منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > منهاج المسلم > العقيدة > التوحيد أولا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-31-2019, 09:53 PM
الصورة الرمزية غربة التوحيد
غربة التوحيد غربة التوحيد غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الدولة: دار الفناء
المشاركات: 286
افتراضي حكم موالاة الكفار والمشركين (2)

حكم موالاة المشركين (2)

الدليل الحادي عشر : قوله تعالى : (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ . وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ . سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ ) ( الأعراف :175-177 )
وهذه الآية نزلت في عالمٍ عابد في زمان بني إسرائيل ، يقال له : بلعام ، وكان يعلم الاسم الأعظم .
قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما : لما نزل بهم موسى عليه السلام - يعني بالجبارين - أتاه بنو عمه وقومه فقالوا : إن موسى رجل حديد ، ومعه جنود كثيرة ، وإنه إن يظهر علينا يهلكنا ، فادع الله أن يردَّ عنا موسى ومن معه . قال : إني إن دعوت ذهبت دنياي وآخرتي ، فلم يزالوا به حتى دعا عليهم ، فسلخه الله مما كان عليه . فذلك قوله تعالى : (فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ)
وقال ابن زيد : كان هواه مع القوم ، يعني الذين حاربوا موسى وقومه ، فذكر تعالى أمر هذا المنسلخ من آيات الله ، بعد أن أعطاه الله إياها ، وعرفها وصار من أهلها ثم انسلخ منها ، أي ترك العمل بها ، وذكر في انسلاخه منها ما معناه أنه مظاهرةُ المشركين ومعاونتهم برأيه ، والدعاء على موسى عليه السلام ومن معه ، أن يردهم الله عن قومه ، خوفاً على قومه وشفقة عليهم ، مع كونه يعرف الحقَّ ، ويشهد به ، ويتعبَّد ، ولكن صدَّه عن العمل به متابعة قومه وعشيرته وهواه وإخلاده إلى الأرض ، فكان هذا انسلاخاً من آيات الله تعالى ، وهذا هو الواقع من هؤلاء المرتدين وأعظم ، فإن الله أعطاهم آياته التي فيها الأمر بالتوحيد ، ودعوته وحده لا شريك له ، والنهي عن الشرك به ودعوة غيره ، والأمر بموالاة المؤمنين ومحبتهم ونصرتهم ، والاعتصام بحبل الله جميعاً ، والكون مع المؤمنين ، والأمر بمعاداة المشركين ، وبغضهم وجهادهم وفراقهم والأمر بتحكيم شرع الله في كل كبيرة وصغيرة وهدم جميع الأوثان ، وإزالة القحاب واللواط والمنكرات ، وعرفوها وأقروا بها ، ثم انسلخوا من ذلك كله ، فهم أولى بالانسلاخ من آيات الله والكفر والردة من بلعام أو هم مثله .

الدليل الثاني عشر:قوله تعالى: (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ) (هود :113)
ذكر تعالى أن الركون إلى الظلمة من الكفار والظالمين موجب لمسيس النار ، ولم يفرق بين من خاف منهم وغيره إلا المكرَه ، فكيف بمن اتخذ الركون إليهم ديناً ورأياً حسناً ، وأعانهم بما قدر عليه من مال ورأي ، وأحبَّ زوال التوحيد وأهله ، واستيلاء أهل الشرك عليهم ؟! فإن هذا أعظم الكفر والركون .

الدليل الثالث عشر :
قوله تعالى : (مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرَاً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ . ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (النحل :106-107)
فحكم تعالى حكماً لا يبدَّل أن من رجع عن دينه إلى الكفر ، فهو كافر ، سواء كان له عذر خوفاً على نفس أو مال أو أهل ، أم لا ، وسواء كفر بباطنه أم بظاهره دون باطنه ، وسواء كفر بفعاله ومقاله ، أو بأحدهما دون الآخر ، وسواء كان طامعاً في دنيا ينالها من المشركين أم لا ، فهو كافر على كل حال إلا المكره ، وهو في لغتنا : المغصوب ، فإذا أكره الإنسان على الكفر وقيل له : اكفر وإلا قتلناك أو ضربناك ، أو أخذه المشركون فضربوه ، ولم يمكنه التخلص إلا بموافقتهم ، جاز له موافقتهم في الظاهر ، بشرط أن يكون قلبه مطمئناً بالإيمان ، أي ثابتاً عليه ، معتقداً له . فأما إن وافقهم بقلبه فهو كافر ولو كان مكرهاً .
وظاهر كلام أحمد رحمه الله أنه في الصورة الأولى لا يكون مكرهاً حتى يعذَّبه المشركون ، فإنه لما دخل عليه يحيى بن معين وهو مريض ، فسلم عليه فلم يرد عليه السلام ، فما زال يعتذر ويقول حديث عمَّار . وقال الله تعالى : ( إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ) فقلب أحمد وجهه إلى الجانب الآخر ، فقال يحيى : لا يقبل عذراً . فلما خرج يحيى قال أحمد : يحتج بحديث عمَّار ، وحديث عمَّار : مررت بهم وهم يسبونك فنهيتهم فضربوني ، وأنتم قيل لكم : نريد أن نضربكم ، فقال يحيى : والله ما رأيت تحت أديم السماء أفقه في دين الله تعالى منك.

ثم أخبر تعالى أن هؤلاء المرتدين الشارحين صدورهم بالكفر ، وإن كانوا يقطعون على الحق ويقولون : ما فعلنا هذا إلا خوفاً ، فعليهم غضب من الله ولهم عذابٌ عظيم .
ثم أخبر تعالى أن سبب هذا الكفر والعذاب ليس بسبب الاعتقاد للشرك ، أو الجهل بالتوحيد ، أو البغض للدين ، أو محبة الكفر ، وإنما سببه أن له في ذلك حظاً من حظوظ الدنيا ، فآثره على الدين وعلى رضى رب العالمين . فقال : (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) فكفرهم تعالى ، وأخبر أنه لا يهديهم مع كونهم يعتذرون بمحبة الدنيا ، ثم أخبر تعالى أن هؤلاء المرتدين لأجل استحباب الدنيا على الآخرة ، هم الذين طبع على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم ، وأنهم هم الغافلون . ثم أخبر خبراً مؤكداً محققاً أنهم في الآخرة هم الخاسرون .


الدليل الرابع عشر : قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ . ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ . فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ . ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ) (محمد :25-28)
فذكر تعالى عن المرتدين على أدبارهم أنهم من بعد ما تبين لهم الهدى ارتدّوا على علم ، ولم ينفعهم علمهم بالحق مع الردة ، وغرَّهم الشيطان بتسويله ، وتزيين ما ارتكبوا من الردة ، وهكذا حال هؤلاء المرتدين الذين والوا الحكام الطواغيت الذين حكَّموا غير شرع الله ، غرهم الشيطان ، وأوهمهم أن الخوف عذر لهم في الردة ، وأنهم بمعرفة الحق ومحبته والشهادة به لا يضرهم ما فعلوه ، ونسوا أن كثيراً من المشركين يعرفون الحق ويحبونه ويشهدون به ، ولكن يتركون متابعته والعمل به محبة للدنيا ، وخوفاً على الأنفس والأموال ، والمآكل والرئاسات .
ثم قال تعالى : (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ) فأخبر تعالى أن سبب ما جرى عليهم من الردة ، وتسويل الشيطان ، وإملائه لهم ،هو قولهم للذين كرهوا ما نزَّل الله: (سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ) فإذا كان من وعد المشركين الكارهين لما أنزل الله بطاعتهم في بعض الأمر كافراً ، وإن لم يفعل ما وعدهم به ، فكيف بمن وافق المشركين الكارهين لما أنزل الله من الأمر بعبادته وحده لا شريك له ، وترك عبادة ما سواه من الأنداد والطواغيت والأموات ، وأظهر أنهم على هدى ، وأن أهل التوحيد مخطئون في قتالهم ، وأن الصواب في مسالمتهم ، والدخول في دينهم الباطل ؟! فهؤلاء أولى بالردَّة من أولئك الذين وعدوا المشركين بطاعتهم في بعض الأمر .
ثم أخبر عن حالهم الفظيع عند الموت ، ثم قال : (ذَلِكَ) الأمـر الفظيع عند الوفاة (بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ) ولا يستريب مسلم أن اتباع المشركين ، والدخول في جملتهم ، والشهادة أنهم على حق ، ومعاونتهم على زوال التوحيد وأهله ، ونصره الحكام الطواغيت الذين يحكمون بغير شرع الله ، من اتباع ما يسخط الله ، وكراهة رضوانه ، وإن ادعوا أن ذلك لأجل الخوف ، فإن الله ما عذر أهل الردة بالخوف من المشركين ، بل نهى عن خوفهم .

الدليل الخامس عشر: قوله تعالى : (لَا تَجِدُ قَوْمَاً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ( المجادلة:22)
فأخبر تعالى أنك لا تجد من كان يؤمن بالله واليوم الآخر يواد من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب ، وأن هذا منافٍ للإيمان ، مضاد له ، لا يجتمع هو والإيمان إلا كما يجتمع الماء والنَّار . وقد قال تعالى في موضع آخر : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنْ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ . قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) ( التوبة 23-24 )
ففي هاتين الآيتين البيان الواضح أنه لا عذر لأحد في الموافقة على الكفر خوفاً على الأموال والآباء والآبناء والأزواج والعشائر ونحو ذلك مما يعتذر به كثير من الناس ، إذا كان لم يرخص لأحد في موادتهم ، واتخاذهم أولياء بأنفسهم خوفاً منهم ، وإيثاراً لمرضاتهم ، فكيف بمن اتخذ الكفار الأباعد أولياء وأصحاباً ، وأظهر لهم الموافقة على دينهم خوفاً على بعض هذه الأمور ومحبة لها ؟! ومن العجب استحسانهم لذلك واستحلالهم له ، فجمعوا مع الردة استحلال الحرام .

الدليل السادس عشر : قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ . إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ . لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) (الممتحنة :1-3)
فأخبر تعالى أن من تولى أعداء الله وإن كانوا أقرباء ، فقد ضل سواء السبيل ، أي أخطأ الصراط المستقيم ، وخرج عنه إلى الضلالة .
ثم ذكر تعالى شبهة من اعتذر بالأرحام والأولاد فقال: (لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) فلم يعذر تعالى من اعتذر بالأرحام والأولاد والخوف عليها ومشقة مفارقتها ، بل أخبر أنها لا تنفع يوم القيامة ، ولا تغني من عذاب الله شيئاً .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم موالاة الكفار والمشركين (1) غربة التوحيد التوحيد أولا 0 01-30-2019 12:02 AM
القواعد التي تبيّن الفرق بين المؤمنين والمشركين. غربة التوحيد التوحيد أولا 0 11-24-2018 01:57 PM
هل يعتبر مال اهل الكتاب والمشركين اليوم فيئا ؟؟ وهل يجوز استحلاله ؟؟ *فتى-التوحيد* قسم فتاوى الفقه 3 01-07-2016 10:29 AM
حكم موالاة اعداء الله ابو قتادة الهندي قسم فتاوى العقيدة 0 06-28-2015 07:46 PM
أوثق عرى الإيمان و الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك للشيخ سليمان آل شيخ راية التوحيد كتب ومؤلفات 0 03-31-2011 08:23 PM


الساعة الآن 02:01 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى