منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > منهاج المسلم > العقيدة > الياسق العصري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-04-2019, 10:44 PM
عزة الاسلام عزة الاسلام غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 186
افتراضي ما هو الياســـق ؟

ما هو الياسِـــق ؟

إن المطلوب من كل عبد في كل زمان ومكان لكي يكون مسلماً مُوحِّداً أن يحقق معنى ( لا إِلَهَ إِلاّ الله ) الحقيقي الذي غفل عنه أكثر الناس ، وهو ما حوته من شرطي النفي والإثبات ، وهما الكفر بكل طاغوت والإيمان بالله والاستسلام له وحده .

قال تعالى : ( فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى) [سورة البقرة: 256]
وتأمل كيف قدم سبحانه الكفر بالطاغوت ، كما قدم النفي في الشهادة .. وما ذلك إلاّ تأكيداً لأهمية هذه القضية وخطورتها ..

قال الشنقيطي: " يُفهم منه - أي من الآية السابقة - أن من لم يكفر بالطاغوت لم يتمسك بالعروة الوثقى ومن لم يتمسك بها فهو متردّ مع الهالكين " اهـ.

فإذا علمت هذا ، فلا تظنن الطاغوت ما هو إلاّ أصناماً من حجر فتُحجّر معنى واسعاً ، بل الطاغوت يشمل هذا وغيره .. فهو لغة مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد ،قال تَعَالى : (إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ).؛ فهو كل ما طغى عن حده الحقيقي فعُبد مع الله تَعَالى بأي نوع من العبادة المشار إليها آنفاً ..

وعلى هذا فلكل زمان ومكان طواغيته المختلفة ولا يصير المرء مسلماً موحداً حتى يكفر بكل طاغوت ، وخاصة طاغوت زمانه ومكانه ويتبرأ منه ومن عبادته .. فهناك من يعبد النار كالمجوس فهي طاغوتهم التي لا يصيرون مسلمين وإن آمنوا بالله تَعَالى حتى يكفروا بها .. وكذلك من يعبد الشمس أو القمر أو النجوم أو الكواكب فهي طواغيتهم التي لا يصح إسلامهم إن أسلموا حتى يكفروا بها ويتبرءوا من عبادتها .. وكذا من يعبد الأصنام كما كان حال كفار قريش وغيرهم فهي طواغيتهم التي لا يصيرون مسلمين إلاّ بالكفر بها وإن أقروا وآمنوا بأن الله هو ربهم وخالقهم ورازقهم ومالكهم كما أخبر تَعَالى عن كفار قريش : (وَلَئِنْ سَـأَلْتَهُمْ مَـنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) [سورة الزخرف: 87]
وقال تعالى : (قُـلْ مَنْ يَـرْزُقُكُمْ مِـنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ وَمَـنْ يُـدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُـولُـونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) [سورة يونس: 31]
ومع ذلك الإقرار قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم ولم تُعصم دماؤُهم ولم يصيروا مسلمين حتى كفروا بتلك الأصنام وتبرؤوا من عبادتها.

إذا علمت هذا فاعلم أن شريعة الله تَعَالى قد كانت هي الحاكمة في بلاد المسلمين ولقرون عديدة ، ويومها كان المسلمون أعزّة كراماً يُرهبون عدوَّ الله وعدوهم .. إلى أن جاء هؤلاء السفهاء من الحكام أذناب الغرب وأعداء الإسلام ، جاءوا - لا أبقاهم الله - في غفلة من الأمة وركون من أبنائها .. واستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير ، فنبذوا الشريعة وأحلوا محلها القانون الوضعي الوضيع الكافر . كما فعل أعداؤنا التتار يوم استولوا على ممالك المسلمين ، حيث حكموا سياستهم الملكية المأخوذة عن ملكهم (جنكيزخان).

يقول المقريزي عن نشوء الياسق :
" … وذلك أن جنكيزخان القائم بدولة التتر في بلاد الشرق لما غلب الملك أونك خان ، وصارت له دولة قرر قواعد وعقوبات أثبتها في كتاب سماه ياسه ، ومن الناس من يسميه ياسق ، والأصل في اسمه ياسه ، ولما تم وضعه كتب ذلك نقشاً في صفائح الفولاذ ، وجعله شريعة لقومه ، فالتزموه بعده حتى قطع الله دابرهم ، وكان جنكيز خان لا يتدين بشيء من أديان أهل الأرض …"

وقد نقل القلقشندي عن علاء الدين الجويني فقال : " .. ثم الذي كان عليه جنكيز خان في التدين وجرى عليه أعقابه بعده الجري على منهاج ياسه التي قررها ، وهي قوانين ضمنها من عقله وقررها من ذهنه ، رتب فيها أحكاماً وحدد فيها حدوداً ربما وافق القليل منها الشريعة المحمدية ، وأكثره مخالف لذلك سماها الياسه الكبرى ، قد اكتتبها وأمر أن تجعل في خزانته تتوارث عنه في أعقابه وأن يتعلمها صغار أهل بيته "

ويقول ابن كثير رحمه الله عن الياسق : " وأما كتابه الياسه فإنه يكتب في مجلدين بخط غليظ ، ويحمل على بعير عندهم "

ومن نصوص هذا الياسا : " أن من زنا قتل - ولم يفرق بين المحصن وغير المحصن - ومن لاط قتل ، ومن تعمد الكذب أو سحر أو تجسس على أحد ، أو دخل بين اثنين وهما يتخاصمان وأعان أحدهما على الآخر قتل ، ومن بال في الماء أو على الرماد قتل ، ومن أعطي بضاعة فخسر فيها فإنه يقتل بعد الثالثة ، ومن أطعم أسير قوم أو كساه بغير إذنهم قتل .. وأن من ذبح حيواناً كذبيحة المسلمين ذبح …وشرط تعظيم جميع الملل من غير تعصب لملة على أخرى … وألزمهم أن لا يدخل أحد منهم يده في الماء ولكنه يتناول الماء بشيء يغترفه ، ومنعهم من غسل ثيابهم بل يلبسونها حتى تبلى ، ومنع أن يقال لشيء أنه نجس ، وقال : جميع الأشياء طاهرة ولم يفرق بين طاهر ونجس وألزمهم أن لا يتعصبوا لشيء من المذاهب "

هذا هو نظام الياسه الذي وضعه زعيم التتار و " لما مات التزم من بعده من أولاده وأتباعهم حكم الياسه كالتزام أول المسلمين حكم القرآن ، وجعلوا ذلك ديناً لم يعرف عن أحد منهم مخالفته بوجه "

هذه أحوال التتار وأنظمتهم لما هاجموا العالم الإسلامي ، ولكن حدث لهم تطور مهم ، وذلك بدخول كثير منهم في الإسلام ، وإعلان زعيمهم قازان الإسلام . ولكن صاحب إسلام هؤلاء التتار عدة أمور – مخالفة لما يجب أن يكون عليه المسلم – ومنها :
أ – مهاجمتهم لبلاد المسلمين في الشام وغيره ، ومقاتلتهم ونهب أموالهم وغير ذلك من الفساد .
ب- تعظيم نظامهم الياسق ، وتنفيذ بعض بنوده ولو كانت مخالفة للشريعة الإسلامية .
ج- تعطيل بعض شرائع الإسلام ، مثل إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، والكف عن دماء المسلمين ، وضرب الجزية على اليهود والنصارى ، وغير ذلك .
د- إقرار المنكرات ، مثل أماكن الخمور والزنا ، والسماح للنصارى بتعليق الصلبان ، كما حدث في بيت المقدس والخليل زمن التتار .

ولكنهم مع هذا يعلنون إسلامهم وإقرارهم بالشهادتين ، بل ويزعم قازان في رسائله إلى السلطان الناصر قلاوون أنهم كلهم أهل ملة واحدة ، شرفهم الله بدين الإسلام وأنه دافع عن أهل ماردين الذين هاجمهم بعض جنود المماليك، وأنه إنما يقاتلهم لما أخذته الحمية الإسلامية ، وفي مرسوم آخر أصدره لما احتل دمشق يتهم فيه حكام مصر والشام بأنهم خارجون عن طريق الدين ، غير متمسكين بأحكام الإسلام ."

هذا وقانون التتار الياسق لم يطبق إلا على المغول ، أما ما عداهم فقد كان يطبق عليهم شرع الله ، لهذا لم يتأثر المسلمون ونسلهم بياسق التتار كما تأثروا بالياسق العصري في زمننا . هذا ومما ساعد على زوال ياسق التتار وعدم تأثيره بالمسلمين ونسلهم موقف العلماء منه في ذاك الزمان وبيانهم للناس حكم من حكم به وتحاكم إليه .

يقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى : ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) [سورة المائدة: 50] : " ينكر الله تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر ، وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله ، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات مما يضعون بآرائهم وأهوائهم وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكيز خان الذي وضع لهم الياسق ، وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسوها من شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها ،وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه ، فصارت في بنيه شرعاً متبعاً يقدمونها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فمن فعل ذلك فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل أو كثير) اهـ.

ثم قال الحافظ ابن كثير : " وفي ذلك كله مخالفة لشرائع الله المنزلة على عباده الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر ، فكيف بمن تحاكم إلى الياسا وقدمها عليه ؟ من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين قال تعالى : (أَفَحُكْمَ‏ ‏الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَـنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُـكْمًا لِّقَـوْمٍ يُوقِنُونَ) وقال تعالى : (فَـلاَ وَرَبِّـكَ لاَ يُؤْمِنُونَ‏ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ‏ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) "

فذاك ياسق التتار قد طواه الدهر هو وأربابه وواضعيه ورمى بهم في مزبلة التاريخ … فلا يذكرون إلا بأحط ذكر وأخسه … بينما خلد ذكر من قاموا بوجههم وأنكروا ياسقهم ودعوا الناس إلى البراءة منهم كالإمام ابن تيمية وتلاميذه ابن القيم وابن كثير والبرزالي والمزي والذهبي وغيرهم فصار ذكرهم أعطر ذكر وأطيبه….

ولو تأملت دستور البلدان المنتسبة للإسلام اليوم ولو تأملت قوانينهم الوضعية الوضيعة لرأيتها كياسق التتار أو أشد خبثاً .. فإن عبيدها قد عطلوا الشريعة الإسلامية في النفوس والدماء والفروج والأموال وغير ذلك وهجروا حدودها وأحكام قصاصها وشؤون السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية وغير ذلك .. وأخذوه كله من القانون الفرنسي النصراني تماماً كياسق التتار فقد أخذ جله من النصارى ..

وهؤلاء قنن لهم فقهاء القانون - كما يسمونهم - وغيرهم من عبيد القانون بأهوائهم .. وكذلك ياسق التتار فقد كان من مصادره الرأي والهوى .. وأبقوا - لا أبقاهم الله - بعض القوانين المستقاة من الشريعة الإسلامية مقتصرة على قضايا الإرث والطلاق والزواج والتي يسمونها أحوالاً شخصية ، أبقوها للتلبيس على الناس بأنهم لم يهجروا الشريعة كلياً… تماماً كما كان ياسق التتار فلقد كان فيه أَيْضاً أحكام من الملة الإسلامية كما ذكر ابن كثير وغيره .

قال أحمد شاكر في تعليقه على تفسير قوله تعالى : ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ‏ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ‏ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) [سورة النساء: 65]
" فانظروا أيها المسلمون في جميع البلاد الإسلامية أو البلاد التي تنتسب للإسلام في أقطار الأرض إلى ما صنع بكم أعداؤكم المبشّرون والمستعمرون إذ ضربوا على المسلمين قوانين ضالة مدمرة للأخلاق والآداب والأديان، قوانين إفرنجية وثنية ،لم تُبنَ على شريعة ولا دين ، بل بُنيَت على قواعد وضعها رجل كافر وثني ، أبَى أن يؤمن برسول عصره عيسى عليه السلام ، وأصر على وثنيته ، إلى ما كان من فسقه وفجوره وتهتكه ، هذا هو جوستنيان أبو القوانين وواضع أسسها فيما يزعمون ، والذي لم يستحِ رجل من كبار رجالات مصر - المنتسبين ظلماً وزوراً إلى الإسلام - ، أن يترجم قواعد ذاك العلج الفاسق الوثني ، ويسميها "مدونة جوستنيان" ! سخرية وهزواً بـ" مدونة مالك " ، إحدى موسوعات الفقه الإسلامي المبنيّ على الكتاب والسنة ، والمنسوبة إلى إمام دار الهجرة ، فانظروا إلى ما بلغ ذلك الرجل من السخافة ، بل من الوقاحة والاستهتار !

هذه هي القوانين التي فرضها على المسلمين أعداء الإسلام ، وهي في حقيقتها دين آخر جعلوه ديناً للمسلمين بدلا من دينهم النقيّ السامي ، لأنهم أوجبوا عليهم طاعتها ، وغرسوا في قلوبهم حبّها وتقديسها والعصبية لها ، حتى تجري على الألسنة والأقلام كثيراً كلمات " تقديس القانون " ، " قدسية القضاء " ، " حَرَم المحكمة " ، وأمثال ذلك من الكلمات التي يأبون أن توصف بها الشريعة الإسلامية وآراء الفقهاء الإسلاميين ، بل حينئذ يصفونها بكلمات " الرجعية " ، "الجمود " ، " الكهنوت " ، "شريعة الغاب " ، إلى أمثال ما ترى من المنكرات في الصحف والمجلات والكتب العصرية ، التي يكتبها أتباع أولئك الوثنيين !
ثم صاروا يطلقون على هذه القوانين ودارسيها كلمة " الفقه " و "الفقيه " و " التشريع " و" المشرّع "، وما إلى ذلك من الكلمات التي يطلقها علماء الإسلام على الشريعة وعلمائها ، وينحدرون فيتجرءون على الموازنة بين دين الإسلام وشريعته وبين دينهم المفترى الجديد !! -

إلى أن قال - : وصار هذا الدين الجديد هو القواعد الأساسية التي يتحاكم إليها المسلمون في أكثر بلاد الإسلام ويحكمون بها ، سواء منها ما وافق في بعض أحكامه شيئاً من أحكام الشريعة وما خالفها ، وكله باطل وخروج ، لأن ما وافق الشريعة إنما وافقها مصادفة ، لا اتّباعاً لها ، ولا طاعةً لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، فالموافق والمخالف كلاهما مرتكس في حمأة الضلالة ، يقود صاحبه إلى النار لا يجوز لمسلم أن يخضع له أو يرضى به . "

يقـول الشيخ مـحمد حـامد الفقي معـلقاً على المقصود بالطاغوت :-
" الذي يستخلص من كلام السلف رضوان الله عليهم : أن الطاغوت كل ما صرف العبد وصده عن عبادة الله وإخلاص الدين والطاعة لله ولرسوله ، سواءً في ذلك الشيطان من الجن والشيطان من الإنس والأشجار والأحجار وغيرها ، ويدخل في ذلك بلا شك الحكم بالقوانين الأجنبية عن الإسلام وشرائعه وغيرها من كل ما وضعه الإنسان ليحكم في الدماء والفروج والأموال وليبطل بها شرائع الله في إقامة الحدود ، وتحريم الربا والزنا والخمر وغير ذلك مما أخذت هذه القوانين بتحليلها وتحميها ، وأمثالها كل كتاب وضعه العقل البشري ليصرف به عن الحق الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم إما قصداً أو من غير قصد من واضعه فهو طاغوت ".

وفي تعليقه على الياسق في هامش فتح المجيد قال :- " ومثل هذا وشر منه ، من اتخذ من كلام الفرنجة قوانين يتحاكم إليها في الدماء والفروج والأموال ويقدمها على ما علم وتبين له من كتاب الله عزّ وجلّ وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فهو بلا شك كافر ، مرتد إذا أصر عليها ولم يرجع إلى الحكم بما أنزل الله ، ولا ينفعه أي اسم تسمى به ، ولا أي عمل من ظواهر أعمال الصلاة والصيام والحج ونحوها . " اهـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:13 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى