منتدى دعوة الحق  

العودة   منتدى دعوة الحق > الأقسام الرئيسية > الـفتاوى الـشرعية > قسم فتاوى العقيدة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-10-2010, 01:06 PM
الصورة الرمزية ابو اسيد الانصاري
ابو اسيد الانصاري ابو اسيد الانصاري غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 279
افتراضي اسئلة مهمة في مسألة الحكم على الناس اليوم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل القول ان الاصل في الناس الكفر هو من اساس التوحيد ؟؟ وان كان نعم ما الدليل على ذلك ... وما الفرق بين جهل الحكم وجهل الواقع ؟؟ وان كان هناك شخص يعلم الحكم ولكنه جهل الواقع ... فما الحكم عليه ؟؟


__________________

من مواضيع ابو اسيد الانصاري

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-10-2010, 01:08 PM
الصورة الرمزية ابو اسيد الانصاري
ابو اسيد الانصاري ابو اسيد الانصاري غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 279
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
القول أن الأصل في الناس اليوم الكفر ليس من أساس التوحيد . بل هو دليل على فهم التوحيد .

فمن يعرف التوحيد يعرف أن الناس اليوم ليسوا على التوحيد فبالحكم على الناس اليوم يظهر لنا فهم الشخص للتوحيد أوعدم فهمه له .
ثم إن الحكم بالإسلام والكفر يجب أن يستند على دليل . فعلى أي دليل استند من يحكم بإسلام الناس اليوم ؟
من عرف التوحيد لا يحكم على الناس اليوم بالتوحيد . إلا أن كان يظن أنهم مثله .
من يحكم على الناس اليوم بأن اصلهم الإسلام إما أن يكون لا يعرف قومه أو لا يعرف الإسلام .
كتبه : ضياء الدين القدسي

.
__________________

من مواضيع ابو اسيد الانصاري

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-10-2010, 01:13 PM
الصورة الرمزية ابو اسيد الانصاري
ابو اسيد الانصاري ابو اسيد الانصاري غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 279
افتراضي

السؤال : ما الفرق بين جهل الحكم وجهل الواقع ؟؟
وان كان هناك شخص يعلم الحكم ولكنه جهل الواقع ... فما الحكم عليه ؟؟

الجواب :

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اما بعد :
اخي الكريم جهل الحكم يختلف عن جهل الواقع فإن جهلَ حكمَ شيءٍ من اصل الدين فجهله به لا يدخله في دائرة الاسلام , والدليل على ذلك العقل والشرع
فمن العقل والبديهة أن الجاهل بالشيء لا يمكنه اعتقاده ومن لا يعتقد الشيء على حقيقته لا يسمى به , فمن يجهل اساسيات الطب لا يسمى طبيباً ولا يمكنه ممارستها ومن يجهل اللغة العربية ولا يتكلم بها لا يسمى عربياً وهكذا .

فجاهل الاسلام لا يسمى مسلما ولن يستطيع ان يحققه عملاً , و جاهل التوحيد لا يسمى موحداً ولن يستطيع ان يحققه اعتقاداً أو عملاً .
. وأما من ناحية الشرع فعموم الادلة القاضية والمثبتة وصف الجهل وعدم العلم للمتلبسين بالشرك وهي كثيرة لا تكاد تحصر ولله الحمد . فجاهل الاسلام لا يسمى مسلماً . فمن جهل ان الله واحد أو ان الله حي قيوم خالق مالك فهو ليس بمؤمن ولا موحد وكذا مثل من جهل ان التشريع لله وأن من شرع مع الله فهو مشرك فهو ليس بمسلم .

وإما من جهل شيئا من الامور الخبرية التي لا تعلم إلا بالنص والجهل بها لا يضاد التوحيد , فإن كان جهله لحكم هذا الشيء ناتج عن عجز منه كأن كان قريب عهد بكفر او ببادية بعيدة ولم يكن من يوجد من يبلغه هذا الخبر فهو معذور . ولكن إن ادعى الجهل وهو يعيش بين المسلمين والامر متواتر ولا ينكره احد فإنكاره له وادعاؤه عدم معرفة حكمه لا يعذره ظاهراً في احكام الدنيا فمن قال مثلاً _ وهو يعيش بين المسلمين لا اعرف ان في دينكم شيئا اسمه الصلاة او الزكاة _ فهو في الحقيقة منكر مستهزيْ وليس جاهلاً .

أما جهل الواقع اخي فمن كان جهله جهلاً حقيقياً اي انه لا يعرف ولا يعلم من الواقع المتحدث عنه شيئاً أو لم يثبت عنده ذلك الامر من ناحية الثبوت بالبينة الظاهرة , فهو لاشيء عليه , ولكم ينبغي أن يُعرّف ويبين له بالدليل والحجة ذلك الواقع وحكم الله فيه فإن تردد بعد وضوح الحجة والبرهان فهو مكذب للشرع مستهتر بأحكامه .
ومثل هذا ايضاً الذي يدعي جهل امر متواتر مشهور ولا ينكره احد فإنكاره الواقع إنما هو ذريعة لعدم الحكم على الامر بحكم الله فيه , كمن يعلم أن الناس يجهلون ويشركون ثم يقول : لا اعلم واقع الناس حتى احكمعليهم و ما الله كلفني بهم , فهذا يفهم من كلامه أنه يرفض ان ينزل حكم الله على الناس لهوى في نفسه فهو في الحقيقة مكذب ساخر بدين ربه .

كتبه ابو اسيد الانصاري .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-25-2011, 12:01 PM
الصورة الرمزية ابو اسيد الانصاري
ابو اسيد الانصاري ابو اسيد الانصاري غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 279
افتراضي

سؤال : ما حكم رجل حقق التوحيد الا انه يقول ان الاصل في الناس هذه الايام هو الاسلام الا من ظهر منه خلاف ذلك .
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين أما بعد :

فإن من شروط تحقق التوحيد وملة ابراهيم أن يفرق المرءُ بين دين المسلمين ودين المشركين قال تعالى { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِيإِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُمِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْوَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًاحَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ [ الممتحنة :4 ]
فكيف يقال عن شخص أنه قد حقق التوحيد وحقق ملة ابراهيم وهو بعدُ لم يفرق بين دين الموحدين ودين المشركين !! و كيف يقال عنه ذلك وهو ما زال يثبت لمن يعلم منهم جهلهم باصل الدين و توحيد رب العالمين اسم الاسلام و التوحيد !!
فلو عرف هذا الشخص دين التوحيد لما بقي يسمي جاهلِيه ومن لم يدخلوا فيه أنهم مسلمون موحدون .
فلوعرف هذا الشخص حقيقة الفرق بين الدينين : دين التوحيد و دينه ودين قومه الذي كان عليه لما حكم باسلام الناس لا سيما وهو يعلم علم اليقين انهم لايوحدون الله بل و لا يعلمون ما هو حق الله على العبيد وما هو ادنى حد لكي يكونوا في عداد المسلمين .
فبإي دليل وأي حجة وبرهان استساغ له أن يصفهم بأنهم موحدين مسلمين !!
فهل حكم باسلامهم بمجرد نطقهم للشهادة و صلاتهم وصيامهم وهو يعلم علم اليقين ان هذه ليست بفارقة بين دين المسلمين ودين المشركين !!! كما لم تكن مناسك الحج علامة فارقة بين دين المسلمين و دين المشركين القادمين الى بيت الله الحرام قبل الفتح سواء من داخل مكة او من خارجها ؟؟
بل من البداهة العقلية والشرعية أن يقول هذا الشخص من لحظة اسلامه لو كان قد اسلم حقا : الحمد لله الذي نجاني من دين قومي ومللهم .
فإن كان مع ادعائه الاسلام يعتقد أن هذه العلامات والشعائر تثبت لهم اسلاماً فهو جاهل بأصل الدين وحقيقته التي تعصم دماء الناس وتجعلهم اخوة لنا في الدين , فينبغي دعوته الى التوحيد من جديد وأن يثبت لعمومهم الجهل بالتوحيد وعدم دخولهم في ملة ابراهيم الحنيف , فإن عرف ذلك وأصر فهو كافر أيضاً ولكن من جهةِ أنه مكذب لله والرسول معاند مقدم لهواه وهوى قومه على براهين الشرع و قواعده وادلتة الفطعية حيث أنه قدم الظن والوهم على الحقيقة والعلم , حيث أن الشيء المقطوع به أن الناس يجهلون بجملتهم عقيدة التوحيدومن انعم الله عليه بنعمة الاسلام من بينهم فهو عندهم غريب مستهجن معيب ,
والظن الوهم هو اعتبارهم من العالمين بملة ابيهم ابراهيم وانهم يعنون بهذا الترديد للشهادتين الكفر بالالهة و الانداد والطواغيت .
وهذا التقديم للوهم على الحقيقة والعلم في هذا الامر العقدي خاصة يعدّ تكذيباً للقواطع العقلية والشرعية وشهادة زور في دين الله وخروج عن سبيل المؤمنين الموحدين .
هذا وبالله التوفيق .
كتبه ابو اسيد الانصاري

---------

السائل مرة اخرى :

بسم الله الرحمن الرحيم
قد يبدوا سؤالي غريبا قليلا لكننا مجموعة من الموحدين في بلاد الشام نكفر بالطاغوت ونؤمن بالله ونوالي المؤمنين ونعادي المشركين ...
ونعتقد باختصار ان عموم هذه الشعوب هي شعوب كافرة لا يعذر بجهلها بتحاكمها للطاغوت كما يقول بعض المحسوبين زورا وبهتنا على السلفيين الجهاديين سواء ابو محمد المقدسي ام غيره ...ولقد قمنا بقراءة كتب الشيخ ضياء الدين القدسي ولكن نريد منك ان توضح لنا ما موقفكم من هذه الشعوب ؟؟؟ بشكل واضح
العبد الموحد : ابو محمد
. ...

بارك الله فيكم اخي الفاضل , أما بعد فإن كنت تقصد ما الحكم الذي ندين الله بهبالنسبة لهذه الشعوب , فإننا نعتقد انها لم تدخل الاسلام بعد لجهلها بتوحيد رب البرية , واستغرابها الملة الحنيفية .
هذا كحكم عام ونرى الاصل فيمن رأيناه منهم انه من القوم وعلى دينهم ما لم يظهر لنا منه قول او فعل يخرجه عن حكم قومه المشركين وهذا القول والفعل ليس هو مجردالشعائر او المظاهر الاسلامية بل المسلم منهم من صرح لنا باعتقاد التوحيد وملازمته والكفر بالطاغوت واوليائه , وأن يعتقد بطلان الشرك الذي يفعله اهل زمانه وان يحكم عليهم بالشرك وإن كانوا جهالاً باثار الرسالة وما جاءبه دين محمد صلى الله عليه وسلم .
هذا وبالله التوفيق


كتبه ابو اسيد الانصاري
.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-28-2011, 11:11 PM
علي العلي علي العلي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 31
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو اسيد الانصاري مشاهدة المشاركة
سؤال : ما حكم رجل حقق التوحيد الا انه يقول ان الاصل في الناس هذه الايام هو الاسلام الا من ظهر منه خلاف ذلك .
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين أما بعد :

فإن من شروط تحقق التوحيد وملة ابراهيم أن يفرق المرءُ بين دين المسلمين ودين المشركين قال تعالى { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِيإِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُمِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْوَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًاحَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ [ الممتحنة :4 ]
فكيف يقال عن شخص أنه قد حقق التوحيد وحقق ملة ابراهيم وهو بعدُ لم يفرق بين دين الموحدين ودين المشركين !! و كيف يقال عنه ذلك وهو ما زال يثبت لمن يعلم منهم جهلهم باصل الدين و توحيد رب العالمين اسم الاسلام و التوحيد !!
فلو عرف هذا الشخص دين التوحيد لما بقي يسمي جاهلِيه ومن لم يدخلوا فيه أنهم مسلمون موحدون .
فلوعرف هذا الشخص حقيقة الفرق بين الدينين : دين التوحيد و دينه ودين قومه الذي كان عليه لما حكم باسلام الناس لا سيما وهو يعلم علم اليقين انهم لايوحدون الله بل و لا يعلمون ما هو حق الله على العبيد وما هو ادنى حد لكي يكونوا في عداد المسلمين .
فبإي دليل وأي حجة وبرهان استساغ له أن يصفهم بأنهم موحدين مسلمين !!
فهل حكم باسلامهم بمجرد نطقهم للشهادة و صلاتهم وصيامهم وهو يعلم علم اليقين ان هذه ليست بفارقة بين دين المسلمين ودين المشركين !!! كما لم تكن مناسك الحج علامة فارقة بين دين المسلمين و دين المشركين القادمين الى بيت الله الحرام قبل الفتح سواء من داخل مكة او من خارجها ؟؟
بل من البداهة العقلية والشرعية أن يقول هذا الشخص من لحظة اسلامه لو كان قد اسلم حقا : الحمد لله الذي نجاني من دين قومي ومللهم .
فإن كان مع ادعائه الاسلام يعتقد أن هذه العلامات والشعائر تثبت لهم اسلاماً فهو جاهل بأصل الدين وحقيقته التي تعصم دماء الناس وتجعلهم اخوة لنا في الدين , فينبغي دعوته الى التوحيد من جديد وأن يثبت لعمومهم الجهل بالتوحيد وعدم دخولهم في ملة ابراهيم الحنيف , فإن عرف ذلك وأصر فهو كافر أيضاً ولكن من جهةِ أنه مكذب لله والرسول معاند مقدم لهواه وهوى قومه على براهين الشرع و قواعده وادلتة الفطعية حيث أنه قدم الظن والوهم على الحقيقة والعلم , حيث أن الشيء المقطوع به أن الناس يجهلون بجملتهم عقيدة التوحيدومن انعم الله عليه بنعمة الاسلام من بينهم فهو عندهم غريب مستهجن معيب ,
والظن الوهم هو اعتبارهم من العالمين بملة ابيهم ابراهيم وانهم يعنون بهذا الترديد للشهادتين الكفر بالالهة و الانداد والطواغيت .
وهذا التقديم للوهم على الحقيقة والعلم في هذا الامر العقدي خاصة يعدّ تكذيباً للقواطع العقلية والشرعية وشهادة زور في دين الله وخروج عن سبيل المؤمنين الموحدين .
هذا وبالله التوفيق .
كتبه ابو اسيد الانصاري

---------

السائل مرة اخرى :

بسم الله الرحمن الرحيم
قد يبدوا سؤالي غريبا قليلا لكننا مجموعة من الموحدين في بلاد الشام نكفر بالطاغوت ونؤمن بالله ونوالي المؤمنين ونعادي المشركين ...
ونعتقد باختصار ان عموم هذه الشعوب هي شعوب كافرة لا يعذر بجهلها بتحاكمها للطاغوت كما يقول بعض المحسوبين زورا وبهتنا على السلفيين الجهاديين سواء ابو محمد المقدسي ام غيره ...ولقد قمنا بقراءة كتب الشيخ ضياء الدين القدسي ولكن نريد منك ان توضح لنا ما موقفكم من هذه الشعوب ؟؟؟ بشكل واضح
العبد الموحد : ابو محمد
. ...

بارك الله فيكم اخي الفاضل , أما بعد فإن كنت تقصد ما الحكم الذي ندين الله بهبالنسبة لهذه الشعوب , فإننا نعتقد انها لم تدخل الاسلام بعد لجهلها بتوحيد رب البرية , واستغرابها الملة الحنيفية .
هذا كحكم عام ونرى الاصل فيمن رأيناه منهم انه من القوم وعلى دينهم ما لم يظهر لنا منه قول او فعل يخرجه عن حكم قومه المشركين وهذا القول والفعل ليس هو مجردالشعائر او المظاهر الاسلامية بل المسلم منهم من صرح لنا باعتقاد التوحيد وملازمته والكفر بالطاغوت واوليائه , وأن يعتقد بطلان الشرك الذي يفعله اهل زمانه وان يحكم عليهم بالشرك وإن كانوا جهالاً باثار الرسالة وما جاءبه دين محمد صلى الله عليه وسلم .
هذا وبالله التوفيق


كتبه ابو اسيد الانصاري
.


سؤال إلى أبي أُسيدٍ الأنصاري :

ما هو حكم الشرع فيمن يقول أن الغالبية العظمى من الناس ليسوا بموحدين وللشرك هم فاعلون
ولكني لا أُطلق على أعيانهم الكفر حتى يتبين لي كفره بسبب أنهم ينتسبون إلى الإسلام ولم
يظهر لي كفرهم وفي نفس الوقت لا أُعاملهم معاملة المسلمين فلا أُصلي إلا خلف من أعرف
عقيدته ولا أًصلي إلا على من عرفت ممن مات ، وإذا ظهر من الأعيان الشرك أُكفره بعينه ،
فما هو حكم الشرع فيمن كان هذا حاله ؟؟؟


__________________

من مواضيع علي العلي

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-04-2011, 07:53 PM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 449
افتراضي

[align=justify]
الجواب على سؤال علي
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
من أصل الدين الحكم على مجهول الحال في دار الحرب أنه لم يحقق التوحيد حتى يثبت العكس طبقاً لقاعدة " الأصل في الصفات المكتسبة العدم " والتوحيد والإسلام بالمعنى الشرعي من الصفات المكتسبة ، فالأصل فيها في مجهول الحال العدم . فمن لم يثبت تحقيقه للتوحيد فهو غير موحد . فمن عرف ذلك والتزمه وحقق التوحيد ولكنه رفض أن يحكم على مجهول الحال بالكفر بناء على حكم الأغلبية حتى يتثبت من كفره ، لا نكفره ما دام حقق التوحيد وحكم بعدم إسلامه. أما عقيدتنا في هذه المسألة فالحكم على مجهول الحال في دار الحرب بالكفر تبعاً للأكثرية بغلبة الظن . والحكم بأغلبية الظن حكم ظني له أدلته المعتبرة ولكن لا نُكفر من لم يأخذ به ما دام حقق التوحيد وحكم بعدم إسلام مجهول الحال في دار الحرب.

كتبه : ضياء الدين القدسي
[/align]
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-05-2011, 09:55 PM
عبد الله عبد الله غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 3
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

قلتَ:


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضياء الدين القدسي مشاهدة المشاركة
[align=justify]

من أصل الدين الحكم على مجهول الحال في دار الحرب أنه لم يحقق التوحيد حتى يثبت العكس طبقاً لقاعدة " الأصل في الصفات المكتسبة العدم " والتوحيد والإسلام بالمعنى الشرعي من الصفات المكتسبة ، فالأصل فيها في مجهول الحال العدم . فمن لم يثبت تحقيقه للتوحيد فهو غير موحد . فمن عرف ذلك والتزمه وحقق التوحيد ولكنه رفض أن يحكم على مجهول الحال بالكفر بناء على حكم الأغلبية حتى يتثبت من كفره ، لا نكفره ما دام حقق التوحيد وحكم بعدم إسلامه. أما عقيدتنا في هذه المسألة فالحكم على مجهول الحال في دار الحرب بالكفر تبعاً للأكثرية بغلبة الظن . والحكم بأغلبية الظن حكم ظني له أدلته المعتبرة ولكن لا نُكفر من لم يأخذ به ما دام حقق التوحيد وحكم بعدم إسلام مجهول الحال في دار الحرب.

كتبه : ضياء الدين القدسي
[/align]
ولكن في مكان آخر كتبت

اقتباس:
فلو كنا نقول أنها من أصل الدين أو من المعلوم بالدين بالضرورة لكفرنا المخالف فيها . ونحن و الحمد لله لا نكفر من توقف و لم يحكم بحكم التبعية فضلا أن نكفر من لا يكفره .
نحن نعتقد أن حكم التبعية حكم عملي صحيح مبني على غلبة الظن ليس حكماً عقدياً ،بل حكم لمجهول بناءا على معلوم لضرورة عملية ، ولقد أختلف العلماء في هذا الحكم قديماً ولم يكفر بعضهم البعض .


.....


ما قضية الحكم على المكلف في مجتمعاتنا اليوم بالإسلام بمجرد أنه لم يظهر منه شرك أو بمجرد ان يظهر منه أي علامة من علامات الإسلام فهذه مسالة أخرى ليس لها علاقة بأحكام التبعية فلا تخلط ولقد نبهتك على هذا سابقا وما زلت تصر على الخلط بين المسألتين .


......


قلت أكثر من مرة أن تكفير من يحكم على مجهول الحال في مجتمعاتنا اليوم بالإسلام ، وكذلك تكفير من يحكم بالإسلام على مجهول الحال بمجرد صدور منه أي شعيرة من شعائر الإسلام ، هذا الحكم ليس له علاقة بأحكام التبعية . وإنما له علاقة بأمور أخرى لها علاقة بفهم أصل الدين .
أنا لا أفهم الفرق هنا.
__________________

من مواضيع عبد الله

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-09-2011, 12:46 PM
عبد الله عبد الله غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 3
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:
ونحكم على مجهول الحال بالكفر بغلبة الظن وليس بالدليل القطعي وليس من أصل الدين
اقتباس:
من أصل الدين الحكم على مجهول الحال في دار الحرب أنه لم يحقق التوحيد حتى يثبت العكس
مازلت لا أفهم الفرق
__________________

من مواضيع عبد الله


رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-09-2011, 09:18 PM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 449
افتراضي

الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
معنى قول : ( ونحكم على مجهول الحال بالكفر بغلبة الظن وليس بالدليل القطعي وليس من أصل الدين )
هو أن : مجهول الحال هو الشخص الذي لا يُعلم عن حالة شي سوى أنه متواجد في مكان أكثر أهله كفار . فأعطيناه حكم الأغلبية . وهذا الحكم ليس قطعياً لأنه مبني على غلبة الظن وليس على الحقيقة الظاهرة القطعية ، لهذا ليس من أصل الدين ولا يكفر من لم يعمل به إن لم يحكم عليه بالإسلام وحقق أصل الدين .
ولأن مجهول الحال هو الشخص الذي لا يُعلم عن حالة أي شي ، فصفة الإسلام فيه معدومة عند من لا يعرفه لأن " الأصل في الصفات المكتسبة العدم " وهذه قاعدة شرعية متفق عليها . ولا شك أن الإسلام من الصفات المكتسبة فما لم تثبت عندنا صفة الإسلام والتوحيد بالدليل القاطع في الشخص فهي في حكم المعدومة . يعني لم ثبت له صفة الإسلام . لهذا قلنا : (من أصل الدين الحكم على مجهول الحال في دار الحرب أنه لم يحقق التوحيد حتى يثبت العكس )

كتبه : ضياء الدين القدسي

[/align]
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-20-2011, 12:37 AM
علي العلي علي العلي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 31
افتراضي

[QUOTE=ضياء الدين القدسي;3960]الجواب
[FONT=traditional arabic]بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
معنى قول : ( ونحكم على مجهول الحال بالكفر بغلبة الظن وليس بالدليل القطعي وليس من أصل الدين )
هو أن : مجهول الحال هو الشخص الذي لا يُعلم عن حالة شي سوى أنه متواجد في مكان أكثر أهله كفار . فأعطيناه حكم الأغلبية . وهذا الحكم ليس قطعياً لأنه مبني على غلبة الظن وليس على الحقيقة الظاهرة القطعية ، لهذا ليس من أصل الدين ولا يكفر من لم يعمل به إن لم يحكم عليه بالإسلام وحقق أصل الدين .
ولأن مجهول الحال هو الشخص الذي لا يُعلم عن حالة أي شي ، فصفة الإسلام فيه معدومة عند من لا يعرفه لأن " الأصل في الصفات المكتسبة العدم " وهذه قاعدة شرعية متفق عليها . ولا شك أن الإسلام من الصفات المكتسبة فما لم تثبت عندنا صفة الإسلام والتوحيد بالدليل القاطع في الشخص فهي في حكم المعدومة . يعني لم ثبت له صفة الإسلام . لهذا قلنا : (من أصل الدين الحكم على مجهول الحال في دار الحرب أنه لم يحقق التوحيد حتى يثبت العكس )

كتبه : ضياء الدين القدسي



لقد فصلت في المسألة تفصيلاً جيداً فجزاك الله خيراً ولكن هناك ملاحظة وهي :
كما لا يخفى عليكم أن الناس في الديار التي كانت منذ عهد ليس بالبعيد كانت بلاداً للمسلمين
وكانت تحكم بأحكام الإسلام وذلك في ظل الدولة العثمانية وبقيت كذلك إلى أن قامت الحرب
العالمية فاحتلت من الصليبين فتحولت بذلك إلى ديار كفر فالسؤال الذي يطرح نفسه :
- هل يكفر الناس بمجرد هذا الإحتلال ؟
برجى أن تأخذ في الإعتبار فتوى شيخ الإسلام في قضبة ماردين فقال أن الناس يعاملون
كل بحسبه ؟
- بغض النظر عن طول أو قصر مدة هذا الإحتلال فهل يتغير الحكم الشرعي على الناس ؟
- ما حكم من يقول ان الناس ينتسبون إلى الإسلام وبقومون بالشعائر التعبدية فهذا ما ظهر
منهم لذلك أُعاملهم معاملة مسلمين - منتسبين للإسلام - حتى يظهر منهم ناقض فمن أظهر
تاقضاً أُكفره مع ملاحظة أني لا أُصلي إلا خلف من أعلم حاله .


[align=center][/align]
__________________

من مواضيع علي العلي


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-20-2011, 10:21 AM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 449
افتراضي

[align=justify]
الجواب على سؤال العضو علي العلي
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

قولك : لقد فصلت في المسألة تفصيلاً جيداً فجزاك الله خيراً ولكن هناك ملاحظة وهي : كما لا يخفى عليكم أن الناس في الديار التي كانت منذ عهد ليس بالبعيد كانت بلاداً للمسلمين وكانت تحكم بأحكام الإسلام وذلك في ظل الدولة العثمانية وبقيت كذلك إلى أن قامت الحرب العالمية فاحتلت من الصليبين فتحولت بذلك إلى ديار كفر فالسؤال الذي يطرح نفسه :
- هل يكفر الناس بمجرد هذا الإحتلال ؟

الجواب ( ضياء الدين ) : لا يكفر الناس بمجرد هذا الاحتلال ، ونحن لا نقول بأن أهل الدار المسلمين يتحولون لكفار بمجرد استيلاء الكفار على ديار الإسلام .
وإنما نحكم اليوم بالكفر على مجهول الحال من الناس بغلبة الظن ونعطي من لا نعرفه حكم الأغلبية كحكم عملي للضرورات العملية ، وليس هذا الحكم من أصل الدين . وما نعده من أصل الدين هو الحكم بعدم الإسلام على مجهول الحال البالغ العاقل الحي في دار الحرب حتى نتيقن من حاله بناء على قاعدة - الأصل في الصفات المكتسبة العدم - .
ووضع أكثر أهل الديار التي نعيش فيها اليوم ظاهر لكل من عنده ذرة من توحيد ، وهو أن أكثر أهلها لا يفهمون التوحيد وواقعين في الشرك الأكبر بما فيهم من يتصدر لدعوة الناس للإسلام كالتلفية والإخوان وحزب التحرير وجماعة التبليغ والطرق الصوفية ومن يسمون أنفسهم بالسلفية الجهادية مع أنهم يكتبون كتب في التوحيد وهم بعيدون عن التوحيد . فإن كان من يتصدر الدعوة للإسلام لا يفهم التوحيد وواقع في الشرك الأكبر فكيف بالعوام المقلدين لهذه الجماعات ؟!
ولا أظنك ستستغرب - إن فهمت التوحيد وعرفت ما يقوله شيوخ الجماعة السلفية الجهادية وهي أقرب من ذكرتهم للتوحيد - عندما أقول لك أن أشهر من ينظر للسلفية الجهادية وهو أبو محمد عاصم المقدسي لا يفهم التوحيد ولم يحققه بعد مع أنه يكتب في التوحيد ويدعي أنه يكافح الشرك والتنديد . فهل يفهم التوحيد من يحكم بالإسلام على من يتحاكم للطاغوت مختاراً وبدون إكراه ؟؟!
وأبسط موحد عامي حقق التوحيد إن تابع تصريحات قادة الجماعات التي تسمي نفسها إسلامية بما فيها جماعة السلفية الجهادية لا يتردد ولو لحظة واحدة بالحكم عليها بأنها بعيدة عن التوحيد بل لم تحققه بعد .

قولك : برجى أن تأخذ في الإعتبار فتوى شيخ الإسلام في قضبة ماردين فقال أن الناس يعاملون كل بحسبه ؟

أقول ( ضياء الدين ) : لا علاقة لفتوى ابن تيمية رحمه الله في ماردين بما نحن فيه اليوم. فوضع الناس في ماردين عندما سئل عنهم ابن تيمية يختلف عن وضع الناس اليوم .
فاليوم حكم الكفر قد استقر وسيطر ومعظم الناس له مؤيدون مناصرون مشاركون وإن لم يكونوا كذلك فهم يحكمون عليه بالإسلام ويعدون الحاكم الذي يحكم بغير شرع الله ويحارب من يدعوه لتحكيم شرع الله مسلماً وولياً لأمر المسلمين يجب إطاعته وعدم الخروج عليه ، ومن يكفره فهو من الخوارج المارقين . والقليل الذي يكفره ممن هو في درجة متقدمة عن هؤلاء لا يحكم على من لا يكفره بالكفر . وليس هذا وحسب بل معظم الناس ينتخبون ويرشحون آلهة مع الله ( نواب البرلمان ) تشرع لهم مع الله ، ويبذلون الغالي والنفيس ، بل قد يصل الأمر لبذل الأرواح لنجاح من يؤيدونه لأن يكون إلهاً مشرعاً مع الله . وهم مع ذلك يصلون ويصومون ويحجون ويؤدون الشعائر التعبدية .

قولك : بغض النظر عن طول أو قصر مدة هذا الإحتلال فهل يتغير الحكم الشرعي على الناس؟

أقول ( ضياء الدين ) : الفترة الزمنية التي يحكم فيها الكفر ومدى سيطرته على الوضع
وحال الناس تجاه هذا الحكم يعطينا فكرة عن وضع الناس في هذه الديار .
وقد قلت لك : أن وضع الناس في ماردين عندما سئل عنهم ابن تيمية يختلف عن وضع الناس اليوم .

قولك : ما حكم من يقول ان الناس ينتسبون إلى الإسلام وبقومون بالشعائر التعبدية فهذا ما ظهر منهم لذلك أُعاملهم معاملة مسلمين - منتسبين للإسلام - حتى يظهر منهم ناقض فمن أظهر تاقضاً أُكفره مع ملاحظة أني لا أُصلي إلا خلف من أعلم حاله

أقول ( ضياء الدين ) : لا شك أن كثيراً من الناس اليوم ينتسبون للإسلام ويقومون بالشعائر التعبدية ، ولكن هل هذا الوصف من الناحية الشرعية في مثل الديار التي نعيش فيها اليوم كافياً للحكم عليهم بالإسلام ؟
من يفهم التوحيد ويعرف حال الناس اليوم سيقول بدون تردد أن ذلك لا يكفي للحكم عليهم بالإسلام . لأنه يعرف أن مع أنهم ينتسبون للإسلام ويقومون بالشعائر التعبدية أكثرهم واقع بالشرك ويجهل التوحيد ، ليس فقط عوامهم بل شيوخهم وعلماؤهم وساداتهم ومثقفيهم أيضا . فحالهم كحال وفد بني نجران الذي قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما دعاهم للإسلام : نحن أسلمنا قبلك .
وكل من يعرف التوحيد يعرف أن الإنسان لا يدخل التوحيد بمجرد انتسابه للإسلام أو بقيامه بالشعائر التعبدية ، بل يدخل التوحيد بتحقيقه لشرطي التوحيد وهما الكفر بالطاغوت والإيمان بالله . والانتساب للإسلام والقيام بأي شعيرة من الشعائر التعبدية وحتى تحية الإسلام - السلام - هي علامات ظاهرة تدل على دخول الشخص للإسلام ما لم تكن هذه العلامات مشتركة مع المشركين والكفار . فإن أصبحت هذه العلامات مشتركة بين المشركين والمسلمين كما هو الحال اليوم أصبحت علامات غير فارقة ولا تصلح لأن يُحكم بها في الظاهر على الشخص أنه من أهل الإسلام . وهذا الحكم لا ينطبق على الشعائر التعبدية وحسب بل ينطبق على كلمة التوحيد " لا إله إلا الله " وينطبق على شهادة الإسلام " لا إله إلا الله محمد رسول الله " . فإن وجد من الناس من يقول هذه الكلمات وهو على الشرك كما كان حال اليهود والنصارى وكما هو حال أكثر من ينتسب للإسلام اليوم ، فلا تعد مثل هذه العلامات علامات فارقة ظاهرة على الإسلام يحكم بإسلام مجهول الحال بها .
فمن يقول : " إن الناس ينتسبون إلى الإسلام ويقومون بالشعائر التعبدية فهذا ما ظهر منهم لذلك أُعاملهم معاملة مسلمين - منتسبين للإسلام - حتى يظهر منهم ناقض فمن أظهر ناقضاً أُكفره ."
من يقول هذا الكلام وهو يعرف حال معظم الناس اليوم لم يدخل الإسلام بعد ولا يعرف كيف يدخل المرء الإسلام اليوم . لأنه لو عرف كيفية الدخول في الإسلام وكيفية تحقيق التوحيد لعرف أنه قبل أن يدخل التوحيد كان يصلي ويصوم ويقوم بالشعائر التعبدية ويدعي الانتساب للإسلام ومع ذلك لم يكن من أهل التوحيد والإسلام ، فكيف يحكم بالإسلام على من لا يعرفه بمجرد أنه شاهده يؤدي أحد الشعائر التعبدية وهو يعرف أن حال معظم أفراد مجتمعه لم يحققوا التوحيد وأنهم واقعون في الشرك الأكبر مع أنهم يؤدون الشعائر التعبدية ويدعون الانتساب للإسلام ؟؟؟!!!

كتبه : ضياء الدين القدسي
[/align]
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 07-11-2013, 01:33 PM
ابو اماني ابو اماني غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 2
افتراضي

الشيخ ضياء القدسي حفظه الله لم افهم معنى ان الحكم على مجهول الحال يجب ان يكون بالكفر ، يعني اذا رأيت شخص يصلي ويصوم لا احكم عليه بالكفر ؟ انا اكفر كل الشعوب الا من تبين لي اسلامه بالقرائن الداله التي تخالف عقيدة قومه بحسب كل بلد ، لكن اريد ان افهم هل هذا الامر من اصل الدين ام لا وما الضابط في الحكم على من لم يكفر الشعوب وحكم من كفر مجهول الحال وشهد بالاسلام لمن رآه يصلي ؟
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 07-04-2015, 03:32 AM
ضياء الدين القدسي ضياء الدين القدسي غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 449
افتراضي

الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الداخل في أصل الدين : أن تحكم في دار الحرب على كل فرد لا تعرفه ( مجهول الحال ) بعدم الإسلام حتى يثبت لك إسلامه . لأن الأصل في الصفات المكتسبة العدم ، والإسلام من الصفات المكتسبة فإن لم يظهر لنا الإسلام حكمنا ظاهراً بعدمه حسب الأصل . أما الحكم بكفره فهذا ليس داخل في أصل الدين لأنه مبني على غلبة الظن ( حكم التبعية ) وحكم التبعية حكم شرعي لهذا نحن نقول به ولا نكفر من لم يقل به . فتكفيرك مجهول الحال في دار الحرب حكم شرعي صحيح ولكن ليس من أصل الدين لأنه مبني على دليل ظني .
قولك : وما الضابط في الحكم على من لم يكفر الشعوب وحكم من كفر مجهول الحال وشهد بالاسلام لمن رآه يصلي ؟
الجواب : من حكم بإسلام الشعوب ليس مسلماً ، ومن كفر مجهول الحال وشهد بإلاسلام لمن رآه يصلي ، أيضاً ليس مسلماً لأنه لا يعرف كيف يدخل المرء الإسلام في دار الحرب اليوم . فهل هو حسب عقيدته دخل الإسلام بالصلاة أم أنه كان يعتبر نفسه كافراً وهو يصلي ؟!!
كتبه : ضياء الدين القدسي
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 01-16-2017, 02:21 AM
البتار السخني البتار السخني غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
المشاركات: 1
افتراضي

###############
###############
العضو "البتار السخني
" هذا القسم مخصص لأسئلة المستفتين، لذا عليك وضع مشاركتك على شكل سؤال واضح.

"الإدارة"
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد على أبي مريم في مسألة حكم التبعية مراقب الردود العلمية 0 01-21-2011 11:26 PM


الساعة الآن 04:27 AM


جميع المشاركات تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى