منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسـام العامة > المنتديات > المنتدى الشرعي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-06-2011, 07:19 PM
نور التوحيد نور التوحيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 317
افتراضي موعظة بليغة في الحياء


[glow=CCFF00]الحياء[/glow]

خلق إذا ضاع فسد المجتمع
خلق هو والإيمان ملتزمان فهو لصيق بالإيمان

عن عمران بن حصين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم

( الحياء لا يأتي إلا بخير)
فقال بشير بن كعب إنه مكتوب في الحكمة
إن منه وقاراً ومنه سكينة
وفي رواية ومنه ضعف فقال عمران أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحفك .
قال محمد بن فتوح الحميدي في الجمع بين الصحيحين : وهو عند مسلم أيضاً... إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
( الحياء خيرٌ كله أو قال الحياء كله خير)
شك الراوي.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ).
قال المنذري : رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
قال النووي في رياض الصالحين :
« البِضْعُ » : بكسر الباء . ويجوز فتحها ، وَهُوَ مِن الثلاثةِ إلى الْعَشَرَةِ .
« وَالشُّعْبَةُ » : الْقِطْعَةُ والحَضْلَةُ .
« وَالإماطَةُ » : الإزَالَةُ
« وَالأَذَى »: مَا يُؤذِي كَحجَرٍ وَشَوْكٍ وَطينٍ وَرَمَادٍ وَقَذَرٍ وَنحوِ ذلكَ .
فانظر إلى الحديث ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أفضل شعبة وأدنى شعبة ومن بين الشعب الأخرى ذكر الحياء ولم يذكر الصدق والإخلاص والمحبة....

[glow=FF9933]
وهذا يدل أن من معه الحياء كانت معه الشعب الأخرى فهو السبيل إليها فكونك معك الحياء تنضبط معك باقي الشعب
[/glow]
وعن بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الانصار يعظ أخاه في الحياء
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(دعه فإن الحياء من الإيمان)

قال المنذري : رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه

عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار) .
قال المنذري : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح والترمذي وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن صحيح. و قال الألباني : (حسن صحيح) قلت أبو عاصم : ورواه البغوي في شرح السنة .
وقال:
(إن الله إذا اراد أن يهلك عبدا نزع منه الحياء فإذا نزع منه الحياء لا تلقاه إلى مقيتا ممقتا)

و الحياء ما كان في شيء إلا زانه
عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ما كان الفحش في شيء إلا شانه وما كان الحياء في شيء إلا زانه .
قال المنذري : رواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن غريب ويأتي في الباب بعده أحاديث في ذم الفحش إن شاء الله تعالى . وقال الألباني : صحيح .
واعلم ان الحياء هو انقباض النفس أن تفعل المعاصي
قال الجنيد
(الحياء رؤية الالآء والنعم ورؤية التقصير فيولد بينهما خلق إسمه الحياء
فحقيقته أنه خلق يبعث إلى ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق الله عز وجل




والحياء جاء من الحياة فعلى حسب قوة الحياة في القلب يكون فيه خلق الحياء وقلة الحياء من موت القلب والروح.

عن أبي مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

«إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت» قال الرباعي : رواه البخاري، وأبو داود . قلت أبو عاصم : ورواه البغوي في شرح السنة .

وهذا الحديث يفيد التهديد من الله عز وجل

يتبع إن شاء الله...



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-26-2011, 08:42 PM
نور التوحيد نور التوحيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 317
افتراضي

[glow=66FF99]
ومن النماذج لنا في الحياء
[/glow]
*النبي صلى الله عليه وسلم
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه)
*عائشة رضي الله عنها قالت:
كنت أدخل البيت الذي دفن فيه زوجي وابي وليست مشدودة علي ثيابي دفن عمر رضي الله عنه لم أدخل إلا وأنا مشدودة علي ثيابي حياءا من عمر.
*عثمان رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تستحي من عثمان فذلك رجل تستحي منه الملائكة.
*المراة التي سقى لها موسى عليه السلام (فجائته تمشي على استحياء)
فمشيتها على استحياء وكلامها فيه استحياء.
[glow=66FF33]
واعلم يرحمك الله أن الحياء درجات فأرقى وأعظم درجة هي الحياء من الله عز وجل.
[/glow]
فحينما تعصي الله فهذا لعدم حيائك من نظر الله إليك .

يقول ابن القيم رحمه الله تعالى:
وفرحك بالذنب أشد عند الله من الذنب وضحكك وأنت تفعل الذنب أشد عند الله من الذنب وحزنك على فوات الذنب أشد عند الله من الذنب.
وهذه الدرجة تتولد بعلم العبد بنظر الله إليه
*جاء رجل إلى إبراهيم بن أدهم فقال له :
أريد أن أتوب وأن أترك الذنوب وإذا بي أعود إليها فدلني على شيء
فقال له:إذا أردت أن تعصى الله فلا تعصاه على ارضه
فقال له؟وأين أعصاه والأرض كلها ملك له.
فقال :أما تستحي من الله والأرض كلها ملكه.
فقال له:إذا أردت أن تعصى الله فلا تأكل من رزقه
فقال وكيف لا أكل من رزقه وهو الذي يطعمني ويرزقني
فقال له: أما تستحي من الله وأنت تأكل من رزقه.
فقال له؟فإن أبيت إلا أن تعصى الله فاعصاه في مكان لا يراك فيه
فقال: فكيف أعصاه وهو معنا اينما كما فقال ؟أما تستحي أن تعصى الله وهو يراك ومعك قريب منك فقال له؟
فإن أبيت إلا أن تعصى الله فإذا جاءك ملك الموت فقل له أنظرني حتى أتوب فقال له ومن يستطيع ذلك
فقال له أما تستحي أن تموت وأنت تعصى الله فيقبض الملك روحك وأنت في المعصية.

يتبع إن شاء الله...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-28-2011, 12:15 AM
الصورة الرمزية nurelislam
nurelislam nurelislam غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: ملكوت الله سبحانه
المشاركات: 166
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اختي على هذا الموضوع الجيد
وجعلنا الله ممن يستحيون منه في السر والعلن الله امين
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-29-2011, 01:21 PM
نور التوحيد نور التوحيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 317
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nurelislam مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اختي على هذا الموضوع الجيد
وجعلنا الله ممن يستحيون منه في السر والعلن الله امين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك اختي الفاضلة
اللهم امين يارب العالمين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-29-2011, 01:27 PM
نور التوحيد نور التوحيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 317
افتراضي

وإذا أردت أن تستحي من الله فلابد من شيئين:

1*النظر إلى نعم الله عز وجل عليك فهذا يستدعي منك الحياء من الله خصوصا وقد أنعم عليك بأعظم نعمة وهي الإسلام.
يقول تعالى
(يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ *الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ* فِي أَيِّ صُورَةٍ مَاشَاءَ رَكَّبَكَ)
[الانفطار: 6-8].
يقول الله تعالى في الحديث القدسي :
( إني والإنس والجن في نبأ عظيم ، أخلق ويُعبد غيري ، أرزق ويُشكر سواي ) خيري إلى العباد نازل ، وشرّهم إليّ صاعد ، أتودد إليهم بالنعم وأنا الغني عنهم ! ويتبغّضون إليّ بالمعاصي وهم أفقر ما يكونون إليّ أهل ذكري أهل مجالستي ، من أراد أن يُجالسني فليذكرني . أهل طاعتي أهل محبتي . أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا إليّ فأنا حبيبهم ، وإن أبَوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهّرهم من المعايب ، من أتاني منهم تائباً تلقّيته من بعيد ، ومن أعرض عني ناديته من قريب ، أقول له : أين تذهب ؟ ألك رب سواي ! الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد ، والسيئة عندي بمثلها وأعفو ، وعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم )
وجاء في الأثر:
((يا داود لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقاً إليَّ، يا داود هذه رغبتي بالمدبرين عني فكيف محبتي للمقبلين علي))
وجاء في الأثر أيضاأن الله عز وجل قال :
ما أنصفني عبدي يدعوني وأستحي أن أرده ويعصاني ولا يستحي مني)
وقال أيضا
(ابن آدم إنك ما استحييت مني أنسيت الناس عيوبك وأنسيت بقاع الارض ذنوبك)
[glow=66FF66]
يا كاتمَ الذنبِ أما تستحي * والله في الخلوةِ رائِيكا
غَرَّكَ من ربكَ إِمهالُهُ * وسَتْرُهُ طولَ مَساوِيكا
[/glow]
وقال ذو النون المصري رضي الله عنه :
"كم من مغرور تحت السَّتر وهو لا يشعر" اهـ.
[glow=FFFF33]
إذا ماخلوت بريبة في ظلمة ...... والنفس داعية إلى االعصيان
فاخش من نظر الإله وقل لها ...... إن الذي خلق الظلام يراني
[/glow]
يقول ابن رجب الحنبلي عليه رحمة الله :
"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس"
و يقول ابن القيّم:
'' ومنها أنّها (أي المعاصي ) تخون العبد أحوج ما يكون إلى
نفسه... فيخونه قلبه ولسانه عند الاحتضار ... فربما تعذر عليه النطق بالشهادة''.

2*تذكر الوقوف بين يدي الله عز وجل يوم القيامة فيقررك بذنوبك فهذا يستدعي الحياء من الله عز وجل.
يقول علي ابن طالب رضي الله عنه
والله إني أعلم أقوام سيسقط لحم وجوههم يوم القيامة خجلا من مصائبهم التي تعرض عليهم أمام الله عز وجل)
فيقول الله عز وجل عبدي ما غرك بي أما استحييت مني الم أكن رقيبا على عينيك وأنت تنظر بها غلى الحرام..
عبدي استهنت بلقائي أكنت عليك هينا أكنت تحمل للناس الخير وتأتيني بالقبيح..عبدي...عبدي...عبدي إقرا كتابك فيمر بالسيئة فتمر بالسيئة فيسود لها وجهك وتمر بالحسنة فيبيض لها وجهك
يوم القيامة حتى الملائكة تشهد عليك وحتى جلودك تشهد عليك (وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا)

يتبع إن شاء الله....
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:51 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى