منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > منهاج المسلم > العقيدة > الكفر بالطاغوت ركن التوحيد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-22-2019, 07:49 PM
عزة الاسلام عزة الاسلام غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 191
افتراضي توضيح عبادة التحاكم

التحاكم

كذلك مما يدخل في مسمى العبادة ومجالاتها " التحاكم " فإن كان العبد يتحاكم في جميع شؤون حياته الخاصة والعامة إلى شرع الله تعالى فهو عبد لله عز وجل ، وإن كان يتحاكم إلى شرع غيره - أنا كان هذا الغير - ولو في جزئية من جزئيات حياته فهو عبد لهذا الغير وداخل في عبادته من أوسع أبواب العبادة . وسر ذلك أن الحكم والتشريع وسن القوانين والقيم والموازين يعتبر من أخص خصوصيات الإلهية ، فمن ادعاه لنفسه من دون - أو مع - الله عز وجل فقد ادعى الإلهية وزعمها لنفسه اختصاصا وعملا ، وجعل من نفسه ندا لله عز وجل في أخص خصوصياته. وبالتالي من أقر له بهذا الحق وتحاكم إليه - من دون أو مع الله - فهو داخل في عبادته من دون الله أقر بذلك أم لم يقر ، علم أم جهل .

ولكي يتضح أن عملية " التحاكم " هي عبادة من المتحاكِم إلى المتحاكَم إليه ، لا بد من أن نثبت أولا - بالدليل الشرعي - أن الحكم والتشريع من مقتضيات الألوهية واختصاصها ، وهي من أخص خصوصيات الله عز وجل لا يجوز أن يشركه فيها أحد من خلقه ، وأن أي مخلوق - أيا كانت صفته ونوعيته - يدعي شيئاً من ذلك لنفسه فإنه قد زعم الألوهية وجعل من نفسه إلها للعباد ، وندا لله عز وجل في أخص خصوصياته .

قال تعالى : ( إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) [يوسف : 40].
نفي بعده إثبات يفيد الحصر والقصر ، أي ليس الحكم - وهو التشريع الذي يتضمن القضاء والأمر والنهي - لأحد إلا لله تعالى . ثم أتبع ذلك نفي وإثبات آخر ، وهو أمره تعالى بأن لا يُعبد أحد - في أي جزئية أو مجال من مجالات العبادة - إلا إياه سبحانه وتعالى.

وهذا نص في أن الحكم من خصوصيات الله وحده لا يشركه فيه أحد من خلقه ، وأيما مخلوق يزعم لنفسه هذا الحق فقد زعم الألوهية وجعل من نفسه ندا لله تعالى ، وكذلك من أقر له بهذا الحق فقد تحققت له عبوديته من دون الله تعالى ، وأشركه في العبادة مع الله تعالى . قال البغوي في التفسير : " (إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ ) ، ما القضاء ، والأمر والنهي إلا لله " .

وقال سيد قطب رحمه الله : " إن الحكم لا يكون إلا لله ، فهو مقصور عليه سبحانه بحكم ألوهيته ، إذ الحاكمية من خصائص الألوهية ، من ادعى الحق فيها فقد نازع الله سبحانه أولى خصائص ألوهيته ، سواء ادعى هذا الحق فرد أو طبقة ، أو حزب ، أو هيئة ، أو أمة ، أو الناس جميعا في صورة منظمة عالمية. ومن نازع الله سبحانه أولى خصائص ألوهيته وادعاها فقد كفر بالله كفرا بواحا ، يصبح به كفره من المعلوم من الدين بالضرورة ، حتى بحكم هذا النص وحده .
وادعاء هذا الحق لا يكون بصورة واحدة هي التي تخرج المدعي من دائرة الدين القيم ، وتجعله منازعا لله في أولى خصائص ألوهيته - سبحانه - فليس من الضروري أن يقول : ما علمت لكم من إله غيري ، أو يقول : أنا ربكم الأعلى ، كما قاله فرعون جهرة . ولكنه يدعي هذا الحق وينازع الله فيه بمجرد أن ينحي شريعة الله عن الحاكمية ، ويستمد القوانين من مصدر آخر ، وبمجرد أن يقرر أن الجهة التي تملك الحاكمية ، أي التي تكون هي مصدر السلطات ، جهة أخرى غير الله سبحانه ، ولو كان هو مجموع الأمة أو مجموع البشرية ..

وفي قوله : ( أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ) ، قال : حين نفهم معنى العبادة على هذا النحو - وهو الدينونة لله وحده ، والخضوع له وحده ، واتباع أمره وحده - نفهم لماذا جعل يوسف عليه السلام اختصاص الله بالعبادة تعليلا لاختصاصه بالحكم ، فالعبادة - أي الدينونة - لا تقوم إذا كان الحكم لغيره .

ومرة أخرى نجد أن منازعة الله الحكم تخرج المنازع من دين الله - حكما معلوما من الدين بالضرورة - لأنها تخرجه من عبادة الله وحده ، وهذا هو الشرك الذي يخرج أصحابه من دين الله قطعا ، وكذلك الذين يقرون المنازع على ادعائه ، ويدينون له بالطاعة وقلوبهم غير منكرة لاغتصابه سلطان الله وخصائصه ، فكلهم سواء في ميزان الله " .

(ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) ، وهو تعبير يفيد القصر ، فلا دين قيما سوى هذا الدين الذي يتحقق فيه اختصاص الله بالحكم تحقيقا لاختصاصه بالعبادة " .

ومن الأدلة كذلك قوله تعالى : ( وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ) [الكهف : 26].
قال الإمام الطبري في تفسير هذه الآية : " ولا يجعل الله في قضائه ، وحكمه في خلقه أحدا سواه شريكا ، بل هو المنفرد بالحكم والقضاء فيهم ، وتدبيرهم وتصريفهم فيما شاء وأوجب".

وقال الشنقيطي : " المعنى ولا يشرك الله جل وعلا أحدا في حكمه بل الحكم له وحده جل وعلا لا حكم لغيره البتة ، فالحلال ما أحله تعالى والحرام ما حرمه ، والدين ما شرعه ، والقضاء ما قضاه ، وحكمه جل وعلا المذكور في قوله : ( وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ) شامل لكل ما يقضيه جل وعلا ، ويدخل في ذلك التشريع دخولا أوليا .

وما تضمنته هذه الآية الكريمة من كون الحكم لله وحده لا شريك له فيه ، جاء مبينا في آيات أُخر، كقوله تعالى : ( إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ) [سورة يوسف: 40]
وقوله تعالى : (إِنْ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ) [يوسف: 67]
وقوله تعالى : (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ) [سورة الشورى: 10]
وقـوله تعالى : (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) [سورة القصص: 88]
وقـوله : ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [المائدة: 50]
وقـوله تـعالى : ( أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمْ الْكِتَابَ مُفَصَّلا ) [الأنعام: 114] ، إلى غير ذلك من الآيات " .

ومن لوازم هذا التسليم - وهو أن الله تعالى متفرد في الحكم والتشريع ، وأن الحكم من خصوصياته تعالى لا يُشركه فيه أحد من خلقه - ومقتضياته أن من يدعي من العباد صلاحية الحكم لنفسه من دون الله تعالى - أو معه - فقد ادعى الألوهية والربوبية ، وجعل من نفسه ندا وشريكا لله تعالى ، ونصب من نفسه إلها معبودا على العباد .

ومن الأدلة التي تزيد المسألة وضوحا وتبسيطا ، قوله تعالى عن فـرعون : (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ) [القصص: 38] ، (فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمْ الأَعْلَى )[النازعات: 23-24]
فهنا فرعون لم يرد من الألوهية والربوبية التي زعمها لنفسه ، أنه الإله الخالق المتصرف بنواميس الكون فهو أعجز وأحقر من أن يخلق بعوضة فأدنى ، وعندما واجهه موسى عليه السلام بآية العصا حيث تحولت إلى أفعى تسعى ، لم يكن له حول ولا قوة سوى أن استنجد بالسحرة والمشعوذين ليذودوا عنه وعن سلطانه ، ولكن أنَّى له ولهم أمام آيات الله الباهرات … إذاً هو يريد من دعواه الألوهية والربوبية أنه لا حاكم ولا مشرع ولا مطاع ترجع إليه الأمة - في شؤون حياتها – سواه ، والرأي له من قبل ومن بعد . وهذا المراد يظهر بصورة أوضح عندما نادى في قومه وجنده :
( قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ) [غافر: 29].

فالرأي والتشريع ما يراه ويشرعه هو ، لا ما يراه ويشرعه غيره ، تلك كانت دعوى الألوهية والربوبية التي زعمها فرعون لنفسه ، فمن رضي له ذلك أو تابعه عليه ، كان داخلا في تأليهه وعبادته من أوسع أبواب ومجالات العبادة .

وبالتالي فإن أي مخلوق - أيا كانت صورته ونوعيته ، كان فرداً ، أم مجلساً ، أم حزباً ، أم شعباً أم غير ذلك - وفي أي زمان كان ، يدعي لنفسه صلاحية الحكم والتشريع ، وأنه مصدر التشريع ،وأن على العباد طاعته واتباعه في ذلك ، فقد ادعى الألوهية والربوبية التي ادعاها فرعون لنفسه ، وإن لم يقل كما قال فرعون : ( مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي … أَنَا رَبُّكُمْ الأَعْلَى ).

وهذا المعنى نجده في آيات أخر ، كقوله تعالى : ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) [آل عمران: 64] . وكذلك قوله تعالى : ( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ) [التوبة: 31].

وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم الربوبية التي ادعوها لأنفسهم ، أنهم قد شرعوا فأحلوا وحرموا للناس من غير سلطان من الله تعالى . كما فسر عبادة الناس لهم بطاعتهم واتباعهم على ذلك .
وكذلك قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِيدًا ) [النساء : 60] .
قال الشوكاني : " فيه تعجيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم من حال هؤلاء الذين ادعوا لأنفسهم أنهم قد جمعوا بين الإيمان بما أنزل على رسول الله ، وهو القرآن ، وما أنزل على من قبله من الأنبياء فجاؤوا بما ينقض عليهم هذه الدعوى ويبطلها من أصلها ويوضح أنهم ليسوا على شيء من ذلك أصلا ، وهو إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت ، وقـد أمـروا فيما أنزل على رسول الله وعـلى مـن قبله أن يكفروا به " .

وقال مـحمد بن إبراهيم آل الشيخ : " فإن قـوله عـز وجل (يزعمون) تكذيب لهم فيما ادعوه من الإيمان ، فإنه لا يجتمع التحاكم إلى غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مع الإيمان في قلب عبد أصلا ، بل الإيمان ينافي الآخر " .

قال ابن القيم رحمه الله : " أقسم سبحانه بنفسه المقدسة قسماً مؤكداً بالنفي قبله عدم إيمان الخلق حتى يحكموا رسوله في كل ما شجر بينهم من الأصول والفروع وأحكام الشرع وأحكام المعاد وسائر الصفات وغيرها ، ولم يثبت لهم الإيمان بمجرد هذا التحكيم حتى ينتفي عنهم الحرج وهو ضيق الصدر ، وتنشرح صدورهم لحكمه كل الإنشراح وتنفسح له كل الانفساح وتقبله كل القبول ، ولم يثبت لهم الإيمان بذلك أيضاً حتى ينضاف إليه مقابلة حكمه بالرضى والتسليم وعدم المنازعة وانتفاء المعارضة والاعتراض " .

قلت : إذا كان الإيمان لا يثبت لصاحبه إلا بالتحاكم إلى شرع الله عز وجل ، فإن ذلك يدل على أمرين :
أولهما : أن التحاكم إلى شرع الله تعالى عبادة له سبحانه ، لأنه شرط للإيمان ، ولا يكون شيء شرطاً للإيمان إلا إذا كان يتضمن نوع عبادة لله عز وجل .

أما الأمر الثاني : فهو أن عدم التحاكم إلى شرع الله عز وجل.. ينفي الإيمان عن صاحبه ، وقد تقدم أن الإيمان لا ينتفي عن صاحبه إلا للشرك الذي يتضمن عبادة المخلوق ، ولو في وجه من الأوجه .

فدل أن " التحاكم " عبادة من المتحاكِم إلى المتحاكَم إليه ، فمن يتحاكم - في جميع شؤون حياته الخاصة والعامة - إلى الله وحده فهو عبد لله تعالى ، ومن يتحاكم إلى غيره - أيا كان هذا الغير ولو في جزئية من جزئيات حياته - فهو عبد لهذا الغير ..

وقال الشنقيطي : " ويفهم من هذه الآيات كقوله : ( وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ) [سورة الكهف: 26] أن متبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله أنهم مشركون بالله ، وهذا المفهوم جاء مبيناً في آيات أخر …

ومن أصرح الأدلة في هذا : أن الله جل وعلا في سورة النساء بين أن من يريدون أن يتحاكموا إلى غير ما شرعه الله يتعجب من زعمهم أنهم مؤمنون ، وما ذلك إلا لأن دعواهم الإيمان مع إرادة التحاكم إلى الطاغوت بالغة من الكذب ما يحصل منه العجب ، وذلك في قول تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمـِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُـرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِيدًا ) [سورة النساء: 60] .

وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله صلى الله عليهم وسلم ، أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته ، وأعماه عن نور الوحي مثلهم " .

وبعد ، فمن يتأمل حال من يدعي الإسلام اليوم من هذه القضية الهامة ، يدرك أن هذا الدين قد عاد غريباً كما بدأ وأشد ، حيث إن الحاكم والمشرع هو الطاغوت ، وأن الشريعة المتبعة هي شريعة الطاغوت ، والناس يتحاكمون إليها طواعية ومن دون أن يجدوا في أنفسهم حرجاً من ذلك ، فدخلوا في زمرة المشركين الذين يعبدون الطاغوت من حيث يشعرون أو لا يشعرون ، ولربما تجد منهم - ومع ذلك - من يصلي ويصوم ، ويزعم أنه من المسلمين …!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبادة التـــَّوكُّل غربة التوحيد التوحيد أولا 0 01-22-2019 08:22 PM
عبادة الخَوف غربة التوحيد التوحيد أولا 0 01-18-2019 11:18 PM
الديمقراطية دين عبادة العباد للعباد salh1hamsy مسائل الحكم والحاكمية 0 01-05-2013 03:08 AM
التشريع حق لله والتحاكم عبادة كالصلاة لايجوز صرفها الا الى الله وحده أبو البراء الأنصارى مسائل الحكم والحاكمية 4 11-29-2010 08:47 PM


الساعة الآن 05:14 PM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى