منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > منهاج المسلم > العقيدة > أصل دين الإسلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-23-2017, 08:13 PM
الصورة الرمزية غربة التوحيد
غربة التوحيد غربة التوحيد غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الدولة: دار الفناء
المشاركات: 143
افتراضي 2- ما هو أول ما يجب على الإنسان المكلف قبل كل شيء؟

س2- ما هو أول ما يجب على الإنسان المكلف قبل كل شيء ؟
الجواب : أول ما يجب على المكلف هو أصل الإسلام .
والدليل على ذلك :
1 - قال تعالى : ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ) [محمد: 19]

2- عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذاً إلى اليمن قال له : " إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله ـ وفي رواية : " إلى أن يوحدوا الله "

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني : "- ففي رواية روح بن القاسم عنه :- (فأول ما تدعوهم إليه عبادة الله ، فإذا عرفوا الله...) وفي رواية الفضل بن علاء عنه ( إلى أن يوحدوا الله ، فإذا عرفوا ذلك … )
ويجمع بينهما بأن المراد بعبادة الله :- توحيده . وبتوحيده :- الشهادة له بذلك ولنبيه بالرسالة. ووقعت البداءة بهما لأنهما أصل الدين الذي لا يصح شيء غيرهما إلا بهما.
فمن كان منهم غير موحد فالمطالبة متوجهة إليه بكل واحدة من الشهادتين على التعيين ، ومن كان موحداً فالمطالبة بين الإقرار بالوحدانية والإقرار بالرسالة ، وان كانوا يعتقدون ما يقتضي الإشراك أو يستلزمه كمن يقول :- بنبوة عزير أو يعتقد التشبيه فتكون مطالبتهم بالتوحيد بنفي ما يلزم من عقائدهم ....
قوله :- (فان هم أطاعوا لك بذلك ) أي شهدوا وانقادوا ، وفي رواية ابن خزيمة :- (فان هم أجابوا لذلك ) وفي رواية الفضل بن العلاء كما تقدم :- ( فإذا عرفوا ذلـك ) وعــدَّى أطاع باللام وان كان يتعدى بنفسه لتضمنه معنى انقاد .
واستدل به على أن أهل الكتاب ليسوا بعارفين وإن كانوا يعبدون الله ويظهرون معرفته ، لكن قال حذاق المتكلمين :- ما عرف الله من شبهه بخلقه أو أضاف إليه الـيـد أو أضاف إليه الولـد ، فـمـعبودهم الـذي عبدوه ليس هـو الله وإن سموه به." اهـفتح الباري ج3 ص 418-420 ، كتاب الزكاة.

3- عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لعلي بن أبي طالب : ( انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً ، خير لك من حُمُرِ النِّعَم ) رواه البخاري ومسلم

4- وبالإجماع ؛ فإن كل رسول أول ما يأمر به قومه التوحيد ؛ ( اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُه )

5- وبإجماع السلف أن أول واجب على المكلف هو الشهادتان .
قال ابن عبد البر : " إن بعض الصحابة وذكر أسماءهم سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم مستفهمين عن القدر فلم يكونوا بسؤالهم عن ذلك كافرين ولو كان لا يسعهم جهله لعلمهم ذلك مع الشهادتين وأخذه في حين إسلامهم." التمهيد 18/46-47 مختصرا .

قال ابن حزم رحمه الله : " وقال سائر أهل الإسلام كل من اعتقد بقلبه اعتقاداً لا يشك فيه وقال بلسانه لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأن كل ما جاء به حق وبرء من كل دين سوى دين محمد صلى الله عليه وسلم فإنه مسلم مؤمن ليس عليه غير ذلك " . الفصل في الملل
__________________

من مواضيع غربة التوحيد


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقبة الجاهلية. بين الإنسان الثابت والمتغير ! أنصار التوحيد الواقع المعاصر ومنهج الحركة 0 12-23-2012 01:04 AM


الساعة الآن 12:07 PM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى