منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > منهاج المسلم > العقيدة > التوحيد أولا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-30-2019, 12:02 AM
الصورة الرمزية غربة التوحيد
غربة التوحيد غربة التوحيد غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الدولة: دار الفناء
المشاركات: 286
افتراضي حكم موالاة الكفار والمشركين (1)

حكم موالاة الكفار والمشركين (1)

اعلم رحمك الله أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم ، خوفاً منهم ، ومداراة لهم ، ومداهنة لدفع شرهم ، فإنه كافر مثلهم وإن كان يكره دينهم ويبغضهم ، ويحب الإسلام والمسلمين . هذا إذا لم يقع منه إلا ذلك ، فكيف إذا كان في دار منعة ، واستدعي بهم ، ودخل في طاعتهم ، وأظهر الموافقة على دينهم الباطل ، وأعانهم عليه بالنصرة والمال ، ووالاهم وقطع الموالاة بينه وبين المسلمين ، وصار من جنود الطواغيت والشرك بعد ما كان من جنود الإخلاص والتوحيد وأهله ؟! فإن هذا لا يشك مسلم أنه كافر من أشد الناس عداوة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا يستثنى من ذلك إلا المكره ، وهو الذي يستولي عليه المشركون فيقولون له : أُكفر ، أو أفعل كذا ، وإلا فعلنا بك وقتلناك ، أو يأخذونه فيعذبونه حتى يوافقهم ، فيجوز له الموافقة باللسان مع طمأنينة القلب بالإيمان . وقد أجمع العلماء على أن من تكلم بالكفر هازلاً ، أنه يكفر ، فكيف بمن أظهر الكفر خوفاً وطمعاً في الدنيا ؟! وسأذكر بعض الأدلة على ذلك بعون الله وتأييده .

الدليل الأول : قال تعالى : (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) (البقرة :120)
أخبر الله تعالى في هذه الآية أن اليهود والنصارى ، وكذلك المشركون ، لا يرضون عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتبع ملتهم ، ويشهد أنهم على حق ، ثم قال تعالى : (قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) وقال في آية الأخرى : (وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ) (البقرة :145)

فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ، لو يوافقهم على دينهم ظاهراً من غير عقيدة القلب ، لكن خوفاً من شرهم ومداهنة، كان من الظالمين، فكيف بمن أظهر للطواغيت الذين يحكمون بغير شرع الله والمشركين والكفار أنهم على حق وهدى مستقيم ؟! فإنهم لا يرضون إلا بذلك .

الدليل الثاني : قوله تبارك وتعالى : (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة :217)
أخبر الله تعالى في هذه الآية أن الكفار لا يزالون يقاتلون المسلمين حتى يردوهم عن دينهم إن استطاعوا ، ولم يرخص في موافقتهم خوفاً على النفس والمال والحرمـة ، بل أخبر عمن وافقهم بعد أن قاتلوه ليدفع شرًّهم أنه مرتد ، فإن مات على رِدَّتِه بعد أن قاتله المشركون فإنه من أهل النار الخالدين فيها ، فكيف بمن وافقهم من غير قتال ؟! فإذا كان من وافقهم بعد أن قاتلوه لا عذر له ،عرفت أن الذين يأتون إليهم يسارعون في الموافقة لهم من غير خوف ولا قتال ، أنهم أولى بعدم العذر ، وأنهم كفار مرتدون.

الدليل الثالث : قوله تعالى : ( لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ) (آل عمران :28)
فنهى سبحانه المؤمنين عن اتخاذ الكافرين أولياء وأصدقاء وأصحاباً من دون المؤمنين وإن كانوا خائفين منهم ، وأخبر أن من يفعل ذلك فليس من الله في شيء ، أي لا يكون من أولياء الله الموعودين بالنجاة في الآخرة ، إلا أن تتقوا منهم تقاة ، وهو أن يكون الإنسان مقهوراً معهم لا يقدر على عداوتهم ، فيظهر لهم المعاشرة والقلبُ مطمئنّ بالبغضاء والعداوة ، فكيف بمن اتخذهم أولياء من دون المؤمنين من غير عذر ، استحبابَ الحياة الدنيا على الآخرة ، والخوف من المشركين ، وعدم الخوف من الله ، فما جعل الله الخوف منهم عذراً ، بل قال تعالى : ( إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (آل عمران :175)

الدليل الرابع : قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ . بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ)(آل عمران :149-150)
أخبر الله تعالى في هذه الآية الكريمة أن المؤمنين إن أطاعوا الكفار فلا بد أن يردوهم على أعقابهم عن الإسلام ، فإنهم لا يقنعون منهم بدون الكفر ، وأخبر أنهم إن فعلوا ذلك صاروا من الخاسرين في الدنيا والآخرة ، ولم يرخص في موافقتهم وطاعتهم خوفاً منهم ، وهذا هو الواقع ، فإنهم لا يقنعون ممن وافقهم إلا بشهادة أنهم على حق ، وإظهار العداوة والبغضاء للمسلمين ، وقطع اليد منهم ، ثم قال: ( بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ) ، فأخبر تعالى أن الله مولى المؤمنين وناصرهم ، وهو خير الناصرين ، ففي ولايته وطاعته غُنية وكفاية عن طاعة الكفار ، فيا حسرة على العباد الذين عرفوا التوحيد ونشأوا فيه ، ودانوا به زماناً ، كيف خرجوا عن ولاية رب العالمين ، وخير الناصرين ، إلى ولاية المشركين ، ورضوا بها بدلاً عن ولاية من بيده ملكوت كل شيء ؟!بئس للظالمين بدلاً.

الدليل الخامس:قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنْتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً) ( النساء :97)
قوله : (قَالُواْ فِيمَ كُنْتُمْ) أي في أي فريق كنتم ؟ أفي فريق المسلمين ، أم في فريق المشركين ؟ فاعتذروا عن كونهم ليسوا في فريق المسلمين بالاستضعاف ، فلم تعذرهم الملائكة ، وقالوا لهم : (أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا )
ولا يشك عاقل أن البلدان الذين خرجوا عن المسلمين صاروا مع المشركين ، وفي فريقهم وجماعتهم . هذا مع أن الآية نزلت في أناس من أهل مكة أسلموا واحتبسوا عن الهجرة ، فلما خرج المشركون إلى بدر أكرهوهم على الخروج معهم ، فخرجوا خائفين ، فقتلهم المسلمون يوم بدر ، فلما علموا بقتلهم تأسفوا وقالوا : قتلنا إخواننا ، فأنزل الله فيهم هذه الآية . فكيف بأهل البلدان الذين كانوا على الإسلام فخلعوا ربقته من أعناقهم ، وأظهروا لأهل الشرك الموافقة على دينهم ، ودخلوا في طاعتهم ، وآووهم ونصروهم ، وخذلوا أهل التوحيد ، واتبعوا غير سبيلهم ، وخطؤوهم ، وظهر فيهم سبهم وشتمهم وعيبهم ، والاستهزاء بهم ، وتسفيه رأيهم في ثباتهم على التوحيد ، والصبر عليه ، وعلى الجهاد فيه ، وعاونوهم على أهل التوحيد طوعاً لا كرهاً ، واختياراً لا اضطراراً ؟ فهؤلاء أولى بالكفر والنار من الذين تركوا الهجرة شحاً بالوطن ، وخوفاً من الكفار ، وخرجوا في جيشهم مكرهين خائفين .

فإن قال قائل : هلاَّ كان الإكراه على الخروج عذراً للذين قتلوا يوم بدر ؟ قيل : لا يكون عذراً ، لأنهم في أول الأمر لم يكونوا معذورين إذا قاموا مع الكفار ، فلا يعذرون بعد ذلك بالإكراه ، لأنهم السبب في ذلك حيث قاموا معهم وتركوا الهجرة .

الدليل السادس : قوله تعالى : (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا) (النساء :140)
فذكر الله تعالى أنه نَزَّل على المؤمنين في الكتاب أنهم إذا سمعوا آيات الله يكفر بها ، ويستهزأ بها ، فلا يقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره . وأن من جلس مع الكافرين بآيات الله ، المستهزئين بها في حال كفرهم واستهزائهم ، فهو مثلهم . ولم يفرق بين الخائف وغيره إلا المكره .

الدليل السابع : قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) المائدة :51-52
فنهى سبحانه المؤمنين عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء ، وأخبر أن من تولاهم من المؤمنين فهو منهم . وهكذا حكم من تولى المشركين من العَلمانيين واللبراليين والبرلمانيين والاشتراكيين والشيوعيين والبعثيين وعبَّاد الأوثان فهو منهم . ولم يفرق تبارك وتعالى بين الخائف وغيره ، بل أخبر تعالى أن الذين في قلوبهم مرض يفعلون ذلك خوفاً من الدوائر . وهكذا حال هؤلاء المرتدين ، خافوا من الدوائر ، لما في قلوبهم من عدم الإيمان بوعد الله الصادق بالنصر لأهل التوحيد ، فبادروا وسارعوا إلى أهل الشرك ، خوفاً أن تصيبهم دائرة . قال الله تعالى : (يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ)

الدليل الثامن : قوله تعالى : ( تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ) ( المائدة :80)
فذكر الله تعالى أن موالاة الكفار موجبة لسخط الله ، والخلود في العذاب بمجردها ، وإن كان الإنسان خائفاً ، إلا من أكره بشرطه ، فكيف إذا اجتمع ذلك مع الكفر الصريح ، وهو معاداة التوحيد وأهله ، والمعاونة على زوال دعوة الله بالإخلاص ، وعلى تثبيت دعوة غيره ؟!.

الدليل التاسع : قوله تعالى : (وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ) ( المائدة :81)
فذكر تعالى أن موالاة الكفار منافية للإيمان بالله والنبي صلى الله عليه وسلم وما أنزل إليه . ثم أخبر أن سبب ذلك كون كثير منهم فاسقين ، ولم يفرق بين من خاف الدائرة وبين من لم يخف ، وهكذا حال كثير من هؤلاء المرتدين قبل ردتهم كثير منهم فاسقون ، فجرهم ذلك إلى موالاة الكفار ، والردة عن الإسلام ، نعوذ بالله من ذلك .

الدليل العاشر : قوله تعالى : (وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) ( الأنعام :121 )
وهذه الآية نزلت لما قال المشركون : تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتل الله ، فأنزل الله هذه الآية . فإذا كان من أطاع المشركين في تحليل الميتة مشركاً من غير فرق بين الخائف وغيره إلا المكره ، فكيف بمن أطاعهم في تحليل موالاتهم ، والكون معهم ونصرهم ، والشهادة أنهم على حق ، واستحلال دماء المسلمين وأموالهم ،والخروج عن جماعة المسلمين إلى جماعة المشركين ؟ فهؤلاء أولى بالكفر والشرك ممن وافقهم على أن الميتة حلال .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القواعد التي تبيّن الفرق بين المؤمنين والمشركين. غربة التوحيد التوحيد أولا 0 11-24-2018 01:57 PM
هل يعتبر مال اهل الكتاب والمشركين اليوم فيئا ؟؟ وهل يجوز استحلاله ؟؟ *فتى-التوحيد* قسم فتاوى الفقه 3 01-07-2016 10:29 AM
حكم موالاة اعداء الله ابو قتادة الهندي قسم فتاوى العقيدة 0 06-28-2015 07:46 PM
أوثق عرى الإيمان و الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك للشيخ سليمان آل شيخ راية التوحيد كتب ومؤلفات 0 03-31-2011 08:23 PM
سبيل النجاة والفكاك من موالاة المرتدين للعلامة حمد بن علي بن عتيق راية التوحيد كتب ومؤلفات 0 03-31-2011 07:51 PM


الساعة الآن 02:35 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى