منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > منهاج المسلم > العقيدة > لا عذر بالجهل في الشرك الأكبر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-30-2019, 10:46 PM
الصورة الرمزية غربة التوحيد
غربة التوحيد غربة التوحيد متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الدولة: دار الفناء
المشاركات: 263
افتراضي أقسام الشرك.

الشرك وأنواعه

وقبل الدخول في حكم العذر بالجهل في الشرك الأكبر أريد أن أبين الشرك وأنواع ليسهل فهم المسألة .
أنواع الشرك هي : 1- الشرك الأكبر . 2- الشرك الأصغر . 3- الشرك الخفيّ .

1- الشرك الأكبر :- هو عدم إفراد الله جل جلاله بالنسك أو الشعائر التعبدية وكذلك عدم إفراده بالحكم والتشريع وكذلك عدم إفراده بالولاية والحب.
قال تعالى: ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) ( الأنعام: 162، 163)
وقال تعالى : ( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) (التوبة: 31 )
وقال تعالى : (إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) (يوسف : 40 )

أنواع الشرك الأكبر :
النوع الأول : شرك الدعوة ، وهو شرك الدعاء .
والدليل قوله تعالى : (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ) (العنكبوت : 65)
( إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ) لأنهم إذا ركبوا في الفلك وجاءته مصيبة أخلصوا لله وإذا كانوا في البر كانوا في حال أمن فأشركوا .

النوع الثاني : شرك الإرادة . وهى النية والقصد . وشرك الإرادة : هو إرادة الإنسان بعمله الصالح الدنيا .
قال تعالى : (مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ . أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) هود : 15-16
فقوله: ( يُرِيدُ) أي يريد بعمله الصالح ، وكونه صالحاً هذا قيد مهم خرج منه لو أراد بعمله الدنيوي الدنيا ، مثل إنسان عمل بيتاً فأتقنه ،يريد بذلك الدنيا ،فلا مانع لأن هذا ليس من العمل الصالح ، والعمل الصالح كالصلاة والجهاد والحج .

النوع الثالث : شرك الطاعة . والدليل قوله تعالى : (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (التوبة :31)
( أَحْبَارَهُمْ) : علماؤهم ، ( رُهْبَانَهُمْ) : عبَّادهم، (أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ) أي : أطاعوهم في تحليل ما حرم الله ، وتحريم ما أحل الله . وبذلك اتخذوهم أرباباً ، مع أنهم لا يعتقدون ربوبيتهم ، بل يقولون : ربنا وربهم الله . فمن أطاع إنساناً عالماً ، أو عابداً ، أو غيره، في تحريم ما أحل الله ، أو تحليل ما حرم الله ، فقد اتخذه رباً ، كالذين: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله.

عن عدي بن حاتم قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال لي : " يا ابن حاتم الق هذا الوثن من عنقك " فألقيته ، ثم افتتح سورة براءة فقرأ حتى بلغ قوله تعالى : (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ ..) فقلت : يا رسول الله ما كنا نعبدهم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "كانوا يحلون لكم الحرام فتستحلونه ويحرمون عليكم الحلال فتحرمونه" قلت : بلى ، قال : " فتلك عبادتهم " (رواه ابن حزم وأحمد والترمذي )

قال ابن تيمية رحمه الله : " قال أبو البختري: أما أنهم لم يصلوا لهم ولو أمروهم أن يعبدوهم من دون الله ما أطاعوهم ولكن أمروهم فجعلوا حلال الله حرامه وحرامه حلاله فأطاعوهم فكانت تلك الربوبية ، وقال الربيع بن أنس قلت لأبي العالية كيف كانت تلك الربوبية في بنى إسرائيل ؟ قال:كانت الربوبية أنهم وجدوا في كتاب الله ما أمروا به ونهوا عنه فقالوا لن نسبق أحبارنا بشيء ، فما أمرونا به ائتمرنا وما نهونا عنه انتهينا لقولهم ، فاستنصحوا الرجال ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ، فقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن عبادتهم إياهم كانت في تحليل الحرام وتحريم الحلال ،لا أنهم صلوا لهم وصاموا لهم ودعوهم من دون الله فهذه عبادة للرجال ." (الفتاوى 7 /67)

النوع الرابع : شرك الحب والموالاة .
من كانت موالاته ومعاداته ، وحبه وكرهه لله تعالى وفي الله ، بحيث يحب ما يحبه الله ، ويكره ما يكرهه الله ، ويوالي من يوالي الله ورسوله ، ويعادي من يعادي الله ورسوله ، ويرضى ما يُرضي الله ، ويبغض ما يبغض الله تعالى ، فهو حينئذ يكون عبداً لله تعالى وحده ، قد صح إيمانه ، ومن كان مناط حبه وكرهه ،وموالاته ومعاداته غير الله تعالى ، فهو عبد لهذا الغير - مهما اختلفت وتعددت صوره وأشكاله- وداخل في عبادته وتقديسه أقر له بذلك أم لم يقر .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان " ( رواه أبو داود وغيره بسند صحيح )
وقال صلى الله عليه وسلم : " أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله ، والمعاداة في الله ، والحب في الله ، والبغض في الله عز وجل " (رواه أحمد وغيره بسند صحيح )

وكون ذلك أوثق عرى الإيمان ، فهو لتحقق كمال العبودية وأعلى مراتبها ودرجاتها ، وبالتالي فمن أعطى ذلك لغير الله تعالى فقد تحققت عبوديته لهذا الغير بأعلى مراتب العبودية ودرجاتها.
فلا يحب لذاته إلا الله تعالى ، وما سواه يحب له سبحانه وتعالى وليس معه ، وأيما مخلوق -أياً كانت صورته - يُحَب لذاته أو مع الله ، بحيث يُعقد عليه الولاء والبراء فيما أصاب وفيما لم يصب ، وفي الحق والباطل ، فقد اتُخذ نداً وعُبد من دون الله .
قال تعالى : (وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبَّاً لِلَّهِ ) (البقرة: 165 )

النوع الخامس : شرك الخوف .
قال تعالى : ( إنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) آل عمران :175 )
ويكون الخوف شركاً أكبر إذا خفت من المخلوق مما لا يقدر عليه المخلوق ، مثاله : " تخاف من إنسان أو جن أن يقطعوا نسلك " وهذا لا يقدر عليه إلا الله ، " تخاف أن يصيبك بأمراض " " تخاف أن يصيبك بالفقر أو العاهات الخلقية " هذا كله شرك أكبر لأنها أشياء لا يقدر عليها إلا الله .

وكذلك الخوف من الجمادات والأموات مطلقاً أن يصيبوه بمكروه ، حتى ولو كان هذا المكروه يقدر عليه الميت لو كان حياً ، مثل " أن تخاف أن يضربك " فهذا شرك أكبر لأنك خفت منه ما لا يقدر عليه .
وكذلك أن تخاف من مخلوق فيؤدي خوفك منه إلى أن تعمل له عبادة ،كأن تذبح له ،كالخوف من شر الجن ، فتذبح لهم إذا سكنت بيتاً خوفاً أن يؤذوك فتذبح لهم حتى لا يؤذوك فهذا شرك أكبر .

النوع السادس : شرك التوكل .
التوكل : لغة : التفويض .شرعاً : الاعتماد على الله لجلب الخير ودفع الشر .
قال تعالى : (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (المائدة :23 )
وقال تعالى : ( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) (الطلاق :3 )
ويكون التوكل توحيداً إذا اعتمد وفوّض أمره إلى الله وحده .

ويكون التوكل شركاً أكبر في هذه الحالات :
- إذا اعتمد على المخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله ،كالذي يعتمد على المخلوق في نزول المطر وحصول الرزق أو النسل أو اعتمد عليه في الشفاء والسلامة من الأمراض . وهذه الأمور لا يقدر عليها إلا الله ، وهي شرك أكبر .
- الاعتماد على الأموات والجمادات ،كأن يثق بأن هذا الميت سوف يعطيه أو يدفع عنه ، وهو شرك أكبر .

النوع السابع : شرك التشريع .
خاصية التشريع من أخص خصائص الإلهية التي تفرد الله سبحانه وتعالى بها. وبالتالي فإن من يدعي من الخلق - وما أكثرهم في زماننا - هذه الخاصية لنفسه ، خاصية التشريع والتحليل والتحريم ، فقد ادعى الإلهية وجعل من نفسه نداً لله تعالى ، ومن أقر له بهذه الخاصية أو تابعه عليها فقد أقر له بالإلهية ورضيها له ، وتألهه من دون الله تعالى .
قال تعالى : (إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (يوسف : 40 )
وقال تعالى: ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) (الشورى : 21 )
وقال تعالى : (قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلَالاً قُلْ أَاللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ) ( يونس : 59)

2- الشرك الأصغر : وهو كيسير الرياء ، والحلف بغير الله ، كما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من حلف بغير الله فقد أشرك "(رواه الترمذي )
ومن ذلك قول الرجل : "ما شاء الله وشئت "، "وهذا من الله ومنك " "وأنا بالله وبك " ، "ومالي إلا الله وأنت "، "وأنا متوكل على الله وعليك "، "ولولا أنت لم يكن كذا وكذا ".

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له رجل : ما شاء الله وشئت ، فقال : " أجعلتني لله نداً ؟!، قل ما شاء الله وحده " (رواه النسائي وابن ماجه)
وكذلك كل قول أو عمل أو اعتقاد كان وسيلة إلى الشرك الأكبر ما لم يبلغ الشرك الأكبر فهو شرك أصغر .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر " ، قالوا : وما الشرك الأصغر يا رسول اللّه ؟ قال : " الرياء ، يقول اللّه تعالى يوم القيامة إذا جاز الناس بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ؟ ". (رواه الإمام أحمد)

واستدل على الشرك الأصغر بقوله تعالى : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ) (الكهف :110) ، وهذا الآية ظاهرها أنها في الشرك الأكبر لأن الله تعالى قال: (وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ) يعني لا يشرك شرك عبادة ، وشرك العبادة من حيث أصل العبادة لا يمكن أن يكون شركاً أصغر . هذا وإن كانت الآية في الشرك الأكبر لكن السلف يستدلون بالآيات التي نزلت في الأكبر على الأصغر من باب التغليظ ، لا أنه أكبر .

3 - الشرك الخفي .
الشرك الخفي : هو الشرك الذي لا يُعلم ، وبعضهم يسمي الشرك الخفي بشرك الشهوة الخفية .
والشهوة : توقان النفس وميل الطباع إلى المشتهى، وليست من قبيل الإرادة. وقيل : الشهوة توقان النفس إلى ما يلذ ويسر . وهي أن يميل الإنسان إلى طبع له أو شهوة له ويعملها على قصد الطبع وينسب ذلك أنه فعلها طاعة لله . والأمر الخفي في ذلك أنه فعلها لتوافقها مع طبعه فقط ولولا ذلك لما فعلها .

وهناك فرق بين الهوى والشهوة ، فإن الهوى هو ميل النفس كالشهوة وهذا صحيح وهذا هو القدر الذي يجتمعان فيه ، لكن الهوى ميل إلى ما لا ينبغي ولذا قد ينتبه الإنسان له ، أما الشهوة فميل إلى ما ينبغي لكن قصده تحقيق لذّته بإدراكه لها ثم يُلبسه لباس الشرع .

وفى صحيح أبى حاتم وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل " فقال أبو بكر: يا رسول الله كيف ننجو منه وهو أخفى من دبيب النمل فقال : " ألا أعلمك كلمة إذا قلتها نجوت من دقه وجله ؟ قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم "

الشرك الأكبر يخرج من الملة وأما الشرك الأصغر فلا يخرج من الملة ولكنه أكبر من الكبائر . ولا يُكَفِّر الشرك أصغره وأكبره إلا التوبة منه قبل الممات ، والأصغر لا يُكَفِّره في الدار الآخرة إلا كثرة الحسنات فإن الأصغر لا يحبط إلا العمل الذي وقع فيه خاصة .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنواع الشرك: الشرك الأكبر. غربة التوحيد التوحيد أولا 0 11-07-2018 09:52 PM
أقسام الحكام عزة الاسلام الحكم لله 0 09-07-2018 01:45 PM
54- ما هي أقسام الأدلة من حيث الثبوت والدلالة وما هو حكمها؟ غربة التوحيد أصل دين الإسلام 0 10-31-2017 10:26 AM
9- ما هي أقسام المخالفين في أصل التوحيد ؟ غربة التوحيد أصل دين الإسلام 0 09-27-2017 10:49 PM
4- ما هي أقسام الناس حسب أصل الإسلام ؟ غربة التوحيد أصل دين الإسلام 0 09-25-2017 03:30 PM


الساعة الآن 08:57 PM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى