منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > منهاج المسلم > العقيدة > التوحيد أولا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-26-2019, 03:43 PM
الصورة الرمزية غربة التوحيد
غربة التوحيد غربة التوحيد غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الدولة: دار الفناء
المشاركات: 250
افتراضي الاستهزاء بآيات الله ورسوله.

الاستهزاء بآيات الله ورسوله

قال تعالى : (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ . لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ) (التوبة:65-66)
هذه الآية نص في أن المستهزئ بالله وبالرسول وبآيات الله جل وعلا -والمقصود بها آيات الله جل وعلا الشرعية القرآن - أن هذا المستهزئ كافر وأنه لا ينفعه اعتذاره بأنه كان في هزل ولعب ؛ بل هو كافر لأن تعظيم الله جل وعلا وتوحيده يوجب عليه ألا يستهزئ .

وعن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة (رضي الله عنهم أجمعين) ، دخل حديث بعضهم في بعض :" أنه قال رجل في غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرائناً هؤلاء ، أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسنا، ولا أجبن عند اللقاء (يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراء ). فقال له عوف بن مالك: كذبت ،ولكنك منافق ، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره ، فوجد القرآن قد سبقه ، فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته، فقال : يا رسول الله ! إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق . قال ابن عمر : كأني أنظر إليه متعلقاً بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن الحجارة تنكب رجليه ، وهو يقول : إنما كنا نخوض ونلعب . فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ أَبالله وآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُون َ. لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ [التوبة :65-66] ، ما يلتفت إليه وما يزيده عليه ." (رواه البخاري )
الهزل خلاف الجد ، وصفته أن يتكلم بكلام فيه الهزَل والاستهزاء والعيب ، إما بالله أو بالقرآن أو بالرسول صلى الله عليه وسلم .
وأصل التوحيد لا يجامع الاستهزاء بالله جل وعلا وبرسوله وبالقرآن ؛ لأن الاستهزاء معارضة والتوحيد موافقة .

فالكُفَّار نوعان :
1- معرضون : كمن قال الله فيهم ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴾ [الأنبياء:24].
2- معارضون : وهم المجادلون أو الذين يعارضون بأنواع المعارضات لأجل إطفاء نور الله ، ومن ذلك الاستهزاء ونحوه.

فالتوحيد استسلام وانقياد وقبول وتعظيم،والهُزأ والاستهزاء بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول هذا معارضة؛لأنه منافٍ للتعظيم،ولهذا صار كفراً أكبر بالله تعالى، ولا ينفعه إدعاءه الإيمان وأنه قالها مازحاً؛ لأنه لا يصدر الاستهزاء بالله أو برسوله صلى الله عليه وسلم أو بالقرآن من قلب موحد أصلاً ؛ بل لابد أن يكون إمَّا منافقاً أو كافراً مشركاً.فمن استنقص الله تعالى أو هزَل بذكره لله جل وعلا ؛ يعني حينما ذكر الله جل وعلا استهزأ أو هزَل ولم يُظهر التعظيم في ذلك فتنقص الله جل وعلا ، أو هزل بالقرآن أو استهزأ بالقرآن أو بالسنة ؛ يعني بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه كافر الكفر الأكبر المخرج من الملة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التفريق بين الكفر بآيات الله وما دونه؟ أبو أحمد قسم فتاوى العقيدة 4 06-26-2015 04:02 PM


الساعة الآن 07:53 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى