منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > منهاج المسلم > العقيدة > التوحيد أولا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-31-2018, 10:14 PM
الصورة الرمزية غربة التوحيد
غربة التوحيد غربة التوحيد غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الدولة: دار الفناء
المشاركات: 239
افتراضي عبادةُ هذه الأمة الأوثانَ .

عبادة بعض هذه الأمة الأوثان

قال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِن الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ﴾ [النساء: 51].
قوله: (الْجِبْت) اسم عام لكل ما فيه مخالفة لأمر الله جل وعلا وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم في الاعتقاد.
قد يكون الجبت سحراً ، وهذا هو الذي فسَّرها كثير من السلف بأن الجبت السحر.
وقد يكون الجبت الكاهن. وقد يكون الشيء المرذول الذي يضر صاحبه.

قوله: ( يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ) يعني يؤمنون بالسحر ويؤمنون بالباطل وعبادة غير الله جل وعلا .
(يُؤْمِنُونَ... بالطَّاغُوتِ) الطاغوت مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد ، فالطاغية هو الذي تجاوز الحد في أمر الدين بأن جعل ما لله له.

وأحسن ما عرف به الطاغوت : هو كل ما تجاوز به العبد حده ، من معبود أو متبوع أو مطاع.
( المتبوع ) مثل العلماء أو القادة في أمر الدين ، إذا تجاوز الناس بهم حدهم فصاروا يتبعونهم في كل ما قالوا وإن أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال أو جعلوا لهم السنة بدعة أو البدعة سنة وهم يعلمون أصل الدين ولكنهم خالفوا لأجل ما قال فلان فإن هذا قد تُجُوِّز به حدّه ، فإن حد المتبوع في الدين أن يكون آمراً بما أمر به الشرع ، ناهياً عن ما نهى عنه الشرع ، فإذا أحل الحرام أو حرَّم الحلال فإنه يُعتبر طاغوتاً، ومن اتبعه فإنه يكون قد تجاوز به حده وقد أقرَّ بأنه طاغوت واتخذه كذلك.

( مطاع ) وهم الأمراء والملوك والحكام والرؤساء الذين يأمرون بالحرام فيطاعون ويأمرون بتحريم الحلال فيطاعون في ذلك ، مع علم المطيع بما أمر الله جل وعلا به ، فهؤلاء اتخذوهم طواغيت لأنهم جاوزوا بهم حدهم.
فيدخل في الطاغوت كل هذه الأنواع الذين عُبدوا والذين اتبعوا والذين أطيعوا.

فهذه الآية الكريمة تبين أن الإيمان بالجبت والطاغوت حصل ووقع من الذين أوتوا نصيباً من الكتاب - من اليهود والنصارى - ، والنبي عليه الصلاة والسلام أخبر أن ما وقع في الأمم قبلنا سيقع في هذه الأمة كما قال في حديث أبي سعيد الآتي ( لَتتّبِعُنّ سَنَنَ من كان قبلَكم حَذْوَ القذة بالقذة , حتّى لو دَخَلوا جُحرَ ضَبّ لَدَخلتُموهُ ) فمثل بشيء صغير وهو دخول جحر الضب الذي لا يمكن أن يُفعل تنبيهاً على أن ما هو أعلى من ذلك سيقع من هذه الأمة كما وقع من الأمم قبلنا.

والإيمان بالجبت والطاغوت حصل من هذه الأمة ، فإن منهم من آمن بالسحر ، ومنهم من آمن بعبادة غير الله , ومنهم من أطاع العلماء والأمراء في تحليل ما حرم الله , وتحريم ما أحل الله ، فكانوا بذلك متبعين سنن من كان قبلهم , فحصل منهم إيمان بالجبت والطاغوت , كما حصل من الأمم قبلهم .

وقال تعالى :﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ الله مَن لَّعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ القِرَدَةَ وَالخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَاغُوتَ ﴾ (المائدة: 60)
قوله: (وَعَبَدَ الطَاغُوتَ) : (الطَاغُوتَ) مفعول (عَبَدَ), و(عَبَدَ) تكون معطوفة على قوله (لَعَنَ) ؛ يعني : من لعنه الله ومن عبد الطاغوتَ , وعبادة الطاغوت وقعت في أولئك الملعونين , وبما أن ما وقع في الأمم السالفة بخبر النبي صلى الله عليه وسلم سيقع في هذه الأمة فإننا نعلم أن في هذه الأمة من سيعبد الطاغوت كما عبدها أولئك .

وعن أبي سعيد (رضي الله عنه) ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "« لَتتَّبِعُنَّ سُنَنَ من كان قَبلَكم حَذْوَ القذة بالقذة , حتّى لو دَخَلوا جُحرَ ضَبٍّ لَدَخَلتُموهُ ». قلنا: يا رسولَ الله , اليهودَ والنصارَى ؟ قال: « فمن » ؟ " متفق عليه
قوله (سَنَن ) هذه تروى هكذا ( سَنَن ) بفتحتين فتح السين والنون.
وتروى أيضاً (سُنَن ) ، والسُنن سُنّة وهي الطريقة ؛ يعني كأنه قال لَتتّبِعُنّ سُنن من كان قبلكم يعني طرائق من كان قبلكم يعني في الدين.
وعلى الضبط الآخر الذي أقرأ به ( لَتتّبِعُنّ سَنَنَ من كان قبلَكم ) السَّنَن مفرد وهو السبيل والطريق يعني لتتبعن سبيل من كان قبلكم.

واللام في قوله ( لَتتَّبِعُنّ ) هي الواقعة في جواب القسم ، نفهم من وجود اللام أنّ النبي عليه الصلاة والسلام أقسم على ذلك ؛ فقال مؤكداً : والله لتتبعن سَنن من كان قبلكم ؛ لأن اللام هذه واقعة في جواب القسم ،فقد أقسم عليه الصلاة والسلام ليؤكد هذا الأمر تأكيداً عظيماً بأن هذه الأمة ستتبع طريقة وسبيل من كان قبلها من الأمم ، وهذا تحذير ، لأن الأمم السالفة إما أن تكون من أهل الكتاب - اليهود والنصارى - ، وهؤلاء قد وصفهم الله جل وعلا بأنهم مغضوب عليهم وضالون ، فإذا اُتخذت سبيلهم سبيلاً في هذه الأمة معنى ذلك أن هذه الأمة تعرضت للغضب واللعنة،
وهذا حصل في هذه الأمة فإن منهم من سلك سبيل اليهود ، ومنهم من سلك سبيل النصارى ، ولهذا قال بعض السلف: من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن فسد من عُبادنا ففيه شبه من النصارى . لأن اليهود خالفوا على علم ، والنصارى خالفت على ضلالة ، وقد قال جل وعلا ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِينَ﴾[الفاتحة:7]، والمغضوب عليهم هم اليهود والضالون هم النصارى كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم .

قال "حذو القذة بالقذة " القذة :هي ريشة السهم ."فحذو القذة بالقذة " يعني من التساوي ، تكون ريشة السهم مساوية لأختها تساوٍ تام لا تفرق بين واحدة والأخرى ، فإذا نظرت في هذه ونظرت في هذه وجدت أنهما متماثلتان لا فرق بينهما، وهذا هو الواقع ، فإن في هذه الأمة وقع التماثل ،
فحصل مثل ما حصل من الأمم قبلنا في أبواب الربوبية وفي أبواب الألوهية وفي الأسماء والصفات وكذلك في العمل وكذلك في السلوك وكذلك في أفعال الله جل وعلا ، فكل شيء كان فيمن قبلنا وقع في هذه الأمة نسأل الله جل وعلا السلامة.

فهذا الحديث الشريف يدل دلالة واضحة على أن كل كُفْرٍ وشرك وقع في الأمم السالفة فسيقع في هذه الأمة ، الأمم السالفة عبدت الأوثان وكفرت بالله جل وعلا فسيقع في هذه الأمة من يعبد الأوثان ومن يكفر بالله جل وعلا في الربوبية وفي الإلهية وفي الأسماء والصفات وفي أفعال الله جل وعلا وفي الحكم والتحاكم ، وهكذا في أنواع كثيرة مما حصل فيمن قبلنا حتى في أمور السلوك والبدع ؛ بل حتى في أمور الأخلاق والعادات التي قد تتصل بالدين فإن بعض هذه الأمة سلكت مسلك الأمم قبلها مخالفة نهي النبي صلى الله عليه وسلم .


وعن ثوبان (رضي الله عنه )، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إِنَّ اللّهَ زَوَى لِي الأَرْضَ. فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا. وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُها مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا. وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ . وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبّي لأِمَّتِي أَنْ لاَ يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ. وَأَنْ لاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ. فيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ. وَإِنَّ رَبّي قَالَ : يَا مُحَمّدُ إِنّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لاَ يُرَدّ. وَإِنّي أَعْطَيْتُكَ لأِمَّتِكَ أَنْ لاَ أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ. وَأَنْ لاَ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ سِوَىَ أَنْفُسِهِمْ. يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ. وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا حَتَّىَ يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضاً, وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً».رواه مسلم ورواه البرقاني في صحيحه ، وزاد: « وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين ، وإذا وقع عليهم السيف ، لم يُرفع إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين ، وحتى تَعبد فئام من أمتي الأوثان ، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون ، كلهم يزعم أنه نبي ، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ، لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمّتِي عَلَى الْحَقِّ منصورة. لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ . حَتّىَ يَأْتِيَ أَمْرُ اللّهِ تبارك وتعالى ».

قوله : ( وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين ) : الأئمة المضلون هم الذين اتخذهم الناس أئمة , قد يكون من جهة الدين ، وقد يكون من جهة الوِلاية - يعني ولاية الحُكم- ، والأئمة المضلون يملكون زمام الناس فيضلون الناس بالبدع وبالشركيات ويُحسِّنونها لهم حتى تغدوا في أعينهم حقاً، وكذلك أصحاب النفوذ وأصحاب الحكم فإنهم إذا كانوا مضلين فإن بيدهم الأمر الذي يجعلهم يَفرضون على الناس أشياء ويُلزمونهم بأشياء مضادة لشرع محمد صلى الله عليه وسلم من أمور العقيدة والتوحيد ومن أمور السلوك والعمل ومن أمور الحكم والتحاكم .
وقد وقع ما خاف منه عليه الصلاة والسلام فكثر الأئمة المضلون في الأمة؛ الأئمة المضلون من جهة الأتباع والأئمة المضلون من جهة الطاعة.

قوله : ( حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين ) يلحق بالمشركين هل هو من جهة ترك بلاد المسلمين والذهاب إلى أرض المشركين ؟ أم يلحقوا بالمشركين في الصفات والخصال ؟ يحتمل هذا وهذا .
يلحق بالمشركين : من جهة ترك بلاد الإسلام والذهاب إلى بلاد المشركين رضى بهم وبدينهم ، أو من جهة الصفات ، فيشركون كما أشرك المشركون ويَرتدون على أدبارهم.

قوله :( حتى تعبد فئام من أمتي الأوثان ) الفئام هي الجماعات الكبيرة. فهذا الحديث يدل وبشكل واضح أن عبادة الأوثان وعبادة غير الله جل وعلا واقعة في جماعات كبيرة من هذه الأمة كما وقعت في الأمم السالفة ، والمقصود بهذه الأمة هي أمة الإجابة . لأن أمة الدعوة وهم جميع الإنس والجن ؛ منهم من عبد الأوثان واستمر على عبادتها بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرض ببعثته ولم يقبل ذلك.
فجماعات كبيرة من أمة الإجابة يعني من أجاب الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته تتقادم بهم العهود حتى يرتدوا على أدبارهم ويتركوا دينهم.

قوله : (لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمّتِي عَلَى الْحَقّ منصورة ) هذه الطائفة المنصورة هي التي قال فيها عليه الصلاة والسلام في حديث آخر « لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقّ » (متفق عليه )، وهي التي قال فيها عليه الصلاة والسلام « وَسَتَفْتَرِقُ هذه الأمَّة عَلَى ثلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. كُلّهَا فِي النّارِ , إِلاّ وَاحِدَةً. وَهِيَ الْجَمَاعَةُ » (رواه أبو داود وابن ماجه )
فالطائفة المنصورة هي الفرقة الناجية وهي الجماعة بجمع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، وسميت منصورة لأن الله جل وعلا نصرها على من ناوأها بالحجة والبيان ، نَصْرُها الذي وعدت به ليس نصراً بالسنان ولكنه نصر بالحجة والبيان ، فهم وإن هزموا في بعض المعارك فهم الظاهرون على من سواهم بالحجة والبيان ، وهم المنصورون بما أعطاهم الله جل وعلا من الحجة والنصوص والصواب والحق على من سواهم ، فهم على الحق وسواهم على الباطل.

هذان اللفظان فرقة ناجية ، وطائفة منصورة ، اسمان لشيء واحد وإنما هو من باب تنوع الصفات ، فقال عنها الطائفة المنصورة هنا (لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمّتِي عَلَى الْحَقّ منصورة ) لأنها موعودة بالنصر كما قال جل وعلا ﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾[غافر:59]، فهم منصورون ، كما قال أيضاً ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ . إِنَّهُمْ لَهُمْ الْمَنصُورُونَ . وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمْ الْغَالِبُونَ﴾[الصافات:171-173]،
فقولهم هو المنصور وهو الظاهر وحجتهم هي الظاهرة ، وقد يكون من النصر والتمكين في أرض الله ما أعطاهم الله جل وعلا من ذلك ،
وهم أيضاً الفرقة الناجية التي جاءت في حديث الافتراق ، ناجية يعني موعودة بالنجاة من النار ، فهم موصوفون بالنصر وموصوفون بالنجاة من النار ، وموصوفون بالنصر على عدوهم بالحجة والبيان ، وقد يكون مع ذلك نصر بالسيف والسنان ونحو ذلك.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رفع الهمة إلى القمة طالب للعلم الواقع المعاصر ومنهج الحركة 3 03-21-2015 09:36 PM
علماء الملة أنصار التوحيد الواقع المعاصر ومنهج الحركة 0 03-18-2012 12:48 AM
شبهات أحبار ورهبان هذه الأمة نور التوحيد منتدى التوحيد 3 05-06-2011 06:06 PM
من واقع الأمة الحزين سيف الدين الواقع المعاصر ومنهج الحركة 3 02-01-2011 09:10 PM
ماهي الأمة المسلمة مراقب الواقع المعاصر ومنهج الحركة 0 01-22-2011 12:18 AM


الساعة الآن 11:20 PM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى