منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسـام العامة > المنتديات > المنتدى الشرعي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-15-2012, 12:57 AM
فيصل فيصل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 36
افتراضي حقيقة التوحيد في التكبير

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلاة الله وسلامه على خاتم انبيائه ورسله عليه الصلاة والسلام وآله و صحبه





( الله أكبر)
حقيقة التوحيد في التكبير



الله أكبر
أي أعظّمه عن أن يكون له شريك أو وليّ من الذل، لا إله إلا هو وحده لاشريك له.

قال تعالى : [(وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا )
( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ) أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يحمده على وحدانيته ومعنى الحمد لله هو: الثناء عليه بما هو أهله. .
( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ) قال مجاهد: لم يذل فيحتاج إلى وليّ يتعزز به.
( وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) أي: وعظمه عن أن يكون له شريك أو وليّ.(معالم التنزيل / البغوي)



الله أكبر: أعظّمه و أُجِلّه عمّا يدين به المشركون الكافرون الذي هم بربهم يعدلون

( وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) أي:عظِّمه وأَجِلَّه عما يقول الظالمون المعتدون علوًا كبيرًا. (تفسير القرآن العظيم/ ابن كثير)
سواء يقولونه بلسان افواههم او بلسان احوالهم



الله أكبر: أي أعظّمُ اللهَ عَظَمةً تامة
(وكبره تكبيرا) أي عظمه عظمة تامة.
ويقال: أبلغ لفظة للعرب في معنى التعظيم والإجلال: الله أكبر؛ أي صفه بأنه أكبر من كل شيء ...
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة قال: ( الله أكبر)
.. وقال عمر رضي الله عنه، قولُ العبدِ « الله أكبر » خير من الدنيا وما فيها

(الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي)



الله أكبر: أي أُكبّره و أُقدّسُه و أُنزّهه سبحانه عن أن يكون له شريك، بخلع الأنداد والأصنام وكل ما يُعبد من دونه، ولا أتخذّ وليّا غيره، ولا أعبد سواه.
( وربك فكبّر ) قال ابن العربي: وهذا القول وإن كان يقتضي بعمومه تكبير الصلاة،
فإنه مراد به التكبير والتقديس والتنزيه، لخلع الأنداد والأصنام –وكل مايعبد- من دونه، ولا تتخذ وليا غيره، ولا تعبد سواه..( الجامع لاحكام القرآن /القرطبي)
وقوله تعالى:
( وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ) يقول تعالى ذكره: وربك يا محمد فعظم بعبادته، والرغبة إليه في حاجاتك دون غيره من الآلهة والأنداد.
(جامع البيان عن تأويل آي القرآن / الطبري)



الله أكبر: أعظّم الله بتوحيده. وأعظمه بدعوتي العباد الى تعظيمه بأن يوحدوه لا يشركون به احدا
(وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ) أي: عظمه بالتوحيد، واجعل قصدك في إنذارك وجه الله، وأن يعظّمه العباد ويقوموا بعبادته-وحده-
(تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)



الله أكبر: تعني أيضا أُعظّم اللهَ و أجلّه بعبادته و حده لا شريك له و إخلاص الدين كله له.
قال تعالى (وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) أي: عظّمه وأجِلّه بالإخبار بأوصافه العظيمة، وبالثناء عليه، بأسمائه الحسنى، وبتمجيده بأفعاله المقدسة،
وبتعظيمه وإجلاله بعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين كله له
(تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)



تكبير الله: تعظيم الله بتوحيده سبحانه
تعظيمه في ذاته وأسمائه وصفاته سبحانه، بتوحيده في ذاته وأسمائه وصفاته سبحانه، و تعظيمه في أفعاله سبحانه، بتوحيده في أفعاله (توحيد الربوبية)
وتعظيمه بأفعال العباد، بتوحيده في العبادة وحده لا شريك له و إخلاص الدين كله له سبحانه (توحيد الألوهية).




يتبع إن شاء الله


- عبادة التكبير في الأيام المعلومات و في الأيام المعدودات.

- بعض صيغ التكبير الثابتة عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه.
- لطائف متعلقة بالتكبير.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-17-2012, 04:15 AM
فيصل فيصل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 36
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم



عبادةٌ عظيمة و قربةٌ جليلة

عن أبي الدرداء رضي الله عنه، ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:

"ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق
وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم"
قالوا بلى يا رسول الله، عليه الصلاة و السلام
قال عليه الصلاة و السلام:
" ذكر الله تعالى "/ رواه الترمذي وابن ماجه

إن من اعظم العبادات و اشرف القربات والتي حريٌ بالمسلم أن يحرص عليها و يكثر منها في كل آن و حين،

ذِكرُ الله تعالى، وتكبير الله تعالى هو من ذكره سبحانه، وقد أمر الله عز وجل بتكبيره نبيَّه صلى الله عليه وسلم،
وهو أمر لأمته من بعده، قال تعالى في خاتمة سورة الإسراء:
( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا))

و يزداد الحثّ على الاكثار من هذه العبادة الجليلة، في الايام المعلومات والايام المعدودات

قال الله تعالى:
(وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ) [الحج]
وقال تعالى
( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ) [البقرة]



فماهي الايام المعلومات والايام المعدودات؟

عن ابن عباس رضي الله عنهما: الأيام المعلومات:أيام العشر، وعلقه البخاري عنه بصيغة الجزم به .
ويروى مثله عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد، وعطاء، وسعيد بن جبير، والحسن، وقتادة، والضحاك،
وعطاء الخراساني، وإبراهيم النَّخعي. وهو مذهب الشافعي، والمشهور عن أحمد بن حنبل. رضي الله عنهم اجمعين (تفسير القرآن العظيم/ابن كثير)

وفي صحيح البخاري (كتاب العيدين/باب فضل العمل في أيام التشريق) :

(وقال ابن عباس رضي الله عنهما:
(وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) في أيام العشر، والأيام المعدودات أيام التشريق

وجاء في تفسير القرآن العظيم لابن كثير: قال ابن عباس: رضي الله عنهما:

« الأيام المعدودات » أيام التشريق، و « الأيام المعلومات » أيام العَشْر. وقال عكرمة:
( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ) يعني: التكبير أيامَ التشريق بعد الصلوات المكتوبات:الله أكبر، الله أكبر.



التكبير المطلق و التكبير المقيّد:

و للتفريق بينهما قال القاضي: (
فَالْمُقَيَّدُ عَقِيبَ الصَّلَوَاتِ.
وَ
الْمُطْلَقُ فِي كُلِّ حَالٍ فِي الْأَسْوَاقِ، وَفِي كُلِّ زَمَانٍ)
من كتاب المغني/ ابن قدامة


التكبير المطلق
مشروعٌ في الأيام العشر من ذي الحجة وسائر أيام التشريق ،
ويبتدئ من دخول شهر ذي الحجة إلى آخر يوم من أيام التشريق.

وأما التكبير المقيد بعقيب الصلوات
،
فإنه يبدأ من بعد صلاة فجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق (يُكبّر في العصر).
هذا بالإضافة إلى التكبير المطلق في سائر هذه الايام ايضا



صفة التكبير:
لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صفة معينة في التكبير،
وإنما ثبت عن صحابته رضي الله عنهم في ذلك عدة صفات منها:

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله،
والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد

رواه ابن ابي شيبة في مصنفه (5651) عن وكيع عن حسن ين صالح عن أبي إسحاق عن أبي الاحوص عن عبد الله رضي الله عنه،
و رواه ايضا عن علي رضي الله عنه و عبد الله رضي الله عنه بسند اخر.


الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله،
والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد .

رواه ابن ابي شيبة في مصنفه (5633) عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن الاسود عن عبد الله رضي الله عنه
–لعله يرحمه الله يقصد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، و الله تعالى أعلم


الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا،
الله أكبر وأجلّ، الله أكبر، ولله الحمد .

رواه بن ابي شيبة في مصنفه(5646) عن يحيى بن سعيد القطان، عن أبي بكار، عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم


يتبع إن شاء الله


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-22-2012, 03:45 PM
فيصل فيصل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 36
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم



الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلا الله

والله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد





وهذه بعض اللطائف المتعلقة بالتكبير


- "قالَ السُّهَيْلِيُّ وَجَدْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْوَاقِدِيِّ
أَنَّ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسْتَرْضِعٌ عِنْدَ حَلِيمَةَ" اللَّهُ أَكْبَرُ "
(فتح الباري شرح صحيح البخاري/ ابن حجر ج8، ص 138)

وقد عرفنا بحمد الله، أن
تكبير الله: تعظيم الله بتوحيده وأن يكون الدين كله لله وحده لا شريك له
(للمزيد عن حقيقة التوحيد في التكبير:
المشاركة رقم 1، في هذا الموضوع)





- إقتران الأمر بالتكبير، بالتذكير بأعظم نعمة وهي نعمة الهداية لدينه.

قال تعالى:
(وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)[البقرة: 185]،
وقوله تعالى:
(لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ)[الحج: 37]،
وجاء في الأثر:
«الله أكبر على ما هدانا، والحمد لله على ما أولانا»
ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، في مجموع الفتاوى (24/230).




-التَّكبِير مَشرُوعٌ فِي المَوَاضِعِ الكِبَارِ لِكَثرَةِ الجَمعِ أَو لِعَظَمَةِ الفِعلِ أَو لِقُوَّةِ الحَالِ.

التَّكْبِيرَ مَشْرُوعٌ فِي الْمَوَاضِعِ الْكِبَارِ لِكَثْرَةِ الْجَمْعِ أَوْ لِعَظَمَةِ الْفِعْلِ أَوْ لِقُوَّةِ الْحَالِ. أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِنْ الْأُمُورِ الْكَبِيرَةِ:

لِيُبَيِّنَ أَنَّ اللَّهَ أَكْبَرُ وَتَسْتَوْلِيَ كِبْرِيَاؤُهُ فِي الْقُلُوبِ عَلَى كِبْرِيَاءِ تِلْكَ الْأُمُورِ الْكِبَارِ فَيَكُونُ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
وَيَكُونُ الْعِبَادُ لَهُ مُكَبِّرِينَ فَيَحْصُلُ لَهُمْ مَقْصُودَانِ:
مَقْصُودُ الْعِبَادَةِ بِتَكْبِيرِ قُلُوبِهِمْ لِلَّهِ –وَحْده-
وَمَقْصُودُ الِاسْتِعَانَةِ بِانْقِيَادِ سَائِرِ الْمَطَالِبِ لِكِبْرِيَائِهِ-وحده.
وَلِهَذَا شُرِعَ التَّكْبِيرُ عَلَى الْهِدَايَةِ وَالرِّزْقِ وَالنَّصْرِ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الثَّلَاثَ أَكْبَرُ مَا يَطْلُبُهُ الْعَبْدُ وَهِيَ جِمَاعُ مَصَالِحِهِ.
وَالْهدى أَعْظَمُ مِنْ الرِّزْقِ وَالنَّصْرِ لِأَنَّ الرِّزْقَ وَالنَّصْرَ قَدْ لَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إلَّا فِي الدُّنْيَا
وَأَمَّا الْهَدى فَمَنْفَعَتُهُ فِي الْآخِرَةِ قَطْعًا وَهُوَ-أي الهدى- هو الْمَقْصُودُ بِالرِّزْقِ وَالنَّصْرِ فَخُصَّ بِصَرِيحِ التَّكْبِيرِ؛
لِأَنَّهُ أَكْبَرُ نِعْمَةِ الْحَقِّ. وذانك دُونَهُ فَوُسِّعَ الْأَمْرُ فِيهِمَا بِعُمُومِ ذِكْرِ اسْمِ اللَّهِ.

.. فَجِمَاعُ هَذَا أَنَّ التَّكْبِيرَ مَشْرُوعٌ عِنْدَ كُلِّ أَمْرٍ كَبِيرٍ مِنْ مَكَانٍ وَزَمَانٍ وَحَالٍ وَرِجَالٍ
فَتَبَيَّنَ أَنَّ اللَّهَ أَكْبَرُ لِتَسْتَوْلِيَ كِبْرِيَاؤُهُ فِي الْقُلُوبِ عَلَى كِبْرِيَاءِ مَا سِوَاهُ وَيَكُونَ لَهُ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ.
(مجموع الفتاوى(مشروعية التكبير عند كل امر عظيم)/ لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله)

ومنه ايضا التكبير عند الخوف والقتال
يقول ابن عباس رضي الله عنهما «إذا أتيت سلطانًا مهيبًا تخاف أن يسطو بك فقل:
الله أكبر، الله أعزّ من خلقه جميعًا، الله أعزّ مما أخاف وأحذر،
وأعوذ بالله الذي لا إله إلا هو، الممسك السماوات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه،
من شر عبدك فلان وجنوده وأتباعه وأشياعه، من الجن والإنس،
اللهم كن لي جارًا من شرهم جلّ ثناؤك، وعزّ جارك، وتبارك اسمك ولا إله غيرك
» ثلاث مرات.
رواه البخاري في الأدب المفرد.

وحين التأمل في تخصيص التكبير في هذا الموضع نجده لحكمة هي والله أعلم،

ليستشعر قائله، وهو في موضع قد رأى نفسه صغيرًا أمام كبير من قوة أو جيش أو سلطان أو أي عدو من إنس أو جان،
يستشعر الحقيقة وهي أن الله أكبر، وحينئذ يقوى توحيده ويقوى تعلقه بالله الذي هو أكبر من كل شيء، وبيده كل شيء،
ليس لأحد مع الله ولو مثقال ذرة في هذا الكون. فهو وحده الذي يملك هذا الكون بما فيه ومن فيه، وحده لا شريك له.




-التكبير له أثر في خمود الشيطان وخمود مادته التي هي النار ، بإذن الله

قال ابن القيم رحمه الله: يذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال:

قال صلى الله عليه و سلم: «إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن التكبير يطفئه»
حديث ضعيف.
لما كان الحريق سببه الشيطان، وهي مادة الشيطان التي خلق منها، وكان فيه من الفساد العام ما يناسب الشيطان بمادته وفعله،
كان للشيطان إعانة عليه، وتنفيذ له، وكانت النار تطلب بطبعها العلو والفساد، وهذان الأمران – وهما العلو في الأرض والفساد – هما هدي الشيطان، وإليهما يدعو، وبهما يهلك بنو آدم، فالنار والشيطان كل منهما يريد العلو في الأرض والفساد،
وكبرياء الرب عزّ و جلّ يقمع الشيطان وفعله
ولهذا كان تكبير الله له أثرٌ في إطفاء الحريق، فإن كبرياء الله لا يقوم له شيء،
فإذا كبّر المسلم ربه، أثر تكبيره في خمود النار وخمود الشيطان التي هي مادته،
فيطفئ الحريق-بإذن الله- وقد جربنا نحن وغيرنا هذا فوجدناه كذلك، و الله أعلم
(زاد المعاد في هدي خير العباد/ ابن قيم الجوزية رحمه الله).


__________________

من مواضيع فيصل


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-24-2012, 10:40 PM
فيصل فيصل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 36
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد



اذكّر نفسي و اخواني الموحدين بارك الله فيكم، بالإكثار الإكثار من تكبير الله تعالى شكرا له على نعمة الهداية للإسلام
و تنزيها له عما يدين به اقوامنا المشركون من الشرك به سبحانه
اقتباس:
التكبير المطلق و التكبير المقيّد:

و للتفريق بينهما قال القاضي: ( فَالْمُقَيَّدُ عَقِيبَ الصَّلَوَاتِ.
وَالْمُطْلَقُ فِي كُلِّ حَالٍ فِي الْأَسْوَاقِ، وَفِي كُلِّ زَمَانٍ)
من كتاب المغني/ ابن قدامة


التكبير المطلق
مشروعٌ في الأيام العشر من ذي الحجة وسائر أيام التشريق ،
ويبتدئ من دخول شهر ذي الحجة إلى آخر يوم من أيام التشريق.

وأما التكبير المقيد بعقيب الصلوات ،
فإنه يبدأ من بعد صلاة فجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق (يُكبّر في العصر).
هذا بالإضافة إلى التكبير المطلق في سائر هذه الايام ايضا
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد

__________________

من مواضيع فيصل


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-05-2013, 03:30 PM
فيصل فيصل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 36
افتراضي

>>>>>>

بسم الله الرحمن الرحيم

عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"ما من أيَّامٍ أعْظَمُ عندَ اللَّهِ ولا أحَبُّ إليهِ فيهنَّ العملُ من هذِه الأيَّامِ العشرِ ،
فأكثِروا فيهنَّ التَّحميدَ و التَّهليلَ و التَّـكبيـرَ
" رواه احمد


اقتباس:
التكبير المطلق و التكبير المقيّد:

و للتفريق بينهما قال القاضي: ( فَالْمُقَيَّدُ عَقِيبَ الصَّلَوَاتِ.
وَالْمُطْلَقُ فِي كُلِّ حَالٍ فِي الْأَسْوَاقِ، وَفِي كُلِّ زَمَانٍ)
من كتاب المغني/ ابن قدامة

التكبير المطلق
مشروعٌ في الأيام العشر من ذي الحجة وسائر أيام التشريق ،
ويبتدئ من دخول شهر ذي الحجة إلى آخر يوم من أيام التشريق.


وأما التكبير المقيد بعقيب الصلوات ،
فإنه يبدأ من بعد صلاة فجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق (يُكبّر في العصر).
هذا بالإضافة إلى التكبير المطلق في سائر هذه الايام ايضا
اقتباس:
صفة التكبير:
لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صفة معينة في التكبير،
وإنما ثبت عن صحابته رضي الله عنهم في ذلك عدة صفات منها:

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله،
والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد

رواه ابن ابي شيبة في مصنفه (5651) عن وكيع عن حسن ين صالح عن أبي إسحاق عن أبي الاحوص عن عبد الله رضي الله عنه،
و رواه ايضا عن علي رضي الله عنه و عبد الله رضي الله عنه بسند اخر.


الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله،
والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد .

رواه ابن ابي شيبة في مصنفه (5633) عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن الاسود عن عبد الله رضي الله عنه
–لعله يرحمه الله يقصد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، و الله تعالى أعلم


الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا،
الله أكبر وأجلّ، الله أكبر، ولله الحمد .

رواه بن ابي شيبة في مصنفه(5646) عن يحيى بن سعيد القطان، عن أبي بكار، عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما
__________________

من مواضيع فيصل

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-04-2016, 12:33 PM
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة الدرة المكنونة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 149
افتراضي

الله أكبر الله أكبر الله أكبر ,, لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر , ولله الحمد

عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )
رواه الإمام أحمد

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقيقة المجالس التشريعية نور التوحيد مسائل الحكم والحاكمية 0 03-04-2011 08:26 PM
حقيقة الديمقراطية نور التوحيد مسائل الحكم والحاكمية 0 02-07-2011 06:22 PM
حقيقة الكفر كما توضحه اية الإكراه مراقب منتدى التوحيد 1 01-03-2011 10:38 PM


الساعة الآن 02:51 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى