يدعو النَّاس إليه في السراءوالضراءوفي الاستضعاف والتمكين ثم هو يناقضه فيكون منالمشركين؟



كيف والله قد وصفه بأنه من عباد الله المخلصين؟
ولقد ذكر بعض أهل التفسير أنَّ قوله تعالى:
ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك...
دليل على أنَّ يوسف عليه السلام لم يكن مُطبقاً لنظام الملك وقانونه ولا مُنقاداً له ولا مُلزماً بالأخذ به



..


فهل يوجد في وزارات الطواغيت أو برلماناتهم اليوم مثل هذا؟
أي أن يكون حال الوزير فيها كما يقال (دولة داخل دولة)..؟
فإن لم يوجد فلا وجه للقياس هاهنا..
وايضا هل يأتى وزيرآ ويختار المنصب



(( قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظٌ عليم))


إنَّ يوسف عليهالسلام تولى تلك الوزارة بتمكين من الله عز وجل،


قال تعالى


وكذلك مكنا ليوسف في الأرض


فهو إذاً تمكين من الله، فليس للملك ولا لغيره أن يضره أو يعزله من منصبه ذاك، حتى وإن خالف أمر الملك أو حكمه وقضاءه...
فهل لهؤلاء الأراذل المتولين عند الطواغيت اليوم نصيبٌ من هذا في مناصبهم المهترئة التي هي في الحقيقة لعبة بيد الطاغوت، حتى يصح مقايستها على ولاية يوسف عليه السلام تلك وتمكينه ذاك؟.
إنَّ يوسف عليه السلام تولى الوزارة (بحصانة) حقيقية كاملة من الملك، قال سبحانه وتعالى:
(فلما كلَّمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين)
فأطلقت له حرية التصرف كاملة غير منقوصة في وزارته
)وكذلك مكّنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء(
فلا معترض عليه ولا محاسب له ولا رقيب على تصرفاته مهماكانت..



فهل مثل هذا موجود في وزارات الطواغيت ووظائفهم اليوم أم أنها حصانات كاذبة زائفة…تُزال وتسحب سريعاً إذا لعب الوزير بذيله، أو ظهر عليه شيء من المخالفة أو الخروج عن خط الأمير أو دين الملك؟
وكذلك الموظف فى اى لحظه من الممكن ان يقال له اخر انت مرفوض



فما الوزير عندهم إلا خادمٌ لسياسات الأمير أو الملك يأتمر بأمره وينتهي عن نهيه والموظف خادم لمك الوزير، وليس له الحق بأن يُخالف أمراً من أوامر الملك أوالدستور الوضعي ولو كان مضاداً لأمر الله تعالى ودينه...


(( وجعل أهلها شيعا ))


جاء فى تفسير ابن كثير

((أي أصنافا قد صرف كل صنف فيما يريد من أمور دولته)


ومن زعم أن شيئاً من هذا يشبه حال يوسف عليه السلام في ولايته فقد أعظم الفرية وكفربالله وكذّب تزكيته سبحانه ليوسف عليه السلام...
فإن علم أن حاله عليه السلام ووضعه ذاك غير موجود اليوم في وزارات الطواغيت...
فلا مجال للقياس ها هنا،إذاً فليترك البطالون عنهم الهذر والهذيان في هذا الباب..



ومن الردود المبطلة لهذه الشبهة، ما ذكر بعض أهل التفسير من أن الملك قد أسلم، وهو مروي عن مجاهد تلميذ ابن عباس رضي الله عنهما، وهذا القول يدفع الاستشهاد بهذه القصة من أصله...
ونحن ندين الله ونعتقد بأن اتباع عموم أو ظاهر آية في كتاب الله تعالى أولى من كلام وتفسيرات وشقشقات واستنباطات الخلق كلّهم العارية من الأدلة والبراهين...
فبما يدل على هذا القول؛ قوله تبارك وتعالى عن يوسف عليه السلام



(وكذلك مكنا ليوسف في الأرض)
وهذا مجمل قد بيّنه الله تعالى في موضع أخر من كتابه فوصف حال من يُمَكِّنَ لهم في الأرض من المؤمنين بقوله:





الذين إن مكّناهم في الأرض أقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكرولله عاقبة الأمور
ولا شك أن يوسف عليه السلام من هؤلاء بل من ساداتهم، الذين إن مكنهم الله أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر..
ولا شك ولا ريب عند من عرف دين الإسلام أن أعظم معروف فيه هو التوحيد الذي كان أصل الأصول في دعوة يوسف وآبائه عليهم السلام... وأعظم منكر هو الشرك الذي كان يحذر منه يوسف ويمقت ويبغض ويُعادي أربابه..
وفي دلالة واضحة وقاطعة على أن يوسف بعد أن مَكَّنَ الله له كان صادعاً بملة آبائه يعقوب واسحاق وإبراهيم، آمراً بها ناهياً محارباً لكلِّ ماخالفها وناقضها...
فلا هو حكم بغير ما أنزل الله، ولا هو أعان على الحكم بغير ماأنزل الله، ولا أعان الأرباب المشرِّعين والطواغيت المعبودين من دون الله ولاظاهرهم أو تولاهم كما يفعل المفتونون في مناصبهم اليوم..



فضلاً أن يُشاركهم في الاراءكما يفعل اليوم المفتونون في الشركات والنتظمات بل يُقال جزماً إنه قد أنكرنفسه واخفه نفسه وواغلق على اظهار التوحيد ودعا المدهنه ونابذ وأبعد من خالفه وناقضه كائناًمن كان...


... ولا يصف الصدِّيقَ الكريم ابن الأكرمين من ملّته الطاهرة الزكية...
ومما يدل على هذا أيضاً دلالة واضحة ويؤكده.. بيان وتفسير مجمل قوله تعالى



(وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين )
فما تُرى الكلام الذي كلّم يوسف الملك به هنا، حتى أعجِب به ومكّنه وأمنه؟.
أتُراه انشغل بذكر قصةامرأة العزيز وقد انتهت وظهر الحق فيها... أم تُراه كلَّمه عن الوحدة الوطنية! والمشكلة الاقتصادية! و..و... أم ماذا؟.
ليس لأحد أن يرجم بالغيب ويقول هاهنا بغير برهان، فإنْ فعلَ فهو من الكاذبين.. لكن المبيِّن المفسر لقوله تعالى



(((فلما كلَّمه)))
واضحٌ صريحٌ في قوله تعالى:
ولقد بعثنا في كلِّ أمةٍ رسولاً أنِاعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت
وقوله تعالى:
(ولقد أُوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركتَ ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين))
وقوله تعالى في وصف أهم المهمات في دعوة يوسف عليه الصلاة السلام:
(إني تركتُ ملَّة قومٍ لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون * واتبعت ملّة ءاباءي إبراهيم وإسحق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء(
وقوله تعالى عنه:
(ءأربابٌ متفرقون خيرٌ أم الله الواحد القهار * ما تعبدون من دونه إلا أسماءً سميتموها أنتم وءاباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إنِ الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيِّم ولكن أكثر النّاس لا يعلمون)
لا شك أنَّ هذا أعظم كلامعند يوسف عليه السلام فهو الدين القيِّم عنده وأصلُ أصولِ دعوته وملَّته وملَّةآبائه.. فإذا أمر بمعروف فهذا أعظم معروف يعرفه... وإن نهى عن منكر فليس بمنكر عندهأنكر مما يُناقض هذا الأصل ويُعارضه.. فإذا تقرر هذا.. وكان جوابُ الملك له:
(إنك اليوم لدينا مكينٌ أمين)
فهودليلٌ واضحٌ على أنَّ الملك قد تابعه ووافقه عليه وأنه قد ترك ملَّة الكفرواتبع ملَّة إبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف عليهمالسلام...
أو قُل إنْ شئتَ: على أقلِّ الأحوال أقرّه على توحيده وملَّةآبائه، وأطلق له حرية الكلام والدعوة إليها وتسفيه ما خالفها ولم يعترض عليه في شيءٍ من ذلك ولا كلفه بما يُناقضه أو يخالفه... وحسبك بهذا فرقاً عظيماً بين حاله عليه السلام هذه.. وبين حال المفتونين من أنصار الطواغيت وأعوانهم في وزارات اليومأ و المشاركين لهم بالتشريع وفي التقويم والتشديد والاظهار على الارض.



إذا عرفت ما سبق كلَّه وتحقق لديك يقيناً بأنَّ تولي يوسف عليه السلام لخزائن الارض لم يكن مخالفاً للتوحيد ولا مُناقضاً لملَّة إبراهيم كما هو حال توليها في هذاالزمان..
فعلى فرضِ أن الملك بقي على كفره.. فتكون مسألةُ تولي يوسف هذه الولاية مسألةً من مسائل الفروع لا إشكال فيها في أصل الدين لما تقرر من قبل بأن يوسف لم يقع منه كفرٌ أو شركٌ أو تولي للكفار أو تشريعٌ مع الله بل كان آمراً بالتوحيد ناهياً عن ذلك كلِّه..
وقد قال الله تعالى في باب فروع الأحكام:
(لكلٍّ جعلنا منكم شِرعةً ومنهاجاً)
فشرائعُ الأنبياء قد تتنوع في فروع الأحكام لكنِّها في باب التوحيد واحدة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
نحن معاشرَالأنبياء إخوةٌ لعلات ديننا واحد
يعني: إخوةٌ من أمهات مختلفة والأب واحد.. إشارةٌ إلى الإتفاق في أصل التوحيد والتنوع في فروع الشريعة وأحكامها... فقد يكون الشيءُ في باب الأحكام في شريعة من قبلنا حراماً ثم يحل لنا كالغنائم، وقد يحصل العكس، أو شديداً على من قبلنا فيخفف عنا وهكذا.. ولذا فليس كلُّ شرعٍ في شرع من قبلنا شرعاً لنا.. خصوصاً إذا عارضه من شرعنا دليل..
وقد صح الدليل في شرعناعلى معارضة هذا الذي كان مشروعاً ليوسف عليه السلام، وتحريمه علينا.. فروى ابن حبان في صحيحه وأبو يعلى والطبراني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(ليأتين عليكم أُمراء سفهاء يقربون شرار النّاس، ويُؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفًا، ولا شرطياً، ولا جابياً، ولاخازناً)
والراجحُ أنَّ هؤلاء الأمراء ليسوا كفاراً بل فُجاراً سفهاءفاليوم هم



(( الامراء الطاغوت نفسه))


لأن المحذِّر عادةً إذا حذر فإنما يذكر أعظم المفاسد والمساوئ، فلو كانوا كفاراً لبينه صلى الله عليه وسلم، لكن أعظمَ جرائمهم التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم هنا؛ هي تقريب شِرارالنّاس وتأخيُر الصلاة عن مواقيتها..
ومع هذا فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم هاهنا نهياً صريحاً عن أن يكون المرءُ لهم خازناً.. فإذا كان توالي وظيفة الخازن عندأُمراء الجور منهياً عنه في شرعنا ومحرماً.. فكيف بتولي وزارة الخزانة عند ملوك الكفر وأُمراء الشرك والعمل عنده فى الهيئات ؟.
قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظٌ
فهذا دليلٌ صحيحٌ وبرهانٌ صريحٌ على أنَّ هذا كان من شرع من قبلنا، وأنه منسوخٌ في شرعنا... والله تعالى أعلم..
وفي هذا الكفاية لمن أراد الهداية..
لكن من يُقدِّم استحسانه واستصلاحه وأقاويل الرجال على الأدلة والبراهين، فلو انتطحت الجبال بين يديه لما ظفر بالهدى..
(ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئاً)
وأخيراً وقبل أن أختم الكلام على هذه الشبهة أُنبِّه إلى أنَّ بعض المفتونين الذين يسوِّغون الشرك والكفر باستحسانهم واستصلاحهم الولوغَ في الوزارات الكفرية والبرلمانات الشركية يخلطون في حججهم وشبههم كلاماً لشيخ الإسلام ابن تيميةرحمه الله تعالى حول تولي يوسف عليه السلام الوزارة... وهذا في الحقيقة مِن لَبس الحق بالباطل ومن الإفتراء على شيخ الإسلام وتقويله ما لم يقله.. إذ هو رحمه الله تعالى لم يحتج بالقصة لتسويغ المشاركة في التشريع والكفر أو الحكم بغير ما أنزل الله...
معاذ الله فإننا نُنزه شيخ الإسلام ودينَه بل نُنزه عقله عن مثل هذا القول الشنيع الذي لم يجرؤ على القول به إلا هؤلاء الأراذل في هذه الأزمنة المتأخرة، نقول هذا.. حتى ولو لم نقرأ كلامه في هذا الباب، لأن مثل هذا الكلام لا يقوله عاقل،فضلاً عن أن يصدر من عالم رباني كشيخ الإسلام رحمه الله تعالى ... فكيف وكلامُه فيهذا الباب واضحٌ وجليٌّ.. حيث كان كلُّه مُنصباً على قاعدة درء أعظم المفسدتين وتحصيلِ أعلى المصلحتين عند التعارض.. و
قد علمتَ أنَّ أعظم المصالح في الوجود هي مصلحةُ التوحيد وأنَّ أعظم المفاسد هي مفسدة الشرك والتنديد..
وقد ذَكر أنَّ يوسف عليه السلام كان قائماً بما قدر عليه من العدل والإحسان، كما في الحسبة(64) حيث يقول في وصف ولايته:
وفَعلَ من العدل والخير ما قدر عليه ودعاهم إلى الإيمان بحسبالإمكان
(ويقول)لكنْ فَعلَ الممكنَ من العدل والإحسان
ولم يذكر مُطلقاً أنَّ يوسف عليه السلام شرّع مع الله تعالى أو شارك بالحكم بغير ما أنزل الله أو اتبع الوظيفه أو غيرها من الأديان المناقضة لدين الله،كما هو حالُ هؤلاء المفتونين الذين يخلطون كلامه رحمه الله تعالى بحججهم الساقطةوشبهاتهم المتهافتة ليضلوا الطَغام، وليلبسوا الحق بالباطل والنوربالظلام...
ثم نحن يا أخا التوحيد...
قائدنا ودليلنا الذي نرجع إليه عندالتنازع هو الوحي لا غير - كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم..
وكلُّ أحدٍ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيؤخذ من قوله ويرد - فلو أنَّ مثل ما يزعمون صدرعن شيخ الإسلام وحاشاه - لمَا قبلناه منه ولا ممن هو أعظمُ منه من العلماء، حتى يأتينا عليه بالبرهان من الوحي...
قل إنما أُنذِركم بالوحي
قلْ هاتوابرهانكم إن كنتم صادقين
فتنبه لذلك وعَض على توحيدك بالنواجذ، ولاتغتر أو تكترث بتلبيسات وإرجافات أنصار الشرك وخصوم التوحيد... أو تتضرّر بمخالفتهم وكن من أهلِ الطائفة القائمة بدين الله الذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله



لا يضرّهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتيَ أمرُ الله وهم كذلك (




التعديل الأخير تم بواسطة ابن عبدالله الهاشمى ; 09-10-2011 الساعة 09:59 PM سبب آخر: اا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-11-2011, 11:55 AM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 313
افتراضي

[align=justify]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
أسئلة إلى العضو ابن عبد الله الهاشمي الحول ما كتبه - وفقه الله لما يحبه ويرضاه وجعل كلمة الحق على لسانه - :

قولك : مع العلم الوزير يأخذ حكمه كل من كان فى الوزاره

أقول ( ضياء الدين ) : ما هو دليلك العلمي على هذا الإطلاق ؟
أرجو أن تبينه بشكل من التفصيل بأصول علمية . وإن كنت ستستشهد على هذا الإطلاق بقوله تعالى : ) يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ( فهذه الآية لا تصلح من الناحية العلمية دليلاً على هذا الإطلاق .

قولك : إنَّ يوسف عليه السلام تولى تلك الوزارة بتمكين من الله عز وجل،
قال تعالى : "وكذلك مكنا ليوسف في الأرض "

أقول ( ضياء الدين ) : من أين عرفت أن يوسف عليه السلام تولى الوزارة حتى تقول أنه تولى تلك الوزارة بتمكين من الله عز وجل ؟
فهل قوله تعالى : "وكذلك مكنا ليوسف في الأرض " يدل على أنه تولى وزارة بتمكين من الله عز وجل ؟
وأي وزارة هذه الذي تولاها ؟
أرجو أن تنتبه عند الاستدلال بآيات الله .
وأذكرك بقولك أنت حيث قلتَ :
" التحذير من القول على الله ورسله بلا علم
قال تعالى : ( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ) الإسراء: 36) "

أقول : يوسف عليه السلام لم يتولى أي وزارة عند الطاغوت مطلقاً ولقد بينت ذلك في ردي على هذه الشبهة حيث قلت :
( أقول ( ضياء الدين ) : سيدنا يوسف عليه السلام لم يكن عضواً في حكومة كافرة ولم يعمل في حكومة كافرة ولم يكن يعمل كوزير للاقتصاد في حكومة كافرة كما يدعيه الجهلة ممن يفتري على أنبياء الله . ولم يكن يعمل تحت حكم الطاغوت ويأتمر بأمره . يوسف عليه السلام كان يعمل في مُلك الملك وله حق التصرف التام في هذا المُلك الذي يعمل فيه . والدليل على ذلك قوله تعالى : " وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ " (يوسف :56)
فأي رحمة هذه التي أصابت من هو تحت تصرف الطاغوت ؟
وأي تمكن هذا لمن لا يستطيع أن يتحرك إلا وفق أحكام الطاغوت ؟
يوسف عليه السلام كان مُمَكَّن في أرض الملك يحكم بها كما يشاء ، لأن الملك تركه يحكم كيف يشاء وأعطاه كافة الصلاحيات ، ولم يكن يتدخل بأي شيء من صلاحيات يوسف عليه السلام ، فهو عنده مكين أمين . فكان راض بل فرح بما يعطيه له يوسف عليه السلام من أموال تكفيه يصرفها على نفسه وحاشيته لقاء ما قدمه ليوسف عليه السلام من حق التصرف التام في هذا المُلك . فالملك ممتن ليوسف عليه السلام لأنه أنقذه وقومه من مجاعة محققة ، ولولا يوسف عليه السلام ما حصل على ما يحصل عليه بوجود يوسف عليه السلام .
قال تعالى : " وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ . قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ " (يوسف :54-55)
فحالة يوسف عليه السلام مع الملك - هذا إن قلنا بأن الملك لم يُسلِم بعد أن كلمه يوسف عليه السلام - حالة خاصة ربما لم يحصل مثلها ، فهي لا تشبه حالة وزراء الحكومات الكافرة اليوم مع مرؤوسيها وملوكها .
فحالة يوسف عليه السلام مع الملك كحالة شخص يملك أرضاً واسعة كان سيعمُّها الخراب والدمار ، أعطاها لشخص وثق في رجاحة عقله وحسن إدارته فأعطاه حق التصرف التام فيها وفي من يعمل فيها مقابل أن تبقى هذه الأرض ملكاً لصاحبها ومقابل أن يعطى مبلغاً معيناً من مردودها يصرفه على نفسه وحاشيته ويحقق له الحياة الهنيئة ، لعلمه أنه لولا هذا الشخص لضاعت الأرض وضاع مردودها .
والدليل أنه كانت ليوسف عليه السلام الصلاحيات المطلقة في المنطقة التي تحت إدارته قوله تعالى:" وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ "
وما أعطاه الملك ليوسف عليه السلام من الصلاحيات المطلقة كانت ناتجة عن كلام يوسف عليه السلام مع الملك . قال تعالى : وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ."
فهل من يعمل وزيراً في حكومة كافرة اليوم له هذه الصلاحيات ؟
هل هو ممكن في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء ؟ أم أنه مقيد بدستور الطاغوت لا يحق له أن يخالفه قيد أنملة وإلا المحاسبة والمحاكمة والعزل وربما الحبس ؟
يوسف عليه السلام كان ممكناً في الأرض يحكم بها بشرع الله (شرع أبيه يعقوب عليه السلام ) ولم يجبره الملك على الحكم بقوانينه ولهذا استطاع أن يأخذ أخاه .
قال تعالى : (مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ " (يوسف : 76)
والذي يظن أن الرسول يعمل تحت إمرة الطاغوت فهو لم يعرف طبيعة الرسل ووظيفتهم ولماذا أرسلوا . فعليه أن يقرأ قوله تعالى : "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ " ( النساء : 64)
أي كل رسول فرضت طاعته على من أرسله الله إليهم . فكيف يطيع الرسول الطاغوت ويعمل تحت إمرته وقد فرض الله على الطاغوت وأتباعه أن يطيعوه ؟
فالقول بأن " يوسف عليه السلام قال اجعلني على خزائن الأرض أي اجعلني اعمل في دولتك وكيلا على اقتصادها وتمويلها " قول خاطئ .
وكذلك القول بأن : هذه الآية توضح وبشكل صريح أن يوسف كان يعمل في حكومة كافرة " قول خاطئ وفهم غير سليم لهذه الآية . فكل من يعمل في حكومة كافرة له حكم هذه الحكومة . لأن من يعمل في حكومة كافرة لا بد له أن يفعل الكفر . " أهـ

قولك : "فعلى فرضِ أن الملك بقي على كفره .. فتكون مسألة ُتولي يوسف هذه الولاية مسألةً من مسائل الفروع لا إشكال فيها في أصل الدين لما تقرر من قبل بأن يوسف لم يقع منه كفرٌ أو شركٌ أو تولي للكفار أو تشريعٌ مع الله بل كان آمراً بالتوحيد ناهياً عن ذلك كلِّه ..
وقد قال الله تعالى في باب فروع الأحكام :
(لكلٍّ جعلنا منكم شِرعةً ومنهاجاً)
فشرائعُ الأنبياء قد تتنوع في فروع الأحكام لكنِّها في باب التوحيد واحدة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نحن معاشرَ الأنبياء إخوةٌ لعلات ديننا واحد يعني : إخوةٌ من أمهات مختلفة والأب واحد .. إشارةٌ إلى الإتفاق في أصل التوحيد والتنوع في فروع الشريعة وأحكامها... فقد يكون الشيءُ في باب الأحكام في شريعة من قبلنا حراماً ثم يحل لنا كالغنائم ، وقد يحصل العكس ، أو شديداً على من قبلنا فيخفف عنا وهكذا.. ولذا فليس كلُّ شرعٍ في شرع من قبلنا شرعاً لنا.. خصوصاً إذا عارضه من شرعنا دليل ..
وقد صح الدليل في شرعنا على معارضة هذا الذي كان مشروعاً ليوسف عليه السلام، وتحريمه علينا.. فروى ابن حبان في صحيحه وأبو يعلى والطبراني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال :( ليأتين عليكم أُمراء سفهاء يقربون شرار النّاس ، ويُؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفًا ، ولا شرطياً، ولا جابياً ، ولا خازناً )
والراجحُ أنَّ هؤلاء الأمراء ليسوا كفاراً بل فُجاراً سفهاء فاليوم هم ( الامراء الطاغوت نفسه ( لأن المحذِّر عادةً إذا حذر فإنما يذكر أعظم المفاسد والمساوئ ، فلو كانوا كفاراً لبينه صلى الله عليه وسلم ، لكن أعظمَ جرائمهم التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم هنا ؛ هي تقريب شِرار النّاس وتأخيُر الصلاة عن مواقيتها ..
ومع هذا فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ها هنا نهياً صريحاً عن أن يكون المرءُ له مخازناً.. فإذا كان توالي وظيفة الخازن عند أُمراء الجور منهياً عنه في شرعنا ومحرماً.. فكيف بتولي وزارة الخزانة عند ملوك الكفر وأُمراء الشرك والعمل عنده فى الهيئات ؟.
"قال اجعلني على خزائن الأرضإني حفيظٌ"
فهذا دليلٌ صحيحٌ وبرهانٌ صريحٌ على أنَّ هذا كان من شرع من قبلنا ، وأنه منسوخٌ في شرعنا... والله تعالى أعلم..

أقول ( ضياء الدين ) : ما هو هذا الذي كان مشروعاً في شريعة يوسف عليه السلام وحرم في شريعتنا ؟
وماذا تقصد من قولك : " فهذا دليلٌصحيحٌ وبرهانٌصريحٌ على أنَّ هذا كان من شرع من قبلنا ، وأنه منسوخٌ فيشرعنا." ؟
ما هو هذا الذي كان في شرع يوسف عليه السلام مباحاً وقد نسخ في شريعتنا ؟ وما الدليل على نسخه والدليل على أنه كان موجوداً في شريعة يوسف عليه السلام ؟
[/align]
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-11-2011, 12:00 PM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 313
افتراضي

[align=justify]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
سؤال إلى العضو محمود بدوي والعضو ابن عبد الله الهاشمي - وفقهما الله لما يحبه ويرضاه وجعل كلمة الحق على لسانهما - :
ما حكم العامل المسلم الذي يعمل في مؤسسات الطاغوت الخدماتية بدون أن يحكم بغير ما أنزلالله ، وبدون أن يعين علىالحكم بغير ما أنزل الله ، وبدون أن يعين الأرباب المشرِّعينوالطواغيت المعبودين من دون الله وبدون أن يظاهرهم أو يتولاهموبدون أن يرتكب أي مكفر أو أي حرام ؟
أرجو الإجابة على هذا السؤال مع الأدلة العلمية ووجه الدلالة منها بطريقة علمية .
[/align]
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-11-2011, 07:01 PM
أحد المستضعفين أحد المستضعفين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 42
افتراضي أخي العزيز أبي البراء

منذ زمن طويل لم نستمتع بهذه الأقوال، فأرجو أن لا تغيب، وأرجو من إدارة المنتدى أن تجعل الرجل يكمل ما دام يتكلم بالدليل الشرعي، إذ لا وجود لصاحب الهوى بيننا، فإن وجد فالطرد ولا كرامة. جزاكم الله خير
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-11-2011, 07:05 PM
أحد المستضعفين أحد المستضعفين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 42
افتراضي أخي العزيز أبي البراء

أرجو من الإخوة اللذين يريدون الرد على ما قاله الأخ أبي البراء أن يأخذوا بعين الاعتبار الواقع الموجود، إذ لا نريد ردودا على واقع غير موجود، وأرجو من أخي أبي البراء شرح واقع وشروط العمل عند الحكومات الكافرة في بلده، وجزاكم الله خير.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-12-2011, 12:29 AM
ابن عبدالله الهاشمى ابن عبدالله الهاشمى غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 20
افتراضي

[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
ام بعد "
نقول نحن نكفر العمل عند وزرات الخدمات
بأ ن العمل تحت سلطاته وتحت لوائه وتحت حكمه
وقد ورد بأن العمل عند الكافر مباح طالمه لا يقع فى عقد كفرى او شرط كفرى
وقولك بأن العمل عند الطاغوت جندى او فى الاداره التنفيذيه او التشرعيه كفر
وتقول العمل عند الوزرات الاخره ليس كفر
اقول
اولا ممكن توضح لنا ما سبب التخصيص فى العمل مع ذكر الادله
علمآ بأن قانون العمل واحد
واسأل هل العمل فى الاداره التشرعيه فى (البوفيه) كفر
والعمل فى وزاره الخدمات فى( البوفيه) ليس كفر
احب اعرف ممن هذا التفصيل والتخصيص
ونحن نعلم جميعا من شرط التعين فى الاثنين
قبول القوانين الوضعيه فى العمل جمله وعلى الغيب
ومنها
فى حاله النزاع ترد الى الجهه القانونيه للفصل
ثانيا
الاصل هو الاجتناب للطاغوت الا الاكراه الملجى
فما سبب وجودكم فى العمل عنده
فالعمل عند الطاغوت يسبت ملكه ويرسخ حكمه
الاصل فى الطاغوت الاجتناب والبعد والعمل عنده يجعلك تحت ولأئه وسلطتة {اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة257
-قبول شروط العمل جمله وعلى الغيب وأحكامهم((قوانين العمل)) ·]أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُشَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يـَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ[[الشورى:

فمن ينتظر منهم الرضى بالطاغوت أو ينشده كمن يؤمل من السراب الخادع ماءا، والثقة بهم وهم كبير وغفلة عن وقائع التأريخ المتكررة في كل زمان ومكان.ولذلك جاءت النصوص الكثيرة تأمر بمقاطعتهم وعداوتهم واجتنابهم مهما تظاهروا بالعدل، التي طالما اصطادوا الناس بشباكها.وفي الوقت نفسه دعت إلى توثيق الكفر بين الناس، وتنعكس آثارها على الكثير من جوانب الحياة، لم تنل ما تستحقه من العناية الموازية لدنياهم البائسه،.وليس هذا بالغريب في ظل انحراف عام لازال التوحيدويجعلو الطاغوت يخيم بظلامه ، وينشر دسائسه في كل مكان.ولكن الغريب حقاً، أن تسري غاشية المرض إلى فئات من الناس ممن يملكون علماً أو عاطفة دينية ويتقلدون شيئاً من أمر الناس أو هكذا يخيل إلينا.من أجله يصاب المؤمن بالحزن والأسى، ، وقد يندفع تحت وطأة هذه الظروف إلى النظر في موقفه من الأشخاص الذين ربما حمل في قلبه لهم محبة واحتراماً وقتاً من الأوقات يعتقد فيهم على الحق او يعيشو للاظهار الحق.وتلك حقائق ساطعة تصدمك بكل أسف أينما اتجهت، إلا أنه من الواجب تلمس أسباب هذه الكارثة للناس معتقدين انهم على توحيد الله، ومحاولة البحث عما يمكن أن يساهم في إزالت حب الدنيا لهم، وهم سبب خطيرعلينا هو انهم يعيشو ليعيشو؛ ومن منحيات البعد التام عن دعوه الانبياء فى عباده الله واجتناب الطاغوت والمفاجئه أنهم انخرطو مع الطاغوت نفسه وكانو جزء من الطاغوت وهذا سبب تام فى عدم اعلاء كلمه الحق والخوف على الوظيفه والله تعاله يقول {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }
قال تعالى( وفرعون ذو الاوتاد)
فجميع اعوانه وجندهوناصريه سماهم الله تعالى بالاوتاد الذين يثبت المُلك فلا يجعل الامر يميل منه اويخرج من تحت سيطرته كما جعل الله الاوتاد (الجبال) لتثبيت الارض وهذا الموظف حكمهالكفرلانه ردء للطاغوت معاون له فابلله عليكم كيف من يثبت الملك للطاغوت يكفر بهوكيف اجتنبه وهو من يثبت ملكه فا والله لم يحقق الاجتناب ولا الكفربالطاغوت فكيفيكون مسلما.


وايضا من أشد معوقعات الدعوة، والسلاح الذي كثيراً ما يشهر في وجوه الدعاة والمصلحين لعرقلة نشاطهم أو إجهاضه بقول انتم تغالوبالدين

ومن السذاجة أن نتوقع من طاغوت مستبد أو مفسد لهذا المجتمع ان يعمل عنده اناس على توحيد لله،

هناك مجموعة من الوسائل لعل من أيسرها القول: الاصل فى ديننا هو الاجتناب الكلى و لابد من إعادة النظر في أساليب التربية والتوجيه،

لتكتسب صورتها الإسلامية الخالصة من شوائب التقليد والتبعية.وفي تقديري أنه يتعين علينا أيضاً التسليم بارتباط هذه المشكلة بتراكمات طويلة مكتظة بالأخطاء والممارسات الشائنة. من أهمها: الجهل، وافتقاد الناس للقدوة المتمثلة لأخلاق الإسلام في سلوكها وتعاملها إلى جانب ضعف الإيمان.

علينا ان نطرق جميع البطانه الطاغوتيه يقول الله تعالى في كتابه الكريم : {يَاأَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُواْلاَتَتَّخِذُواْبِطَانَةًمِّن دُونِكُمْ لاَيَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَاعَنِتُّمْ قَدْبَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَاتُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُقَدْ بَيَّنَّالَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ))

ونقول بأن العمل فى الحكومه هو كفر بواح لا اكراه فيه لأن عقيدتنا تُحتم علينا أن نكون هكذا ، لأتها لاتقبل حل وسط إما إيمان وإما كفروالعياذ بالله منه ، ومن المعلوم لدينا بأن العمل عند الطاغوت فى اى من الوزرات التشرعيه او التنفيذيه او الاستهلاكيه والخدمات هى وزرات تبعا لمنظومه واحده" وهى منظومه الطاغوت المتحكم فى جميع المنشأت وعند العمل عندهم اكون ترس وتد فى اقام الطاغوت على الارض وتكثير سواده "...عدوانا الوحيد الذى كان لله نداا ومشرع ومهيمن ونعمل عنده او تحت لوائه وسلطته وحكمه عمال" اوتاد له تروس لطغيانه وقد حل الاستضعاف ولبسو ثوب الدنيا فسقطو فى الوحل والطين "هذا الدين لا ينصره الا رجال اخلصو لله وباعو دنياهم من اجل دينهم "وقال الله {أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ }البقرة86 وقال{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ }آل عمران14

فمن ينصر هــــــــذا الدين

وعندما اقرء هذه الايه الكريمه الواضحه {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ }هود113وقول « ولا تركنوا إلى الذين ظلموا » قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس لا تداهنوا فقل لى ايها العامل عند الطاغوت هل هم يعرفواا انك كافر بهم؟؟ حتى يأتيك النصر من الله ولدين الله

وقد حال الفتن وكثرت المحن وتكالب الطغاه وقد استنبطواا ما هو يخرج عن دين الله حتى تكون فى عداد الكفار

{أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ }البقرة16

أُولَـئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ }آل عمران22

اهربو من الفتن واهجرا الطاغوت واجتنبوه لعلكم تفلحون

ومن المعلوم عند الجميع اننا فى مستنقع الفتن ". ونــحن جميعآ نخاف من ان نكن قد حل بنا الفتن "
وقول الله تعالى:{واتقوا فتنة لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصة}

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحذِّر من الفتن فقال: (هل ترون ما أرى). قالوا: لا، قال: (فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطر).

فالله الله اللهم نجنى منها

قال امرؤ القيس:
الحرب أول ما تكون فتيَّة *** تسعى بزينتها لكل جهول
حتى إذا اشتعلت وشبَّ ضرامها *** ولَّت عجوزاً غير ذات حليل
شمطاء يُنكر لونها وتغيَّرت *** مكروهة للشمِّ والتقبيل

وهل احد يأمن هذه الفتنه واقول الى قل من يريد الفرار من الفتن

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ ، وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ , يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ

نعم هى فتنه العمل عند الطاغوت وقبول تكليفه ونظام عمله والرضه بقوانين عمله "...

ولا تتبعوآ خطوات الشيطان الرجيم عندما تسمعه له يضيق عليق الدنيا ويقول تهلك وكيف تعيش وكيف.............وقال الله

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }البقرة168

عليكم بتقوى الله والاخلاص حتى يظهر الله لكم الحق البين

[/align]

التعديل الأخير تم بواسطة ابن عبدالله الهاشمى ; 09-12-2011 الساعة 12:34 AM سبب آخر: ا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-12-2011, 12:35 AM
محمود بدوى محمود بدوى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 52
افتراضي

ما حكم العامل المسلم الذي يعمل في مؤسسات الطاغوت الخدماتية بدون أن يحكم بغير ما أنزلالله ، وبدون أن يعين علىالحكم بغير ما أنزل الله ، وبدون أن يعين الأرباب المشرِّعينوالطواغيت المعبودين من دون الله وبدون أن يظاهرهم أو يتولاهموبدون أن يرتكب أي مكفر أو أي حرام ؟ شيخ ضياء انت قسمت المؤسسات فمن اين اتيت بهذل التقسيم؟وهذا المسمى ولما لا نقول عليها وزرات خد ماتية؟ ثانيا نحن لا ننظر الى عمل الموظف بل ننظر الىوضع الموظف فى الحكومة وقد اوضحته فى السابق وهولك مرة ثانية وكما قال عز وجل: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [سورة النحل: 36].وبنظر فى حكم الموظف نجد بعون الله ان الموظف من اصل النظام ولو نظرنا لوجدنا ان الحكومة الطاغوتية عبارة عن رئيس دولة هو الطاغوت ورئيس وزراء ووزراء ووكلاء وزراء ومداراء وموظفين وهم القاعدة العريضة ويقول تعالى (ان فرعون وهامان وجنودهما كانو خاطئين) ونعلم ان الجندى ليس المحارب فقط بل المعاون والنصير ايضا ويظهر هذا واضح جالى فى قوله تعالى(وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون) فكان الهدهد من جنود سليمان علية السلام رغم انه لم يمسك سلاح بل ماكان الا بلمفهوم الحديث ساعى بريد فيظر ان الموظف لم يحقق الاجتناب المطلوب منه بل دخل فى حكم فرعون وهامان وجنوده لانه واحد منه من اصل النظام الكافر واصبح حكمه الكفر فهم متساوين فى الحكم وانت القائل على من يعمل فى الحكومة فكل من يعمل في حكومة كافرة له حكم هذه الحكومة . لأن من يعمل في حكومة كافرة لا بد له أن يفعل الكفر . " أهـ فانت يا اخ ضياء خالفت بسؤالك لنا كلامك السابق مخالفة واضحة صريحة ثانيا تعلم ان الحكم هو خطاب الشارع للمكلفين وان الطاعة المكفرة هى قبول التكليف جمله وعلى الغيب قوله تعالى :{ قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فان الله لا يحب الكافرين} . فجعل الله تبارك وتعالى في هذه الآية التولي عن طاعته وطاعة رسوله كفراً ، وخروجاً عن دائرة الإسلا م ، فليس المقصود بطاعة الله وطاعة الرسول في هذه الآية العمل بالأوامر والإجتناب للنواهي ، وإنما هو قبول التكليف ، فمن رد التكليف فهو كافر.فمن قبل التكليف (التشريع)من الطاغوت كفر واشرك مع الله
]أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يـَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ[[الشورى: 21]

] إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ)
عندما توجد شريعة ومكلفون او مخاطبون بتكليف داخلين تحت احكامه( الموظفين) فينظر الى الشارع او المكلف قبل النظر الى الشريعةاو التكليف فاذا كان الشارع هو الله فيكون التكليف هو النص ويكون القبول والالتزام هو الاسلام العام كما فسره الامام بن تيمية
واذا كان الشارع او المكلف غير الله عزوجل فلايهم ان تكون الشريعة مخالفة او موافقة لشريعة الله او ان تحتوى على بعض نصوص شريعته سبحانه وتعالى لان شريعته عز وجل فى هذة الحالةلم تكتسب شرعيتهاكقانون الا بصدورها عن هذا الشارع تعبيرا عن ارادته.
فابلنظر الى العمل فى الحكومة نجد ان هناك شريعة (قوانين العمل) وهى ما تَحكم الموظفين داخل العمل وهناك مخاطبون بتكليف داخلين تحت احكامه فننظر بعد ذلك للشارع نجده الطاغوت فكل من كان من عموم الداخلين تحت التكليف من الموظفين وقبل الوظيفة فهو قابل لهذا التشريع مشرك كافر
]أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يـَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ[[الشورى: 21]
] إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) ثالثا هل هذا المسلم يا شيخ ضياء يعمل فى وزارة من وزرات الطاغوت التى سميتها انت خدماتية وهى وزارة من وزرات الطاغوت فى الحكومة الطاغوتية ونعلم ان
الوزارة انشات لشد ازر السلطان وتثبيت ملكه كما جاءت فى الاحكام السلطانيه وقبل ذلك واضح الامر وظاهر فى قوله تعالى(اجعل لى وزيرا من اهلى هارون اخى اشددبه ازرى واشركه فى امرى) ونعلم الوزارة ماهى الا مجموعة موظفين قائم على رأسهم الوزير لتنفيذ سياسات الطاغوت واحكامه التى محصلتها تثبيت ملكه فالهدف الذى انشات من اجله الوزرات معاونة الطاغوت وتثبيت ملكه وشد من ازره ***** فقرات مختارة من كلام شيخنا الفاضل ضياء ***** فأي رحمة هذه التي أصابت من هو تحت تصرف الطاغوت ؟
وأي تمكن هذا لمن لا يستطيع أن يتحرك إلا وفق أحكام الطاغوت ؟
فهل من يعمل وزيراً في حكومة كافرة اليوم له هذه الصلاحيات ؟
هل هو ممكن في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء ؟ أم أنه مقيد بدستور الطاغوت لا يحق له أن يخالفه قيد أنملة وإلا المحاسبة والمحاكمة والعزل وربما الحبس ؟هل يا شيخ ضياء الوزير مقيد بالدستور والموظف ليس مقيد الوزير لايحق ان يخالف قيد انملة والموظف يحق له المخالفةومن كلام الشيخ ايضا(
يتضح لنا أيضاً أن كل من أعد هذه القوانين(قوانين العمل) أو ساهم في إعدادها أو جعلها تشريعات ملزمة ، وكل من طبقها دون اعتراض عليها أو إنكارها فهو كافر ، وعلى هذا فإن أعضاء لجنة المستشارين الذين وضعوا هذه التشريعات وكل أعضاء البرلمان الذين صدقوا عليها ، وكل أعضاء مجلس الوزراء الذين نفذوها والرئيس الذي وقع عليها فهم كفار .
وكل فرد من أفراد الشعب رضي بها أو لم ينكرها أو وقف موقف اللامبالاة منها فهو كافر ، لأن كل هؤلاء سوغوا اتباع غير شريعة الإسلام حتى و إن أقروا بها. وهذا كفر لما وضح في مفهوم الكفر بالطاغوت الذي لا يكون الإيمان بالله وتوحيده إلا بتحققه .) اللهم ارزقنا الفهم والعلم وبما سبق نجد ان المسلم الذى يعمل عند الطاغوت لم يحقق الاجتناب المطلوب منه
{ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [سورة النحل: 36].أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يـَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ[[الشورى: 21] ] إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ):{ قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فان الله لا يحب الكافرين} .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 09-12-2011, 05:41 AM
ابو عمار اليوناني ابو عمار اليوناني غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 28
افتراضي


السلام عليكم
الاخوه الافاضل:


مناط الكفر في الذي يعين الكافر علي كفرهو ليس مجرد الإعانة وإنما الرضا .


فالإعانة الظاهرة ما هي إلا فعل ظاهر وهونوع من أنواع الولاء الظاهر للكفارفيختلف بحسب دلالته علي دخوله في مناط الولاء المكفر الذي هو نصرة وإعانة الكافر علي الكفر وذلك إما رضي بالكفر أو كره في دين الإسلام ويصبح المناط الشرعي المكفر هو الرضابالكفر أو كره دين الإسلام فقط وليس مجرد الإعانة
وإنما الإعانة ما هي إلافعل ظاهر ينظر فيه لمعرفة تعلقه بمناط الكفر من عدمه ظنا أو قطعا

ونفصّل القول في وظائف الحكومات الكافرة من حيث الحكم الشرعي

فلا نقول أنها كلها كفر، ولا أنها كلها حرام.

بل ما كان فيه سبب من أسباب الكفر، من الأقوال أو الأعمال الظاهرة، فهو وظيفة مكفرة كالمشاركة في تشريع قوانينهم الكفرية، أو أن يكون في الوظيفة قسم على احترام قوانينهم والولاء لطواغيتهم، أو نصرة القوانين، أو مظاهرة لعبيدها على المسلمين إلى غير ذلك مما هو كفر ظاهر.

إذ التكفير كما قد ذكرنا مراراً حكم شرعي لا يصح إلا بأسباب ظاهرة منضبطة، من قول أو عمل مكفر صريح الدلالة. ولا تكفي في ذلك الإطلاقات الفكرية والحماسية غير المؤصلة، ولا المنضبطة بضوابط الشرع.

وعليه أولا : يجب التفرقة بين ما هو كفر وما هو معصية وما هو مباح .

والعبرة ليست بالقرب من السلطة والبعد عنها كما يقول البعض .

فقد تكون الوظيفة معدومة المركز وبعيدة عن السلطة وتكون مكفره لما فيها من كفر او لقبول التكاليف دون ان يعمل اى عمل .

ولإيضاح الموضوع تفصيلا نقول أن الوظائف تنقسم إلى ثلاث :



الوظائف الكفرية :

حكم المسألة فلابد من التفصيل في نوع العمل الذي يتولاه ؛

فالوظائف التي تتضمن إقامة الكفر والباطل ؛ كالإمامة (الملك أو رئاسة الدولة) وكذا تولي القضاء الذي فيه الحكم بغير ما أنزل الله مع لزوم إقامة أنظمتهم الكفرية ؛

ومنها تولي إقامة العصبية الجاهلية والحزبية القائمة علي خلاف الدين ؛ وسياسة أمور الناس بخلاف الشرع ؛ وكذا قيادة الجيوش ضد الإسلام ؛ بل ومجرد المشاركة فيها ؛ والإعانة علي ذلك ؛كل هذا من أعظم المحرمات ؛ بل هي من الموالاة التي حكم الله علي أصحابها بالكفر فقال تعالي {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّـٰهُمُ الملائكة ظَـٰلِمِى أَنفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوۤاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَآءَتْ مَصِيراً }[النساء:79].



الوظائف المحرمة :

تولي أخذ الربا وعطائه وحسابه وكتابته وإقامة النظام الاقتصادي عليه ؛ ومنه تولي إقامة أماكن الفساد والفجور وأدواته ووسائله والدعوة إليه والإعلام به من كتابات وفنون وغيرها ومنها جباية الأموال ظلما وجمعها عدوانا بما لم يأذن فيه الشرع إلا ما كان صاحب هذا الأمر ناوياً التخفيف عن المسلمين في أمر لابد واقع بهم وقادر علي ذلك ؛

فيكون في المسألة اجتهاد في الجواز والمنع ؛ والذي ينبغي به مدي القدرة علي التخفيف عن المسلمين ؛ ومدي الضرر الواقع علي الشخص في مخالطته للظلمة ومباشرته للظلم

؛ أما إذا لم يكن ناوياً التخفيف عن المسلمين إن وجدوا ؛ أو كان عاجزا عن التخفيف عنهم ؛ لم يسع الخلاف في المنع من تولي هذه .



الوظائف المباحة (الحلال) :



أما الوظائف والولايات التي ليست هي بكفر أو حرام وهي التي لا تتضمن إقامة كفر أو ظلم أو

معصية ؛ كالأنظمة الإدارية التي يراد بها ضبط الأعمال وإقامة مصالح الناس المباحة والمشروعة ؛ لحفظ

أموالهم وإقامة طرقهم ومصانعهم ومستشفياتهم وزراعتهم وصناعتهم ؛ وتوزيع ما يحتاجون من غذاء وكساء ودواء ؛ ونحو ذلك فتوليته للكفار من الإجارة المباحة كما عمل الرسول صلي الله عليه



في تجارة السيدة خديجة قبل الإسلام ومن بعده ظل المسلمون يعملون عند المشركين فيما لا يخالف شرع الله ؛ مقابل أجر معين ؛ حتى يومنا هذا (يراجع باب الإجارة في كتب الفقه ) .


وكذلك يجوز تولي الوزارة إذا كان يستطيع الشخص أن لا يقسم اليمين الدستوري لتولي الوزارة وأن يستطيع أن يتصرف في الوزارة دون ضغط من الحكومة الكافرة ويكون له مطلق حرية التصرف بحيث أنه يستطيع أن يحكم بما أنزل الله وترك ما يخالف ذلك كما فعل الكريم أبن الكريم يوسف الصديق حيث قال له الملك {إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ }[يوسف:45] أي ذو مكانة ؛ ثم هو مطيع له فيما يطلبه منه .
( ونحن نجزم أنه لا يوجد من يستطيع فعل ذلك في يومنا هذا )



يقول ابن تيمية في مجموعة الفتاوى ( ج/20 ) :ومن هذا الباب تولي يوسف الصديق على خزائن الأرض لملك مصر، بل ومسألته أن يجعله على خزائن الأرض، وكان هو وقومه كفاراً؛ كما قال تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَـٰفِرُونَ } [غافر: 34] الآية، وقال تعالى عنه: {ياٰصَاحِبَىِ السِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ } [يوسف: 39، 40] الآية؛وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ مَعَ كُفْرِهِمْ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ عَادَةٌ وَسُنَّةٌ فِي قَبْضِ الْأَمْوَالِ وَصَرْفِهَا عَلَى حَاشِيَةِ الْمَلِكِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَجُنْدِهِ وَرَعِيَّتِهِ وَلَا تَكُونُ تِلْكَ جَارِيَةً عَلَى سُنَّةِ الْأَنْبِيَاءِ وَعَدْلِهِمْ وَلَمْ يَكُنْ يُوسُفُ يُمْكِنُهُ أَنْ يَفْعَلَ كُلَّ مَا يُرِيدُ وَهُوَ مَا يَرَاهُ مِنْ دِينِ اللَّهِ فَإِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَكِنْ فَعَلَ الْمُمْكِنَ مِنْ الْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَنَالَ بِالسُّلْطَانِ مِنْ إكْرَامِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُمْكِنُ أَنْ يَنَالَهُ بِدُونِ ذَلِكَ وَهَذَا كُلُّهُ دَاخِلٌ فِي قَوْلِهِ : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }وكذلك ما ذكره عن يوسف الصديق (عليه السلام) وعمله على خزائن الارض لصاحب مصر لقوم كفار، وذلك ان مقارنة الفجار انما يفعله المؤمن في موضعين:

احدهما: ان يكون مكرها عليها،

الثاني: ان يكون في ذلك مصلحة دينية راجحة على مفسدة المقارنة، او ان يكون في تركها مفسدة راجحة في دينه، فيدفع اعظم المفسدتين باحتمال ادناهما وكذلك يوسف كان نائبا لفرعون مصر، وهو وقومه مشركون، وفعل من العدل والخير ما قدر عليه، ودعاهم إلى الإيمان بحسب الامكان .أهـ


اذا مناط الكفر في الذي يعين الكافر علي كفرهو ليس مجرد الإعانة وإنما الرضا .

وانا كان فيه عندك مناط اخر لكفره اذكره هنا كى نناقشه ويظهر الحق على لسان احدنا ونكون له اول التابعين ونحسبكم كذلك

والسلام عليكم ورحمه الله

التعديل الأخير تم بواسطة ابو عمار اليوناني ; 09-12-2011 الساعة 05:52 AM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-12-2011, 09:07 AM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 313
افتراضي

[align=justify]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
حتى لا تختلط المسائل والأفهام والردودات في هذه المسألة سأترك الحوار فترة ليكون ويستمر بين أبي عمار اليوناني ومن يخالفه في الرأي . وبعد أن ينتهي الحوار بينهما سيكون لي كلام في الموضوع بعون الله .
[/align]
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-12-2011, 09:00 PM
أبو البراء البدوي أبو البراء البدوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 58
افتراضي

ابو عمار اليوناني
مشاركتك تتضمن مسألتين :
الأولى: قولك ما نصه:مناط الكفر في الذي يعين الكافر علي كفرهو ليس مجرد الإعانة وإنما الرضا . فالإعانة الظاهرة ما هي إلا فعل ظاهر وهونوع من أنواع الولاء الظاهر للكفارفيختلف بحسب دلالته علي دخوله في مناط الولاء المكفر الذي هو نصرة وإعانة الكافر علي الكفر وذلك إما رضي بالكفر أو كره في دين الإسلام ويصبح المناط الشرعي المكفر هو الرضابالكفر أو كره دين الإسلام فقط وليس مجرد الإعانة
ويصبح المناط الشرعي المكفر هو الرضابالكفر أو كره دين الإسلام فقط وليس مجرد الإعانة.
اقول:
1- أعتقد أننا نتكلم في دين الله تعالى المستند على النصوص الشرعية من قول الله تعالى وقول رسوله عليه الصلاة والسلام للوصول إلى مراد الله تعالى ولا نناقش مذهبك المستند إلى كلامك المجرد بناء على تصورك الخاص فلم تذكر لنا دليلا واحدا ينص على المسألة مدار البحث ولا يعني ذكر النصوص الشرعية التسليم بأن دلالتها على المسألة صحيحا ولذلك قال الشاطبي عليه رحمة الله : كما من أهل بدعة إلا ويستدلون على بدعتهم بالقرآن وذكر الحلولية والمثلثة وغيرهم.
ولو كان الحوار على ما نذهب إليه فليس كلامك بأولى من كلام غيرك .
2- أنت جعلت الولاء ولائين ظاهر وباطن.
3- جعلت الولاء الظاهر المكفر بأنه إعانة الكافر على كفره ثم جعلت هذه الإعانة الظاهرة علامة على الرضى بالكفر أو كره دين الإسلام.
4- لم تبين لنا كيفية الرضى بالكفر وكيفية كره دين الإسلام فجعلتها مناطات مجهولة.
5- ثم نقضت قولك بكون الإعانة الظاهرة علامة على الرضى بالكفر أو كره دين الإسلام بقولك ما نصه:ويصبح المناط الشرعي المكفر هو الرضى بالكفر أو كره دين الإسلام فقط وليس مجرد الإعانة أ.هـ فلم تبين لنا كيف نحكم على فلان أنه رضي بالكفر أو كره دين الإسلام.
6- جعلت معنى الولاء المكفر هو الرضى بالكفر أو كره دين الإسلام .

نقول لك أضرب بكل ما قلته الحائط فإننا لا نعترف به ولا نقبله وليس له مكان عندنا فماذا ستقول لنا ؟ ولأاي شيء نقبل كلامك هذا؟
هل أنت رب الإسلام ؟ أم رب العالمين ؟

المسألة الثانية: استدلالك بقول ابن تيمية مع أنه غير دليل فكلام العلماء يذكر من باب الإستئناس أن ما دل عليه الدليل قد قال به العلماء أما أن يذكر الانسان كلام عالم لا يدري حقيقته ليستدل به فهذا أمر غير مقبول في أبسط المسائل فكيف بأصول الدين التي يترتب عليها خلود في النعيم أو خلود في الجحيم .مع ان كلام ابن تيمية واضح بأنه يتكلم عن المصالح والمفاسد ومعلوم أن قاعدة المصالح والمفاسد إنما هي قاعدة عامة تتعلق بعموم المسلمين وليس لتحقيق المصالح الخاصة.
ثم أن الاستدلال بالدليل القولي له طريقة استدلال معينة والدليل العملي له طريقة استدلال تختلف عن الدليل القولي فالتعامل معهما بنفس الطريقة جهل في الدين وضرب الأدلة بعضها ببعض .

وعليه فلم أجد في مشاركتك ما أناقشه من استدلال بأدلة شرعية فإن كنت تريد الحوار فاذكر أدلة صحيحة صريحة على ما أصلته في المسألة الأولى


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-12-2011, 10:27 PM
ابن عبدالله الهاشمى ابن عبدالله الهاشمى غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 20
افتراضي

[frame="15 98"]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

ام بعد "
هل كلام ابو عمار رد على النقاش الخاص؟((بالوظائف)) ام غير
ممكن اولا نعرف ما الرد على الرسالتآن السابقتان رقم 10
.................................................
رد علمى حتى يعم الخير علينا ونستفيد منك ابو عمار وكما قلت انت
علينا ان نجعل النقاش عليه الكتاب والسنه
ونعرف من هو المطلوب للرد عليه ومن المطلوب بأن يتكلم بالادله
ومن الذى تكلم بالدليـــــــــــل ومن يتكلم على غيره
وشكرآ
[/frame]

التعديل الأخير تم بواسطة ابن عبدالله الهاشمى ; 09-12-2011 الساعة 10:28 PM سبب آخر: الا
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-12-2011, 11:04 PM
محمود بدوى محمود بدوى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 52
افتراضي

اولا كنت اتمنى ان يكمل الشيخ ضياء معنا لانه اول من بدء معنا الحوار والرد والمناقشات ولكن ان للحق نور والحق لا يعرف بالرجال واعرف الحق تعرف اهله واهلا وسهلا با لاخ ابو عمار فيه الخير وثانيا وبالله التوفيق اقول للاخ ابوعمار حضرتك تتكلم فى الامر بما تعلم فى شرع الله ام ترد علينا بما تعلم من شرع الله لانى وجد الاولى ولم اجد الثانيه فانت تقول

فقد تكون الوظيفة معدومة المركز وبعيدة عن السلطة وتكون مكفره لما فيها من كفر او لقبول التكاليف دون ان يعمل اى عمل .
وهذا مناط من مناطات الكفر التى تكلمنا فيها ولم ترد عليهافانت افترض مناط كفر الاعانه ثم تكلمت بدون اى تاصيل للمسالة وبما تعتقد ولو علمنا صحته لاعتقدنا ثم تسال لوكان هناك مناطات اخر اجد اخى انك لم تقرء ما كتبناه بل تقول

إذ التكفير كما قد ذكرنا مراراً حكم شرعي لا يصح إلا بأسباب ظاهرة منضبطة، من قول أو عمل مكفر صريح الدلالة. ولا تكفي في ذلك الإطلاقات الفكرية والحماسية غير المؤصلة، ولا المنضبطة بضوابط الشرع.

لتظهر باننا لم نكفر بالدليل او بدون تاصيل تحركنا العاطفة والحماس ولكن اخى اجد انك لم تقرء مشاركتنا او تريد ان يكون الحوار كما تحدده انت لان جميع مشاركتنا لم تكن بدون دليل بل ذكرنا الدليل فى اوله واخر ووسطه والدليل ايضا انك لم تقرء كلامنا انك تقول لو هناك مناط غير مناط الاعانه اذكره لنا الم تقرء مناطات الكفر ام تاخذ ما تريد فاهلا بك راد على ما كتبنا ولكن بما لزمتنا به هو الضوابط الشرعية والادلة الصحيح قطعيا الثبوت قطعيا الدلالة
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 09-12-2011, 11:42 PM
ابو عمار اليوناني ابو عمار اليوناني غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 28
افتراضي

[align=center]
الرد على المشاركه 14

أعتقد أننا نتكلم في دين الله تعالى المستند على النصوص الشرعية من قول الله تعالى وقول رسوله عليه الصلاة والسلام للوصول إلى مراد الله تعالى ولا نناقش مذهبك المستند إلى كلامك المجرد بناء على تصورك الخاص فلم تذكر لنا دليلا واحدا ينص على المسألة مدار البحث ولا يعني ذكر النصوص الشرعية التسليم بأن دلالتها على المسألة صحيحا ولذلك قال الشاطبي عليه رحمة الله : كما من أهل بدعة إلا ويستدلون على بدعتهم بالقرآن وذكر الحلولية والمثلثة وغيرهم.

صدقا لم أفهم كلامك ولا ماذا تريد بالضبط ..... هل تريد ذكر الدليل أم أنك معترض أيضا علي فهم دلالة الدليل فلا يكون حين إذا داعي لذكر الدليل لأننا سنختلف في فهم دلالته

2- أنت جعلت الولاء ولائين ظاهر وباطن.
هذا أمر طبيعي لا يجهله أي طالب علم
3- جعلت الولاء الظاهر المكفر بأنه إعانة الكافر على كفره ثم جعلت هذه الإعانة الظاهرة علامة على الرضى بالكفر أو كره دين الإسلام.

هذا أيضا أمر طبيعي حيث أن الرضي بدين الكفر كفر والرضي مسألة قلبية بحته يستدل علي وجودها بأفعال وأقوال ظاهرة .ومن ذلك مسألة الإعانة والنصرة
فمناط الكفر الحقيقي هو الولاء للكفر المتضمن الرضي بدينهم أو كره دين الإسلام
فلا يوالي أحد أحد إلا حبا في دينه أو كرها في دين عدوه وهي مسألة يعلمها أبسط طالب علم تعلم أصول معالم الولاء والبراء

4- لم تبين لنا كيفية الرضى بالكفر وكيفية كره دين الإسلام فجعلتها مناطات مجهولة.

لا أفهم كيف جعلتها مناطات مجهولة وهي أصل الكفر والإيمان
فمن كان في قلبه حب الإسلام وأهله ضرورة أن ينصرهم
ومن نصر الكفر علي الإسلام ضرورة أن يكون كاره للإسلام وأهله
وهنا المناط المكفر هو الرضى بالكفر على الاسلام

5- ثم نقضت قولك بكون الإعانة الظاهرة علامة على الرضى بالكفر أو كره دين الإسلام بقولك ما نصه:ويصبح المناط الشرعي المكفر هو الرضى بالكفر أو كره دين الإسلام فقط وليس مجرد الإعانة أ.هـ

فلم تبين لنا كيف نحكم على فلان أنه رضي بالكفر أو كره دين الإسلام.

لا أعلم كيف لم أبين كيف نعرف وهو أمر معلوم لطلبة العلم صغيرهم قبل كبيرهم
فمن والي الكفر علي الإسلام كان كارها للإسلام ضرورة
ومن صور الولاء المكفر النصرة والإعانة لدين الكفر علي دين الإسلام
وأكرر نصرة دين علي دين وليس نصرة أشخاص علي أشخاص

6- جعلت معنى الولاء المكفر هو الرضى بالكفر أو كره دين الإسلام .
نقول لك أضرب بكل ما قلته الحائط فإننا لا نعترف به ولا نقبله وليس له مكان عندنا فماذا ستقول لنا ؟ ولأاي شيء نقبل كلامك هذا؟
هل أنت رب الإسلام ؟ أم رب العالمين ؟

لا يهمك ولا يهمني ضرب عرض الحائط بكلامي فلست كاتبه لحضرتك علي الخصوص لتهتدي أو تضل وإنما كتبته لعلع يلمس عقل وقلب طالب علم يريد الحق لوجه الله ........ولست رب الإسلام وإنما أعقل حقيقة الولاء المكفر من غيره ....ولست رب العالمين وإنما أحمد الله أن أتاني من عنده علم وفقه ومن جهله عاداه ضرورة

المسألة الثانية: استدلالك بقول ابن تيمية مع أنه غير دليل فكلام العلماء يذكر من باب الإستئناس أن ما دل عليه الدليل قد قال به العلماء أما أن يذكر الانسان كلام عالم لا يدري حقيقته ليستدل به فهذا أمر غير مقبول في أبسط المسائل فكيف بأصول الدين التي يترتب عليها خلود في النعيم أو خلود في الجحيم .

وأنا لم أذكر كلام ابن تيمية كدليل بل ذكرته مستأنسا به

مع ان كلام ابن تيمية واضح بأنه يتكلم عن المصالح والمفاسد ومعلوم أن قاعدة المصالح والمفاسد إنما هي قاعدة عامة تتعلق بعموم المسلمين وليس لتحقيق المصالح الخاصة.

وهل ما كان كفر يجوز فعله من أجل مصلحة عموم المسلمين ؟

وعليه فلم أجد في مشاركتك ما أناقشه من استدلال بأدلة شرعية فإن كنت تريد الحوار فاذكر أدلة صحيحة صريحة على ما أصلته في المسألة الأولى

الأدلة ليست مهمة لك فلكل فرقه دليلها وكما ذكرت حضرتك أن الدليل ليس هو العبرة وإنما دلالة فقه الدليل هي العبرة ويقينا سنختلف في دلالة أي دليل طالما لم نتفق علي الأصل
فالرجوع للأصل أهم من الرجوع لأدلة يقينا سنختلف في فهمها لأن كل واحد معها فكرة ومعتقد سابق سيحاول من خلاله تطويع دلالة الأدلة بحسب معتقده
والأصل هو أن المسألة لا تحتاج الي دليل من كتاب أو سنة فالكفر كفر قبل الرسالة وبعدها وطالما هي من أصل الإيمان ........
فيجب تعريف أصل الإيمان ونواقضه
وتعريف الولاء المكفر وصوره
وتعريف الولاء المحرم وصوره
وتعريف الولاء المباح وصوره


[/align]

التعديل الأخير تم بواسطة ابو عمار اليوناني ; 09-12-2011 الساعة 11:48 PM
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-13-2011, 12:18 AM
ابن عبدالله الهاشمى ابن عبدالله الهاشمى غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 20
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
عند قول ابو عمار [frame="1 98"]سنختلف في فهمها لأن كل واحد معها فكرة ومعتقد سابق سيحاول من خلاله تطويع دلالة الأدلة بحسب معتقده [/frame][frame="1 98"]
[/frame]


نحن نعلم بأن لكل واحد له فهم وكل واحد له حياته التى يخاف ان يجعل الشك فيها وانا اعلم كثير من الناس قد ظهر لهم الحق ولاكن خاف على مكانته الدنياويه
ونقول وتعريفآ
نواقض الإيمان القولية والعملية

1 - أن نواقض الإيمان أعظم الذنوب على الإطلاق، فمن ارتكب ناقضاً من تلك النواقض فقد خرج من الملة، فلا يبقى إيمان مع وجود أحد هذه النواقض، فهي تحبط جميع الطاعات، إضافة إلى أن الله تعالى لا يغفر لمن مات عليها، بل صاحبها مخلد في نار جهنم، كما جاء ذلك في كتاب الله تعالى: -

قال الله تعالى: _ {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْوَهُمْ كُفَّارٌفَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُالأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىبِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَالَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [آل عمران، آية 91]

{وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْحَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَفِي الآخِرَةِمِنَ الْخَاسِرِينَ}[المائدة، آية 5]

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُجَهَنَّمَ لايُقْضَـى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواوَلايُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَاكَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ} [فاطر، آية 36]

{إِنَّا لَّذِينَ كَفَرُواوَصَدُّواعَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌفَلَن يَغْفِرَاللَّهُ لَهُمْ} [محمد، آية 34]

ولما ذكر ابن تيمية رحمه الله مسألة التكفير وما يترتب عليها من نتائج وتبعات، كان مما قاله: -

" اعلم أن " مسائل التكفير والتفسيق " هي من مسائل الأسماء والأحكام " التي يتعلق بها الوعد والوعيد في الدار الآخرة، وتتعلق بها الموالاة والمعاداة والقتل والعصمة وغير ذلك في الدار الدنيا، فإن الله سبحانه أوجب الجنة للمؤمنين، وحرم الجنة على الكافرين، وهذا من الأحكام الكلية في كل وقت ومكان"

2- ونظراً لخطورة هذه النواقض، فإنه يتعين علينا العلم بها، ومعرفة أنواعها، فينبغي استبانة سبل الكافرين مخافة الوقوع فيها.



قال عز وجل: _

{وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ}[الأنعام، آية 55].

يقول ابن القيم _ في هذا المقام: _

"والله تعالى قد بين في كتابه سبيل المؤمنين مفصلة، وسبيل المجرمين مفصلة، وعاقبه هؤلاء مفصلة، وعاقبه هؤلاء مفصلة.

فالعالمون بالله وكتابه ودينه عرفوا سبيل المؤمنين معرفة تفصيلية، وسبيل المجرمين معرفة تفصيلية، فاستبانت لهم السبيلان، كما يستبين للسالك الطريق الموصل إلى مقصوده، والطريق الموصل إلى الهلكة، فهؤلاء أعلم الخلق وأنفعهم للناس وأنصحهم لهم، وبذلك برز الصحابة على جميع من أتى بعدهم إلى يوم القيامة، فإنهم نشأوا في سبيل الضلال والكفر والشرك، وعرفوها مفصلة، ثم جاء الرسول صلى الله عليه وسلم فأخرجهم من الظلمة الشديدة إلى النور التام

ومن الشرك إلى التوحيد ** فعرفوا مقدار ما نالوه، ومقدار ما كانوا فيه، فإن الضد يظهر حسنه الضد،وإنما تتبين الأشياء بأضدادها.

فاللبس إنما يقع إذا ضعف العلم بالسبيلين أو أحدهما، كما قال عمر رضي الله عنه: " إنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة، إذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية " وهذا من كمال علم عمر رضي الله عنه *** فمن لم يعرف سبيل المجرمين، ولم تستبين له، أوشك أن يظن في بعض سبيلهم أنها من سبيل المؤمنين، كما وقع في هذه الأمة في أمور كثيرة "ويقول حذيفة بن اليمان _ رضي الله عنه: _ ((كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني *** ""

ويبين الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله أهمية هذا الموضوع قائلاً: " اعلم أن هذه المسائل من أهم ما ينبغي للمؤمن الاعتناء بها، لئلا يقع في شيء منها وهو لا يشعر، ولتبين له الإسلام والكفر، حتى يتبين له الخطأ من الصواب، ويكون على بصيرة في دين الله،

ولا يغتر بأهل الدنيا والارتياب وإن كانوا هم الأكثرين عدداً، فهم الأقلون عند الله، وعند رسوله والمؤمنين قدراً"

3 _ ومع ظهور هذه النواقض، ووجوب الحذر منها، إلا أن الناظر إلى واقع البلاد عموماً، يرى أن هذه النواقض قد عمت وطمت الديار وهى الان ديار كفر لاشك وقد ، ساد الطاغوت البلاد مشرع ومنظم ومهيمن على المجتمعات كلها وقد لبس الطاغوت لباسه الجديد وقد تفرع منه الوزرات والهيأت والمنظمات منه التشرعيه مثل المحاكم والمجالس ومنها االخدمات مثل وزرات الزراعه والرى وغيرها

فيشاهد، ويسمع ويقرأ مظاهر متنوعة، وأنماطاً مختلفة مما يناقض الإيمان، كما صارت هذه النواقض أمراً مألوفاً، بل تجاوز الأمر ذلك *** فسميت تلك النواقض بأسماء محببة للنفوس، ترويجاً لها، وتضليلاً للناس) *

4_ ومما يؤكد أهمية دراسة هذا الموضوع، أن موقف الكثير من الناس أمام تلك النواقض لا يخلو من جفاء، فهناك من جاء أمام تلك النواقض، فأدخل في النواقض ما ليس منها *

وفي المقابل نجد أقواماً قد تساهلوا في أمر هذه النواقض، فجعلوها مجرد تفهات .

.الاصل فى الطاغوت الاجتناب والبعد والعمل عنده يجعلك تحت ولأئه وسلطتة {اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة257

<يخبر تعالى أنه يهدي من اتبع رضوانه سبل السلام فيخرج عباده المؤمنين من ظلمات الكفر والشك والريب إلى نور الحق الواضح الجلي المبين السهل المنير وأن الكافرين إنما وليهم الشيطان يزين لهم ما هم فيه من الجهالات والضلالات ويخرجونهم ويحيدون بهم عن طريق الحق إلى الكفر والإفك « أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون » ولهذا وحذ تعالى لفظ النور وجمع الظلمات لأن الحق واحد والكفر أجناس كثيرة وكلها باطلة كما قال « وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون » وقال تعالى « وجعل الظلمات والنور »

قبول شروط العمل جمله وعلى الغيب وأحكامهم((قوانين العمل))

نظرة عامة

اللجنة المصرية للعمال

18\8\2004



العامل - والأجير عموما- هو كل من يعمل لدى الغير وتحت إشرافه وسلطته نظير أجر، بصرف النظر عن طبيعة هذا الأجر شهريا كان أو يوميا أو أسبوعيا أو نظير مكافأة شاملة، وبصرف النظر عن طبيعة صاحب العمل حكومة أو فرد أو شركة أو جمعية أو أي منشاة. فجميعهم ينطبق عليهم صفة "صاحب العمل". وكان من الطبيعي أن يكون القانون الحاكم لهذه العلاقة وينظمها قانون واحد، لان الطرفين فى مراكز متشابهة فهذا "عامل" يبيع قوة عمله نظير اجر، وهذا "صاحب عمل" يشترى هذه القوة لتنتج له سلعة أو خدمة، وبالطبع يحقق صاحب العمل أو الرأسمالي ربحاً من الفرق بين قيمة ما ينتجه العامل وبين الأجر المدفوع له، حيث يكون الربح جزء من قيمة إنتاج قوة عمل العامل يقدمه بلا مقابل للرأسمالي.

إلا أن النظم القانونية ونظم الأجور التي يخضع لها الإجراء فى مصر متعددة:

ا- اختلاف القانون المطبق باختلاف صفة صاحب العمل:

فإذا كان صاحب العمل هو الحكومة بوزاراتها ودواوينها ومصالحها ووحداتها المحلية فالقانون المطبق هو القانون 47 لسنة 1978.

وإذا كان صاحب العمل هيئة عامة ذات طبيعة خاصة فالقانون المطبق هو قانون الهيئات العامة رقم 197 لسنة 1983.

وإذا كان صاحب العمل شركة قطاع عام أو شركة قابضة في قطاع الأعمال العام فالقانون المطبق هو القانون 48 لسنة 1978.

وإذا كان صاحب العمل شركة من الشركات التابعة للقانون 203 لسنة 1991 فالعمال يخضعون لقواعد اللوائح التي يضعها مجلس إدارة الشركة التابعة للشركة القابضة بالاشتراك مع النقابة العامة العمالية المختصة ثم تعتمد من وزير قطاع الأعمال العام (وزير الاستثمار الحالي) فيما عدا التأديب فيخضع العاملون بشأنه لأحكام قانون العمل الفردي. وبالطبع يمكن تصور قوة نفوذ مجالس إدارات الشركات بالنسبة لنفوذ النقابات العمالية وهى جميعا تضم حاليا العناصر المتبرجزة من الطبقة العاملة والتي دائما ما تطمع فى رضاء أعضاء مجالس إدارة الشركات ليضعوهم فى دائرة المنح والمزايا النقدية، فيحدث فى الواقع أن تنفرد الشركات بوضع اللوائح المنظمة للعلاقة العمالية مع عمالها دون أي قيد.انتهى



وطبعا من الواضح للجميع انك تقع على قبول التكليف منه والرضا على قبول اللوائح الكفريه ....

3- وبنظرفى حكم الموظف نجد من مناط التكفير هو ان الموظف من اصل النظام يزيد من سواده ترس فى نظامه(ان فرعون وهامان وجنودهما كانو خاطئين) فرعون رئيس الطاغوت الداعى انه ندآ لله ووزيره هامان العون وجنوده العاملين على ترسيخ ملكه ولهم حكمه

وجاء فى تفسير ابن كثير

(( وجعل أهلها شيعا »

أي أصنافا قد صرف كل صنف فيما يريد من أمور دولته

4-الاتباع والرضى بهم وحمل شعارتهم الكفريه وقال الله {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }الأنعام153

وقال الله فى موضع اخر{ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }محمد

وقال{أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ }محمد14

فالصحيح هو اتباع من الاحكام فالاجتناب على العموم

{وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ }الزمر55

5-عدم اظهار البرءه منهم ومداهنتهم والخوف منهم ونحن نعلم الاصل فى ديننا الاظهار والمطلوب منك الدعوه لدين الله (قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }آل عمران95



قال أبو حاتم الواجب على العاقل أن لا ينسى تعاهد قلبه بترك ورود السبب الذي يورث القساوة له عليه لأن بصلاح الملك تصلح الجنود وبفساده تفسد الجنود فإذا اهتم بإحدى الخصلتين تجنب أقربهما من هواه وتوخى أبعدهما من الردى0

ولقد أحسن الذي يقول ... وإذا تشاجر في فؤادك مرة ... أمران فاعمد للأعف ألأجمل ... وإذا هممت بأمر سوء فتئد ... وإذا هممت بأمر خير فافعل


التعديل الأخير تم بواسطة ابن عبدالله الهاشمى ; 09-13-2011 الساعة 12:26 AM سبب آخر: ط
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 09-13-2011, 12:48 AM
أبو البراء البدوي أبو البراء البدوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 58
افتراضي

ابو عمار اليوناني
مشاركتك تتضمن مسائل كثيرة سأجمعها في مسألة واحدة إن شاء الله تعالى وهي في قوله تعالى: أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (الزمر)
فقول الله تعالى تتضمن:
الدين
الإخلاص
ولاء غير الله
عبادة
كاذب
كفار
كل هذه الألفاظ تتعلق بمسألة الولاء فمعنى الولاء عند الله تعالى العبادة فمن والى الله فقد عبد الله ومن والى غير الله تعالى فقد عبد غير الله تعالى
ومن عبد غير الله باطنا فهو مشرك
ومن عبد غير الله ظاهرا (قولا أو عملا) فهو مشرك
أنظر إلى قولك:فيجب تعريف أصل الإيمان ونواقضه
وتعريف الولاء المكفر وصوره
وتعريف الولاء المحرم وصوره
وتعريف الولاء المباح وصوره أ.هـ
فالولاء أصل الإيمان
والولاء كله مكفر لعموم اللفظ لأنه عبادة
فهل هناك عبادة لغير الله محرمة ؟!!!!!
وهل هناك عبادة لغير الله مباحة ؟!!!!!!
عندما تستدل على مسألة تتعلق بأصل الدين لا بد ان تكون محكمة صريحة بمعنى أن تأت بنص فيها.
فالله تعالى قرر أن اتخاذ أولياء من دونه وهم الكفار عبادة لهم وهذا لفظ عام فأين النص الذي يقول ان هناك عبادة لغير الله محرمة أو أن هناك عبادة لغير الله مباحة ؟
في هذه المسألة التي هي أصل الدين والنص الشرعي يقرر انها عبادة فلا يقبل فيها النصوص المتشابهة من محتملة سواء للخصوص او التقييد أو الإجمال.
فمن اتخذ وليا غير الله تعالى فقد عبده وهو في دينه ونقض الإخلاص لله تعالى وهو كافر ودعواه انه على الإيمان دعوى كاذبة.
قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 09-13-2011, 04:43 AM
ابو عمار اليوناني ابو عمار اليوناني غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 28
افتراضي


يقول ابن عبدالله الهاشمى
جواب علي ما سألت عنه
نواقض الإيمان القولية والعملية ...............

ولا أعرف هل بكلامه هذا تعريف لأصل الإيمان ؟
أو حتي نواقضه ؟؟؟؟؟
فقد ذكر ترقيم وعنوان نواقض الإيمان القولية والعملية ...............
ثم لم نجد أي نواقض ولا ذكر لها !!
ثم هل يتم ذكر النواقض دون ذكر الإيمان الذي ينخرم بالنواقض ؟!
المهم

يقول بعد ذلك : وطبعا من الواضح للجميع انك تقع على قبول التكليف منه والرضا على قبول اللوائح الكفريه ....
3- وبنظرفى حكم الموظف نجد من مناط التكفير هو ان الموظف من اصل النظام يزيد من سواده ترس فى نظامه

فلا أعرف هل مناط الكفر للعامل هو تكثير سوادهم فقط ؟
وإن كان تكثير السواد ......فليس تكثير سواد الكفار بكفر الا في حالة المشايعة علي حرب الإسلام فقط
ويستطيع الأخ مراجعة شرح حديث من كثر سواد قوم ليعلم ذلك .
ليعلم ايضا ان هناك سواد مكفر وسواد غير مكفر.


أما قول أبو البراء البدوي

فمعنى الولاء عند الله تعالى العبادة فمن والى الله فقد عبد الله ومن والى غير الله تعالى فقد عبد غير الله تعالى

فهذا الكلام كلام غريب عجيب ولم يقل به أحد من طلبة العلم فضلا عن أهل العلم
فكم من إنسان والي إنسان أخر دون أن يعبده وكم من طوائف تولت طوائف دون أن تعبدها
بل في السيرة أن المعاهدات بين المسلمين والكفار والولاء لكل واحده منها للأخري ولم يكن ذلك منهم عبادة
فالولاء هو النصرة والأحلاف موجوده من قديم الأزل ولم يقل أحد أنها عبادة ويستطيع الأخ مراجعة السيرة والتاريخ وكتب التفاسير
ثم هل من الممكن أن يتصدر شرحه لكلام الله بعض أقوال أهل العلم التي تؤيد ما يدعيه
ولأن الأخ تأصيله فاسد تراه يقول في أخر المشاركة

والولاء كله مكفر لعموم اللفظ لأنه عبادة
فهل هناك عبادة لغير الله محرمة ؟!!!!!
وهل هناك عبادة لغير الله مباحة ؟!!!!!!

أنظر الي أي شئ يؤدي التأصيل الفاسد الذي يطوع دلالة النصوص لفكره سابقه وحاكمه علي عقل صاحبها أن الولاء عبادة

أقسام الموالاة:
تنقسم الموالاة إلى قسمين:
1- موالاة مطلقة عامّة، وهذا كفر صريح، وهي بهذه الصفة مرادفة لمعنى التولي، وعلى ذلك تحمل الأدلة الواردة في النهي الشديد عن موالاة الكفار، وأن من والاهم فقد كفر.
2- موالاة خاصة: وهي موالاة من الناحية الغوية فقط وليست من الناحية الشرعية
كموالاة الكفار لغرض دنيوي مع سلامة الاعتقاد، وعدم إضمار نية الكفر والردة كما حصل من حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه في إفشاء سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة مكة، كما هو مذكور في سبب نزول سورة الممتحنة.
فالموالاة المطلقة العامة مرادفة لمعنى التولي، وهي بهذا الوصف كفرٌ وردّة، ومنها ما هو دون ذلك بمراتب، ولكلّ ذنب حظّه وقِسطه من الوعيد والذّمّ، بحسب نيّة الفاعل وقصده. الموالاة والمعاداة (1/33).
قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ: "مسمّى الموالاة يقع على شعَب متفاوِتة منها ما يوجب الردّة لذهاب الإسلام بالكلية، ومنها ما هو دون ذلك من الكبائر والمحرمات". الرسائل المفيدة (ص 43).
قال الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف: "التولي: كفرٌ يخرج من الملة، وهو كالذّبّ عنهم، وإعانتهم بالمال والبدن والرأي. والموالاة: كبيرة من كبائر الذنوب، كَبَلِّ الدواة، أو بري القلم، أو التبشّش لهم، أو رفع السّوط لهم". الدرر السنية في الأجوبة النجدية (8/422).
وقال الشيخ سليمان بن سحمان نظماً في الفرق بين الموالاة والتولي:
وأصلُ بلاء القوم حيث تورّطوا هو الجهل في حكم الموالاة عن زلل
فمـا فرّقوا بين التولّي وحكمه وبين المـوالاة التي هي في العمـل
أخـفّ، ومنها ما يكفر فعـله ومنها يكون دون ذلك في الخلـل
عقود الجواهر المنضدة الحسان (ص 146).
والفرق بين الولاء المكفر والولاء المحرم :
ليس كل ولاء للكفار كفر ، فمولاة الكفار منها ما هو كفر ومنها ما هو حرام ..
أولاً : الولاء المكفر : مثل نصرتهم على دينهم كالقتال فى سبيل الطاغوت ،كذلك متابعتهم على دينهم وشرائعهم مثل اتخاذ قوانينهم الوضعية والحكم بها أو التحاكم إليها ،وكذلك محبتهم لدينهم أو حب دينهم كل ذلك ولاء مكفر .
ثانيا:الولاء المحرم: مثل اتخاذهم أصدقاء من غير محبة ولا مودة ، ومثل البشاشة لهم وطلاقة الوجه لهم ، ومثل التشبه بهم في أعيانهم لا في كفرياتهم ، ومثل مداهنتهم ومجاراتهم في غير المكفرات ، ومثل حضور أعيادهم الدنيوية لا الدينية ، ومثل إكرامهم، وتصديرهم المجالس وتقريبهم ، ومثل اتخاذهم بطانة ، واستشارتهم من غير تولي ولا مظاهرة ، ومثل اتخاذهم عمالة من غير ضرورة ، ومثل السكن معهم ، وتكثير سوادهم في غير الصور المكفرة .
ويستطيع الأخ مراجعة شرح حديث من كثر سواد قوم ليعلم ذلك .
المعاملة بالبر والإحسان :
يجوز معاملة الكفار غير المحاربين بالحسنى ، ولا يعد هذا ولاء محرم ودليله قوله تعالى : ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [الممتحنة : 8]
وفى الحديث عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ : (قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُ أُمِّي قَالَ نَعَمْ صِلِي أُمَّكِ ).(([1]))
_ يقول بن القيم : (وصلة الرحم واجبة وإن كانت لكافر فله دينه وللواصل دينه). اهـ(([2]))
المعاملة المباحة :
معاملة الكفار جائزة كالبيع والشراء والإجارة ونحوها فيما ليس منهيا عنه ، ففى الحديث عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : (كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ طَوِيلٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً أَوْ قَالَ أَمْ هِبَةً قَالَ لَا بَلْ بَيْعٌ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً). (([3])) ، وفى الحديث الآخر : (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ). (([4]))

تنبية :
تحقيق المناط المكفر في الولاء يكون بتقديم الحقيقة الشرعية علي اللغوية.
والحقيقة الشرعية هنا هي الصور التي ذكرها القران والصورة التي ذكرتها السنة التي تمثل فيها ولاء الكافرين وانحصر فيها وبيان وجه المناط فيها إما نصا أو من سبب النزول تبينه السنة الصحيحة شارحه للقران فلا يعدل عن هذه الحقيقة الشرعية وهي الصور التي عدها القران ولاء للكافرين دون غيرها من الصور الممكنة من اللغة أو العرف وذكر ما سواها مما قد يعد في العرف أو اللغة ولاء ولم يسمه ولاء ولا كفر به بل سماه اتخاذ بطانة أو وليجة أو بر أو قسط وبذلك يكون القرآن قد أسقط اعتبار الاستعمال العرفي أو اللغوي في الولاء وذلك بذكر بعض صوره وتعمد تسميتها بغير اسم الولاء ليبين أن الولاء هو ما حصره في الصور التي جاء بها بيانا لإجمال الآية المذكورة في:
سورة آل عمران28 : {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً} فالإ ستعمال اللغوي والعرفي اعتبار ملغى في الولاء والاستعمال المعتبر هو الحقيقة الشرعية فقط وفى قوله عز وجل فيسورة الممتحنة8 : {لاَّ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِى الدّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مّن دِيَـٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُواْ إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}[الممتحنة:8].
لم يقل لا ينهاكم الله أن تولوهم ولا قال أوجب عليكم ولايتهم وهم كافرون لأن ولايتهم معناها الدخول في رايتهم والدخول في رابطتهم سلما وحربا وهذا لا يكون لكافر أبدا لا لقوم كفار ولا لراية أو رابطة أو جامعة أو ولاية كافرة وإنما قال في نفس الآية : (أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُواْ إِلَيْهِمْ) . وهي صلة أفراد لأفراد مع براءتهم من رايتهم ورابطتهم وهذه الصلة لم يسمها الله ولاء وإن كان يصح تسميتها ولاء بالمعنى اللغوي أو العرفي لأن المعتبر هو الشرعي وهى ليست ولاءا بالمعنى الشرعي ،

ومن المعاني التي تصح أن تدخل في مسمي الولاء اللغوي أو المقيد فيسميها القرآن " ركون" أو" طاعة " أو " خلة " أو " بطانة " أو " ظهير " ويحتف بها من القرآن ما يخرجها عن الولاء المطلق لفظا ومعني

والله، تباركت أسماؤه، هو خالق البشر، وهو خالق عقولهم، وناطقيتهم، ولغاتهم، وهو أعلم بذلك كله منهم، وهو الذي يسمي الأشياء بأسمائها، أليس هو الذي علَّم آدم الأسماء كلها؟! وقد سمى الله ورسوله ذلك: قسطاً، وبراً، وإحساناً، وصلة، ومداراة، ومداهنة، واتخاذ بطانة، وتشبُّه بالكفار، وغير ذلك، ولم يسمه أبداً: «تولياً»، أو «موالاة»، ومن أحسن من الله حديثاً، ومن أصدق من الله قيلاً؟!

أن «الموالاة» المنهي عنها، وهي: (اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين)، التي هي: (نصرة الكفار الحربيين، ومحالفتهم، وإعانتهم، ودعمهم، وتأييدهم على المسلمين، أو إفشاء أسرار المسلمين العسكرية والأمنية للكفار، أو تحريض الكفار على قتال المسلمين، أو معونتهم في الإعداد لحرب المسلمين)، كفر وردة، وليست مجرد كبيرة من كبائر الذنوب، {من يتولهم منكم، فإنه منهم}، {ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} وهذا يفيد انقطاع الصلة بالله مطلقا (ليس من الله في شيء)، ولا يكون ذلك إلا بالكفر، أما الفاسق الملَّي فله بالله بقية صلة، لوجود أصل الإيمان، واسم الإسلام، كما أسلفنا. كما تفيد أن من يتولهم (فإنه منهم)، أي كافر من جملة الكفار. هذا هو قول جمهور الأئمة والفقهاء كما ظهر لنا:


التعديل الأخير تم بواسطة ابو عمار اليوناني ; 09-13-2011 الساعة 04:49 AM
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 09-13-2011, 04:58 AM
أبو الحارث اليماني أبو الحارث اليماني غير متواجد حالياً
مشرف قسم عقيدة الموحدين
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 257
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الأخوة الأفاضل إن من أهم الثمرات المرجوة من الحوارات بين المختلفين هو الوصول للحق ومراد الله سبحانه وإننا من منهجنا في هذا المنتدى الطيب أن تكون الحوارات ثنائية مركزة غير مترامية الأطراف متشعبة الأفكار وإننا لنرى أن دخول أكثر من إثنين في حوار ما سيشتت القاريء إبتداء ويعقد المسائل أكثر مما يحلها فضلا عن الضغط النفسي والعصبي على المتحاورين في كيفية لملمة أطراف الحوار واستدلالات كل واحد منهم ووجهته ومشربه .
ولذلك فإنه ولتعم الفائدة فإنا سنحصر الحوار بين إثنين فقط الى أجل . وأول من فتح هذا الموضوع هو أحق بإجرائه مع الطرف الاخر فيكون الحوار الان إن شاء اللهُ دائراً بين الأخ محمود بدوي والأخ ابو عمر اليوناني لأنه يمثل الطرف المخالف لفاتح الموضوع .
وعليه فنلفت الإنتباه للأخ الهاشمي والأخ ابو البراء البدوي الى أن يتوقفا الان عن المشاركة الى حين انتهاء الطرف الأول مما عنده من أدلة وحجج . ونسأل الله تعالى ان يوفق الجميع لما يحب ويرضى . املين ان يلتزم الجميع بحسن الخطاب ولين الجانب والبعد عما يهيج النفوس . والله الهادي الى سواء السبيل .
__________________

من مواضيع أبو الحارث اليماني


التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحارث اليماني ; 09-13-2011 الساعة 05:01 AM
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 09-13-2011, 03:59 PM
ابن عبدالله الهاشمى ابن عبدالله الهاشمى غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 20
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين :
الأخ الهاشمي جزاك الله خيرا وبارك فيك قد حصرنا موضوع الحوار الان بين الأخ محمود بدوي وأبي عمار اليوناني فلنتابع أخي بتدبر وتركيز دون تشتيت . وقد علمتم قول الله تعالى [ ما جعل الله لرجلين من قلبين في جوفه ] ثم اخي وكما قلنا في التنبيه السابق فإن مشاربكم شتى وكل واحد منكم أنتم من تتكلمون في كفر الموظفين له معتقد ومنهجية وتأصيل فلا يحسن الكلام جملة واحدة فيختلط الحابل بالنابل ولا يدرى اول الموضوع من اخره ولا ما بطل من الإستدلالات وما صحّ .
فلنكن حليمين متأنين مع ابتهال الى الله أن يرينا الحق ويهدينا إليه وذلك غاية المتقين . والله الهادي الى سواء السبيل .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحارث اليماني ; 09-13-2011 الساعة 09:25 PM
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 09-13-2011, 11:01 PM
محمود بدوى محمود بدوى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 52
افتراضي

اولا جزاكم الله خيرا نعم فعلا انا احق بالحوار لانى انا اول من فتحته والاحق الثانى هو اول من خالفنى وهو الشيخ ضياء وليس الاخ ابوعمار والاثنين نحسبهم على خير ولا نزكى احد على الله
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 09-13-2011, 11:34 PM
محمود بدوى محمود بدوى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 52
افتراضي

السلام عليكم معذرة بعد مناقشة مع الاخ ابوعمار رجعت عن عدم مناقشة الاخ واوافق على ذلك داعين الله ان نكون من يسمعون القول فيتبعون احسنه وان يظهر الله الحق واضح جلى وان يرزقنا اتباعه
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 09-13-2011, 11:50 PM
محمود بدوى محمود بدوى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 52
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد :
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [سورة البقرة: آية 132]، {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً} [سورة النساء: آية 1]، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً} [سورة الأحزاب: آية 70 و 71].
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
قال الحق تبارك وتعالى:{فاعلم انه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك} [سورة محمد: آية 19].

أن أعظم ما بعث به الرسل من أولهم إلى آخرهم الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له (التوحيد) والتحذير، والنهي عن عبادة ما سواه (الشرك والتنديد). كما قال الله تبارك تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} [سورة الأنبياء: آية 25]، وكما قال عز وجل: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [سورة النحل: 36].وبنظر فى حكم الموظف نجد بعون الله ان اول مناط للتكفير هو ان الموظف من اصل النظام ولو نظرنا لوجدنا ان الحكومة الطاغوتية عبارة عن رئيس دولة هو الطاغوت ورئيس وزراء ووزراء ووكلاء وزراء ومداراء وموظفين وهم القاعدة العريضة ويقول تعالى (ان فرعون وهامان وجنودهما كانو خاطئين) ونعلم ان الجندى ليس المحارب فقط بل المعاون والنصير ايضا ويظهر هذا واضح جالى فى قوله تعالى(وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون) فكان الهدهد من جنود سليمان علية السلام رغم انه لم يمسك سلاح بل ماكان الا بلمفهوم الحديث ساعى بريد فيظر ان الموظف لم يحقق الاجتناب المطلوب منه بل دخل فى حكم فرعون وهامان وجنوده لانه واحد منه من اصل النظام الكافر واصبح حكمه الكفر فهم متساوين فى الحكم


وثانى مناط للكفر شد الازر وتثبيت ملك الطاغوت فابلنظر الى الوزرات نجد بعون الله ومنته ان الوزارة انشات لشد ازر السلطان وتثبيت ملكه كما جاءت فى الاحكام السلطانيه وقبل ذلك واضح الامر وظاهر فى قوله تعالى(اجعل لى وزيرا من اهلى هارون اخى اشددبه ازرى واشركه فى امرى) ونعلم الوزارة ماهى الا مجموعة موظفين قائم على رأسهم الوزير لتنفيذ سياسات الطاغوت واحكامه التى محصلتها تثبيت حكمه عجبا ممن يكفروا الوزير وهوالأمر


ولا يكفروا من نفذ الامر فجميع سياسات الوزارة لا ينفذها الوزير بل ينفذها الموظف فاصبح الموظف يقوم على تثبيت حكم الطاغوت ولذلك قال تعالى( وفرعون ذو الاوتاد) فجميع اعوانه وجنده وناصريه سماهم الله تعالى بالاوتاد الذين يثبت المُلك فلا يجعل الامر يميل منه او يخرج من تحت سيطرته كما جعل الله الاوتاد (الجبال) لتثبيت الارض وهذا الموظف حكمه الكفرلانه ردء للطاغوت معاون له فابلله عليكم كيف من يثبت الملك للطاغوت يكفر به وكيف اجتنبه وهو من يثبت ملكه فا والله لم يحقق الاجتناب ولا الكفربالطاغوت فكيف يكون مسلما.
وكما قال عز وجل: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [سورة النحل: 36].وبذلك لم يحقق الموظف لا اله الا الله بل اشرك مع الله غيره .
















المناط الثالث لكفر الموظف هو قبول التكليف من الطاغوت جملة وعلى الغيب

اعلم رحمك الله ان الطاعة نوعان

1ـ نوع هو قبول التكليف من الله عزوجل وضد هذا ونقيضه وهو رفض التكليف من الله عز وجل ورد امر الله عليه وهو المستكبر او قبول التكليف من الله ومن غير الله معه وهذا هو المشرك وكلاهما كافر.
2ـ نوع هو الدخول فى الاعمال
والنوع الثانى ليس المقصود فى كلامنا لان المخالفة فيةلا تكون كفرا الاعلى مذهب الخوارج وهو معلوم البطلان من الدين بالضرورةفيكون الكلام مقصور على النوع الاول الذى قال فيه الامام بن تيمية فى الركن الاول من التوحيد .هو قبول شرع الله ورفض ما سواه وهو معنى الاسلام العام الذى ارسلت به الرسل وانزلت به الكتب وهذا فى الرسالة التدموريةوالدليل :
قوله تعالى :{ قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فان الله لا يحب الكافرين} . فجعل الله تبارك وتعالى في هذه الآية التولي عن طاعته وطاعة رسوله كفراً ، وخروجاً عن دائرة الإسلا م ، فليس المقصود بطاعة الله وطاعة الرسول في هذه الآية العمل بالأوامر والإجتناب للنواهي ، وإنما هو قبول التكليف ، فمن رد التكليف فهو كافر.




]أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يـَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ[[الشورى: 21]
] إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ)
والحكم فى اصطلاح الشرع كما يقول العلماء هو خطاب الشارع الى المكلفين بلاقتضاء والتخير والوضع فهناك ثلاث عناصر هى1ـ شريعة 2ـشارع 3ـمكلفون
فعندما توجد شريعة ومكلفون او مخاطبون بتكليف داخلين تحت احكامه( الموظفين) فينظر الى الشارع او المكلف قبل النظر الى الشريعةاو التكليف فاذا كان الشارع هو الله فيكون التكليف هو النص ويكون القبول والالتزام هو الاسلام العام كما فسره الامام بن تيمية
واذا كان الشارع او المكلف غير الله عزوجل فلايهم ان تكون الشريعة مخالفة او موافقة لشريعة الله او ان تحتوى على بعض نصوص شريعته سبحانه وتعالى لان شريعته عز وجل فى هذة الحالةلم تكتسب شرعيتهاكقانون الا بصدورها عن هذا الشارع تعبيرا عن ارادته.
فابلنظر الى العمل فى الحكومة نجد ان هناك شريعة (قوانين العمل) وهى ما تَحكم الموظفين داخل العمل وهناك مخاطبون بتكليف داخلين تحت احكامه فننظر بعد ذلك للشارع نجده الطاغوت فكل من كان من عموم الداخلين تحت التكليف من الموظفين وقبل الوظيفة فهو قابل لهذا التشريع مشرك كافر

ويتضح لنا أيضاً أن كل من أعد هذه القوانين(قوانين العمل) أو ساهم في إعدادها أو جعلها تشريعات ملزمة ، وكل من طبقها دون اعتراض عليها أو إنكارها فهو كافر ، وعلى هذا فإن أعضاء لجنة المستشارين الذين وضعوا هذه التشريعات وكل أعضاء البرلمان الذين صدقوا عليها ، وكل أعضاء مجلس الوزراء الذين نفذوها والرئيس الذي وقع عليها فهم كفار .
وكل فرد من أفراد الشعب رضي بها أو لم ينكرها أو وقف موقف اللامبالاة منها فهو كافر ، لأن كل هؤلاء سوغوا اتباع غير شريعة الإسلام حتى و إن أقروا بها. وهذا كفر لما وضح في مفهوم الكفر بالطاغوت الذي لا يكون الإيمان بالله وتوحيده إلا بتحققه .
]إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ[[يوسف: 40]
إن الله i في هذه الآية يبيّن لنا وبشكل واضح لا لبس فيه أن الحكم بين الناس ليس لأحد غير الله ، وأن حكمه هو الذي يجب أن يطاع وإن إطاعة الله في حكمه عبادة ، ولهذا لا يجوز العدول عن حكم الله وإطاعة حكم غيره لأن ذلك يعد عبادة لغير الله وشرك به ، و في هذه الآية الكريمة يبين الله أن مسألة العدول عن طاعة الله وقبول حكم غير الله هي عبادة لغيره ، مسألة لا يعرفها كثير من الناس ، ومع هذا فإن عدم معرفتهم بهذه الحقيقة ووقوعهم في هذا الشرك لا معذرة لهم به ولا يجعلهم على هذا الدين القيّم ، لأن الدين القيّم الذي يقبله الله ولا يقبل غيره هو إعطاء حق الحكم بين الناس لله وحده وردّ حكم غيره ، وبدون ذلك فلا دين صحيح ولا عمل يقبل . لأن حق الحكم والتشريع بين الناس لا يكون إلا لمن يملك صفات الألوهية فإذا أعطي هذا الحق لأي شخص ما فإنه قد أعطي أخص خصائص الألوهية وجعل إلهاً يعبد من دون الله ولو لم يقل له "أنت إلهي" ، فإنه بمجرد إعطائه حق التشريع والحكم بين الناس الذي لا يكون إلا لله فقد أعطاه حق الألوهية وجعله إلهاً من دون الله . وليتق الله أقوام سموا جنباً من شرائع الطاغوت " قوانين إدارية " ، وليعلموا أن قبول الحكم عن غير الله عز وجل ، والإقرار بباطل استمداد شرعية القوانين من صدورها ممن يملك حق الإصدار من دون الله عز وجل كفر بواح ، وشرك صراح ، ولو في قوانين المرور() نعم ؛ هناك بعض الأمور والترتيبات يجوز اتخاذ مثلها في دار الإسلام ، ومن ذلك وضع عمرـ رضي الله عنه ـ الديوان ولم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، بل اقتبسه من الفرس ، وكذا وضع علي تضمين الصنّاع ، ولم يكن ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً ، إلى غير ذلك مما عمله الصحابة ولم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن رجوعاً إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ، فالمسألة ، مسألة اكتساب الشرعية ، أكان استمداداً من إرادة الله ، فيجب علينا قبوله والإذعان له ، أم استمداداً من إرادة غيره ـ شعباً كان أو غيره ـ فيجب علينا أن نكفر به ، ولا نقر بشرعيته ، والقضية هي قضية الإحتكام في هذه الأمور ـ كقانون المرور مثلاً ـ أكان إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ، أم إلى إرادة الطاغوت ودستورهم) واخير. ان جميع الوزارات ايان كانت فهى تَحكم وتتحاكم وتُحكم اى تَحكم بشرع الطاغوت وتتحاكم الى شرع الطاغوت وتحكم بين الموظفين بشرع الطاغوت

مثال اذا قذف موظف موظف اخر فى شرع الله يقام حد القذف على القاذف اما فى شرع الطاغوت بقدم الى الشئون القانونية لتنظر فى شريعة الطاغوت ثم تعطى له الجزاء بقوله تعالى :
]أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِيدًا[[النساء: 60]
فاذا قال قائل انه اذا وقع الخلاف لا يتحاكم سوف اقول انظر الفقرة السابق فانت قبلت التكليف والتشريع الوظائفى المتعلق بالموظفين جملة وعلى الغيب ومنه المخالف والموافق ومنه انه اثناء التقصير والمخالفة اثناء العمل يتم الرجوع الى الشئون القانونية(ولاتفرق فى هذة الحالة موافق او مخالف للشريعة لانه تشريع والطاعة فى التشريع كفر وشرك كما تقدم سابقا)
اخيرا نسرد المناطات المكفرة فى الوظيفة

1ـ فرد من افراد الحكومة الطاغوتيه فهو واحد من اصل النظام
2ـمعاون على تثبيت ملك الطا غوت

3ـ قبل التكليف من الطاغوت جملة وعلى الغيب

4ـ قبل التحاكم الى شرع الطاغوت بكونه موظف يُحكم ويَتحاكم الى الشئون القانونية
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 09-13-2011, 11:53 PM
محمود بدوى محمود بدوى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 52
افتراضي

ننتظر الرد من الاخ ابوعمارعلى المشاركة رقم 25 مع الزامه بما الزمنا به من ان تكون الادلة قاطعة الثبوت قاطعة الدلاله
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 09-14-2011, 02:25 AM
ابوعمرالفرقان ابوعمرالفرقان غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 196
افتراضي

نرجوا من الإخوة ابو عمار اليوناني , محمود بدوى
أن يتفقا على قواعد أساسية أو تأصيل ثابت للمسألة يتم عليه بناء الحوار
وللرجوع إليه إن حصل الخلاف , ولينتفع به المتابع
نسأل الله أن يجمع بينكما على الحق
__________________

من مواضيع ابوعمرالفرقان


التعديل الأخير تم بواسطة ابوعمرالفرقان ; 09-14-2011 الساعة 02:30 AM
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 09-14-2011, 04:52 AM
ابو عمار اليوناني ابو عمار اليوناني غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 28
افتراضي


يقول الأخ الفاضل محمود بدوى: اخيرا نسرد المناطات المكفرة فى الوظيفة

1ـ فرد من أفراد الحكومة الطاغوتيه فهو واحد من اصل النظام
2ـ معاون على تثبيت ملك الطاغوت
3ـ قبل التكليف من الطاغوت جملة وعلى الغيب
4ـ قبل التحاكم الى شرع الطاغوت بكونه موظف يُحكم ويَتحاكم الى الشئون القانونية

الجواب : لم أري أي مناط مكفر وأحسب الأخ يظن أن وصف العمل أو الفعل الذي يفعله المسلم هو مناط الكفر
بل يا أخي الحبيب مناط الكفر هو علة يدور حولها الحكم الشرعي وجودا وعدما وليس وصف للأفعال
فقولك :فرد من أفراد الحكومة .... هذا وصف لفعل المسلم وهو تواجده في حكومة الطاغوت وليس مناط الكفر
فنسألك وما مناط أو علة أو سبب كفر المتواجد في حكومة الطاغوت .

ثانيا : تقول معاون علي تثبيت ملك الطاغوت ...... وهذا فعل وأنت توصفه بقولك معاون وللإعانة أشكال كثيرة يجب أن تذكر لنا صور الإعانة أولا ثم تذكر بعد ذلك مناط أو علة أو سبب كفر تلك الإعانة .

ثالثا : تقول قبل التكليف وهذا وصف لفعل القبول
فنسألك ماذا فعل وما درجة القطعية في دلالة الفعل علي وجود القبول الذي هو محله القلب .

وأخير تقول : قبل التحاكم الي شرع الطاغوت .... وهذا أيضا يحتاج الي وجود دلالة قطعية تدل علي وجود ذلك القبول المزعوم ..
وهل انه مجرد موظف قبل التحاكم؟
هنا اسألك كيف نعرف انه رضى بالتحاكم والرضى محله القلب

وأنبهك بأنك مطالب بذكر المناط لا ذكر الحكم الشرعي من الكتاب والسنة علي ما تدعيه فليس خلافنا في الدليل وإنما في فهم واستخراج مناط الحكم للدليل .

فى انتظارك اخى الحبيب


التعديل الأخير تم بواسطة ابو عمار اليوناني ; 09-14-2011 الساعة 04:56 AM
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 09-14-2011, 09:21 PM
محمود بدوى محمود بدوى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 52
افتراضي

اولا انا ليس هفرع الامر ولكن هختصر لكى لا نذهب الى امور تبعدنى عن الموضوع يقول الامام ابن تيميه اذا اردانى ان ناخذحكم فى قوم نظرنا الى حالهم ثم حكم الله فيهم
واذا سميت انت هذا حال فلن اختلف معك وحكم الله فيهم قد بينته وهو ما نختلف معك فابد الحوار ودعنى من الاسلوب الذى يبعد ويفرق اكثر ممل يجمع بنتظارك اخ ابو عمار
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 09-14-2011, 11:06 PM
محمود بدوى محمود بدوى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 52
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنامحمد وعلى اهله وصحبه ومن اهتدى بهدية وسار على نهجه واستن بسنته الى يوم الدين امابعد الاخ الفاضل ابو عمار تقبل سلام الاخوة الموجودين معى احب ان اعرفك معى اخوة سالونى ماذنبالفلاح الذى فى الحقل وهو ييسمع هذه المصطلحات المناط والحاله واستعراض العضلات بالله هل الامر يستدع كل هذا الامر ياخى الفاضل باختصار نحن نتكلم عن الطاغوت وكيفيه الكفر به بمعنى اننا نتكلم عن الاه الدنيا الباطل كما سماه الرب عز وجل فى كتابه الكريم السؤال هل يجوز ان يكون للكون الاهين الاه لتنظيم شئون الدنيا عن طريق الوظائف ويتمثل فى الطغوت والوزارات الطغوتيه والاه حق لتنظيم امور الاخره ولسه بنفكر هل يجوز العمل مع هذا الرب الباطل ام لاوبنفكر ماهو المناط المكفر !!!!! كيف اسلمنا؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 09-15-2011, 03:47 AM
ابو عمار اليوناني ابو عمار اليوناني غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 28
افتراضي


السلام عليكم أيها الأخوة الكرام
يقول الأخ محمود بدوى : معى اخوة سالونى ماذنب الفلاح الذى فى الحقل وهو يسمع هذه المصطلحات المناط والحاله واستعراض العضلات

فأقول : إن كان الأخوة معك يجهلون المصطلحات الشرعية المتفق عليها فهذا شأنهم
أما الفلاح فلا ذنب عليه لأنه مكلف بسؤال أهل العلم وليس مكلف بأن يفتي في دين الله
وموضوعنا يقينا هو إفتاء وتوقيع عن رب العالمين بحكم فلان وعلان فلا دخل لجهال الناس من العوام والفلاحين
ثم أراك تنسي أنك من بدأت بذكر المناط بل جعلتها مناطات أربعة فقلت

اخى محمود بدوى وهذا قولك( أخيرا نسرد المناطات المكفرة فى الوظيفة )

فهل كان ذلك منك فرد للعضلات أم ماذا
وما ذنب الفلاح البسيط الذي يري قولك هذا ؟!!!
ثم أراك تنسي أن الكارثةالكبري هي أن يكون للعوام الجهال فهم للأحكام الشرعية أو ما يصطلحون عليه بأنه من أصل الدين كما فعلت الخوارج
فالخوارج ما هم إلا عوام الناس وجهالهم ولا علم ولا فقه لديهم بكيفية استخراج الحكم وتطبيقه في الواقع لذلك تراهم كفروا من هم أعلم وافقه منهم وكفروا من هم مشهود لهم بالجنة
والسبب في ذلك هو استصغارهم لأمر الدين وتكلمهم فيه بغير علم
والخوف أي خوفهم من عدم التكفير الذي يدخلهم في دائرة الكفر لأن من لم يكفر الكافر فهو كافر فرغبتهم في تحقيق الإسلام جعلتهم يكفرون من هو كافر علي زعمهم بحسب ما فهموه بعقولهم القاصرة واصطلحوا عليه
ونسيت أخي أن من ناظر الخوارج هو حبر الأمة والذي دعي له النبي صلي الله عليه بالتفقيه وتعلم التأويل هو ابن عباس
فلم يكن منه أن يرد دليلهم أو أن يأتي بدليل أخر بل هو قد فقه وعلم أن الخلاف في فهم الدليل واستخراج المناط وتحقيقه في الواقع .
لذلك علي كل إنسان عامي جاهل ليس معه أدوات الفهم عن الله أن يسأل أهل العلم كم قال تعالي " فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "

فإن كنت تستطيع الاستمرار في الحوار بمنهج علمي أصولي فأنا تحت أمرك
وإن أردت حوار علي مستوي عوام الناس من الفلاحين هناك بعد الاخوه فى انتظار تأصيل المسأل على قواعد اساسيه حتى يظهر الحق على لسان احدنا ويكون له من التابعين وهذا قولهم
(نرجوا من الإخوة ابو عمار اليوناني , محمود بدوى
أن يتفقا على قواعد أساسية أو تأصيل ثابت للمسألة يتم عليه بناء الحوار
وللرجوع إليه إن حصل الخلاف , ولينتفع به المتابع
نسأل الله أن يجمع بينكما على الحق)

أما قولك : بالله هل الامر يستدع كل هذا الامر ياخى الفاضل باختصار نحن نتكلم عن الطاغوت وكيفيه الكفر به بمعنى اننا نتكلم عن الاه الدنيا الباطل كما سماه الرب عز وجل فى كتابه الكريم السؤال هل يجوز ان يكون للكون الاهين الاه لتنظيم شئون الدنيا عن طريق الوظائف ويتمثل فى الطغوت والوزارات الطغوتيه والاه حق لتنظيم امور الاخره ولسه بنفكر هل يجوز العمل مع هذا الرب الباطل ام لاوبنفكر ماهو المناط المكفر !!!!! كيف اسلمنا؟؟؟؟؟

الجواب : نعم الأمر يستدعي فليس فهمك هو يقينا مراد الله ولست نبي مرسل ولسنا أتباع لأفهام عوام البشر ولسنا ممن يتسرعون في أصدار الأحكام دون فهم عن الله ومراد الله .
ودعك من التهويلات التي لا يعجز عنها الخوارج ولا يعجز عنها أحد من اهل البدع جميعا .
فالأمر إن لم يكن يستدعي ذلك فلماذا فتحتم موضوع للحوار والنقاش
ولماذا كتبت تدعي أن هناك اربع مناطات
فهل نترك لك المجال تتكلم ونستمع دون أن نتحاور ؟!
فلا تسليم لك فيما تقول فلست نبى مرسل من الله حتي نترك لك المجال دون نقاش فيما تدعيه .

أم قولك هل يجوز العمل مع هذا الرب الباطل.

فهذا ما نتناقش فيها .فلا تصادر علي أفكارنا وعقولنا ؟

أما قولك : كيف أسلمنا .

فلنجعله في حوار أخر بعد هذا الحوار بحسب قواعد وأصول أهل العلم .
منتظر جوابك اخى حتي نكمل ........
ولكن لي سؤال بيني وبينك
هل تتهرب من الجواب عن ما كتبته لك
وهو : هل حقا ما ذكرته من أربعة أفعال وأطلقت عليها مناطات !!!!
هل حقا هي مناطات ؟؟؟؟!!!!
هل هي تنطبق عليها تعريف المناط كما في كتب أصول الفهم عن رب العالمين ؟
منتظر جوابك اخى وعذرا لشدة كلامى

التعديل الأخير تم بواسطة ابو عمار اليوناني ; 09-15-2011 الساعة 03:53 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


محادثة مباشرة مع ادارة المنتدى عبر skype

الساعة الآن 08:43 AM


*=== دعوة الى الإخلاص التام بإتباع ملة إبراهيم عليه السلام ===*


مـنـتـدى دعـوة الـحـق