منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسـام العامة > المنتديات > منتدى التوحيد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-23-2015, 02:12 PM
الصورة الرمزية أبو ذر المغربي
أبو ذر المغربي أبو ذر المغربي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 121
افتراضي رسالة إلى من يرى أن الله امرنا بالبراءة من غير مكلف و من لم ير عليه كفرا او شركا

بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين
قال تعالى

{ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) }

لقد منّ الله على ابراهيم اذ رفع درجته واتخذه خليلا لنفسه وجعل الملة على إسمه فصلوات ربي وسلامه عليه
المتدبر في هذه الآيات المباركات وما حصل بين ابراهيم وقومه من إحقاق حق وابطال الباطل فلا حصر لتعداد احكامها ودلالاتها ونحن نأخذ و نقتبس من هذه المحكمات ما نرّد به باطل المبطلون إذ قال تعالى وجاهدهم به جهادا كبيرا
بعد خوض كبير وجدال مرير بيننا وبين من يحمل عقيدة الغلو والشتات وان كان قد سبق علمنا ان الاخوة الكرام قد حاولوا من قبلنا منذ سنين مبتغين نفس النية في احقاق الحق والذب عن الشريعة و الرأفة بهؤلاء ولم الشمل بالبينة والبرهان الّا اننا وجدنا ان الجهل قد طمّ والعلم قد غمّ واصبح كل ناعق ينعق و يهرف بما لا يعرف
كان من سبقنا يسأل المخالف بأسئلة من تلكم الأسئلة هل الله تعالى كلفنا بان نتبرأ من غير مكلف ومن لم نرى منه شركا ولا كفرا فكان الردّ الحيدة والفرار عن الجواب و التشدق بكلام المتنطعون المتفيهقون
والقول على الله بغير علم وتسفيه من أراد الحق وتشويه صورته فسقطوا في ما فرّوا منه من قبل وهو تشريعهم وتوقيعهم عن رب العالمين ما لم ينزّل به سلطان ، هذا الكلام حصل من المتبوعين ثم خلَف خلْف من بعدهم قد ورثوا هذه البدع لكن بوصايا وبزيادة فلقد زادوا شناعة على شناعة أئمتهم
سألت أحدهم نفس السؤال كيف حكمك على من لم تعرف عليه كفرا ولا اسلام
قال لي طبعا بالكفر اليقيني فقلت له هل تعلم ما معنى اليقين قال لي بدأت تتفلسف و تتخيل
فقلت له هذا سؤال منطقي يقبل العقل والشرع
قلت له طيب أنا اعرف أنّ في نفسك شك ممن لا تعرف حاله إلاّ أنك خائف قد تشبعت وصايا من سبقوك
فقلت له هذا الشخص قد يكون مسلما وقد يكون كافرا ونحن لا نجزم بذلك ما دمنا لم نعلم عليه شيء وحكمنا عليه ظني تبعا للدار التي نحن قد عرفنا حكمها قطعيا فبنينا الحكم عليه وما دام الحكم ظني خرج من أصل الدين الذين لا يشوبه شك
فقال لي أنا لا أقر بكلمة اصل الدين ولا بالتبعية ولا بالفلسفة ولا بهذه الخرافات أنا اؤمن بالقران والسنة فقط ولا دخل في العقل هنا ظ*ظ*ظ*ظ* زعموا وهم كُثر لا كثّر الله امثالهم
فأحببت ان انقل هذا الحوار الذي دار بين ابراهيم عليه السلام وقومه وقد اقام الحجة عليهم لا بكتاب ولا بسنة بل قرر الحجة بالنظر والعقل والدليل الفطري وقد قامت عليهما الحجة باعتراف العقل والنظر وهذا لا ينكره الاّ الجاحدون
و ربنا سبحانه وتعالى قد ضرب الامثال الكثيرة في القران لتقريب الفهم لايصال الحجة للعقول لان الخلق يتفاوتون في الادراك
فنقول لمخالفينا ان انكرتم ان شيئا اسمه مجهول الحال وان العقل لا يقبل ذلك وان ادعيتم وجزمتم ان الله قد طلب منّا ان نكّفر الاطفال والمجانيين والمعتوهين والمجاهيل وانّ هذا من اصل الدين فوالله ما بقي معكم الّا المباهلة
وانا اعظكم بهذه الايتين اللتين قال فيها العلماء انه لا يوجد ذنب اعظم من القول على الله بغير علم ثم قوموا لله فرادى ثم تفكروا هل طلب الله منا ما ندعيه وهل هو محكم بالايات المحكمات التي لا يسع الخلاف فيها
قال تعالى (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) هل ترى اخي القول على الله زاد درجة على الشرك اذن هو تشريع وشرك والله المستعان
وقال تعالى ( إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ( 169)

واخيرا
نسأل الله ان يهدينا وإياكم الى صراطه المستقيم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-28-2015, 04:35 PM
الصورة الرمزية أبو ذر المغربي
أبو ذر المغربي أبو ذر المغربي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 121
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين

قول القائل منهم ان المجهول حاله كافرا قطعا لا يفيد ظنا معه ؛ وبالتالي يكفرون من وقع منه ظن وتكفير من لم يكفره ثم في نفس الوقت قد يكون مسلما عند الله
عندهم هذا عند المنصف منهم الذي يقر بذلك وتناقضا عجيبا يحملونه وبالتالي يكفرون المتوقف وهم مخطئون لا محالة عقلا وشرعا بل لهم الدور الكبير في تشتيت الموحدين و الله المستعان


نقول ان ما تعتقدون لا يقل مشابهة من قول الجهمية الغلاة الذين اجمع العلماء على كفرهم ؛ كيف ولماذا هذا القياس؟؟؟؟؟؟؟
إذ أنكم تعتقدون ان المجهول حاله كافرا كفرا يقينيا قطعيا وتكِلون امره وباطنه الى الله و قد تقاربتم
مع الجهمية اذ يقولون ان من رايناه يسب الله فهو كافرا قطعا يقينا لكن لا نجزم بكفره باطنا ويوم القيامة امره الى الله ، فردّوا عليهم العلماء اذ انّهم جعلوا الكافر مسلما ونفوا تلازم الظاهر مع الباطن واُحيلكم على قراءة تلازم الظاهر مع الباطن لابن تيمية هذه واحدة
ونحن ندين الى الله ان من عُلم باسلامه فهو المسلم ظاهرا ولا باطنا فلعله منافق
ومن علمنا عنه كفرا صريحا فهو كافر ظاهرا وباطنا
وهذا قول السلف وتصديق لقوله تعالى (( وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ)) ( استدل بها العلماء على تلازم الظاهر مع الباطن) دلالة الكفر الظاهري وهو الولاء للكفار الذي جعلهم في زمرة الذين لا يؤمنون لا بالله ولا بالنبي ولا باليوم الاخر فتدبر
وقوله تعالى ( من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم ) وكثير من الايات
اما الكفر بمعنى تنزيل العذاب والحاق المجهول مع قومه الكفار او الدار لِتعذُر التبين فهذا الذي ليس من اصل الدين
والحكم عليه يكون بالكفر ظاهرا ظنيا وباطنه الى الله
وحديث (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : لَعَلَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهُ ، قَالَ : " إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ ")
وكذلك في السيرة النبوية يوجد الكثير من ذلك
اما من رايناه متلبس بكفر غير صريح او قد يكون معه عذرا او اكراها ونحن لا نعلم حاله فهذا مثله كمثل العباس رضي الله عنه
ولهذا روي أن العباس قال يا رسول الله كنت مكرهاً قال: أما ظاهرك فكان علينا وأما سريرتك فإلى الله .. ا هـ. وظاهر العباس رضي الله عنه هو خروجه في صف الكفار

اسال الله ان يهدينا الى دينه القويم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-03-2015, 09:08 PM
الصورة الرمزية أبو ذر المغربي
أبو ذر المغربي أبو ذر المغربي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 121
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين
- عن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ قال كانت ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لبني عُقَيْلٍ فَأَسَرَتْ ثَقِيفُ رَجُلَيْنِ من أَصْحَابِ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَسَرَ أَصْحَابُ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا من بَنِي عُقَيْلٍ وَأَصَابُوا معه الْعَضْبَاءَ فَأَتَى عليه رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهو في الْوَثَاقِ قال يا محمد فَأَتَاهُ فقال ما شَأْنُكَ فقال بِمَ أَخَذْتَنِي وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ فقال إِعْظَامًا لِذَلِكَ (أَخَذْتُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ) ثُمَّ انْصَرَفَ عنه فَنَادَاهُ فقال يا محمد يا محمد وكان رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَحِيمًا رَقِيقًا فَرَجَعَ إليه فقال (ما شَأْنُكَ) قال إني مُسْلِمٌ قال (لو قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ) ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَادَاهُ فقال يا محمد يا محمد فَأَتَاهُ فقال (ما شَأْنُكَ) قال إني جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي وَظَمْآنُ فَأَسْقِنِي قال (هذه حَاجَتُكَ) فَفُدِيَ بِالرَّجُلَيْنِ.. رواه مسلم.

قولك هذا رجلٌ لم يظهر إسلاما ولا كفرا ،ومع ذلك حكم الصحابة بكفره ابتداءً إبقاءً له على أصل الناس الذين هو فيهم ،أي : حكموا بكفره تبعاً لقومه . ولم يقولوا هذا مجهولٌ حاله ، كما لم يتوقفوا في الحكم عليه حتى يمتحنوه ، وهكذا كانت سيرتهم مع سائر الكفار،ومع هذا كلّه كان الرجل مسلما.
فليعقِل هذا أولئك الذين يفرِّقون - في الحكم- بين الكفار( هذا أظهر الكفر وهذا لم يظهره) فليس كلُّ من بين الكفار كافر بالضرورة، لكن النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم - ومنها هذا الحديث - تثبت أنه اعتقد في كفر الجميع إطلاقا وتعيينا وجملة وتفصيلا ولم يفرِّق بين من أظهر الكفر وبين من لم يُظهِره وإن كان بينهم مسلمون، ولم يتحرج من ذلك إذ هو فوق طاقة الإنسان، وليس في القضية ظلم مادمنا نحكم على الظاهر، ونستصحب الأصل في الناس.
اقول
انظر ال تفسير النووي للحديث وقسه على كلامك
قال النووي رحمه الله: في شرحه: قوله صلى الله عليه وسلم " أخذت بجريرة حلفائك " 1 أي: بجنايتهم، قوله صلى الله عليه وسلم " لو قلتها وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح " 2 معناه: لو قلت كلمة الإسلام قبل الأسر، حين كنت مالك أمرك، أفلحت كل الفلاح، لأنه لا يجوز أسرك لو أسلمت قبل الأسر، فكنت فزت بالإسلام وبالسلامة من الأسر، ومن الاغتنام; وأما إذا أسلمت بعد الأسر، فيسقط الخيار في قتلك، ويبقى الخيار بين الاسترقاق، والمن والفدى; وفي هذا جواز المفاداة، وأن إسلام الأسير لا يسقط حق الغانمين منه، بخلاف ما لو أسلم قبل الأسر، انتهى.
فليس في الحديث دليل على أن المسلم يؤخذ بجناية غيره أو حق عليه، بخلاف الكافر فإنه يؤخذ ويغنم ماله لكفره، ولو كان من قوم معاهدين، إذا نقضوا العهد، كحال هذا الرجل العقيلي، فإنه لما قال إني مسلم، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو قلتها وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح " 3 وهو صريح في أن هذا الرجل لم يكن قبلُ مسلما.
وفي الحديث أيضا: ما يدل على ذلك، وهو قوله: "ففدى الرجل بعد بالرجلين" فتأمله فإنه ظاهر بحمد الله، والحديث لا علة له; قال الحافظ المنذري: وأخرجه مسلم والنسائي بطوله، وأخرج الترمذي منه طرفا، وأخرج النسائي وابن ماجه منه طرفا، انتهى كلامه رحمه الله
منقول
اقول
قلت كيف تفسر الحديث بفهمك واعلم ان الخلاف بيننا هو انكم جعلت احكام التبعية من اصل الدين

واعلم ان المتوقفة والذين لم يكفروهم لهم نفس المعتقد في التعامل مع دار الكفر اذا كان هناك تميز سبقه بدعوة فشتان بين الامريين
واعلم ان الكفر من اصل الدين الذي تنطبق عليه قاعدة من لم يكفر الكافر فهو كافر هو تكفير الكافر ظاهرا وباطنا ومن شك في ذلك يكفر كذلك
اما القتال والاخذ باغلبية القوم فلا يدخل في هذا و اكبر دليل قصة العباس وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ظاهرك !!!!! هل من كان كافرا ظاهرا قطعا يمكن ان يكون مسلما عند الله

-** روى ابن جرير في تفسيره عن ابن زيد في قوله (ولا آمين البيت الحرام...) الآية، قال: هذا يوم الفتح جاء ناس يأمون البيت من المشركين يهلون بعمرة، فقال المسلمون: يا رسول الله إنما هؤلاء مشركون فمثل هؤلاء فلن ندعهم إلا أن نغير عليهم فنزل القرآن (ولا آمين البيت الحرام...) .

قولك هل كان هؤلاء المشركون كلُّهم مظهرين للكفر ؟ ومع ذلك فقد حكم عليهم الصحابة بالكفر ولم يفرقوا بين من اظهر الكفر وبين من لم يظهره .فقد كان حُكمهم عليهم واحداً. وهذا من أبين الأدِلّة على أنَّ الكفار كانوا عند الصَّحابة صِنفًا واحدا ( لم يفرقوا بين من أظهر الكفر وبين من لم يظهره).
اقول بل اخطات هؤلاء الحجاج المشركين كانت لديهم قرائن واضحة في الشرك اذ كل الحجاج كانوا يشركون بالله في تلبيتهم والدليل الاية التي جاءت من بعد قال تعالى٠ (ما كان للمشركين اي يعمروا مساجد الله شا هدين على أنفسهم بالكفر)اذن هم كفار قطعا و قد عُلم ان من كان يسلم من القبائل و الاحاد ياتي الى رسول الله ليبايعه و٠٠٠٠٠٠

قال زيد بن عمرو بن نفيل قبل البعثة: يا معشر قريش، والله ما منكم على دين إبراهيم عليه السلام غيري (رواه البخاري)

قولك هذا زيدٌ رضي الله عنه ، حكم عليهم جميعًا بالكفر ، مع أنَّه لم يمتحِنهم فردًا فردًا، كما لم يفرق بين من أظهر الكفر ومن لم يظهره ، وقد كان هناك موحدون غيره لا يعلمهم ، ولم يكن في حكمه أي غلو وذلك بإقرار النبي صلى الله عليه وسلم لحكمه . والملاحظ أنه عرف هذا دون نص، مما يعني أن هذه العقيدة بديهية، ودين الله بني على البديهيات لا على التنطع والتكلف
اقول اولا لا تستطيع ان تقارن فترة زيد مع فترتنا وهناك بون كبير اذ تلك فترة فراغ من الرسالة
ثانيا هو قال والله اي حلف بالله انه لا يوجد احد على ملة ابراهيم وانت خالفت قول زيد بل كذّبته بدلالة مقالك وقلت كفرّهم جميعا وفي نفس الوقت استنتجت انه يوجد موحدون!!!!!!!!!!!!!!!!
ما هذا الكلام المتناقض العجيب !!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
هو كان في مكة و لبث فيها ويعلم احوالها و كان صادعا بالحق ولم يوافقه احد فشتان بين الامرين
ثم انت بهذا القياس تكفر نفسك ابتداءا و تكفر من لم يكفرك ان لم يعرفك وهذا لزوما لقولك
والفرق كذلك بين فترة زيد رضي الله عنه و فترتنا اننا نعلم ان هناك الكثير من الموحديين الكاتمين ايمانهم ولا نحلف كما حلف زيد رضي الله عنه انّه لا يوجد احد على ملة ابراهيم بل العكس!!!!!!!
اخي المسالة سهلة من علمنا منه كفر فهو كافر من الاصل الدين ومن لم نعلم منه اسلام فهو كافر ليس من اصل الدين بل تبعا لقومه و داره وان حصل التميز و جمع الله المسلمين نبدا ما بدا به رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعوة الناس الى الدين الصحيح ثم العمل بما يقتضيه الحال
واما قولك الامر بديهي في بيان الحق اراه ينقض ما سطرت لان الامر البديهي يحتاج لنص قطعي الثبوت والدلالة وهذا لم تاتي به يا صاحبي بل تعبت في التفتيش حتى صغت احداث جاءت متاخرة أكان أصل الدين ناقصا ثم كمل وما حكم من جهل قصة زيد رضي الله عنه وان كانت لا تخدم مذهبك

نسال الله الهداية والرشاد
والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القصيدة التي أبكت رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقيرة إلى ربها المنتدى الشرعي العام 0 11-23-2014 07:25 PM
الرد على رسالة الحسام المبين [ توضيح لفتوى الأهدل اليماني رحمه الله ] أنصار التوحيد الردود العلمية 2 05-26-2014 12:57 AM
حديث حنين الجذع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم moslem سير وتراجم 0 09-12-2013 07:07 PM
إنكار الرسول صلى الله عليه وسلم على أسامة قتله مشركا بعد نطقه بلا إله إلا الله سيف الحق منتدى التوحيد 0 07-17-2011 07:58 PM
احاديث غير صحيحة والبديل لها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم سيف الدين المنتدى الشرعي العام 1 03-20-2011 08:13 PM


الساعة الآن 10:19 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى