منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسـام العامة > المنتديات > المنتدى الشرعي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-14-2011, 05:04 PM
سراج الحق سراج الحق غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 187
افتراضي إلى إخواننا أصحاب الهمم العالية في عشر ذي الحجة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله وآله و صحبه و من اتبعه بإحسان الى يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

إخوتي في الإسلام..

أيام العشر الأوائل من ذي الحجة

هي أفضل أيام الدنيا عند الله جلّ وعلا

فلنستعن بالله على أن نكثر فيها من الطاعات عسى أن نكون فيها كما يحب الله و يرضى..

"أفضل أيام الدنيا أيام العشر" حديث صحيح



الحمد لله الذي هدانا برحمته للدخول في الإسلام قبل الموت، وجمعنا برحمته في هذا المكان الطيب المبارك على الإسلام،
جزى الله إخواننا في الله، القائمين و المشرفين على هذا المنتدى المبارك بإذن الله تعالى، جزاهم الله عن الإسلام و عن اخوانهم المسلمين خير الجزاء بما هو سبحانه أهله ، آمــين آمــين آمــين
فله سبحانه الحمد عدد خلقه و رضى نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته


إلى إخواننا المسلمين أصحاب الهمم العالية و العزائم الصادقة..
و من أحقّ من المسلم بعلو الهمة و صدق العزيمة!!!
إن لم يكن أهل الإسلام هم أهل كل همة عالية و عزيمة صادقة ، فمن يكون إذن!!؟؟

بعد أيام -بإذن الله تعالى- يبزغ هلال شهر عظيم، من أعظم الأشهر الحرم عند الله تعالى، إنه شهر ذو الحجة،
وما أدراك ما هذا الشهر العظيم..نسأل الله برحمته أن يبلغنا إياه، وأن يجعلنا فيه كما يحب و يرضى سبحانه
اللهم آمــين آمــين آمــين


عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" أفضل أيام الدنيا أيام العشر -يعني عشر ذي الحجة- قيل : ولا مثلهن في سبيل الله ؟ . قال صلى الله عليه و سلم
" ولا مثلهن في سبيل الله إلا من عفّر وجهه في التُراب " اسناده حسن و رجاله ثقات.

نسأل الله أن يمنّ علينا وعلى جميع اخواننا المسلمين بعلو الهمم و صدق العزائم خاصة في الأيام المباركات، وأن يرزقنا المتابعة و الإخلاص و أن يتقبل برحمته منا أجمعين، وهو أرحم الراحمين...

يتبع إن شاء الله تعالى

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-17-2011, 12:44 AM
سراج الحق سراج الحق غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 187
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اللهم اجعلنا من أصحاب الهمم العالية
وهنا سؤال هام:
كيف نُعلي هِممنا ، بعون الله وحده؟؟

لا يخلو عبدٌ عن همة وإرادة، لذلك كان أصدق اسم يوصف به العبد أنه همّام،
قال النبي - صلى الله عليه وسلم :
"...وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام.. " اسناده حسن


وهمم العباد تختلف بين علو وسفول وبين كبر وصغر وبين ضخامة ودناءة.
وعلى قدر تفاوت الهمم والإرادات تتفاوت مقامات الخلق في الدنيا والآخرة.


يقول شيخ الإسلام ابن تيمية يرحمه الله تعالى:
"العامة تقول: قيمة كل امرئ ما يحسن، والخاصة تقول: قيمة كل امرئ ما يطلب". (أي: مطلبه وهمته وقصده).
وإنما كان الأمر كذلك لأن الهمة طليعة الأعمال ومقدمتها..
قال أحد الصالحين: "همتك فاحفظها؛ فإن الهمة مقدمة الأشياء؛
فمن صلحت همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من العمل" بإذن الله".

وأعلى الهمم على الإطلاق هي التي لا تقف دون الله - تعالى -، ولا تطلب سواه، ولا تسعى إلا لرضاه، ولا ترضى بغيره بدلا منه، ولا تبيع حظها من الله وقربه والأنس به بشيء من أعراض الدنيا وحظوظها ولا حطامها الخسيس الفاني.
اللهم ارزقنا أعلى الهمم وأصدق العزائم..آمين آمين آمين

فلابد ان نستعين بالله على إعلاء هممنا و إحياء عزائمنا..بإذن الله و توفيقه وحده
وإنما تعلو الهمم بأمور خلاصتها تخلية وتحلية..

فأما التخلية فهي ترك مثبطات الهمم وأسباب انحطاطها.. ومنها:
أولا: حب الدنيا وكراهية الموت:
وهما صنوان لا يفترقان، وقرينان لا يختلفان من أحب الدنيا كره الموت ولابد.
وحب الدنيا هو أصل التثاقل إلى الأرض، والانغماس في الشهوات والتشاغل بها عن المهمات.
وكراهية الموت يورث طول الأمل، والقعود عن المكارم خشية المخاطر، والهمة لا تسكن قلبا جبانا:
حب السلامة يثني عزم صاحبه.... عن المعالي ويغري المرء بالكسل


ثانيا: الكسل والخمول:
وهما منابت العجز، ولكنه عجز القادر على العمل المتراخي عنه، المتثاقل إلى سفاسف الأمور، المتخلف عن عظائمها.. ومثل هذا تراه دائما في ذيل الركب راضيا بأقبح الأعمال وأحقرها لسقوط همته..

ثالثا: التسويف والتمني:
وهما صفة بليد الحس، عديم المبالاة، كلما همّت نفسه بالخير أعاقها بسوف، حتى يأتيه الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب.
فالتمني بحر لا ساحل له، يدمن ركوبه المفاليس
إذا تمنيت بت الليل مغتبطا.... إن المنى رأس أموال المفاليس


رابعا: مصاحبة سافل الهمة:
فيسرق طبعك منه فإن الطباع سرّاقة،
والصاحبُ ساحبٌ كما يقولون.


خامسا: الانشغال الزائد بحقوق الزوجة والأولاد:
بمعنى الإمعان في تحقيق رغباتهم وطلباتهم خاصة مالا حاجة له وإن ضاع لها العمر أو حمل ذلك على تعدي حدود الشرع وقد قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ) (التغابن: 14)، وقال سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (المنافقون: 9).


موجبات علو الهمة:
فلابد من تخلية النفس أولا عن تلك المثبطات والموانع عن رفع الهمة، ثم بعد ذلك تحليتها بموجبات علوها، بإذن الله تعالى، ومنها:

أولا: العلم والبصيرة:
فالعلمُ يرتقي بالهمة بفضل الله تعالى، ويرفع طالبه عن الحضيض ويصفي النية ويورث الفقه بمراتب الأعمال؛ فيتقي فضول المباحات من الكلام والمنام والنظر والطعام وينشغل بما هو أعلى منها.

ثانيا: إرادة الآخرة:
بجعل الهم هما واحدا.. قال تعالى : (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) (الاسراء: 19)
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة". (صحيح ابن ماجه).

ثالثا: كثرة ذكر الموت:
فإنه الباعث الحثيث على إحسان العمل، والمسارعة إلى الطاعات، وقد وقف - صلى الله عليه وسلم - على قبر فقال: (إخواني، لمثل هذا اليوم فأعدوا) اسناده حسن.

وقيل لبعض الزهاد: ما أبلغ العظات؟ قال: النظر إلى محلة الأموات.
وكتب أحد الصالحين لإخوانه: أما بعد.. فإنه من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير..

رابعا: صحبة أولي الهمم ومطالعة أخبارهم:
وانظر إلى أبي بكر رضي الله عنه و أرضاه، لما كان صاحبه هو أعلى الناس همة على الإطلاق سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغت به الهمة أعلاها فكان خير الناس بعد النبيين والمرسلين، عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم، فلم ترض همته مجرد دخول الجنة لا بل يريد أن ينادى عليه من أبوابها كلها كما ورد في صحيح البخاري قال - صلى الله عليه وسلم (من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة : يا عبدالله ! هذا خير . فمن كان من أهل الصلاة ، دعي من باب الصلاة . ومن كان من أهل الجهاد ، دعي من باب الجهاد . ومن كان من أهل الصدقة ، دعي من باب الصدقة . ومن كان من أهل الصيام ، دعي من باب الريان . قال أبو بكر الصديق : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة . فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم . وأرجو أن تكون منهم).


خامسا: المجاهدة:
وهو مجاهدة النفس وسياستها وتعويدها بلوغ الغايات وأعالى المقامات وعدم الرضا بالدون، بعون الله وحده
وكلما جاهد الإنسان نفسه في بلوغ ما يرضي الله تعالى، بلّغه الله إياه، بعون الله وإذنه وحده
(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت: 69).

وأخيرا تربية أولادنا على علو الهمة:
فالمرء على ما شبّ عليه، وإذا لم ينشأ الطفل منذ صغره على علو الهمة وترك السفاسف فلن يفلح أبدا، وإذا كان ما حولنا من مظاهر معيشة كلها لا يصب في صالح هذا الباب وجب على أولياء الأمور الاهتمام بزرع ذلك في أولادهم، وقبل ذلك في أنفسهم فإن فاقد الشيء لا يعطيه..


نقلته بتصرف لنستفيد منه بإذن الله تعالى
يتبع إن شاء الله
__________________

من مواضيع سراج الحق


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-25-2011, 03:35 PM
سراج الحق سراج الحق غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 187
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

تذكير بفضائل العشر من ذي الحجة، بإذن الله تعالى
اللهم بلّغنا إياها و جميع إخواننا المسلمين و أنت عنا راضٍ


عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
«مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟» قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟
قَالَ صلى الله عليه و سلم: «وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ»

صحيح البخاري


عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ،
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟
قَالَ صلى الله عليه و سلم:
«وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ»
سنن ابي داود


عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من أيام عشر ذي الحجة- أو قال هذه الأيام- فأكثروا فيهن من التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل»
حديث حسن



يتبع إن شاء الله تعالى

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-27-2011, 01:09 AM
سراج الحق سراج الحق غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 187
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


فضل الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة:

في القرآن الكريم :
وردت الإشارة إلى فضل هذه الأيام العشرة في بعض آيات القرآن الكريم ،
ومنها قوله تعالى : { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ } ( سورة الحج : الآيتان 27 -28 ) .
حيث أورد ابن كثير في تفسير هذه الآية قوله :
" عن ابن عباس رضي الله عنهما : الأيام المعلومات أيام العشر "
( ابن كثير ، ج 3 ، ص 239 ) .

كما جاء قول الحق تبارك وتعالى : { وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ } ( سورة الفجر : الآيتان 1 – 2 ) .
وقد أورد الطبري يرحمه الله، في تفسيره لهذه الآية قوله : " وقوله تعالى :
" وَلَيَالٍ عَشْرٍ " ، هي ليالي عشر ذي الحجة ، لإجماع الحُجة من أهل التأويل عليه "
( الطبري ، ج 7 ، ص 514 ) .
وأكد ذلك ابن كثير يرحمه الله، في تفسيره لهذه الآية بقوله : " والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباسٍ وابن الزبير ومُجاهد وغير واحدٍ من السلف والخلف " ( ابن كثير ، ج 4 ، ص 535 ) .


في السنة النبوية :
ورد ذكر الأيام العشر من ذي الحجة في بعض أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي منها :
الحديث الأول :
عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيامِ ( يعني أيامَ العشر ) .
قالوا : يا رسول الله ، ولا الجهادُ في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهادُ في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجعْ من ذلك بشيء " ( أبو داود ، الحديث رقم 2438 ، ص 370 ) .

الحديث الثاني :
عن جابرٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إن العشرَ عشرُ الأضحى ، والوترُ يوم عرفة ، والشفع يوم النحر "( رواه أحمد ، ج 3 ، الحديث رقم 14551 ، ص 327 ).

الحديث الثالث :
عن جابر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما من أيامٍ أفضل عند الله من أيامَ عشر ذي الحجة ". قال : فقال رجلٌ :
يا رسول الله هن أفضل أم عِدتهن جهاداً في سبيل الله ؟ قال صلى الله عليه و سلم:
" هن أفضل من عدتهن جهاداً في سبيل الله " ( ابن حبان ، ج 9 ، الحديث رقم 3853 ، ص 164 ) .

الحديث الرابع :
عن ابن عباس – رضي الله عنهما – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" ما من عملٍ أزكى عند الله ولا أعظم أجراً من خيرٍ يعمله في عشر الأضحى .
قيل : ولا الجهادُ في سبيل الله ؟ . قال :
" ولا الجهادُ في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجعْ من ذلك بشيء .
قال وكان سعيد بن جُبيرٍ إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهاداً شديداً حتى ما يكاد يُقدرُ عليه "
( رواه الدارمي ، ج 2 ، الحديث رقم 1774 ، ص 41 ).

الحديث الخامس :
عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" أفضل أيام الدنيا أيام العشر يعني عشر ذي الحجة ". قيل : ولا مثلهن في سبيل الله ؟ .
قال صلى الله عليه و سلم:
" ولا مثلهن في سبيل الله إلا من عفّر وجهه في التُراب " (رواه الهيثمي ، ج 4 ، ص 17 ).


يتبع إن شاء الله تعالى

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-27-2011, 02:13 AM
سراج الحق سراج الحق غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 187
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


وبعد أن تذاكرنا فضل هذه الأيام العظيمة الشأن عند الله تعالى، يظهر هنا تساؤلان هامان:

كيف نستقبل هذه الأيام المباركات، بإذن الله تعالى؟؟؟
و ماهي الطاعات التي يمكننا ان نتقرب إلى الله بها في هذه الأيام التي يحبها الله تعالى؟؟؟
بعون الله وحده



يتبع إن شاء الله تعالى
اللهم بلّغنا إياها و جميع إخواننا المسلمين و أنت عنا راضٍ
__________________

من مواضيع سراج الحق


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-27-2011, 05:59 PM
سراج الحق سراج الحق غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 187
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

بماذا نستقبل هذه الأيام المباركات، بإذن الله تعالى؟؟؟
بالتوبة إلى مولانا توبةً نصوحا
بعون من الله وحده



قال الله تعالى:
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

فإن التوبة إلى الله جل وعلا من أجلّ العبادات، وأحبها إليه، ومن أوسع الطريق إلى رحمته وجنته، وعطائه، ورضوانه، لأنها توجب الذل، والخضوع، والانكسار بين يدي الله سبحانه، والاعتراف بالذنب، والتقصير في جنب الرب تبارك وتعالى، ففيها تظهر ملامح العبودية في أسمى صورها، وبها ينزل الإنسان منزلته التي خلقه الله عليها، من النقص، والضعف والتفريط، والخطأ، والجهل، والظلم.
فهي اعتراف بالنقص و الضعف، وإقرار بالكمال لله وحده لا شريك له.
وهي منزلة لم يستغن عنها الأنبياء المرسلون، ولا العباد الصالحون، ولا الأولياء المقربون،
فهي بمثابة الروح للجسد، لذلك قال تعالى مخاطبا عباده المؤمنين: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

فاعلم حفظك الله: أن التوبة من الذنوب هي حياة النفوس والقلوب،
وأن الله جل وعلا يفرح بتوبة عبده المؤمن، ويقبل منه اعتذاره وانكساره،
قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)


وحقيقة التوبة: هي الرجوع إلى الله والإنابة إليه والانكسار بين يديه، والذل له، والاعتراف بتقصير النفس وتفريطها في حقوقه وطاعته.

وإياك أخي الكريم: أن يغرك التسويف والتمني عن المبادرة إلى التوبة، فإنها على الفور لا يجوز تأخيرها لقول الله جل وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا) [التحريم].
فهما كانت ذنوبك، ومهما بلغت خطاياك فلا تيأس من رحمة الله سبحانه، فإنه جواد كريم حيي يستحي أن يرد عبده إذا سأله، كيف وهو القائل سبحانه: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) [الزمر].

وعن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عته عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
«إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها»

فلنبادر يا عباد الله، ولنتب ولنرجع إليه، فإنه يحب التوابين ويحب المتطهرين، ولنلهج بالرجوع الصادق والتوبة النصوح قبل فوات الأوان:



فالبدار أخي الكريم: إلى رضوان الله الكريم، فشمر عن ساعد الجد، وجدد النية والعزم وأقبل على ربك تائبا آيبا، فإن التوبة حلية الأنبياء والمرسلين: قال تعالى مخبرا هن نبيه موسى عليه السلام:
(سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) [الأعراف].
وقال تعالى مخبرا عن نبيه ابراهيم عليه السلام: (وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [البقرة].

وهذا سيد ولد آدم عليه أفضل الصلاة والسلام يقول:
«يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرة»
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
«والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة»

واعلم أخي الكريم: أن فضل التوبة عند الله عظيم، وأن ثوابها جزيل كريم، فهي تجُبّ ما قبلها من الخطايا والسيئات، وترفع لصاحبها الدرجات وتكون سببا لحصول رضي الله ومحبته.
قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة].

من ثمار التوبة
وثمار التوبة يتذوق حلاوتها كل من عرف حقيقة التوبة وتعبد الله بها، فهي سبب كل خير، وفلاح، وسبب طمأنينة النفس، واستكانة الروح، وطرب القلب، ونشوته، وفرحته. فإن الله جل وعلا يحب التائب ويفرح بتوبته، ويورثه في قلبه حلاوة، وسعادة، وفرحا. ومن أهم ثمار التوبة:
- رضى الله تبارك وتعالى:
أخي الكريم: لو لم يكن للتوبة من ثمار إلا أنها طريق محبة الله ورضاه، لكفى بذلك عزا وشرفا. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة].
وإذا أحبك الله فلا خوف عليك ولا حزن،
قال تعالى في الحديث القدسي: «فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ».

فالتائب إلى الله سبحانه، محبوب عند الله، مؤيد بعونه، مصان محفوظ من كل سوء وبلية، تتنزل عليه الرحمات، وتتغشاه البركات، و تُستجاب له الدعوات، إذا أخذ أخذ بنور الله، وإذا بطش بطش بنور الله، وإذا مشى مشى بنور الله. لأنه لبَّى نداء الله واستجاب لأمره: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ) [التحريم: 8].
فالعاقل من يطمع في رحمة الله ورضوانه، ويقدم بين يدي طمعه التوبة، والانكسار، والرجوع عن المعاصي والخطايا، والإقلاع والندم على ما فات من التفريط في الطاعات والقربات:
يا رب عفوك لا تأخذ بزلتنا.... واغفر أيا رب ذنبا قد جنيناه

ومما يدل على أن التوبة من أجل القربات وأحبها إلى الله وأوجبها لرضاه وفرحه ما رواه أبو حمزة أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه و سلم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
«لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته، بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده، فأخذ بخطامه . ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح»

-طمأنينة النفس:
أخي الكريم: اعلم أن ضرر المعاصي على الأرواح والنفوس أخطر من ضرر الأمراض على الأجساد. بل إن ضرر المعصية يشمل الروح والبدن، فترى العاصي قد اجتمعت عليه أنواع الهموم والغموم، وألوان الوساوس والهواجس، فلا تجده إلا قلقا فزعا خائفا، وما ذلك إلا بسبب ما اقترفه من المعاصي والخطيئات والتقصير في الطاعات.

ولذلك كانت التوبة طمأنينة للنفس، وسعادة للقلب. قال الحسن البصري رحمه الله:
الحسنة نور في القلب وقوة في البدن، والسيئة ظلمة في القلب ووهن في البدن. فالتوبة دواء لأمراض النفس والبدن تقتضي الصبر ومطالعة الثواب من عند الله. فهي دواء يصقل القلوب ويجلي عنها أسباب الضيق والضنك، والقلوب إذا أزيل عنها الران أصبحت خفيفة مرحة لا تعرف اليأس ولا يصيبها النكد، وما أصاب عبد هم ولا غم ولا اكتئاب إلا بسبب الذنوب:


قال أبو سليمان الداراني:
من صفَّى صُفي له، ومن كدّر كُدر عليه، ومن أحسن في ليلة كوفئ في نهاره ومن أحسن في نهاره كوفئ في ليله.
فلنستبق يا عبد الله- إلى الخير، ولنتب إلى الله، فإنه غفور رحيم، ولنعلم أن سعادة الدنيا لا تنال إلا بالطاعة والاستغفار والصبر، وأن التوبة تجبر كسر الطاعة وتجدد العزم في النفوس.

-اجتناب سخط الله عز وجل:
واعلم أخي الكريم: أن التوبة وقاية من عذاب الله وعقابه، ذلك لأن الذنوب موجبة للسخط والنكال والتوبة ماحية للذنوب ناسخة لها، لذلك قال تعالى عن يونس عليه السلام (فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) وإنما كان تسبيح يونس: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
فتفكر وفقك الله في أن الذنوب تنقضي لذاتها وتبقى تبعاتها، وأن التوبة هي فصل ما بين العبد وبين العقاب،



وفي الختام
أخي المسلم: فلنقبل على الله إقبال القلق الفزع، ونسأله سؤال الخائف المضطر، ونحن موقنون بقبول توبتنا عنده، فإنه سبحانه جواد كريم، واعلم بأن كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
«والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى، فيغفر لهم».
فلنستعن بالله على التوبة في كل حين، لأنها تجبر ما بدر منا من زلل ومن السهو والغفلة والنسيان والخطاء وغلبة الطبع، والتقصير في الطاعات و الوقوع في المعاصي و السيئات...

فاسلك طريق المتقيـ
ـن وظن خيرا بالكريم

واذكر وقوفك خائفا
والناس في أمر عظيم

فاغنم حياتك واجتهد
وتب إلى الرب الرحيم



يتبع إن شاء الله تعالى، جواب التساؤل الثاني في المشاركة رقم #5 بإذن الله تعالى
__________________

من مواضيع سراج الحق


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-27-2011, 09:26 PM
سراج الحق سراج الحق غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 187
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

تذكير سريع بأعمال صالحات...والذكرى تنفع المؤمنين بإذن الله الكريم
من وجدها عنده فليحمد الله على فضله و ليداوم بعون الله ، ومن وجد تقصيرا فليستعن بالله على تدارك التقصير
اللهم اغفرلنا تقصيرنا ، اللهم آمـين آمـين آمـين


- السواك عند كل صلاة
قال رسول الله عليه أفضل الصلاة و اتم التسليم:
(لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) صحيح البخاري
قال أبو سلمة : فرأيت زيدا يجلس في المسجد وأن السواك من أذنه موضع القلم من أذن الكاتب ،
فكلما قام إلى الصلاة استاك


-ركعتين بعد أن تشرق الشمس شروقا حسنا
قال رسول الله عليه أفضل الصلاة و اتم التسليم:
(من صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة) قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تامة تامة تامة)إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما
نسأل الله ان لا يحرمنا هذا الأجر لأن الكثير منا لا يجد مسلما يصلي معه، فالحمد لله على كل حال، ونطمع من الله الكريم أن يتفضل علينا بهذا الاجر العظيم بدون الصلاة في جماعة


-ركعتي الوضوء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال ، عند صلاة الغداة " يا بلال ! حدثني بأرجى عمل عملته ، عندك ، في الإسلام منفعة . فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة " . قال بلال : ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة ، من إني لا أتطهر طهورا تاما ، في ساعة من ليل ولا نهار ، إلا صليت بذلك الطهور ، ما كتب الله لي أن أصلي .صحيح مسلم


-الاكثار من التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من أيام عشر ذي الحجة- أو قال هذه الأيام- فأكثروا فيهن من التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل»
حديث حسن


-الاكثار من الصلاة على رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
قال رسول الله عليه أفضل الصلاة و اتم التسليم:
(من ذكرت عنده فليصل علي ومن صلى علي مرة صلى الله عليه بها عشرا)
وفي رواية (من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات ويحط عنه عشر سيئات ورفعه بها عشر درجات)
إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما


-الاكثار من الاستغفار
قال رسول الله عليه أفضل الصلاة و اتم التسليم:
(من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب) حديث حسن


- طلب العلم الشرعي و تعليمه للمسلمين
قال رسول الله عليه أفضل الصلاة و اتم التسليم:
(من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ، و إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع ، و إن العالم ليستغفر له من في السماوات و من في الأرض ، حتى الحيتان في الماء ) جزء من حديث حسن لغيره


-الدعاء للمسلمين الاحياء و الاموات
قال رسول الله عليه أفضل الصلاة و اتم التسليم:
(إن دعوة المرء المسلم مستجابة لأخيه بظهر الغيب ، عند رأسه ملك موكل ، كلما دعا لأخيه بخير قال : آمين ، و لك بمثل) حديث صحيح


يتبع إن شاء الله تعالى
__________________

من مواضيع سراج الحق


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-27-2011, 10:32 PM
سراج الحق سراج الحق غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 187
افتراضي

تابع لما سبق إن شاء الله تعالى:



-الاكثار من تلاوة كتاب الله تعالى
وهنا 3 اقتراحات إن شاء الله، :
الأول: 3 ختمات بعون الله وحده
ختمة كل ثلاثة ايام (كل يوم 10 اجزاء بعون الله تعالى وحده)

الثاني:
2 ختمة بعون الله وحده

ختمة كل خمسة ايام (كل يوم 6 اجزاء بعون الله تعالى وحده)

الثالث:
1 ختمة إن شاء الله تعالى

ختمة كل 10 ايام (كل يوم 3 أجزاء بعون الله تعالى وحده)


-الإكثار من الصيام في هذه الأيام المباركات
و صيام يوم عرفة

قال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم:
(صيام يوم عرفة، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، و السنة التي بعده، و صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) حديث صحيح


-المداومة بعون الله على قيام الليل
قال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم:
(عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم فإن قيام الليل قربة إلى الله عز وجل , وتكفير للذنوب , ومطردة للداء عن الجسد ومنهاة عن الإثم) اسناده حسن.
عن ابن عباس قال تذكرت قيام الليل فقال بعضهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نصفه ثلثه ربعه فواق حلب ناقة فواق حلب شاة [ أي قيام الليل ]

عن عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله -صلى الله عليه و سلم- أي الليل أسمع ؟
( قال صلى الله عليه و سلم: جوف الليل الآخر ، فصل ما شئت ، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة ، حتى تصلي الصبح )
جزء من حديث في سنن أبي داود


يتبع إن شاء الله

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-04-2016, 10:15 PM
الصورة الرمزية ام عاتكة
ام عاتكة ام عاتكة غير متواجد حالياً
★★ مشرفة أقسام الأخوات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مهاجرة إلى ربي
المشاركات: 243
افتراضي

عشر ذي الحجة
عشرة أيام
وليست شهرا مثل رمضان
موسم قصير لا يحتمل التقصير..
سريعة العبور لا تقبل الفتور..
وليست الشياطين فيها مصفَّدة على عكس رمضان..
فالمهمة أشق والحمل أثقل والسالكون قلة!

ثواب الاجتهاد فيها أعظم وجائزته أغلى وأثمن..
أكثر الناس عن أيام العشر غافلون.
لا يتهجدون كما كانوا في رمضان يفعلون..
ولا بتلاوة القرآن يتنعمون..

ولذا رفع الله ذكرها، وأقسم بلياليها، وضاعف ثوابها!
فلم يُرَ الشيطان أحقر ولا أغيظ منه فيها..

ختام لعام مضى وبداية لعام قادم..
صيام نهارها، قيام لياليها، وتلاوة القرآن فيها..
وامتازت بسنة التكبير فيها..
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَل فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَ التَّحْمِيدِ"

أيام معدودات،، سريعة الذهاب،، هل أعددنا لها العدة؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إلى أصحاب الهمم العالية في رمضان سراج الحق الدوحة الرمضانية 23 06-19-2015 12:07 AM
دراسة اطفال المسلمين فى مدارس المشركين سعبد قسم فتاوى العقيدة 5 05-10-2014 07:38 PM
تعريف الإله زائر2 منتدى التوحيد 0 07-07-2011 02:04 PM
عجوز عامي يقيم الحجة على رأس مرجئي زائر2 الواقع المعاصر ومنهج الحركة 0 05-26-2011 10:32 PM
يصيحون ( أنظروا إنهم يكفرون المسلمين ) !!!!! مراقب الواقع المعاصر ومنهج الحركة 0 11-24-2010 08:21 PM


الساعة الآن 02:46 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى