منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسـام العامة > المنتديات > المنتدى الشرعي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-24-2010, 12:42 AM
الفقير إلى الله الفقير إلى الله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: أرض الله واسعة
المشاركات: 63
Post حسن النَّوال والانتهال من كتاب منتهى الآمال لشرح حديث إنما الأعمال [ مخطوط مصور ]

حسن النَّوال والانتهال
من
كتاب منتهى الآمال لشرح حديث إنما الأعمال
للحافظ السيوطي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتّبع سبيله واستن بهداه وبعد :
فهذه سنّة حسنة أحببت سَنَّها في هذا المنتدى , بغية نيل الأجر والثواب , وشغل الجلساء والأحباب , بما ينجي يوم العرض على رب الأرباب , في مبدئها شيء من التعب والنَّصب , لكنَّ حاصلها جبر كسر ومنتهى الأرَب. سببها أني كنت اطلعت على فوائد حديث إنّما الأعمال بالنيات فوجدت الحافظ الزين العراقي ( 725هـ - 806 هـ) قد عدّها ثلاثا وستين فائدة ذكرها في مقدمة كتابه طرح التثريب في شرح التقريب بتكملة ابنه للحافظ الوليّ العراقي (762 هـ - 826 هـ) , ثمّ وجدت السيوطي ( 894 هـ – 911 هـ ) أفرد هذا الحديث بالتصنيف في كتاب له سماه منتهى الآمال في شرح حديث إنما الأعمال , وهو كتاب حافل بالفوائد أودعه السيوطي مائة وثمانين فائدة , وثالث كتاب وقعت عيني عليه هو كتاب الأمنية في إدراك النّية للقرافي ( 626 هـ – 684 هـ ) وفيه شيء من نفَس الأشاعرة والتفصيل الذي لا يليق بالمبتدي المتدرِّج في العلم والاستقامة , فوقع اختياري على كتاب منتهى الآمال في شرح حديث إنما الأعمال للسيوطي وهذا لاعتبارات أذكر منها :
· أنّنا من أحوج النّاس لفهم النّية الخالصة ومعالجتها والعمل على ما يثبتها في قلوبنا وأفعالنا والتبصر بما يهدمها أو يوهن من قوتها.
· أنّ الكتاب حوى فوائد المتقدمين المستنبطة من حديث ( إنّما الأعمال ) , جمعها السيوطي وزاد عليها فوائد أخر.
· أنَّ الكتاب بسيط العبارة سوى مواطن يأتي ذكرها تستحق إعمال النّظر فيها والتّعليق عليها بما يوافق الكتاب والسنّة إن شاء الله ويسر وبارك.

تنبيــــه : الكتاب مطبوعا لم يتيسر لي الحصول عليه ولا النسخة الالكترونية على نسق وورد فمن وقف عليها فليحلنا على رابطها وله مني دعوة في ظهر الغيب.
إلى حيت توفر نسخة نصية أو بتنسيق وورد تسهل علينا سرعة متابعة ما جاء من فوائد في هذا الكتاب أظل أكتب معتمدا على نسخة مخطوطة مصورة بالماسح الضوئي بتنسيق بي دي إف يستطيع القارئ والمتابع تحميلها من هذا الرابط :

اضغط هنا
لإدارة المنتدى حقّ إدراج هذا العمل تحت ركن الكتب والمتون , أو إدراج ركن جديد على عادة المنتديات وتسميته بما يناسب الغرض : ( مدارسة كتب , مشاريع خدمة المخطوط أو الكتب , ,, ) عسى أن يحتذي بقية الجلساء بهذا ويعمر مجلسنا بأصول العلم المبسط والخالي عن كل تعقيد فما طاب فرع إلا بزكاء أصله والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-24-2010, 12:54 AM
الفقير إلى الله الفقير إلى الله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: أرض الله واسعة
المشاركات: 63
افتراضي

جاء في طُرّة الكتاب :
لابن دقيق العيد :

قالوا فلان عالم فاضل ... فأكرموه مثل ما يرتضي
فقلت لما لم يكن ذا تقى ... تعارض المانع والمقتضي


قال الفقير إلى الله : هذه الأبيات أوردها الصفدي في ترجمة الإمام ابن دقيق وساقها بسنده فقال :أنشدني من لفظه الشيخ فتح الدين محمد بن سيد الناس قال:أنشدني شيخنا تقي الدين ابن دقيق العيد لنفسه: الأبيات. الوافي بالوفيات 2/20.


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ربِّ أعن ويسر
الحمد لله الذي لا علم فوق علمه والصلاة والسلام على محمد الذي ساد البرية في في عقله وحلمه وبعد فهذا شرح وضعته على حديث إنما الأعمال بالنيات كثير الفوائد جم العوائد سميته بمنتهى الآمال في شرح حديث "إنما الأعمال".
قال مالك في الموطأ : رواية محمد بن الحسن قال أخبرنا يحيى بن سعيد أخبرني محمد بن ابراهيم التيمي قال سمعت علقمة بن وقاص يقول : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول : إنما الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه.

الشــــــــــــــــــــــرح
الكلام على هذا الحديث من وجوه :

الأول :
هذا الحديث اتفق على إخراجه الأئمة الستة وغيرهم . فأخرجه البخاري ومسلم والنسائي من طريق القعنبي. وأخرجه البخاري من طريق يحيى بن قرعة. والنسائي في سننه من طريق ابن القاسم وفي حديث مالك من طريق وهب. أربعتهم عن مالك. وأخرجه الشيخان أيضا من طريق سفيان بن عيينة وأخرجه ٍ]ٍ بياض بالأصل ٍ] والنَّسائي من طريق حماد بن زيد. وأخرجه البخاري وأبو داود من طريق سفيان الثوري. وأخرجه الشيخان والترمذي من طريق عبد الوهاب الثقفي. وأخرجه مسلم والنّسائي من طريق أبي خالد الحمر وابن المبارك. وأخرجه مسلم وابن ماجة من طريق الليث بن سعد ويزيد بن هارون. وأخرجه مسلم من طريق حفص بن غياث تسعتهم عن يحيى بن سعيد به.


الوجه الثاني :
قال الترمذي: حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سعيد. قلتُ : بل تابعه عليه موسى بن يحيى بن ابراهيم التيمي عن أبيه , أخرجه الزبير بن بكار في أخبار المدينة وسيأتي سياقه. وموسى هذا أخرج له الترمذي وابن ماجة وفيه كلام. وقال يعقوب بن شيبة : كان فقيها محدّثا. فحديثه يعتبر به في المتابعات

يتبع بعون الله وتيسيره

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-28-2010, 11:20 PM
الفقير إلى الله الفقير إلى الله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: أرض الله واسعة
المشاركات: 63
افتراضي

الوجه الثالث :

قال الحافظ بن حجر في شرح البخاري : هذا الحديث أخرجه الأئمة المشهورون إلا الموطأ. قال : ووهم من زعم أنه في الموطأ مغترا بتخريج ([1]) الشيخين لَهُ وَالنَّسَائِيّ مِنْ طَرِيق مَالِك.
قلتُ : لم يتم فإنّه وإن لم يكن في الروايات الشهيرة فإنّه في رواية محمد بن الحسن أورده كما سقته منه في آخر باب النوادر وقبل آخر الكتاب بثلاث ورقات. وتاريخ النسخة التي وقفت عليها مكتوبة في شهر صفر سنة أربع وخمسين وسبعمائة وقد رأيت فيها أحاديث يسيرة زائدة على الروايات المشهورة وهي خالية من عدّة أحاديث ثابتة في سائر الروايات.

الوجه الرّابع :

قال أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار : وهذا الحديث قد يكون على طريقة بعض الناس مردودا لكونه فردا لنّه لا يُروى عن عمر إلا من رواية علقمة , ولا عن علقمة إلا من رواية محمد بن ابراهيم ولا عن محمد إلا من رواية محمد بن يحيى بن سعيد ,

, وَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ : قَدْ يَكُون هَذَا الْحَدِيث عَلَى طَرِيقَةبَعْض النَّاس مَرْدُودًا لِكَوْنِهِ فَرْدًا ; لِأَنَّهُ لَا يُرْوَى عَنْ عُمَرإِلَّا مِنْ رِوَايَة عَلْقَمَة , وَلَا عَنْ عَلْقَمَة إِلَّا مِنْ رِوَايَةمُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم وَلَا عَنْ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم إِلَّا مِنْرِوَايَة يَحْيَى بْن سَعِيد.

قال الحافظ ابن حجر : وَهُوَ كَمَا قَالَ , فَإِنَّهُ إِنَّمَا اِشْتَهَرَعَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد وَتَفَرَّدَ بِهِ مَنْ فَوْقه وَبِذَلِكَ جَزَمَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْبَزَّار وَابْن السَّكَن وَحَمْزَة بْن مُحَمَّدالْكِنَانِيّ , وَأَطْلَقَ الْخَطَّابِيُّ نَفْي الْخِلَاف بَيْن أَهْل الْحَدِيثفِي أَنَّهُ لَا يُعْرَف إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد , وَهُوَ كَمَا قَالَ لَكِنْبِقَيْدَيْنِ : ‏
‏أَحَدهمَا : الصِّحَّة والثاني السياق ([2]) وقال العراقي في هذا الحديث : من أفراد الصحيح.

[1] في المخطوط ترجيح والصواب ما أثبه ولعله من تصحيف النساخ والله أعلم

[2] نقل السيوطي لقيدي الصحة والسياق الذين ذكرهما ابن حجر جاء مختصرا هنا وإليك بيانهما كاملا :
قال ابن حجر : وَأَطْلَقَ الْخَطَّابِيُّ نَفْي الْخِلَاف بَيْن أَهْل الْحَدِيث فِي أَنَّهُ لَايُعْرَف إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد , وَهُوَ كَمَا قَالَ لَكِنْ بِقَيْدَيْنِ :
‏أَحَدهمَا : الصِّحَّة لِأَنَّهُ وَرَدَ مِنْ طُرُق مَعْلُولَة ذَكَرَهَاالدَّارَقُطْنِيُّ وَأَبُو الْقَاسِم بْن مَنْدَهْ وَغَيْرهمَا . ‏
‏ثَانِيهمَا : السِّيَاق لِأَنَّهُ وَرَدَ فِي مَعْنَاهُ عِدَّة أَحَادِيث صَحَّتْ فِي مُطْلَقالنِّيَّة كَحَدِيثِ عَائِشَة وَأُمّ سَلَمَة عِنْد مُسْلِم " يُبْعَثُونَ عَلَىنِيَّاتهمْ " , وَحَدِيث اِبْن عَبَّاس " وَلَكِنْ جِهَاد وَنِيَّة " , وَحَدِيثأَبِي مُوسَى " مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَة اللَّه هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِيسَبِيل اللَّه " مُتَّفَق عَلَيْهِمَا , وَحَدِيث اِبْن مَسْعُود " رُبَّ قَتِيلبَيْن الصَّفَّيْنِ اللَّه أَعْلَم بِنِيَّتِهِ " أَخْرَجَهُ أَحْمَد , وَحَدِيثعُبَادَةَ " مَنْ غَزَا وَهُوَ لَا يَنْوِي إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى " أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ , إِلَى غَيْر ذَلِكَ مِمَّا يَتَعَسَّر حَصْره , وَعُرِفَ بِهَذَا التَّقْرِير غَلَط مَنْ زَعَمَ أَنَّ حَدِيث عُمَر مُتَوَاتِر , إِلَّا إِنْ حُمِلَ عَلَى التَّوَاتُر الْمَعْنَوِيّ فَيُحْتَمَل . نَعَمْ قَدْتَوَاتَرَ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد : فَحَكَى مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن سَعِيدالنَّقَّاش الْحَافِظ أَنَّهُ رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى مِائَتَانِ وَخَمْسُونَ نَفْسًا , وَسَرَدَ أَسْمَاءَهُمْ أَبُو الْقَاسِم بْن مَنْدَهْ فَجَاوَزَ الثَّلَثمِائَةِ , وَرَوَى أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ عَنْ بَعْض مَشَايِخه مُذَاكَرَة عَنْالْحَافِظ أَبِي إِسْمَاعِيل الْأَنْصَارِيّ الْهَرَوِيّ قَالَ : كَتَبْته مِنْحَدِيث سَبْعمِائَةٍ مِنْ أَصْحَاب يَحْيَى . قُلْت : وَأَنَا أَسْتَبْعِد صِحَّةهَذَا , فَقَدْ تَتَبَّعْت طُرُقه مِنْ الرِّوَايَات الْمَشْهُورَة وَالْأَجْزَاءالْمَنْثُورَة مُنْذُ طَلَبْت الْحَدِيث إِلَى وَقْتِي هَذَا فَمَا قَدَرْت عَلَىتَكْمِيل الْمِائَة , وَقَدْ تَتَبَّعْت طُرُق غَيْره فَزَادَتْ عَلَى مَا نُقِلَعَمَّنْ تَقَدَّمَ , كَمَا سَيَأْتِي مِثَال لِذَلِكَ فِي الْكَلَام عَلَى حَدِيثاِبْن عُمَر فِي غُسْل الْجُمُعَة إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-30-2010, 11:22 PM
الفقير إلى الله الفقير إلى الله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: أرض الله واسعة
المشاركات: 63
افتراضي

الوجه الخامس :

قال الدارقطني في العلل : حدَّث بهذا الحديث شيخ من أهل الجزيرة يقال له سهيل بن صقير عن الداروردي وابن عيينة وأنس بن عياض عن محمد بن عمرو بن علقمة عن محمد بن إبراهيم. قال : ووهم على هؤلاء الثلاثة قيه وإنما رواه هذه ( [1] ) الثلاثة وغيرهم عن يحيى بن سعيد لا عن محمد بن عمرو. وإنّما رواه عن محمد بن عمرو بن علقمة الربيع بن زياد الهُمَداني وحده ولم يتابع عليه إلا من رواية سهيل بن صقير عن هؤلاء الثلاثة وقد وهم عليه فيه. والصحيح حديث يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم.

الســــادس :

قال الدارقطني : رُوي هذا الحديث عن حجاج بن أرطاه عن محمد بن إبراهيم. قال ذلك زيد بن بكر بن خنيس عن حجاج.

وقال الحافظ ابو الفضل العراقي : أخرج الحاكم هذا الحديث في تاريخ نيسابور من رواية عبد ربّه بن سعيد عن محمد بن إبراهيم. أورده في ترجمة أحمد بن نصر بن زياد , وقال : إنه غلط فيه وإنما هو عن يحيى بن سعيد لا عن عبد ربه بن سعيد وحجاج بن أرطاة وحمد بن اسحق وداود بن أبي الفرات ومحمد بن عمرو بن علقمة.

قال الحافظ : وقد وقع لي من رواية ثلاثة آخرين وهم : عبد الله بن صهيب وأبو ضمرة أنس بن عياض والمبارك بن فَضَالة. فرواية ابن صهيب في تاريخ نيسابور ورواية ابن ضمرة ذكرها الدارقطني في العلل ورويناها في مسلسلات أبي سعيد السمّان, ورواية ابن المبارك أخرجها البخاري في أماليه.

[1] كذا بالأصل والذي أراه صوابا أن يقال هؤلاء بدل هذه حتى يستقيم المعنى والله اعلم.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-30-2010, 11:45 PM
الفقير إلى الله الفقير إلى الله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: أرض الله واسعة
المشاركات: 63
افتراضي

الســــابع :

قال العراقي : ذكر أبو أحمد الحاكم أنّه رواه موسى بن عقبة عن علقمة ونافع
وقال الحافظ بن حجر في أماليه على المختصر : ذكر أبو القاسم بن منده أنّه رواه عن عمر غير علقمة جماعة منهم ابنه عبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وابو جحيفة وعبد الله بن عامر بن ربيعة وناشرة بن سميّ وواصل بن عمر, وانّه رواه عن علقمة غير محمد سعيد بن المسيب ونافع موالي ابن عمر. وإنّه رواه عن محمد بن إبراهيم غير يحيى بن سعيد أخوه عبد ربه بن سعيد وحجاج بن أرطاه.

الثــــامن :
قال الدارقطني : روى هذا الحديث مالك واختلف عنه. فرواه عبد الحميد بن عبد العزيز بن أبي روّاد عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري ولم يتابع عليه. وأما أصحاب مالك الحفاظ فرووه عن مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر وهو الصواب.

قال العراقي ( [1] ) في شرح التقريب : وقول الخطابي إن الغلط إنما جاء من قِبَل نوح بن حبيب المدني رواه عن أبي روّاد ليس بجيّد من قائله فإن نوحا لم ينفرد به عن ابن روّاد وعن غيره , وإنما الذي انفرد به ابن أبي روّاد كما قال الدارقطني وغيره.

[1] في الأصل قال الغزالي وهو خطا من الناسخ بل الصواب هو العراقي صاحب شرح التقريب.


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-31-2010, 12:22 AM
الفقير إلى الله الفقير إلى الله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: أرض الله واسعة
المشاركات: 63
افتراضي

تنبيــــه هـــام

يطيب لي ان أنّبه القرّاء والمتابعين أنّي أقوم بنسخ ما يوجد في المخطوط كما هو من غير تصرف ولا كثير تحقيق لما جاء فيه , والسبب في ذلك أنّي أسعى جاهدا للوصول إلى الفوائد العلمية والعملية للحديث المستخرجة من متنه ومن بعدها قد أعود إلى ذكر ما تيسر لي ملاحظته على ما جاء في الفوائد المتصلة بسند الحديث وما يتعلق بالصناعة الحديثية التي تحتاج إلى تأن وطول نظر وتحقق خصوصا وهي فن لا يجيده إلا فرسان التراجم وطُلاّب المغانِم , ولا أُراني أباريهم فضلا عن أدانيهم أو أماريهم , أعاذنا الله من الدعاوى العريضة مع الفقر والضعف الظاهر.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-02-2011, 07:42 PM
الفقير إلى الله الفقير إلى الله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: أرض الله واسعة
المشاركات: 63
افتراضي

التــــاسع :

قال الحافظ بن حجر : تواتر هذا الحديث عن يحيى بن سعيد. فقال النووي في شرح مسلم : رواه عن يحيى بن سعيد أكثر من مأتي إنسان أكثرهم أئمة , وحكى محمد بن علي بن سعيد النقّاش الحافظ إنّه رواه عن يحيى مائتان وخمسون نفسا وسرد أسماءهم أبو القاسم بن منده فجاوز الثلاثمائة بأربعين. وروى أبو موسى المديني عن بعض مشايخه مذاكرة عن الحفاظ أبي اسماعيل الأنصاري بن الهروي قال : كتبته من حديث سبعمائة من أصحاب يحيى.
قال الحافظ بن حجر في شرح البخاري : وأنا أستبعد صحة هذا. قال : وقد تتبعت طُرُقَه من الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة منذ طلبت الحديث إلى وقتي هذا فما قدرت على تكميل المائة.
قال في أماليه : ويمكن تأويل كلام الهروي بأن يكون له عن كلّ نفس من أصحاب يحيى بن سعيد أكثر من طريق فلا تزيد العدة على من سمّى ابن منده.

العــــاشر :
وقع في معظم الروايات : إنّما الأعمال بالنّية بجمع الأعمال وإفراد النية.
وفي رواية عند البخاري في بدء الوحي إنّما الأعمال بالنّيات بجمع النّيّة أيضا.
وفي رواية عنده في الإيمان والعتق والهجرة : الأعمال بالنية. بالإفراد وحذف إنّما.
وفي رواية في النّكاح : العمل بالنية بإفرادهما.
وفي صحيح ابن حبان : الأعمال بالنيات بجمعهما وحذف إنما. وكذا وقع في الشبهات للقضاعي ومسنده وأنكره أبو موسى المديني كما نقله النووي وأقَرَّه. قال ابن حجر : وهو برواية ابن حبان.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-08-2011, 09:13 PM
الفقير إلى الله الفقير إلى الله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: أرض الله واسعة
المشاركات: 63
افتراضي

الحـــادي عـــشر:
لفظ رواية مالك : وإنّما لامرىء.
ورواية ابن عيينة : وإنما لكل امرىء.
ورواه البخاري في الإيمان بلفظ : ولكل امرىء.
ورواه في العتق : ولامرىء بحذف وإنما وكلِّ

ومعظم الروايات : ومن كانت هجرته إلى دنيا.
ورواه البخاري في الحيل : ومن هاجر.
الثـــاني عــــشر :

قال ابن الصلاح في العلوم الحديث ( [1] ) : حديث إنما الأعمال بالنيات ليس من المتواتر بسبيل وإن نقله عدد التواتر وزيادة لأنّ ذلك طرأ عليه في وسط إسناده ولم يوجد في أوائله. واعترض عليه بأن أبا القاسم عبد الرحمن بن منده ذكر أنّه رواه جماعة من الصحابة فبلغوا العشرين.

قال العراقي : وبلغني أن الحافظ أبا الحجاج المزي سئل عن كلام ابن منده هذا فأنكره واستبعده. قال وقد تتبعت أحاديث الصحابة الذين ذكرهم فوجدت أكثرها في مطلق النية لا بلفظ : إنما الأعمال بالنيات.

[1] كذا بالأصل والصواب علوم الحديث بالإضافة. ومن المعاصرين من نفى صحة تسمية كتاب ابن الصلاح بـ : ( علوم الحديث أو مقدمة ابن الصلاح ) لعدم ثبوت ذلك عن ابن الصلاح نفسه وقرّر أنّ ابن الصلاح سمّى كتابه بـ : ( معرفة أنواع علم الحديث ). ودلّل على ما ذهب إليه في كتابه : " توثيق النصوص وضبطها عن المحدِّثين " موفق بن عبد الله بن عبد القادر صـ:102 – 108
وللإفادة حمّل التدليل من الرابط : http://www.azahera.net/attachment.php?attachmentid=12&d=1225648839
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب الـمـسـلـم الـحــق أنصار التوحيد الكتب 0 01-31-2011 08:55 PM
الإمام بقي بن مخلد أنصار التوحيد سير وتراجم 0 12-18-2010 12:05 AM
ليست هذه الطريق يا اهل الفقه ...إنما... مراقب الواقع المعاصر ومنهج الحركة 0 11-24-2010 08:28 PM


الساعة الآن 02:52 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى