منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > منهاج المسلم > العقيدة > كشف شبه المشركين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-10-2018, 07:41 PM
الصورة الرمزية غربة التوحيد
غربة التوحيد غربة التوحيد غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الدولة: دار الفناء
المشاركات: 150
افتراضي الرد على شبهة عمل سيدنا يوسف عليه السلام عند الملك الكافر

الشبهة الرابعة : وهي أن يوسف عليه السلام عمل لملك مصر ، بما يعني أنه حكم بشريعة هذا الملك الكافر .
وهناك شبهة قديمة يتشبث ويحتج بها في هذا المجال كثير ممن لا يعرفون واقع الطواغيت وقوانينهم ، وهي احتجاجهم بعمل يوسف عليه السلام عند الملك ، وهو بلا شك احتجاج ساقط مردود ..
ويريد قائل هذه الشبهة أن يـوسف لم يكفر مع هذا ، فلماذا يكفر الحكام بذلك؟
إن قائل هذه الشبهة يكفر لأن هذا القول سوء أدب مع الأنبياء وتنقّص لهم ، والتّنقص يدخل في السَّب كما ذكره القاضي عياض في ( الشفا ) .
هذا وإن الإجماع قد انعقد على عصمة الأنبياء من الكفر ومن الكبائر ، كما ذكره القاضي عياض في ( الشفا )، والجمهور على عصمتهم من الصغائر أيضا .


والحكم بشريعة الكفار كفر لأنه حكم بالطاغوت وتحاكم إليه ، ولا بد أن يكون يوسف عليه السلام معصوماً منه ، فدل هذا على أنه لم يحكم بشريعة الكفار .
فالله جل جلاله قد بعث جميع الرسل باجتناب الطاغوت والكفر به ، كما قال تعالى : [ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ][سورة النحل: 36]
فهل أمر يوسف باجتناب الطاغوت ولم يجتنبه ؟
والصحيح : أن يوسف عليه السلام كان مُمَكَّنا مفوّضاً يجري الأمور وفق شريعته وشريعة أبيه يعقوب عليهما السلام ، ولهذا استرق أخاه بنيامين وكان هذا هو حكم السارق في شريعتهم .

هذا وقد كان يوسف عليه السلام مُظهراً لدينه داعياً إلى التوحيد مظهراً للبراءة من الكافرين وكُفرِهم مُسَفِّهاً لما هم عليه ، حتى وهو في السجن ، كما قال تعالى - حكاية عنه – : [ يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمْ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ، مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ] [سورة يوسف: 39-40]
ويقول :
[ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ، وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ] [سورة يوسف: 37-38]
أفيُعلنها ويصدع بها ويدعو إليها وهو مستضعف .. ثم يُخفيها أو ينقضها بعد التمكين ..؟؟!!. سبحانك ربي هذا بهتان كبير ‍‍!!

فإذا تبين لك أن يوسف عليه السلام كان على ملة إبراهيم التي هي إعلان التوحيد والدعوة إليه وإظهار المعاداة للكفار والبراءة منهم وهي أمور على النقيض من موالاتهم علمت يقيناً أن يوسف عليه السلام لم يقع منه شيء من موالاة الكفار لا ظاهراً ولا باطناً ولم يحكم بشرع غير شرع الله ..

إنَّ مُقايسة تولي كثير من المفتونين للوزارة في ظلِّ الدول الطاغوتية التي تشرع مع الله وتحارب أولياء الله وتوالي أعداءه على فِعل يوسف عليه السلامقياس فاسد وباطل من وجوه :-
1. إنَّ متولي الوزارة في ظلِّ هذه الحكومات التي تحكم بغير ما أنزل الله تعالى لابد وأن يحترم دستورهم الوضعي ويدين بالولاء والإخلاص للطاغوت الذي أمره الله أول ما أمره أن يكفر به [ يُريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمِروا أن يكفروا به] [سورة النساء:60]. بل لا بد عندهم من القَسَمِ على هذا الكفر قبل تولي المنصب مباشرة تماماً كما هو الحال بالنسبة لعضو البرلمان ،
ومن يزعم أن يوسف الصدِّيق الكريم ابن الكريم ابن الكريم كان كذلك مع أن الله زكاه وقال عنه : [
كـَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ‏ ‏وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ] [سورة يوسف: 24] فهو من أكفر الخلق وأنتنهم ، قد برئ من الملّة ومرق من الدين، بل هو شرٌّ من إبليس اللعين الذي استثنى حين أقسم فقال : [ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ‏ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ! إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ][سورة ص: 82-83] ؛ ويوسف عليه السلام يقيناً وبنص كلام الله تعالى من عباد الله المخلصين بل من ساداتهم ..

2. إنَّ متولي الوزارة في ظلِّ هذه الحكومات - أقسم اليمين الدستورية أم لم يقسم – لا بد له أن يدين بالقانون الكفري الوضعي وأن لا يخرج عنه أو يخالفه ، فما هو إلا عبدٌ مخلصٌ له وخادمٌ مطيعٌ لمن وضعوه في الحقِّ والباطل والفسق والظلم والكفر ..
فهل كان يوسف الصدِّيق كذلك ، حتى يصلح الاحتجاج بفعله لتسويغ مناصب القوم الكفرية ..؟؟ إنَّ مَن يرمي نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله بشيءٍ من هذا لا نشكُ في كفره وزندقته ومروقه من الإسلام .. لأن الله تعالى يقول : [ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ] [سورة النحل: 36]. فهذا أصل الأصول وأعظم مصلحة في الوجود عند يوسف عليه السلام وسائر رسل الله ..فهل يعقل أن يدعو النَّاس إليه في السراء والضراء وفي الاستضعاف والتمكين ثم هو يناقضه فيكون من المشركين ؟؟
كيف والله قد وصفه بأنه من عباد الله المخلصين ؟؟
ولقد ذكر بعض أهل التفسير أنَّ قوله تعالى :
[ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ ] [سورة يوسف: 76] ، دليل على أنَّ يوسف عليه السلام لم يكن مُطبقاً لنظام الملك وقانونه ولا مُنقاداً له ولا مُلزماً بالأخذ به ، فهل يوجد في وزارات الطواغيت أو برلماناتهم اليوم مثل هذا ؟؟ أي أن يكون حال الوزير فيها كما يقال (دولة داخل دولة) ..؟؟ فإن لم يوجد فلا وجه للقياس ها هنا ..

3 . إنَّ يوسف عليه السلام تولى تلك الوزارة بتمكين من الله عز وجل ، قال تعالى : [ وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ] [سورة يوسف: 56] ؛ فهو إذاً تمكين من الله ، فليس للملك ولا لغيره أن يضره أو يعزله من منصبه ذاك ، حتى وإن خالف أمر الملك أو حكمه وقضاءه ... فهل لهؤلاء الأراذل المتولين عند الطواغيت اليوم نصيبٌ من هذا في مناصبهم المهترئة التي هي في الحقيقة لعبة بيد الطاغوت ، حتى يصح مقايستها على ولاية يوسف عليه السلام تلك وتمكينه ذاك ؟.

4 ـ إنَّ يوسف عليه السلام تولى الوزارة (بحصانة) حقيقية كاملة من الملك ، قال سبحانه وتعالى : [ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ ] [سورة يوسف: 54] ؛ فأطلقت له حرية التصرف كاملة غير منقوصة في وزارته [ وَكَذَلِكَ‏ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء ] [سورة يوسف:21].
فلا معترض عليه ولا محاسب له ولا رقيب على تصرفاته مهما كانت ..
فهل مثل هذا موجود في وزارات الطواغيت اليوم أم أنها حصانات كاذبة زائفة … تُزال وتسحب سريعاً إذا لعب الوزير بذيله ، أو ظهر عليه شيء من المخالفة أو الخروج عن خط الأمير أو دين الملك ؟؟
فما الوزير عندهم إلا خادمٌ لسياسات الأمير أو الملك يأتمر بأمره وينتهي عن نهيه ، وليس له الحق بأن يُخالف أمراً من أوامر الملك أو الدستور الوضعي ولو كان مضاداً لأمر الله تعالى ودينه ...

ومن زعم أن شيئاً من هذا يشبه حال يوسف عليه السلام في ولايته فقد أعظم الفرية وكفر بالله وكذّب تزكيته سبحانه ليوسف عليه السلام ...
فإن علم أن حاله عليه السلام ووضعه ذاك غير موجود اليوم في وزارات الطواغيت ... فلا مجال للقياس ها هنا ، إذاً فليترك المبطلون عنهم الهذر والهذيان في هذا الباب ..
ولقد قال الله تبارك وتعالى عن يوسف عليه السلام : [وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي‏ الأَرْضِ ] [سورة يوسف: 21].
وهذا مجمل قد بيّنه الله تعالى في موضع آخر من كتابه فوصف حال من يُمَكِّنَ لهم في الأرض من المؤمنين بقوله : [ الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ‏ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ‏ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ] [سورة الحج: 41].
ولا شك أن يوسف عليه السلام من هؤلاء بل من سادتهم ، الذين إن مكنهم الله أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر .. ولا شك ولا ريب عند من عرف دين الإسلام أن أعظم معروف فيه هو التوحيد الذي كان أصل الأصول في دعوة يوسف وآبائه عليهم السلام ...
وأعظم منكر هو الشرك الذي كان يحذر منه يوسف ويمقت ويبغض ويُعادي أربابه .. وفي دلالة واضحة وقاطعة على أن يوسف بعد أن مَكَّنَ الله له كان صادعاً بملة آبائه يعقوب واسحاق وإبراهيم ، آمراً بها ناهياً محارباً لكلِّ ما خالفها وناقضها ... فلا هو حكم بغير ما أنزل الله ، ولا هو أعان على الحكم بغير ما أنزل الله ، ولا أعان الأرباب المشرِّعين والطواغيت المعبودين من دون الله ولا ظاهرهم أو تولاهم كما يفعل المفتونون في مناصبهم اليوم ..

فضلاً أن يُشاركهم في تشريعاتهم كما يفعل اليوم المفتونون في البرلمانات بل يُقال جزماً إنه قد أنكر حالهم وغيَّر مُنكرهم وحكم بالتوحيد ودعا إليه ونابذ وأبعد من خالفه وناقضه كائناً من كان ... وذلك بنص كلام الله تعالى ... ولا يصف الصدِّيقَ الكريم ابن الأكرمين بغير هذا إلا كافرٌ خبيثٌ قد برىء من ملّته الطاهرة الزكية ...
ومما يدل على هذا أيضاً دلالة واضحة ويؤكده.. بيان وتفسير مجمل قوله تعالى : [ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ‏ ‏لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ ] [سورة يوسف: 54].
فما تُرى الكلام الذي كلّم يوسف الملك به هنا ، حتى أعجِب به ومكّنه وأمنه ؟؟. أتُراه انشغل بذكر قصة امرأة العزيز وقد انتهت وظهر الحق فيها ... أم تُـراه كلَّمه عـن الوحدة الوطنية !! والمشكلة الاقتصادية !! و ... و... أم ماذا
؟؟؟.
ليس لأحد أن يرجم بالغيب ويقول هاهنا بغير برهان ، فإنْ فعلَ فهو من الكاذبين .. لكن المبيِّن المفسر لقوله تعالى :[ فَلَمَّا كَلَّمَهُ ] واضحٌ صريحٌ في قوله تعالى : [ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ‏ ‏وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوت ] [سورة النحل: 36]
وقوله تعالى : [ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ‏ ‏أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ] [سورة الزمر: 65]
وقوله تعالى في وصف أهم المهمات في دعوة يوسف عليه الصلاة السلام: [ إِنِّي تَرَكْتُ‏ ‏مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ] [سورة يوسف: 37-38].
وقوله تعالى عنه :
[ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ‏ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ‏ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ‏ ‏النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ] [سورة يوسف: 39-40].
لا شك أنَّ هذا أعظم كلام عند يوسف عليه السلام فهو الدين القيِّم عنده وأصلُ أصولِ دعوته وملَّته وملَّة آبائه.. فإذا أمر بمعروف فهذا أعظم معروف يعرفه ... وإن نهى عن منكر فليس بمنكر عنده أنكر مما يُناقض هذا الأصل ويُعارضه .. فإذا تقرر هذا .. وكان جوابُ الملك له : [ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ ] فهو دليلٌ واضحٌ على أنَّ الملك قد تابعه ووافقه عليه وأنه قد ترك ملَّة الكفر واتبع ملَّة إبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف عليهم السلام...
أو قُل إنْ شئتَ : على أقلِّ الأحوال أقرّه على توحيده وملَّة آبائه، وأطلق له حرية الكلام والدعوة إليها وتسفيه ما خالفها ولم يعترض عليه في شيءٍ من ذلك ولا كلفه بما يُناقضه أو يخالفه ... وحسبك بهذا فرقاً عظيماً بين حاله عليه السلام هذه .. وبين حال المفتونين من أنصار الطواغيت وأعوانهم في وزارات اليوم أو المشاركين لهم بالتشريع في برلماناتهم ..
إذا عرفت ما سبق كلَّه تحقق لديك يقيناً بأنَّ تولي يوسف عليه السلام للوزارة لم يكن مخالفاً للتوحيد ولا مُناقضاً لملَّة إبراهيم كما هو حال من تولاها في هذا الزمان ..
من هذا يتبين لك وبشكل واضح أن الاحتجاج على جواز تولي الوزارة في حكم الطاغوت بقصة يوسف عليه السلام احتجاج ساقط مردود لا شك .

__________________

من مواضيع غربة التوحيد


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد على المشركين الذين ينسبون ليوسف عليه السلام التحاكم الى الطاغوت أبو الحارث اليماني مسائل الحكم والحاكمية 3 06-26-2015 05:45 PM
الإستدلال الباطل بقصة يوسف عليه السلام في تجويز شرك التحاكم للطاغوت ضياء الدين القدسي قسم فتاوى العقيدة 0 06-17-2011 10:21 AM
الرد على شبهة عمل يوسف عليه السلام عند ملك مصر نور التوحيد منتدى التوحيد 0 05-21-2011 09:40 PM
الرد على شبهة التحذير من تكفير الناس نور التوحيد منتدى التوحيد 0 05-06-2011 10:06 PM
الرد الوافر لمن حكم بإسلام الطاغوت الكافر نور التوحيد منتدى التوحيد 1 02-26-2011 11:09 PM


الساعة الآن 12:58 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى