منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > منهاج المسلم > العقيدة > الياسق العصري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2019, 01:07 AM
عزة الاسلام عزة الاسلام غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 186
افتراضي المخرج من الفتنة (2)

5- الفرار إلى الله من كل وظيفة فاسدة فيها إعانة لعبيد الياسق على ظلمهم أو إقرار أو نصرة لقوانينهم .

ثم اعلم هدانا الله وإياك إلى صراطه المستقيم أن البراءة من هؤلاء المشركين والبراءة من ياسقهم الكفري .. ما دمت مقيماً بين ظهرانيهم ولم تتهيأ للهجرة إلى بلد يعمل فيها بشرع الله ؛ تستلزم منك أن تهجر وتعتزل كل وظيفة أو عمل يقر باطلهم أو يُعينهم على تطبيق قوانينهم أو ينصرهم عليها ، فذلك كله من المتابعة والموافقة والموالاة لهم ولقوانينهم الباطلة التي علمت بأن الكفر بها والبراءة منها وبغضها وبغض أوليائها واجب من واجبات التوحيد ولازم من لوازم ( لا إِلَهَ إِلاّ الله ) التي لا يصح إسلام امرئ إلاّ بها . قال تعالى : ( وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ) [سورة هود: 113] .

يقول الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمهم الله تعالى ، عند قوله تعالى : ( وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً ) [سورة الإسراء: 74]. " فانظر ما ذكره المفسرون ؛ حتى أدخل بعضهم لياقة الدواة وبري القلم في الركون وذلك لأن ذنب الشرك أعظم ذنب عصي الله به على اختلاف رتبه فكيف إذا انضاف إليه ما هو أفحش من الاستهزاء بآيات الله وعزل أحكامه وأوامره وتسمية ما ضادّه وخالفه بالعدالة ، والله يعلم ورسوله والمؤمنون أنها الكفر والجهل والضلالة ، ومن له أدنى أَنَفَةٍ وفي قلبه نصيب من الحياة يغار لله ولرسوله وكتابه ودينه ، يشتد نكيره وبراءته منه في كل محفل وكل مجلس، وهذا من الجهاد الذي لا يحصل جهاد العدو إلاّ به ، فاغتنم إظهار دين الله والمذاكرة به وذم ما خالفه والبراءة منه ومن أهله، وتأمل الوسائل المفضية إلى هذه المفسدة الكبرى وتأمل نصوص الشارع في قطع الوسائل والذرائع ، وأكثر الناس ولو تبرأ من هذا ومن أهله فهو جند لمن تولاهم وأنس بهم وأقام بحماهم والله المستعان ) اهـ .

وإياك ثم إياك أن تتعذر بالرزق وخشية الفقر ، أو تردد مقالة المتخاذلين المخذولين إلى الأرض ( أنا عبد مأمور ) .. بل أنت عبد الرزاق ذي القوة المتين الذي قال وقوله الحق: ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) [سورة الطلاق: 2-3] ، وقال سبحانه : ( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) [سورة البقرة: 268] ، وقال سبحانه لمن أطاعه: (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ ) [سورة التوبة: 28] ، وقال عز وجل : (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ) [سورة النساء: 100]
فبادر بالهجرة الواجبة على كل مسلم في كل زمان ومكان ، واهجر كل ما يغضب ويُسخط مولاك الذي خلقك ورباك .

ومن هذه الوظائف والأعمال التي يجب عليك أن تهجرها وتجتنبها ولا ترتضيها لأهلك وأبنائك:

أ- العمل في جيش عبيد الياسق العصري وشرطتهم وعساكرهم وكذا الحرس الوطني والأميري والملكي وماشاكله.
فإن من المعلوم أن حماة الظلم وحراسه لابد وأن يكونوا من الظالمين إذ لولاهم لما قام الظلم ولما دام .
وإذا كانت هذه القوانين - كما بان لك بوضوح - هي في الحقيقة حرب على دين الله تَعَالى وتوحيده وحدوده وحرماته ، وحرب على أولياء الله الموحدين الذين يعادونها ويتبرؤون منها ومن أهلها.. فلا شك ولا ريب أن جيشها وحرسها وحماتها الذين يعملون على تثبيتها سيكونون في مقدمة المحاربين لله ولدينه.. إذ هم حماة القانون الكافر وأوتاده وحراس أوليائه وعبيده ولولاهم لما قامت القوانين ولما قام أولياؤها ولما داموا إذ هم الشوكة التي يمتنع بها عبيد الياسق ، وبها ينفذون أحكام ياسقهم .
وهل يجوز بعد ما ظهر لك ما في هذه القوانين من الشرك الصريح والكفر البواح ، وبعد أن ظهر لك أنها حرب على الإسلام والمسلمين هل يجوز حمايتها وإعانة أوليائها على تطبيقها وإبقائها ؟؟؟
يقول الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ رحمه الله تعالى : " وقد ورد الوعيد الشديد فيمن أعان ولو بشطر كلمة في قتل مسلم ، فكيف الإعانة على حرب الإسلام والمسلمين ؟؟ " اهـ .
ومن المعلوم أَيْضاً أن الله عز وجل عندما أهلك فرعون … أهلك معه جنوده الذين وصفهم بالأوتاد المثبتين له ولحكمه كما في قوله (وفرعون ذي الأوتاد)
فقال تعالى : (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْن ُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنْ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ ) [سورة طه: 87] ، وقال تعالى : ( فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ) [سورة القصص: 40] ، وقال تَعَالى أيضاً : (إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ) [سورة القصص: 8].

بل قد جاءت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمن هم أهون كثيراً من فرعون ، كأمراء الجور الذين كانوا يحكمون بشرع الله تَعَالى بل والفتوحات في زمانهم تملأ الأرض شرقاً وغرباً .. ولكن كان عندهم شيء من الظلم والجور ، ولا يصح بحال من الأحوال أن يقارنوا بعبيد الياسق العصري الذين نبذوا حكم الله وعطّلوا شرائعه ، ومع ذلك فقد جاءت الأحاديث تنهى عن العمل عندهم بهذه الوظائف وأمثالها مما فيه إعانة على الظلم .. فهي تتنزل في عبيد الياسق العصري وأمثالهم من باب أولى .. ومن هذه الأحاديث :
عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليأتين عليكم أمراء سفهاء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منهم فلا يكونن عريفاً ولا شرطياً ولا جابياً ولا خازناً " ؛ فهؤلاء الأمراء مسلمون لم يظهروا كفراً بواحاً بدليل أنه صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم بالخروج عليهم فهم لم يعطلوا أحكام الله تَعَالى ولا استبدلوا بها تشريعات الكفار الساقطة ، ولا جعلوا من أنفسهم شركاء لله ، شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله.. وأعظم جرائمهم التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بياناً لانحرافهم وتنفيراً من العمل عندهم بتلك الوظائف ؛ كونهم يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن وقتها ، فقد كانوا يصلون هم أو عمّالهم بالناس كما في حديث أبي ذر مرفوعاً : ( إنه سيكون أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ مواقيتها ألا فصَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا ثم ائتهم ، فإن كانوا قد صلوا كنت قَدْ أَحْرَزْتَ صَلاتَكَ ، وإلا صليت مَعَهُمْ فكانت تلك نَافِلَةً ) .

أما عبيد الياسق العصري ، فدعنا من الخوض في صلاتهم وزكاتهم وصيامهم ، فهم لا يصلون بالخلق .. ولن نضيع وقتنا في صلاتهم أخروها أم تركوها بالكلية .. إذ قد أخروا شريعة الله تَعَالى كلها ونحّوا حدودها عن الحكم واستبدلوها بطاغوتهم الذي بان لك خبثه وباطله وكفره .. فهل يجوز لمسلم موحد كافر بهذا الطاغوت أن يكون حارساً له حامياً لباطله فيعمل في شرطة أو جيش عبيده وأوليائه ؟؟

وكيف له أن يقسم عند تخرجه من ( كلية الشرطة ) أو غيرها من كلياتهم العسكرية بأن يكون مخلصاً للملك أو للرئيس أو للأمير وأن يحترم جميع قوانين البلاد .. التي علمت أن الواجب على كل مسلم أن يكفر بها ويبغضها ويتبرأ منها ومن أوليائها ليحقق التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ؟؟؟

سئل الإمام ابن تيمية عن المعاونة للظلمة أو لأعداء الله تعالى .. فبين أن حكمه حكم المباشر وأنه يستوي المعاون والمباشر عند جمهور الأئمة ، كأبي حنيفة ومالك وأحمد ، فمن كان معاوناً كان حكمه حكمهم .. " وعدّ رحـمه الله تعالى من قفز من المسلمين إلى معسكر عبيد الياسق التتري وصار في جيوشهم مرتداً ، وقـال ص (535/ 28) : (فإنه لا ينضم إليهم طوعاً من المظهرين للإسلام إلا منافق أو زنديق أو فاسق فاجر ) اهـ.
ويقول أيضاً في الجزء نفسه ص (530) : ( ولكل من قفز إليهم من أمراء العسكر وغير الأمراء فحكمه حكمهم، وفيه من الردة عن شرائع الإسلام بقدر ما ارتدوا عنه من شرائع الإسلام ، وإذا كان السلف قد سموا مانعي الزكاة مرتدين مع كونهم يصومون ويصلون ولم يكونوا يقاتلون جماعة المسلمين ، فكيف بمن صار مع أعداء الله ورسوله قاتلاً للمسلمين ؟؟ ) اهـ.

ويقول الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف عن بعض الدول الخاضعة لبريطانيا : ( وكل من استطاع لهم ودخل في طاعتهم وأظهر موالاتهم فقد حارب الله ورسوله وارتد عن دين الإسلام ..) اهـ .

ويقول أيضاً : (حتى آل الأمر بأكثر الخلق إلى عدم النفرة من أهل ملل الكفر وعدم جهادهم وانتقل الحال حتى دخلوا في طاعتهم واطمأنوا إليهم وطلبوا صلاح دنياهم بذهاب دينهم وتركوا أوامر القرآن ونواهيه ، وهم يدرسونه آناء الليل والنهار وهذا لاشك أنه من أعظم أنواع الردة والانحياز إلى ملة غير الإسلام ..) اهـ.

ويقول الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ معلقاً على حديث ( مَنْ جَامَعَ الْمُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ) : ( لا يقال إنه بمجرد المجامعة والمساكنة يكون كافراً بل المراد أن من عجز عن الخروج من بين ظهراني المشركين وأخرجوه معهم كرهاً فحكمه حكمهم في القتل وأخذ المال لا في الكفر ، وأما إن خرج معهم لقتال المسلمين طوعاً واختياراً وأعانهم ببدنه وماله فلا شك أن حكمه حكمهم في الكفر ..) اهـ.

هذا وإن فساد هذه الوظائف وأمثالها والله بين واضح لكل من له عينان ، لا ينبغي أن يجادل فيه عاقل ، أليس الشرطة وأمثالهم هم شوكة وحماة هذه الأنظمة الفاسدة ؟؟ وبالتالي حماة الطغاة وقوانينهم الكافرة الظالمة ؟ أليسوا هم - كما يسمونهم - العين الساهرة على القانون الوضعي ؟ المانعون من مخالفته والخروج عن بنوده الباطلة ؟ أليسوا هم حماة البنوك والربا ؟ أليسوا هم حماة الفساد والرذيلة ووسائلها من إذاعة وتلفاز وسينما وفيديو ؟ أليسوا هم قطاع الطرق ولصوص المخالفات وآكلو السحت والباطل من كد وتعب الشعوب ؟ أليسوا هم أعوان الظلمة ؟ بل هم الظلمة أنفسهم الذين يطاردون ويسجنون ويحققون ويقيدون ويعذبون و(يسفّرون) ..؟؟ إلى غير ذلك مما لا يحصى ولا يعد من باطلهم وظلماتهم.

وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( سيكون أمراء تعرفون وتنكرون ، فمن نابذهم نجا ومن اعتزلهم سلم ومن خالطهم هلك) . فإياك أن تكون مع الهالكين ..؟؟

وفي حديث آخر : ( إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ وَتُنكِرُونَ فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ ) .
فإياك أن تكون من المتابعين المشايعين.. إياك .. إياك ...
وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته فقال : (بَادِرُوا بالأعمال سِتًّا إِمارَةَ السُّفَهَاءِ وَكَثْرَةَ الشُّرْطِ وَبَيْعَ الْحُكْمِ ..) وعدّ أموراً ، وفي رواية (بَادِرُوا بِالْمَوْتِ) بدل ( بَادِرُوا بالأعمال ) وعباس صلى الله عليه وسلم راوي الحديث كان يرى أن هذه الستة قد حدثت في زمانه.. لأجل ذلك تمنى الموت فأنكر عليه ذلك ، فحدث بهذا الحديث كما في أصل هذه الرواية..

فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعدّ كثرة الشرط - في زمن أئمة يحكمون شرع الله ضمن أمور وفتن يتخوفها على أمته .. فكيف يكون حال هؤلاء الشرط مع عبيد الياسق العصري الذين هدموا التوحيد وأقاموا وحموا ونشروا بقوانينهم الشرك والتنديد ، ولا أشك طرفة عين بأن حالهم هو ما رواه أبو أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( سيكون في آخر الزمان شرطة يَغْدُونَ فِي غَضَبِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ )
وفي رواية لأبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن طال بك مدة أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته ، في أيديهم مثل أذناب البقر ).
فإياك أن تكون من جند ياسق إبليس الذين يقول الله تعالى في أمثالهم : ( فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ * وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ) [سورة الشعراء: 94-95] والذين يقول فيهم سبحانه : ( جُندٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنْ الأَحْزَابِ) [سورة ص: 11]
ولكن احرص أن تكون من جند التوحيد وعساكر الإيمان الذين قال تعالى عنهم : (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمْ الْغَالِبُونَ ) [سورة الصافات: 173].

ب-العمل في أمن الدولة ، أو مباحث عبيد الياسق وجواسيسهم ومخابراتهم .
ويلتحق ولا شك في الجيش والشرطة ؛ العمل في المباحث أو المخابرات وجواسيس عبيد الياسق العصري .. الذين يتجسسون على أهل الإيمان ، ويرفعون أخبارهم إلى أوليائهم من عبدة الياسق ، بل قد جاءت الأحاديث تنهى عن مثل هذه الوظيفة الخبيثة حتى عند أئمة وأمراء الهدى .. فروى البخاري وغيره عَنْ هَمَّامٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ رَجُلاً يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : ( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ ). والقتات كما في فتح الباري : هو الذي يتسمع من حيث لا يعلم به ثم ينقل ما سمعه.
وفي صحيح مسلم عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ حُذَيْفَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَجَاءَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا فَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ : إِنَّ هَذَا يَرْفَعُ إِلَى السُّلْطَانِ أَشْيَاءَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ إِرَادَةَ أَنْ يُسْمِعَهُ ..فذكر الحديث.. وهذا في زمن عثمان رضي الله عنه .. فكيف الحكم والحال فيمن يعمل في مثل هذه الوظيفة عند عبيد الياسق ومشركي القانون ..؟؟ وما هو حكمه ..؟ لا شك أن حكمه ما رواه البخاري وغيره عن سلمة بن الأكوع قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم عينٌ من المشركين- وهو في سفر- فجلس عند أصحابه يتحدث ، ثم انفتل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" اطلبوه واقتلوه ، فَنَفْلُهُ سَلْبُه "

جـ- وكل وظيفة فيها رقابة على المسلمين ورفع لأمورهم إلى عبيد الياسق .
واعلم أن حديث حذيفة هذا يعم كثيراً من الوظائف التي فيها إعانة على الظلم ورفع أمور المؤمنين والدعاة إلى أولياء الياسق وعبيده .. كالرقابة على كثير من المؤسسات والهيئات والتي من شأنها أن تعين على المظالم أو أكل حقوق الناس وأموالهم ..

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أنه صلى الله عليه وسلم قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ :" أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ " ، قَالَ وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ؟ قَالَ : " أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَلا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي .. " .
هذا فيمن مضى .... فكيف عند عبيد الياسق وشركياتهم ؟؟
فكل امرئ أدرى بحاله وبعمله الذي يقوم به ، ومـا فيه ومـا عليه … وكل امـرئ حجيج نفسه وحسيبها ومـن يعمل مثقال ذرة شراً يره …

د- والعرافة وكل ما يدخل تحت مسمّاها .
وكذا كل ما يدخل تحت لفظة ( العريف ) المتقدمة في حديث أبي هريرة وأبي سعيد الذي فيه ( فلا يكونن عريفاً ولا شرطياً ولا جابياً ولا خازناً ) وهو كما في النهاية لابن الأثير (3/218) والفتح لابن حجر (13/168): ( القيم بأمور الجماعة أو الطائفة من الناس يلي أمورهم ويعرف الأمير منه أحوالهم وأمورهم ) فيدخل إذاً في مسمى العريف كثير مما يتولاه الناس من وظائف ومناصب كالمختار والمحافظ وأعضاء المجالس البلدية .. ونحوها .
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من أمثال هذه الوظيفة في أزمنة الخير والهدى فقد روى الطيالسي بسند حسن عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " العرافة أولها ملامة وآخرها ندامة والعذاب يوم القيامة "
وانظر ما رواه الإمام أحمد (5/166) وابن سعد وابن حبان عن أبي ذر حين حضرته الوفاة أنه قال لمن حضره : ( فَأَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَنْ لا يُكَفِّنَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ كَانَ أَمِيرًا أَوْ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا ..) وقد أورد ابن القيم الخبر كاملاً في الزاد (3/535) .
فكيف يكون الحال يـا أولي الألباب في زمـن عبيد الياسق وشركياتهم … فالـحذر الـحذر خاصة بعدما ثبت النهي الصحيح عنها

هـ - وجباية الأموال والمخالفات والغرامات والمكوس والجمارك وخزنها والعمل في المؤسسات الربوية .
وفي الحديث أَيْضاً النهي عن العمل جابياً أو خازناً وعن كل وظيفة فيها إعانة على الظلم وأكل أموال الناس بالباطل .

ورحم الله عطاء بن أبي رباح يوم أن سأله سائل في زمان الخلافة والفتوحات فقال : إن لي أخاً يأخذ بقلمه ، وإنما يحسب ما يدخل ويخرج ، وله عيال ولو ترك ذلك لاحتاج وأدان ؟ فقال : مَن الرأس ؟ قلت : خالد بن عبد الله القسري ، قال : أما تقرأ ما قال العبد الصالح : ( رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِين) [سورة القصص: 17] فلا يعينهم أخوك فإن الله يعينه قال عطاء : فلا يحل لأحد أن يعين ظالما ولا يكتب له ولا يصحبه، وأنه إن فعل شيئا من ذلك فقد صار معينا للظالمين) اهـ.

فمن باب أولى عبيد الياسق العصري خاصة وأن قوانينهم هذه فيها استحلال الربا وفرض عقوبات مالية في كثير من المجالات التي ما أنزل الله بها من سلطان .. والمقلّب لقوانين الجزاء وغيرها يجد في كل باب تقريباً عقوبة مالية إضافة للعقوبة الأخرى ، هذا غير مخالفات البلدية والمحال التجارية وضرائب الجمارك وغير ذلك من الرسوم الباطلة التي يأكلون بها أموال الناس ظلماً وعدواناً ، وهذا باب واسع تدخل فيه كثير من الوظائف التي فيها جبي للمخالفات والمكوس ، كالعمل في كثير من أقسام البلدية والجمارك والجوازات والإقامات وغيرها من أعمال المظالم وأشباهها ..

وقد جاء في حديث أبي أمامة الحارثي في سنن ابن ماجة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ) فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا ، قَالَ (وَإِنْ كَانَ سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ ) " .
وفي الحديث الآخر : (من أكل برجل مُسلِمٍ أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ، ومن اكتسى برجل مُسْلِمٍ ثوباً فإن الله يكسوه مثله من جهنم..).
ويدخل في ذلك حتماً العمل في البنوك والمؤسسات الربوية الخبيثة سواء الحكومية منها أو غيرها مما ترخصه قوانينهم ويحرسه حماة قوانينهم …

يتبع إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-09-2019, 10:50 PM
عزة الاسلام عزة الاسلام غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 186
افتراضي

و- والعمل بريداً أو سفيراً أو رسولاً عند عبيد الياسق .
فهذه وظائف لا يجادل عاقل عارف بواقع عبيد الياسق في كونها من أعظم وسائل التعاون على الإثم والعدوان … فذلك أمر جلي واضح كوضوح الشمس في رابعة النهار …
وقد قال تعالى : (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) [سورة المائدة: 2] ، وقال تعالى: (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ) [سورة هود: 113]
قال المفسرون : الركون هو الميل اليسير.
وقال سفيان الثوري : من لاق لهم دواة أو برى لهم أو ناولهم قرطاساً فقد دخل في ذلك ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ أَوْ يُعِينُ عَلَى ظُلْمٍ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ " .

والبعد عن مثل هذه الوظائف له أصل عند السلف الصالح في زمن الخلافة والفتوح فكيف في زمن عبيد الياسق العصري ؟ وقد تقدم من ذلك كلام أبي ذر رضي الله عنه حين حضرته الوفاة ، فأمر الحاضرين ألا يكفنه رجل منهم عمل ( أميراً أو عريفاً أو بريداً ).

قال ابن مسعود رضي الله عنه : " كيف أنت يا مهدي إذا ظهر بخياركم واستعمل عليكم أحداثكم وصليت الصلاة لغير وقتها ؟ قال قلت : لا أدري ، قال : ( لا تكن جابياً ولا عريفاً ولا شرطياً ولا بريداً وصل الصلاة لوقتها )."

ز- والعمل في النيابة والمحاماة والقضاء والمحاكم .
ويدخل كذلك في الوظائف الباطلة التي يجب على المسلم الموحد أن يطهر نفسه وأهله من رجسها ، كل وظيفة فيها نوع تحاكم إلى قوانينهم كالمحاماة والقضاء وأمثالها .
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ قَاضِيَانِ فِي النَّارِ وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ قاض قَضَى بالهوى فِي النَّارِ وَقَاضٍ قضى بغير علم فَهُوَ فِي النَّارِ وَقَاضٍ قَضَى بِالْحَقِّ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ) .

ويجب التفريق هنا بين القاضي في المحكمة المسلمة التي تحكم شرع الله ، فيجور لرشوة أو هوى فيترك حكم الله في القضيّة بتغييرها إلى قضية أخرى ليحكم بها بحكم الله ، فمثل هذا لاشك أنه قاض في النار كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه غير خالد فيها .. أما القاضي الذي يحكم بأحكام الطاغوت وقد أمره الله تعالى أن يكفر به ، فهذا غير الأول وقضيته ليست مجرد معصية أو كبيرة كالأول وإنما القضية هنا قضية شرك وتوحيد ، وهي من أخطر القضايا على الإطلاق ودليل هذا التفصيل قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) [سورة النساء: 116]

فالقضاة إذن كما قسمهم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة :
* قاض يقضي بالهوى .. وكل ما خالف شرع الله فهو الهوى والجهل والجور .
* وَقَاضٍ يقضي بغير علم .. وليس العلم المقصود هنا طبعاً علم الحقوق والقانون ، فلا نعمة ولا كرامة لمثل هذه العلوم النتنة .. بل العلم الذي يجب أن يقضي به القاضي هو علم الكتاب والسنة وما سوى ذلك وساوس الشياطين ..

*وَقَاضٍ يقضي بِالْحَقِّ .. والحق هو ما جاء في الكتاب والسنة لا غير ، وأين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في محاكمهم وقوانينهم ؟ ، إنه كما علمت مما تقدم معزول معطل ليس له سلطان ، بل السلطان كله والحق عندهم لما نطق به ياسقهم . وإذا كان الحق معزولاً معطلاً في محاكمهم (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلال) وشرع الطاغوت .

وكيف يحل لقضاة يزعمون الإسلام والتوحيد والإيمان ( أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ) [سورة النساء: 60] ؟؟.
بل كيف يحل ذلك لكل من انتسب إلى دين التوحيد ؟؟؟
تبّاً لكل وظيفة أو شيء من متاع الدنيا يخدش جناب التوحيد ، وسحقاً لكل عقل تخيرها وقدمها على ( لا إِلَهَ إِلاّ الله ) والعقيدة والدين .

ورحم الله الشيخ سليمان بن سحمان إذ يقول في رسالة له في بيان معنى الطاغوت بعد أن بين أن الموت وذهاب الحياة كلها أهون من الشـرك والكفـر مستدلاً بقـوله تعـالى : ( وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ الْقَتْلِ) ، (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ) ، قال : ( فلو ذهبت دنياك كلها لما جاز لك المحاكمة إلى الطاغوت لأجلها ولو اضطرّك وخيّرك بين أن تحاكم إلى الطاغوت أو تبذل دنياك لوجب عليك البذل ولم يجز لك المحاكمة إلى الطاغوت ) اهـ

ورحم الله السلف الذين كانوا يفرون من أمثال هذه الوظائف في أزمنة الشريعة والخلافة والفتوحات .. وكانوا يقولون : ( من ولي القضاء فقد ذبح نفسه بغير سكين ) .

وأختم هذا بكلام أحمد شاكر : قال وهو يتكلم عن الياسق العصري :
( أفيجوز إذن - مع هذا - لأحد من المسلمين أن يعتنق هذا الدين الجديد - أعني التشريع الجديد - أوَ يجوز لأبٍ أن يرسل أبناءه لتعلم هذا واعتناقه واعتقاده والعمل به عالماً كان الأب أو جاهلاً ؟؟. أوَ يجوز لرجل مسلم أن يلي القضاء في ظل هذا ( الياسق العصري ) وأن يعمل به ويعرض عن شريعته البينة ؟؟ ما أظن أن رجلاً مسلماً يعرف دينه ويؤمن به جملة وتفصيلاً ويؤمن بأن هذا القرآن أنزله الله على رسوله كتاباً محكماً ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وبأن طاعته وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي جاء به واجبة قطعية الوجوب في كل حال ، ما أظنه يستطيع إلاّ أن يجزم غير متردد ولا متأول بأن ولاية القضاء في هذه الحال باطلة بطلاناً أصلياً لا يلحقه التصحيح ولا الإجازة ؟ ) اهـ.

ي- ومن باب أولى تولي منصب الوزارة وعضوية مجالس الأمة والبرلمانات .
فهذه الوظائف لا شك أنها تدخل في العرافة التي جاء التحذير منها في الأحاديث في زمن الخلافة والفتوحات ، فهي في أزمنة عبيد الياسق تعتبر إضافة إلى ذلك أركاناً لدول وأنظمة الطواغيت وأسساً لياسقها.
فوزير الأوقاف مثلاً لا شك أنه كافر مجرم سند للمجرمين ، يكمّم أفواه الخطباء ويكبل المساجد ويخدم الكنائس ، فهو عبد لمخططات دولته العلمانية ، ينفذ سياسة التلبيس ولا يخرج أو يحيد عن ياسقها ، وكيف يحيد عنه وهو لم يتولَّ منصبه إلاّ بعدما أقسم اليمين الدستورية فقال : (أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للوطن وللأمير( أو الملك ) وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة..) إلى آخر قسمهم الشركي .
فهو إذن ليس مجرد موظف عاديّ .. بل ركن من أركان الدولة وقطب من أقطابها .. وإن كان هناك من هو شر منه وأطغى .. كوزير الدولة للشؤون القانونية والإدارية مثلاً أو وزير الداخلية وكذا الخارجية أو وزير المالية الربوية أو وزير قلة التربية .. وهكذا فلا شك أن هذه المناصب درجات متفاوتة في الزندقة والإلحاد والكفر ، وتتنوع مهامهم في نصرة الشرك وأهله ، وحرب التوحيد وأهله ، وقد تكون صريحة عند بعضهم ، خفيّة عند آخرين، ولكنهم جميعاً متعاونون على نحر التوحيد وصيانة الشرك والتّنديد ، بإرساء قواعد الياسق وحفظ قوانينه واحترامها ..
وهذا واضح بين معلوم من أهداف وأسس الوزارة ومجلس الوزراء لا يجادل فيه إلاّ جاهل ، ولذا تسمى الوزارة عندهم بالسلطة التنفيذية ، انظر دستورهم الذي ينص على الآتي ( يهيمن مجلس الوزراء على مصالح الدولة ، ويرسم السياسة العامة للحكومة ويتابع تنفيذها..) إلى غيرها ..


وهناك شبهة قديمة يتشبث ويحتج بها في هذا المجال كثير ممن لا يعرفون واقع الطواغيت وقوانينهم ، وهي احتجاجهم بعمل يوسف عليه السلام عند الملك ، وهو بلا شك احتجاج ساقط مردود ..

انظر ردّهــا هنا ! .
http://www.davetulhaq.com/ar/forum/s...ead.php?t=4034
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المخرج من الفتنة (1) عزة الاسلام الياسق العصري 1 03-06-2019 10:46 PM
كيف أبدأ الحساب الهجري؟ طالب العلم قسم فتاوى الفقه 1 06-22-2015 07:09 PM


الساعة الآن 01:59 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى