منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسـام العامة > المنتديات > منتدى التوحيد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-16-2011, 01:00 AM
ام عبد الله ام عبد الله غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 137
افتراضي هل يكون الذي يعبد غير الله مع الله، ولو بأي عذر من الأعذار، هو في دين الله تعالى!!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي برحمته و عفوه أخرجنا من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام
والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه واتبع برحمة الله هداه

لماذا لا يمكن أن يكون الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه، بالجهل أو التأويل أو الخطأ أو التقليد أو بحسن القصد ، هو في دين الله تعالى في شيء؟؟!!

الجواب، بعون الله تعالى:
بِمَ أَرسلَ وبَعَثَ الله جميع أنبيائه ورسله، عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين؟؟
قال الله الواحد القهّار:
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِأَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء/25)
(أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ( 26/ هود)
(أَلا تَعْبُدُوا إِلااللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ) ( 2/هود)
(فَأَرْسَلْنَافِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ)(المؤمنون/32)
(إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ) (الزمر/2)
(أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) (الزمر /3)
(وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌفَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) (النحل/51 )
(يُنَـزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لاإِلَهَ إِلا أَنَا فَاتَّقُونِ) (النحل/2 )
(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاأَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُفَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (/النحل 36 ))

بعث الله رسله أجمعين بإفراده تعالى بالعبادة وحده لا شريك له، فالسؤال الآن هو:
هل يمكن أن يكون الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه، بأي عذر من الأعذار، هو يفرد الله بالعبادة؟!!
هل يمكن أن يكون الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه، بأي عذر من الأعذار، هو يعبد الله وحده بلا شريك؟!!
ألسنا نقول : "يعبد غير الله مع الله سبحانه" فكيف سيكون "يعبد الله وحده بلا شريك" !!!
إذا كان ممكنا أن يكون الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه، هو يعبد الله وحده بلا شريك، حينها سيكون الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه،بعذر من الأعذار، هو في دين الله تعالى،
(فهل هذا ممكن!!!!!!!!!!! نعوذ بالله أن نقول هذا، و نبرؤ إلى الله من هذا الإفك المبين، ومن أصحابه)


سواء عبد غير الله مع الله سبحانه، جهلا أو تأولا أو خطأ أو بحسن قصد أو تقليدا
فلا هذه الأعذار ولا غيرها، تجعل عابدَ غير الله مع الله سبحانه، عابدا لله وحده

الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه، متأولا أو جاهلا، أو مخطئا أو مقلدا أو بحسن قصد أو بغيرها من الأعذار، لا فرق بينهم، فجميع هؤلاء حقيقة أمرهم واحدة وهي: أنهم يعبدون غير الله مع الله سبحانه، مشركون كافرون، ليسوا في دين الله في شيء، وأن هذه الأعذار لا تجعل الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه، لا تجعله عابدا لله وحده بلا شريك، فالذي يعبد غير الله تعالى مع الله تعالى، هو يعبد غير الله تعالى، ولا يكون عابدا لله وحده،

الدين الذي بعث الله به رسله أجمعين ، هو دين إفراد الله تعالى بالعبادة (أن لا تعبدوا إلا الله) ، والله تعالى أخبرنا أن العباد إما مؤمن وإما كافر(فمنكم كافر ومنكم مؤمن) فالذي يعبد غير الله مع الله هو الكافر، وإن لم يكن كافرا معاندا، فهو كافر ٌ ضال، ومن لم يُكفره عاذرا إياه بالتأويل أو الجهل أو غيرها، فهو كافرٌ مثله، لأنه جاحد لوجوب إفراد الله بالعبادة، جاحد لوجوب ما أرسل الله به رسله سبحانه.

والذي يريد أن يجعل "الذي يعبد غير الله مع الله تعالى" في دين الله تعالى ، تحت أي عذر من الأعذار ، هو الذي يلزمه أن يأتي بالدليل الذي يريد به أن يخرق به هذا الأصل العظيم الذي بعث الله به رسله أجمعين، وهيهات له ذلك ، لأن الله تعالى بعث رسله وأنزل كتبه من أجل إفراده سبحانه بالعبادة ، فالذي يريد أن يجعل الذين يعبدون غير الله مع الله سبحانه، هم في دين الله تعالى، بعذر التأويل أو بغيره، فهو جاحدٌ لوجوب ما أرسل الله به رسله سبحانه، وهو أيضا متخذٌ لآيات الله ورسله هزوا، قال تعالى (ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا) فمن لم يُكفر "الذين يعبدون غير الله مع الله سبحانه" سواء عبدوا غيره معه سبحانه جهلا أو تأولا أو خطأ أو تقليدا، فهو كافر بلا ريب ، مكذبٌ بالكتاب وبما أرسل الله به جميع رسله، جاحدٌ بوجوب إفراد الله بالعبادة، ومن هذا حاله إن لم يكن كافر معاند فهو كافر ضال، والكفر ملة واحدة.



(عبادة غير الله سبحانه)=================0 >>>>>>>>>>>>> (دين الله تعالى،إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له)

التأويل الفاسد لا يجعل الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه، عابدا لله وحده، فالذي يعبد غير الله مع الله، هو عابدٌ لغير الله ، ولا يصبح بتأويله الفاسد، عابدا لله وحده،
(عبادة غير الله سبحانه، بالتأويل الفاسد)<<<<<<<<<<< 0 ============= (إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له)

والجهل لا يجعل الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه، عابدا لله وحده، فالذي يعبد غير الله مع الله، هو عابدٌ لغير الله ، ولا يصبح بسبب جهله، عابدا لله وحده،
(عبادة غير الله سبحانه، بالجهل)<<<<<<<<<<< 0 ============= (إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له)

والخطأ لا يجعل الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه، عابدا لله وحده، فالذي يعبد غير الله مع الله، هو عابدٌ لغير الله ، ولا يصبح بسبب خطئه، عابدا لله وحده،
(عبادة غير الله سبحانه، بالخطأ)<<<<<<<<<<< 0 ============= (إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له)

والتقليد لا يجعل الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه، عابدا لله وحده، فالذي يعبد غير الله مع الله، هو عابدٌ لغير الله ، ولا يصبح بسبب كونه مقلدا، عابدا لله وحده،
(عبادة غير الله سبحانه، بالتقليد)<<<<<<<<<<< 0 ============= (إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له)


وحسن القصد لا يجعل الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه، عابدا لله وحده، فالذي يعبد غير الله مع الله، هو عابدٌ لغير الله ، ولا يصبح بسبب حسن قصده، عابدا لله وحده،
(عبادة غير الله سبحانه، بحسن القصد)<<<<<<<<<<< 0 ============= (إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له)


وبعون الله تعالى، أضرب لكم مثالا بسيطا على ذلك:
لنفرض أننا في المدينة المنورة، وأن هناك طريقا واحدا موصلا إلى مكة المكرمة، ولا يوجد أي طريق آخر موصل إليها، ولنفرض أن شخصا يريد الوصول إلى مكة، لكنه سلك طريقا غير الطريق الوحيد الموصل إلى مكة، بل سلك طريقا يوصل إلى الرياض، فهل يقال عنه بأنه يسير في الطريق الصحيح الموصل نحو مكة ، لمجرد انه قصد السير نحو مكة، او لمجرد انه اعتقد انه يسير في الطريق الصحيح الموصل إلى مكة؟؟ هل مجرد اعتقاده أنه يسير نحو مكة يجعله سائرا نحو مكة؟؟ أليس في حقيقة الأمر هو يسير نحو الرياض؟؟؟ كيف يقال عنه بأنه أيضا يسير نحو مكة، لأنه معذور ؟؟ هل عذره يجعله سائرا في طريق مكة؟؟ هل عذره يجعل طريق الرياض تصبح هي نفس طريق مكة؟؟ هل عذره يجعل الرياض تصبح هي نفسها مكة؟؟ هذا لا يكون صحيحا إلا إذا كانت مكة هي الرياض والرياض هي نفسها مكة، ولا فرق بينهما؟؟!! حينها سيكون الذي يسير نحو الرياض هو أيضا سائر نحو مكة،
بل يقال عنه أنه ضال، قصد شيئا لكنه سلك غير الطريق الموصل إليه ، فأصبح في حقيقة أمره قاصدا شيئا آخر، وإن أصر بعد علمه بالصواب، يصبح معاندا.

الطريق الصحيح الوحيد الموصل إلى مكة المكرمة
(الرياض)================= (المدينة المنورة) >>>>>>>>>>>>>>>>>>(مكة المكرمة)

حدد مسار شخص في المدينة المنورة، يريد الوصول إلى مكة، فخرج من المدينة باتجاه الرياض، تأوّلا، معتقدا أنه يسير في الطريق الصحيح الموصل إلى مكة المكرمة؟؟ حدّد مسار هذا الشخص؟؟
(الرياض)<<<<<<<<<<<<<<<<<(المدينة المنورة)==================(مكة المكرمة)

هذا تحديد صحيح،
لكن لماذا لم تعذره فهو متأول، فهِم أن ذاك هو الطريق الصحيح الموصل إلى مكة، يعتقد أنه يسير في طريق مكة؟؟ لماذا لم تحدد مساره هكذا:
(الرياض)================= (المدينة المنورة) >>>>>>>>>>>>>>>>>>(مكة المكرمة)

الجواب: لأنه في حقيقة الأمر يسير باتجاه الرياض، وكونه سلك طريق الرياض متأولا معتقدا أنه هو الطريق الصواب، هذا لا يجعله سائرا باتجاه مكة أبدا ولا بأي حال من الأحوال، وحقيقة أمره أنه هكذا:
(الرياض)<<<<<<<<<<<<<<<<<(المدينة المنورة)==================(مكة المكرمة)


حدد مسار شخص في المدينة المنورة، يريد الوصول إلى مكة، فسلك الطريق الموصل إلى الرياض، جهلا بالطريق؟؟
(الرياض)<<<<<<<<<<<<<<<<<(المدينة المنورة)==================(مكة المكرمة)


حدد مسار شخص في المدينة المنورة، يريد الوصول إلى مكة، فسلك الطريق الموصل إلى الرياض، خطأً؟؟
(الرياض)<<<<<<<<<<<<<<<<<(المدينة المنورة)==================(مكة المكرمة)

حدد مسار شخص في المدينة المنورة، يريد الوصول إلى مكة، فسلك الطريق الموصل إلى الرياض، تقليدا للسيارات التي تسير قبله في هذا الطريق؟؟
(الرياض)<<<<<<<<<<<<<<<<<(المدينة المنورة)==================(مكة المكرمة)

حدد مسار شخص في المدينة المنورة، يريد الوصول إلى مكة، فسلك الطريق الموصل إلى الرياض، بحسن قصد، يظن أنه يسير باتجاه مكة، ولم يقصد أن يسير باتجاه الرياض؟؟
(الرياض)<<<<<<<<<<<<<<<<<(المدينة المنورة)==================(مكة المكرمة)

هل التأويل يجعل الذي يسير من المدينة باتجاه الرياض، سائرا في حقيقة الأمر نحو مكة المكرمة؟؟
هل الجهل يجعل الذي يسير من المدينة باتجاه الرياض، سائرا في حقيقة الأمر نحو مكة المكرمة؟؟
هل التقليد يجعل الذي يسير من المدينة باتجاه الرياض، سائرا في حقيقة الأمر نحو مكة المكرمة؟؟
هل حسن القصد يجعل الذي يسير من المدينة باتجاه الرياض، سائرا في حقيقة الأمر نحو مكة المكرمة؟؟
هل الخطأ يجعل الذي يسير من المدينة باتجاه الرياض، سائرا في حقيقة الأمر نحو مكة المكرمة؟؟

لماذا لم تعذروهم وتعتبروهم يسيرون في طريق مكة المكرمة نحو مكة المكرمة؟؟
سؤالٌ غريب، أليس كذلك؟؟!!
سؤالٌ لا يحتاج إلى جواب..أليس كذلك؟؟
كيف نعتبر الذي يسير في طريق الرياض نحو الرياض، يسير في طريق مكة نحو مكة ؟؟!!
سبحانك اللهم، هذا شيءٌعجيب..

يا من يجادلون عن إخوانهم في الدين..دين الشرك والكفران.. دين عبادة العباد..دين التكذيب بالكتاب وبما أرسل الله به جميع رسله أجمعين.. هل الجهل أو التأويل أو الخطأ أو التقليد أو حسن القصد، يُغيّر من حقيقة حالهم شيئا؟؟!!


هل تدركون فيمَ تعذرون إخوانكم المشركين؟؟!!

في عبادتهم غير الله مع الله سبحانه!!
في شهادتهم -بعبادتهم غير الله مع الله- أن مع الله آلهة أخرى!!
في صرفهم خالص حق الله لغير الله معه سبحانه!!
في إيمانهم بالطواغيت وكفرهم بالله سبحانه!!
في تكذيبهم بالكتاب وبما أرسل الله به رسله أجمعين!!


من أين جئتم بهذا الدين؟؟
دين جحود وجوب إفراد الله بالعبادة
دين جحود وجوب الكفر بالطاغوت
دين جحود وجوب ما أرسل الله به رسله وأنزل به كتبه
دين جحود وجوب الغاية التي من أجلها خلق الله الجن والإنس أجمعين



يا من يجادلون عن إخوانهم في الدين..دين الشرك والكفران.. دين عبادة العباد..دين التكذيب بالكتاب وبما أرسل الله به جميع رسله أجمعين..أما آن لكم أن تدخلوا في الدين الذي بعث الله به رسله أجمعين، شاهدين على أنفسكم أنكم كنتم قبل ذلك كافرين، وشاهدين على كل من لم يخرج من دين الجاهلية وعبادة العباد إلى دين الله وحده، بأنهم كافرون، و لجميع المرسلين مكذبون...

إن الذي يعبد غير الله مع الله سبحانه، مُتأولا أو جهلا أو خطأ أو بحسن قصد أو تقليدا، ، فهو كافرٌ ضالٌ ،ومن لم يُكفره فهو أيضا كافرٌ بلا ريب، جاحدٌ لوجوب إفراد الله تعالى بالعبادة، وعذره لهؤلاء في عبادتهم غير الله مع الله تعالى، شاهدٌ على أمرين، الأول : أنه لم يخرج من دين قومه ويدخل في دين الله تعالى، إذ لو فعل ذلك لاستحال عليه أن يقول عنهم بأنهم أيضا في دين الله تعالى، والثاني: أنه جاحدٌ بوجوب إفراد الله تعالى بالعبادة. فإن علم الحق و تركه، أو أعلم بالحق وبقي على حاله، يصبح كافرا معاندا ، والكفر ملة واحدة.

والحمد لله دائما وأبدا..
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
__________________

من مواضيع ام عبد الله

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل يكون الذي يعبد غير الله مع الله، ولو بأي عذر من الأعذار، هو في دين الله تعالى!! ام عبد الله ردود على المخالفين 59 06-24-2011 07:50 PM
هل يكون الذي يعبد الشيطان، هو في دين الله تعالى، ولو بأي حال من الأحوال!! ام عبد الله منتدى التوحيد 0 04-05-2011 11:54 PM
حكم تكفير المعين لمفتي الديار النجدية عبد الله ابا بطين رحمه الله تعالى راية التوحيد كتب ومؤلفات 0 03-31-2011 08:04 PM
أقوال العلماء في أن دعاء غير الله والاستغاثة بغير الله شرك أكبر أبو البراء الأنصارى منتدى التوحيد 1 12-01-2010 07:49 AM
الايات التى تنهى عن دعاء وسؤال غير الله او الاستغاثة بغير الله أبو البراء الأنصارى منتدى التوحيد 7 12-01-2010 07:25 AM


الساعة الآن 02:55 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى