منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسـام العامة > المنتديات > المنتدى الشرعي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-18-2015, 12:48 AM
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة الدرة المكنونة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 128
افتراضي * نفحــات ربنا الرحمن في شهر شعبان *


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي
الأمين ؛
أمـــا بعد :

إن حكمة الله اقتضت أن يجعل هذه الدنيا مزرعةً للآخرة وميدانًا للتنافس وكان من فضله تعالى على عباده وكرمه أن يجزي على القليل كثيرًا، ويضاعفَ الحساب ويجعلَ لعباده مواسم تعظم فيها هذه المضاعفة ؛ فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرَّب فيها إلى مولاه بما أمكنه من وظائف الطاعات ؛ عسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات ؛ فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات.

إخـــــواني الموحدين

ها هو شهر رجب قد رحل أكثره وبان .
ونور شعبان قد لاح وبان
وقد سار إلى ديار الفوز ركبان
وأقدم الشجاع وولى الجبان

هذا الشهر الأصم يؤذنكم بإقلاعه ويخبركم برحيله ووداعه
فأيكم ودعه وقد أودعه ما ينفعه غداً ؟!
وأيكم داوم المعاصي فلم يقلع حتى غدا ؟!
ويل لمن ذهب عنه شهر رجب وانصرم وهو في عداد من هجر الهدى وصرم
كيف يرجو الفضل والكرم من اجترم وما احترم ؟!.


أكثر هذا الشهر قد مضى وتولى عنكم معرضاً
وباقيه قد نادى للتوبة عَرَضَاً
فاحذروا أن يفوتكم الغفران مع الرضا


مَضَى رَجَبٌ وَمَا أَحْسَنْتُ فِيهِ ** وهَذَا شَهْرُ شَعْبَــانَ الـمُبارَكْ
فيَـا مَنْ ضَيَّعَ الأوقَاتَ جَـهْلاً ** بِحُرْمَتِهَا أَفِقْ وَاحْـذَرْ بَـوَارَكْ
فَسَوفَ تُفَارِقِ اللَّذَّاتِ قَـسْراً ** وَيُخْلِي الـمَوتُ كَرْهاً مِنْكَدَارَكْ
تَدَارَكْ مَا استطَعْتَ مِنَ الخَطـايَا ** بِتَوبَةِ مُخْلِصٍ واجْعَـلْ مَدَارَكْ
على طَلَبِ السَّلامَةِ مِنْ جَحِيمٍ ** فَخَيْـرُ ذَوِي الجَرَائِمِ مَنْ تَـدَارَكْ

أين من استدرك باقي ساعاته وقضى ، وطالب نفسه بالإنابة واقتضى ؟!
أين من خاف لهب السعير وحر لظى ؛ فبادر إلى ما يؤثر من الخير ويرتضى ؟!
أين من جرد سيف التوبة على الخطايا وانتضىقبل أن يعود بعد التحريض حَرَضَاً ؟!

آه لأوقات مضت من رجب لا سبيل إلى رجوعها
ويا أسفا لأعمال ما يقبل شيء من مرفوعها
ولأصوات رُدت لعدم صدق مسموعها.


إخـــــــــــــــــــواني
فارقوا خطاياكم قبل مفارقته .
وسابقوا بالتوبة رحيله قبل مسابقته .
واعلموا أن الأوقات عليكم شاهدة بما هي منكم مُشاهدِة.

فالحذار الحذار أن يفوت وقت الاقتدار ؛ فما زالت الدنيا تخدع وتغر ثم ترحل وتمر.

لغِرْبان الموت على ديارنا نعيب .
ونحن نحرص على ما لطالبه نعيب .
الخلق بأسرهم في قبضة التلف أسرى .
وما يعدونه أرباحا يعود غدا خسرا .
سيف المنون ما ينبو ولا يقنع .
وبطن الأرض يأكل الخلائق وما يشبع !


كأننا والله بنا إذ قدمنا وقد ندمنا ووضع الحساب وقُدِّمْنا.
وطُلِبنا ما يرضي من العمل فَعَدِمنا
وربح المتقون بالتقى وحرمنا .
وأقمنا لقراءة الصحف فلما فهمنا هِمْنا
فرحم الله عبدا استدرك بقية هذا الشهر
فربما لا يرى مثله في الدهر قبل أن يؤخذ بشدة القهر ويحاسب على فعل السر والجهر .

فيا أيها الغافل - وكلنا ذاك - تنبه لرحيلك ومسراك .
واحذر أن تستلب على موافقة هواك .
انتقل إلى الصلاح قبل أن تنقل .
وحاسب نفسك على ما تقول وتفعل .
ولا تغفل عن التدارك ، اللهَ اللهَ لا تغفل.


اللهم أيقظِنا من سبات الغفلات ، وتجاوَز برحمتك عما فات
وصلى الله وسلم على نبي الرحمة وعلى آله وصحبه والتابعين لهم أهل الهِبات

منقول من كتاب الواعظ ابن الجوزي يرحمه الله في التبصرة

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-22-2015, 11:04 AM
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة الدرة المكنونة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 128
افتراضي

* النفحــــــــــــــــة الأولى *

جاء في سنن أبي داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ أنه سَمِعَ عَائِشَةَ رضي الله عنها تَقُولُ :
(( كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَصُومَهُ : شَعْبَانُ ، ثُمَّ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ )) .

وعَنْها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لاَ يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : لاَ يَصُومُ ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ )) متفق عليه .

وفي أخرى قالت رضي الله عنها : (( ... فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ))
زاد مسلم : (( كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلَّا قَلِيلًاً )) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما : «مَا صَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا كَامِلًا قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ» . (خ)
· رفع اللبس عما جاء في الروايات
يبدو في الظاهر أن قول أم المؤمنين : (( بل كان يصومه كله )) يخالف قولها (( كان يصومه إلا قليلا ))

وقد جمع العلماء رحمهم الله بين هذه الروايات فتبين :-

1. أن المراد ( بالكل ) الأكثر ؛ وقد نقل الترمذي عن ابن المبارك أنه قال: جائز في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقال : صام الشهر كله .
قال الترمذي : كأن ابن المبارك جمع بين الحديثين بذلك ؛ فتكون رواية الكل والتمام مفسرة برواية الأكثر ومخصصة بها . وهو مجاز قليل الاستعمال.

2. أما الطيبي فقال : أن لفظ (كل) تأكيد لإرادة الشمول فتفسيره بالبعض مناف له .
فحمله على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله تارة ، ويصوم معظمه أخرى لئلا يتوهم أنه واجب كله كرمضان .

3. وقيل المراد بقولها: " كله " : أنه كان يصوم من أوله تارة ومن آخره أخرى ، ومن أثنائه طوراً فلا يخلي شيئا منه من صيام ، ولا يخص بعضا منه بصيام دون بعض.

4. قال الزين بن المنير : إما أن يحمل قول عائشة على المبالغة ؛ والمراد الأكثر .
وإما أن يجمع بأن قولها : " إنه كان يصومه كله " متأخر عن قولها : " إنه كان يصوم أكثره " ؛ وأنها أخبرت عن أول الأمر ثم أخبرت عن آخره .
ويؤيد الأول قولها : «ولا صام شهرا كاملا قط منذ قدم المدينة غير رمضان»

جمعه الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار .


إذا كان حال نبينا صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر المبارك ما ترى ؛ وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
فما حالنا في هذا الشهر العظيم ؟!

فصم يومك الأدنى لعلك في غد ** تحظى بعيد الفطر والناس صُوَّمُ

قال أبو بكر البلخي رحمه الله :
شهر رجب شهر للزرع ، وشعبان شهر السقي للزرع ، ورمضان شهر حصاد الزرع.
فمن لم يغرس ويسقِ ؛ كيف به وقت الحصاد ؟!

وعنه قال : مثل شهر رجب مثل الريح ومثل شعبان مثل الغيم ، ومثل رمضان مثل القطر.


وقال بعضهم :
السَّنَة مثل الشجرة ، وشهر رجب أيام توريقها ، وشعبان أيام تفريعها ورمضان أيام قطفها ، والمؤمنون قُطَّافها .
جدير بمن سود صحيفته بالذنوب أن يبيضها بالتوبة في هذا الشهر .
وبمن ضيع عمره في البطالة أن يغتنم فيه ما بقي من العمر.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-23-2015, 03:54 PM
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة الدرة المكنونة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 128
افتراضي

حكم من صيام النبي صلى الله عليه وسلم شعبان

1. شهر شعبان ترفع الأعمال إلى الله سبحانه .

أخرج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال:
(( قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ،
قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ))

وفي رواية أخرى للبيهقي عنه رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم
(( شَعْبَانُ بَيْنَ رَجَبٍ وَشُهِرِ رَمَضَانَ ، يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ ، يَرْفَعُ فِيهِ أَعْمَالَ الْعِبَاد ، فَأُحِبُّ أَنْ لَا يُرْفَعَ عَمَلِي إِلَّا وَأَنَا صَائِمٌ)) .

وعَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ: شَعْبَانُ لِتَعْظِيمِ رَمَضَانَ . قِيلَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ.


إن رجب من الأشهر المحرمة وقد كانوا يعظمونه في الجاهلية ، ورمضان من الشهور المعظمة ، فإن الناس يجتهدون فيها .
فإذا ما جاء شعبان ترك الناس العبادة ، وفتح الشيطان لهم باب التسويف ، فيُحدِّث أحدهما نفسه فيقول : سأجتهد في رمضان ، وسأفعل.. وسأفعل.
فيفتح لهم الشيطان باب التمنِّي والأمل ، حتى يقعدهم عن العمل في شعبان،
ويَدْخُلُ عليهم رمضان وهم خائبون ، وينصرف عنهم وهم خاسرون ، ويُمنِّيهم الشيطان أنهم في العام القادم سيُعوِّضون.

وصدق الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال :
(( أخسر الناس صفقة: رجل أخلق يده في أمانيه، ولم تساعده الأيام على تحقيق أمنيته ، فخرج من الدنيا بغير زاد ، وقدم على الله بغير حجة))

فقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( فأحبُّ أن يرفع عملي وأنا صائم ))
فيه أن الصيام أدعى لقبول العمل عند الله سبحانه .

كان الضحاك رحمه الله يبكي آخر النهار ويقول :
لا أدري ما رُفِع من عملي , يا من عمله معروض على مَن يعلم السر وأخفى لا تبهرج ، فإن الناقد بصير.

** فائـــدة**

رفع الأعمال إلى رب العالمين على ثلاثة أنواع :-

1. أن تُرفع الأعمال على الله تعالى رفعاً عاماً كل يوم
كما في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر , ثم يعرج الذين باتوا فيكم ، فيسألهم وهو أعلم بهم ؟
كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يُصلُّون وأتيناهم وهو يُصلُّون ))

2. رفع الأعمال إلى الله تعالى يوم الاثنين والخميس
وهذا عرض خاص غير العرض العام كل يوم ؛ فقد أخرج الإمام أحمد في مسنده :
(( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس ، فقيل له – أي لِمَ تكثِر من صيامهما - ؛
قال: إن الأعمال تُعرض كل اثنين وخميس فيُغْفَر لكل مسلم ، أو لكل مؤمن إلا المتهاجرين ، فيقول : أَخِّرهما))

3. هو رفع الأعمال إلى الله تعالى في شعبان ؛ كما مرَّ .

2. يُتَحرى الصوم في شعبان لغفلة الناس عنه.

فقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن شهر شعبان شهر يَغفلُ فيه الناس ؛
وإذا غفل الناس عن شعبان ، لم يكن للمؤمنين أن يغفلوا عنه ، فإن المؤمنين مُقْبِلون دوماً على ربهم، لا يغفلون عن ذكره، ولا ينقطعون عن عبادته في كل حين .
فلذلك هم دائماً وقوف ببابه ، يلذون بجنابه, عزهم في الانكسار والتذلل له ، لذَّتُهم في مناجاته , حياتهم في طاعته وعبادته.
ويزدادون طاعة وعبادة في مواسم الطاعات، ويتعرضون للنفحات لعل الله أن يرزقهم الجنات ، وينجيهم من اللفحات.
ويزدادون طاعة وعبادة كذلك في وقت الهرج, وحين يغفل الناس .
ففي هذا الشهر الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم :
(( شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ))
ينبغي للمؤمنين أن يكونوا في شأن غير شأن الناس , الذين هم أهل الغفلة.

كما قال الحسن البصري رحمه الله :
المؤمن في الدنيا كالغريب ، لا يجزع من ذلها ، ولا ينافس في عزِّها ،
له شأن وللناس شأن


واعلم أخي أن العمل بطاعة الله وقت غفلة الناس أعظم للأجر.

قال ابن رجب رحمه الله في اللطائف :
فالعبادة في وقت غفلة الناس أشق على النفس ، وأعظم الأعمال وأفضلها أشقها على النفس
وسبب ذلك أن النفوس تتأسى بمن حولها فإذا كثرت يقظة الناس وطاعاتهم كثر أهل الطاعة لكثرة المقتدين بهم فسهلت الطاعات.
وإذا كثرت الغفلات وأهلها تأسى بهم عموم الناس فيشق على نفوس المستيقظين طاعاتهم لقلة من يقتدون بهم فيها


وقال ابن الجوزي رحمه الله :
واعلم أن الأوقات التي يغفل الناس عنها معظمة القدر ؛ لاشتغال الناس بالعادات والشهوات ؛فإذا ثابر عليها طالب الفضل دل على حرصه على الخير
ولهذا فضل شهود الفجر في جماعة لغفلة كثير من الناس عن ذلك الوقت ، وفضل ما بين العشائَيْن ، وفضل قيام نصف الليل ، ووقت السحر.


عن عائشة قالت : ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناس يصومون رجباً فقال:
(( فأين هم عن صيام شعبان ))

قالت لؤلؤة مولاة عمار : كان عمار يتهيأ لصوم شعبان كما يتهيأ لصوم رمضان.


وكان عمرو بن قيس الملائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن في شعبان ورمضان.


وعن الحسن بن شهيل قال: قال شعبان : يا رب جعلتني بين شهرين عظيمين فما لي؟

قال : جعلت فيك قراءة القرآن .

يَا سوق الْأكل أَيْن أَرْبَاب الصّيام ؟!
يَا فُرُش النّوم أَيْن حراس الظلام ؟!
درست وَالله المعالم وَوَقعت الْخيام!
قف بِنَا على الأطلال نخصها بِالسَّلَامِ !


مَا وصل الْقَوْم إِلَى الْمنزل إِلَّا بعد طول السرى
مَا نالوا حلاوة الرَّاحَة إِلَّا بعد مرَارَة التَّعَب .

إخواني
البسوا للدنيا جنَّة الهجر واسمعوا فِيهَا من مواعظ الزجرِ
واحسبوها يَوْمًا صمتموه لِلْأجرِ
وَصَابِرُوا ليل البلى فَمَا أسْرع إتْيَان الْفجْرِ
فَلَا تَبِيعُوا الْيَقِين بِالظَّنِّ فَحَرَام بيع المِجْر*ِ
أي ما في بطون الحوامل - .


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-24-2015, 09:10 AM
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة الدرة المكنونة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 128
افتراضي

لله در أَقوامٍ

لله در أقوام بَادرُوا أيامهم وحاذروا آثامهم
جعلُوا الصَّوْم طعامهم والصمت كَلَامهم
فالأبدان بَين أهل الدُّنْيَا تسْعَى
والقلوب فِي رياض الملكوت ترعى

قَامُوا لخوف الْقِيَامَة بالأوامر ، ووقفوا أنفسهم على الْخَيْر .
هجروا بالصيام لذيذ الْهوى فِي الهواجر
وَصمت اللِّسَان كَأَنَّهُ مَقْطُوع فِي الْحَنَاجِر بالخناجر
وَجرى الدمع واصباً حَتَّى قد محا المحاجر
مَتى تطرق طريقهم قبل طروق الطوارق؟!!

هَذَا ذِئْب السقام قد عوى للعوائق .
يَا من أَعماله فِيمَا خلا لِلْخَلَائِقِ
كم داواك الطَّبِيب وَكم رقا بالرقائق
أَيْن من رَبا فِي الرُّبى ونما بَين النمارق؟!
أبرزهم حادي الْمَوْت لما حدا في الحدائق

وَيحك إِن الدُّنْيَا سراب مُخْلِف ؛ فَإِن وُجِدَ شرابٌ أعطشَ.
أزدهت فدهت على أَنَّهَا تَذُمُّ وتضم
كم عقدت لمحبها عَقْدَ عهد فَلَمَّا حَلَّت عِنْده حَلَتْ
إِنَّهَا لعجوز وَهِي فِي عَيْنك كَالْقَمَرِ
وَقد قَمَر هَواهَا قَلْبك فَمَا أبقى مِنْهُ إِلَّا قلبٌ قَمِرٌ - مشغوف بحبها- .
أفنيت عمرك فِي طلبَهَا وَمَا حصل بِيَدِك مِنْهَا إِلَّا مَا حصل بيد قيس من ليلى!

ولِّ الدُّنْيَا ظهرك تَنَصُّ - ترفع- الْآخِرَةُ لَك نقابَها
تَعَرَّ عَن الدُّنْيَا تَعِزّ
وَخذ قدر الْبُلْغَة وَجُزْ تَفُزْ


من كتاب المدهش لابن الجوزي عليه رحمة الله .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-27-2015, 11:55 PM
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة الدرة المكنونة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 128
افتراضي

النفحـــة الثانية : نفحة النصف من شعبان


جاء في الحديث

[ إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها، لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة، لا يشقى بعدها أبداً ]


فمن هذه النفحات الربانية ( ليلة النصف من شعبان) وما أعظمها من ليلة ؟!

فقد أخرج ابن حبان والبيهقي في شعب الإيمان وغيرهما عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

[ يطلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان ؛ فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن ] ؛ أي مخاصم لأخ مسلم أو مهاجر له.


وأخرج ابن ماجه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

[ إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان ؛ فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن ]


وأخرج البزار في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

[ إذا كان ليلة النصف من شعبان ؛ يغفر الله لعباده إلا لمشرك أو مشاحن ]


وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، والطبراني في الكبير من حديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

[ إذا كان ليلة النصف من شعبان، اطَّلع الله إلى خلقه ؛ فيغفر للمؤمنين، ويُملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه ] .


وعند البيهقي بسند صحيح عن كثير بن مُرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

[ في ليلة النصف من شعبان يغفر الله لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن ]


كما ترى أخي الكريم لا يفوز بهذه الجائزة العظيمة ، والمنحة الربانية الجليلة إلا لمن خلُص توحيده من الشرك .

وخلُص صدره من الشحناء والغل والحسد.


فإن أردت الفوز بها فانظر لحال نفسك ، فمن كانت فيك إحدى هاتين الآفتين أو كلتيهما ؛ فلتتخلص منهما الآن قبل ليلة النصف من شعبان .


فقد قال رب العزة في حق المشرك :
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48]


وقال أيضاً :

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا } [النساء: 116]


فإن الشرك والشحناء مانع من مغفرة الذنوب في غير شعبان كذلك ؛ فقد جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

[ تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس، فيُغْفَر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً ، إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال: انظِروا هذين حتى يصطلحا ]



ألا تحب أن يغفر الله لك ؟!
إذن : كبِّر على الشحناء أربعاً ، اصطلِح مع مَن خاصمته
وأبدأ أخاك بالسلام حتى تكون من خير الأنام.

فقد أخرج الشيخان من حديث أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

[ لا يحل لمسلم أن يهجُر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ]


وقال تعالى:

{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } [ فصلت :34]


وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟
قالوا : بلى يا رسول الله ؛ قال: إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين هي الحالقة .


و أخرج الشيخان من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

[ لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكُونوا عباد الله إخواناً، ولا يحلُّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ]


فهل يتصور بعد هذا أن يكون في قلبك شحناء أو بغضاء لإخوانك؟!.

إذا قلت ما زلت أجد هذا في صدري

فأوصيك بما وصَّى به رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:

[ ألا أخبركم بما يذهب وَحَرَ الصدر - أي حقده وحسده -

قالوا : بلى يا رسول الله ؛ قال صوم ثلاثة أيام من كل شهر ]


فقد أخرج ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:

قيل يا رسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب ، صدوق اللسان.
قالوا: صدوق اللسان نعرفه ، فما مخموم القلب؟ قال: هو النقي الذي لا إثم فيه، ولا بغي ولا غل ولا حسد





فإن سألتك أخي : هل تحبُّ أن تكون من أهل الجنان ؟!

بالطبع ستكون إجابتك : نعم .

فتعالَ لنقرأ سوياً حديث أنس بن مالك رضي الله عنه الذس يقول فيه :

كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة.

فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه ، وقد تعلق نعليه في يديه الشمال ؛

فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك : فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى.

فلما كان اليوم الثالث : قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضاً ،

فطلع ذلك الرجل على مثل حالة الأولى

فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه فقال: إني لاحيت أبي، فأقسمت ألا أدخل عليه ثلاثاً ،
فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضِ فعلت، قال: نعم .

قال أنس : وكان عبد الله يحدث أنه بات معه الليالي الثلاث ، فلم يره يقوم من الليل شيئاً غير أنه إذا تعارَّ وتقلَّب على فراشه ذكر الله حتى يقوم لصلاة الفجر.

قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيراً. فلما مضت الثلاث ليالٍ، وكدت أحتقر عمله.
قلت - أي عبد الله بن عمرو - : يا عبد الله إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر

ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرار:

يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلعت أنت الثلاث مرار،

فأردت أن آوى إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به ، فلم أرك تعمل كثير عمل،

فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!

فقال: ما هو إلا ما رأيت ، قال: فلما وليت دعاني ؛ فقال : ما هو إلا ما رأيت

غير أني لا أجد في نفسي لأحدٍ من المسلمين غشاً ، ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه .
فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق.



ردِّدْ كما كان أسلافك يرددون فذكرهم ربهم مادحاً لهم :

{ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }


تصدق بعرضك لكل من آذاك من إخوانك الموحدين
وانتظراً جزيل الثواب من رب عفو كريم


ففي الحديث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَثَّ يَوْمًا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَامَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ رضي الله عنه فَقَالَ:
مَا عِنْدِي إِلَّا عِرْضِي ، فَإِنِّي أُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي

ثُمَّ جَلَسَ ؛ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيْنَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ؟» ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا.
قَالَ: فَقَامَ عُلْبَةُ فَقَالَ: «أَنْتَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرَضِكَ، قَدْ قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ»



اللهم أَصلِح بين إخواننا المسلمين وألِّف بين قلوبهم
اللهم لا تجعل للشيطان عليهم ولا بينهم سبيلاً
إنك برٌّ رؤوف رحيم

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-01-2015, 05:25 PM
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة الدرة المكنونة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 128
افتراضي

شعبان أقبلَ بالمحبة والصفا
ليذيب أحزان التشاحن والجفا

شعبان أستاذ يعلمنا الإخا
ويقول للمتباغضين ألا كفى

شعبان مطهرةُ الذنوبِ ومطلع
لنسيمِ شهر بالصيام تشرّفا

زمن لترويض النفوس لكي ترى
رمضانَ بستانَ اللذاذة والصفا

يهديكمُ حلل الصيام وكل ما
يجلو القلوب على طريق المصطفى

طوبى لعبد جدّ في خيراته
وقضى مآرب روحه وتزلفا

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-08-2016, 09:43 PM
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة الدرة المكنونة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 128
افتراضي تذكير بفضائل شهر شعبان

عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لاَ يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : لاَ يَصُومُ ،
فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ ))
متفق عليه .


يقول ابن رجب رحمه الله في لطائف المعارف :
"والصيام في شعبان كالتمرين على صيام رمضان ؛ لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة ،
بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده ، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته
؛ فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط.
ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان ، شُرِع فيه ما شُرِع في رمضان
من الصيام ، وقراءة القرآن ؛ ليحصل التأهب لتلقي رمضان
وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-10-2016, 12:08 PM
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة الدرة المكنونة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 128
افتراضي

جاء في مسند الطبراني من حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته، يصيب بها مَن يشاء من عباده ،
وسلوا الله أن يستر عوراتكم، وأن يُؤمِّن روعاتكم )

===== ====
وعنده أيضاً في الأوسط من حديث محمد ابن مسلمة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها, لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبداً )
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-22-2016, 08:43 PM
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة الدرة المكنونة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 128
افتراضي ليلة النصف من شعبان

الليلة ليلتك!
أكثر أحاديثها ضعيفة إلا:
« إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين،
ويُملي للكافرين، ويَدَعُ أهل الحقد بحقدهم حتى يدَعوه
».

فـأرِ الله من نفسك خيراً لعلك تنجو.

اللهم طهّر قلوبنا من الغلّ والحقد والنفاق واغفر لنا ولجميع اخواننا المسلمين في هذه الليلة المباركة
آمين آمين

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-28-2017, 12:15 PM
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة الدرة المكنونة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 128
افتراضي

شعبانُ أطلقَ للفؤادِ عنانا
متشوِّقاً حتى يرى رمضَانا

ربَّاهُ أكرِمنا بتوبةِ نادمٍ
حتى ننالَ الفضلَ والإِحْسَانا

ونصافحَ النَّفحاتِ في شَهرِ العَطا
ونَرى السُّرور يحفُّنا ألوانا

وارفعْ مقاماً في المعالي دائِماً
حتى نلاقي الفوزَ والرِّضْوانا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فلنعاهد ربنا عهدا وثيقا ....... ابو اسيد الانصاري المنتدى الشرعي العام 1 04-17-2015 03:46 PM
برنامجنا في شهر شعبان بإذن الله تعالى مسلم مهاجر المنتدى الشرعي العام 1 06-05-2014 05:59 PM
شعبان شهرٌ ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى مسلم مهاجر المنتدى الشرعي العام 2 06-05-2014 05:57 PM
فضائــل شهر شعبان ... ام عاتكة المنتدى الشرعي العام 4 06-24-2013 07:06 AM


الساعة الآن 02:36 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى